هذا الوجود على مجلاك إيماء

بهاء الدين الصيادي

(47) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «هذا الوجود على مجلاك إيماء» — بهاء الدين الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هذا الوجود على مجلاك إيماء»

هذا الوجودُ على مَجلاكَ إيماءُ
وفي العَمى من سَنا معناكَ أَضْواءُ
قامتْ بسرِّكَ من آياتِ أمرِكَ في
عوالِمِ الكونِ أسْرارٌ وآلاءُ
ما مسَّ قابِسةَ الأنوارِ بارِقةٌ
إِلاَّ ومنكَ لها شأنٌ وإبْداءُ
ولا تلجْلَجَتِ الأجسادُ في نَفَسٍ
إِلاَّ وأٌفرِغَ فيه منكَ إحياءُ
مظاهِرُ الحَضَراتِ انْجابَ حُنْدُسُها
بشمسِ قدسِكَ عنها فهي بلْجاءُ
سِرَّانِ ما أعجبَ التَّفريقُ بينهما
هُما دَليلانِ إحياءٌ وإفْناءُ
كشفٌ وطمسٌ بمِعراجِ التَّدَبُّرِ من
كَوْنَيْهِما قامَ إبرازٌ وإمْحاءُ
والقَبْضُ والبَسْطُ من تصريفِ طَوْرِهِما
في عالمِ الخَلْقِ منعٌ ثمًّ إِعطاءُ
والخَلْقُ والأمرُ قاما والمَدارُ على
ما دارَ بينَهُما وضعٌ وإِعلاءُ
سُرادِقٌ في قَجاجِ العلمِ قد نُصِبتْ
وسار في كلِّهنَّ السِّينُ والرَّاءُ
حتَّى إذا شَمختْ بالأُفقِ قُبَّتُهُ
وكفْكَفَ الأرضَ تَكْويرٌ وادْحاءُ
وصِيغَ آدمُ بالصُّنْعِ القَديمِ كما
أُقيمَ وازْداجَ منهُ الطِّينُ والماءُ
تعلَّقَ النُّورُ فيه من طُوَى جبلٍ
ما مَسَّ موسى به في الطُّورِ إِغشاءُ
مُقدَّسٌ صِينَ في كَنْزِيَّةٍ سَبحتْ
ببحرِ نورٍ إذِ الآثارُ ظَلماءُ
ومذْ جرَى ضمنَ ذاك الهَيْكل انْبَجستْ
له علومٌ وأفْهامٌ وأسماءُ
فكانَ مضْمونَ كنزٍ من تشعُّبِهِ
قامت شؤونٌ وقالَ الناسُ ما شاءوا
جهلٌ وعلمٌ وكلُّ الناسِ طائفَةٌ
بالجهلِ والعلمِ أمواتٌ وأحياءُ
تنوَّعَتْ من نِكاتِ الكونِ أقضِيةً
والحكمُ فيها أفانينٌ وآراءُ
هذا إلى الحقِّ يمْشي لا على مَهَلٍ
وذاكَ بالزُّورِ والبُهْتانِ مَشَّاءُ
يا حَيْرَةً غلبتْ قوماً وغِيلَ بهم
وفي العُقولِ دواءُ الدَّاءِ والدَّاءُ
نَعَمْ عُقولُ الورَى في الوضْعِ عاجزَةٌ
ففي نِقابَيْهِ إِضْلالٌ وإِهداءُ
وفي رقيقِ نسيجِ الإخْتِيارِ على
نولِ المواهبِ حُكمُ العدلِ قَضَّاءُ
لذا إليكَ صدورُ الرُّسْلِ أجمعهم
بما عَرَفْناكَ يا ربَّ العُلى باءوا
موجٌ تدفَّقَ من نشإِ البُروزِ الى
ألْبابِ قومٍ فإلْهامٌ وإِيحاءُ
فشقَّ صخرَ قلوبٍ حينَ فاضَ لها
وما خَلاها بِبَحْتِ الوضعِ صمَّاءُ
فدقَّها وارِدُ الإنْذارِ فانْكشفتْ
بالقبضَتَيْنِ فَخُلاَّنٌ وأَعداءُ
حنَّتْ لوارِدِها من حيثُ مَوْرِدِها
قلوبُ سُفَّارِ قومٍ بعدَ ما جاءوا
طريقتانِ انْجَلى مضمارُ حالِهِما
فتلكَ سوْداءُ والأُخرى فبيضاءُ
هذا الكتابِ الذي جاءَ البشيرُ به
