هذا مكانك في الهوى ومكاني
صالح الشرنوبي
(48) مشاهدة
«هذا مكانك في الهوى ومكاني» — صالح الشرنوبي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هذا مكانك في الهوى ومكاني»
هذا مكانك في الهوى ومكاني
رغم اختلاف الدار مقتربان
يا روح أحلامي ونبع خواطري
ومناي في فرحي وفي أشجاني
لهفي عليك قريبة وبعيدة
محجوبة الأنوار عن أجفاني
الليل بعدك حانتي ومدامعي
خمري وأشباح الأسى ندماني
جرت الحياة بنا على أقدارها
ما بين حيرتها وبين قرارها
روح تعيش على الجمال وفكرة
الخلد واللاهوت من أسرارها
نهبُ الظلام ضياء قلبينا معا
ونحد الأيّام عن أفكارها
كانت لنا دنيا وصوّح زهرها
فسلى رياح الموت عن آثارها
لولا احتراقي في الهوى ووفائي
لطوى الظلام قداستي وضيائي
فعلى الطريق كما علمت مقابر
ما زلت أرثى أهلها ببكائي
شربوا من الشهوات أعتق خمرها
ومضوا بلا صوت ولا أصداء
ولهم على ظهر الحياة بقية
شتّان بين ترابهم وسمائي
هل تذكرين وقد سمعت لحوني
وأنا وأنت ولهفتي وحنيني
عادتك أحلام الشباب فقلت لي
أهواك رغم تعاستي وشجوني
أهواك ليتك صنتها عن مسمعي
حتى أكون شهيدها وتكوني
كانت تعلّة عاشق ونعيمه
لو كانت الأقدار طوع يميني
رغم اختلاف الدار مقتربان
يا روح أحلامي ونبع خواطري
ومناي في فرحي وفي أشجاني
لهفي عليك قريبة وبعيدة
محجوبة الأنوار عن أجفاني
الليل بعدك حانتي ومدامعي
خمري وأشباح الأسى ندماني
جرت الحياة بنا على أقدارها
ما بين حيرتها وبين قرارها
روح تعيش على الجمال وفكرة
الخلد واللاهوت من أسرارها
نهبُ الظلام ضياء قلبينا معا
ونحد الأيّام عن أفكارها
كانت لنا دنيا وصوّح زهرها
فسلى رياح الموت عن آثارها
لولا احتراقي في الهوى ووفائي
لطوى الظلام قداستي وضيائي
فعلى الطريق كما علمت مقابر
ما زلت أرثى أهلها ببكائي
شربوا من الشهوات أعتق خمرها
ومضوا بلا صوت ولا أصداء
ولهم على ظهر الحياة بقية
شتّان بين ترابهم وسمائي
هل تذكرين وقد سمعت لحوني
وأنا وأنت ولهفتي وحنيني
عادتك أحلام الشباب فقلت لي
أهواك رغم تعاستي وشجوني
أهواك ليتك صنتها عن مسمعي
حتى أكون شهيدها وتكوني
كانت تعلّة عاشق ونعيمه
لو كانت الأقدار طوع يميني
قصة العمل
تأتيأغنية «هذا مكانك فيالهوى ومكاني»ضمنأعمالصالحالشرنوبي.صالحعليشرنوبي،شاعر مصري،حفظالقرآن وهو فيالعاشرة، فشل فيال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: صالح الشرنوبي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المملكة المصرية
سنة الميلاد:
1924
سنة الوفاة:
1951
صالح علي شرنوبي، شاعر مصري، وُلد في بلطيم بمحافظة كفر الشيخ في 26 مايو 1924. حفظ القرآن وهو في العاشرة، ودرس في المعهد الأزهري حتى الثانوية. فشل في الالتحاق بكلية دار العلوم، ثم درس في كليتي أصول الدين والشريعة لكنه تركهما. عاش فترات صعبة في القاهرة، حيث سكن في حجرة على سطح وفي بدروم، وعمل مدرساً في مدرسة سان جورج للبنات قبل أن يفصل.كتب شعراً يفيض بالحزن والحب والموت والشك، كما كتب أغنيات للسينما المصرية. تعرّف عليه الكاتب كامل الشناوي فعيّنه مصححاً في جريدة الأهرام. عاد إلى بلطيم في إجازة عيد الأضحى عام 1951، ووُجد متوفياً في 17 سبتمبر 1951. جُمعت أعماله