مَحَحَّةٌ في طريقِ الله سمْحاءُ
أبْدى رُموزاً من الأسرارِ غامِضَةً
ما فكَّ مِغلاقَها إِلاَّ الألِبَّاءُ
طَوَتْ خوارِقِهُ آياتِ معرفةٍ
من نشرِها لقبابِ الغيبِ إسراءُ
جلتْ فُنوناً فأدلتْ من تَنَزُّلِها
ضوءاً به مُقلةُ المَبْعودِ عَمْياءُ
ما بين أحرُفِهِ في نظمِ سبكَتِها
ووصلِها الأشْطَبُ الصَّمْصامُ فَرَّاءُ
تضمَّنَ العلمَ تفْضيلاً وأجملَهُ
كما تضمَّنَ عينَ النُّقْطةِ الباءُ
وغاصَ طَمْطامَهُ عِلماً وفسَّرَهُ
محمَّدٌ وأتانا عنه إنْباءُ
كأنَّ دنيا الوَرى أعوامُها سَنَةٌ
وكلُّها بعد ما قدْ جاءَ شهباءُ
أفْنى جُمُوعاً بسيفِ العدلِ وهو إذاً
إِفناءُ ظُلمٍ به للعدلِ إِبقاءُ
أدارَ من كأسِ حم الغُيوبِ على
أهلِ الرِّضا ما حَمَاهُ الميمُ والحاءُ
مُعَتَّقٌ من زوايا القُدْسِ تعصُرُهُ
يدُ الرِّسالةِ ما شابَتْهُ صَهْباءُ
بورْدِهِ والتَّنحِّي عنه طالِعةٌ
فيها من الأمرِ إِسعادٌ وإِشقاءُ
إذا روَى نقلَها المَنْصوصَ راوِيةٌ
أعانَهُ من شُرُوقِ الفتحِ إِلقاءُ
يطوفُ من حالِهِ في قلبِ عارِفِهِ
رُوحٌ ووجهُ الجَحُودِ الخِبْلِ حِرباءُ
في الدَّهر من شأنِهِ شأنٌ يحوِّلُهُ
وعن ضِياءِ الضُّحى للعُمْشِ إِغْضاءُ
معنى نهارٍ وليلٍ بين دَوْرِهِما
من قابِضِ الحُكْمِ أطْرافٌ وآناءُ
توالَجا فأقامَ السِّرُّ بينهما
فَوَاصِلاً هي إِظلامٌ وإِيضاءُ
ما جاءَ في نشأةِ الإِثباتِ آدمُها
إِلاَّ لها ولهذا السِّرِّ حَوَّاءُ
بيانُ غمضٍ بممتَدِّ الرَّقائقِ من
علمِ الرَّسولِ وهل للسَّطرِ قرَّاءُ
يا أُمَّةً جحدتْ برهانَ حُجَّتِهِ
كأنَّها أُمَّةٌ بَكْماءُ صَمَّاءُ
هذا هو الحقُّ لا ندٌّ يعدِّده
وفي التَّعدُّدِ عُدْوانٌ وإِجفاءُ
يعدِّدُ الحقَّ بُهْتاناً أخُو سَفَهٍ
وعيْنُهُ بانْحِرافِ المَسِّ حولاءُ
لو ناصفتْ سِمَةُ الإِنصافِ أفئدةً
منهم لما غالَها جحدٌ وبغضاءُ
إنَّ البراهينَّ لا تَخْفى على دَرِبٍ
إنْ لم يُخَطِّئْهُ في مَسراه أقْذاءُ
سِمْطُ المعاني على مَنْظومِ جوهَرهِ
تخالفتْ باختلافِ الفهمِ أهواءُ
وقائِلُ الحقِّ لم تُقْلَبْ حقيقتُهُ
وإنْ ترنَّمَ بالتَّبديلِ وَرْقاءُ
سرٌّ تَكاتَمَهُ أهلُ القُلوبِ فخذْ
منه الرُّموزَ وما للسِّرِّ إِفْشاءُ
الفرقُ بينَ نِماطِ الجمعِ متَّسِقٌ
والجمعُ يشهدُهُ لُطْفٌ وإِنْطاءُ
يسِفُّهُ الحقُّ سفًّا ثمَّ يُرجعُهُ
فرْقاً وفي الأمرِ تجريدٌ وإِكساءُ
وأين تجتَمِعُ الأحداثُ في قِدَمٍ
من ذاتِهِ فيه تنزيهٌ وإِعْلاءُ
قامتْ على صُوَرِ الآثارِ حاكِمَةً
من قُدْسِهِ غارَةٌ للفرقِ شعْواءُ
تباركَ الله لا عهدٌ يغيِّره
ولا يُماثلُهُ في الوصفِ أشياءُ
فَرْدٌ قديمٌ عظيمٌ واحدٌ أحدٌ
له صفاتٌ قديماتٌ وأَسْماءُ
منزَّهٌ عن سِماتِ الحادِثاتِ ففي
طَوْرِ الحُدوثِ انْتِقالاتٌ وإِبلاءُ
وفي الجهاتِ انْحيازٌ وهو جلَّ فلا
ينحازُ والحَيْثُ للمُنْحازِ أرْجاءُ
تدبُّرُ الأمرِ والتكييفِ مَزْلَقَةٌ
ملساءُ فيها من الشَّيطانِ إِغْواءُ
فَدِنْ بدينِ تُهامِيٍّ شريعَتُهُ
نورٌ وليس لنورِ اللهِ إِطْفاءُ
وازْوِ الهوَى عنكَ مغْموساً بسُنَّتِهِ
فللهوَى من بني الدُّنيا أرِقَّاءُ
وذِلَّ للهِ إنْ تسلُكْ طريقتَهُ
ففي الحُضورِ الأذِلاَّءُ الأعِزَّاءُ
وجِدَّ واجْهد ولا تنظرْ لماشيةٍ
في الدَّربِ حَذْفُ كِراعَيْها المُطَيْطاءُ
فأُمَّهاتُ الفِعالِ السَّيِّئاتِ لها
من عبْءِ أبنائِها الأخلاطِ آباءُ
وخذْ إذا ما توسَّدْتَ الثَّرى عملاً
يكون خلاًّ إذا انْحازَ الأخِلاَّءُ
وقفْ على البابِ مخفوضَ الجناحِ وكنْ
عبداً ومنكَ لقلبِ الوَهْمِ إِدْماءُ
قد حاوَلَ الجمعَ أقوامٌ فأرْجَعَهُمْ
موتَى وهم بطَنينِ الظَّنِّ أحياءُ
فالعارِفونَ ببابِ الفرقِ موقِفُهمْ
والأنْبياءُ العرانينُ الأجِلاَّءُ
قالَ اتِّحاداً أُناسٌ والحُلولَ حكَوْا
والكلُّ صَدْمَتُهُمْ في الدِّينِ دَهماءُ
لو حلَّ فيهم علة فرضِ المُحالِ لما
منهم تحَلَّلَ بالتَّحويلِ أجزاءُ
رواشِقُ الجهلِ من شيطانِ أنفسِهِمْ
للصَّدِّ منهم تلَقَّتْها السُّويداءُ
قالوا سلكْنا طريقاً لا اعْوِجاجَ به
وفيه قَنْطَرَةٌ بالشِّرْكِ حدباءُ
دعْ عنك ما انْتحلوهُ من زَخارِفِهِمْ
وافْطنْ فسانِحَةُ التَّوفيقِ خلْصاءُ
يَلِبُّ منها بعُنْقِ العبدِ جوهرَةٌ
يتيمةٌ من عُقودِ الفتحِ عصْماءُ
واسْلكْ طريقَ الرِّفاعيِّ الإِمامِ فقدْ
وافَى به حضرَةَ القُربِ الأحبَّاءُ
مهذَّبٌ مَذْهَبُ الحَقِّ استقرَّ به
وكادَ يهدِمُهُ القومُ الأشِرَّاءُ
دَعا إلى الله عن علمٍ فجاوَبَهُ
بقِسْمَةِ الغيبِ آباءٌ وأَبْناءُ
وسدَّ كلَّ طريقٍ لا دُخولَ له
على الرَّسولِ فأُمُّ الغيِّ خنساءُ
وكم قُلوبٍ طمتْ فيها الكُدورَةُ مذْ
أمَّتْهُ أَمَّ بها للهِ إِصفاءُ
قد قوَّمَ الله عوْجاءَ الطَّريقِ بهم
وليس في طُرُقِ السَّاداتِ عَوِجاءُ
أجلْ تدلَّسَ بُطلاناً بموكبِهم
قومٌ وأهلُ الحِمَى زُهرٌ أحِقَّاءُ
وأَحمَدُ الأوْلِياءِ الغُرِّ أحمَدُهُمْ
وفحلُهُمْ إنْ ثنَى الأبطالَ هَيْجاءُ
شقَّ القُلوبَ بمُوسِ الشَّرعِ فانبجَسَتْ
دُرًّا وها هي قبلَ الشَّقِّ حصْباءُ
طاشَ العَقَنْقَلُ في ميدانِ حكمتِهِ
على أولِي الزُّورِ حتَّى رَهبةً فاءوا
وجاءهُمْ ببراهينٍ خوارِقُها
كالمُعجِزاتِ لها في الكونِ إِمْضاءُ
لكلِّ شأنٍ من التَّحقيقِ عن جسَدٍ
تقليدُ نَمْطٍ وللتَّحقيقِ ضوْضاءُ
قد أمطَرَ الخِبُّ للرَّائينَ سابِحَةً
وهلْ لهل من رقيقِ الأُفقِ أَنْواءُ
شأنُ الرِّفاعِيِّ في مِعراجِ مظهَرِهِ
له سُمُوٌّ وللأتباعِ أسْماءُ
تحتَ العَجاجِ مَكيناً إذ كثُرَتْ
للطَّارقينَ يقفْرِ الحَيِّ غَوْغاءُ
كالطَّوْدِ ما هزَّهُ الإدلالُ في زمنٍ
وللفُحُولِ مع الإدْلالِ إِرْغاءُ
ضاهَى نَسيمَ الصَّبا لُطفاً ومُهْجَتُهُ
في اللهِ من طارِقِ الأحْوالِ حَرَّاءُ
كأنَّه أعْجزَ الرُّكْبانَ حينَ يُرى
وكم به سَبَقَ السُّبَّاقَ عَرْجاءُ
أبوهُ من مشرِقِ الزَّوْراءِ شمسُ هدًى
جرتْ لمغرِبِها والسَّيرُ إِسراءُ
حتَّى استقرَّتْ بكِنِّ الكاظميَّةِ في
مِضمارِ نورٍ جَلَتْهُ قبلُ أَبْواءُ
قد قوَّما قوسَ بغدادٍ أَجلْ فهما
لولاهُما مقلةُ الزَّوْراءِ زَوْراءُ
وعنهما من أبي العبَّاسِ قامَ فتًى
هو الضَّميرُ الذي يُعنى له الهاءُ
فاضتْ عوارِفُهُ في المُلكِ فابْتهجَتْ
بفيضِهِ الجَمِّ أقْطارٌ وأَنْحاءُ
روحُ البَتولِ طوتْ في نشرِ هيكَلِهِ
حالاً علامَتُهُ في الآلِ زهراءُ
وعاهدَتْهُ يدُ الهادي على سَنَنٍ
زِمامُهُ ما به للكونِ إِرخاءُ
فكم به سُترتْ في الكونِ فادِحَةٌ
وكم به كُشفتْ بالله جُلاَّءُ
جَحاجِحُ السَّادةِ الأقطابِ غايَتُهُمْ
لها لدى بَدئِهِ في السَّيرِ إِبْداءُ
خلِّ الدَّعاوى على حرفٍ تجدْ بهِمُ
شمساً كواكِبُها هم أينَما ضاءوا
بُرهانُهُ حُجَّةٌ في السِّلكِ قاطِعَةٌ
فيها من القطعِ والإِبْعادِ إِبقاءُ
طريقُ من حادَ عنها كُلُّهُ غُصَصٌ
بها العُوَيْصاءُ تتلوها العُوَيْصاءُ
رُموزُ عِلمٍ جَلاها بعد أنْ كُسيتْ
طَمساً ودَلَّتْ بمجْلاها الأدِلاَّءُ
أقلامُ حِكمتِهِ في جِفْرِها نَقَشَتْ
كشفاً له من مِدادِ القُدْسِ إِجراءُ
تغلغَلَتْ في كُنوزِ السِّرِّ فانْكشفتْ
بها فُنونٌ لها الأهلُ الأقِلاَّءُ
سَرى بها واحداً فَرْداً ورايَتُهُ
في أوَّلِ الموكبِ القُدسِيِّ خضراءُ
وجابَ ظُلمةَ أوهامِ الشُّكوكِ وما
لحِزْبِ أتباعِهِ في القومِ أكْفاءُ
وبيَّضَتْ جُبْهَةَ الدُّنيا مناقِبُهُ
وما لها إِن يُرامُ العَدُّ إِحصاءُ
رقائِقُ السِّرِّ من آياتِ همَّتِهِ
لها ببطْنِ ضميرِ الكونِ إِدلاءُ
كأنَّما دارُهُ في كلِّ باديةٍ
ومن جَلالتِهِ في الحيِّ فَيْفاءُ
تُجلى لأهلِ المَعاني من حقائقِهِ
عَروسُ حالٍ من العِرْفانِ عَذْراءُ
عليه رُضوانُ ربِّ العرشِ ما لَمَعَتْ
شمسٌ وما عاقَبَ الإِصْباحُ إِمْساءُ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «هذاالوجودعلى مجلاكإيماء»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «هذاالوجودعلى مجلاكإيماء»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات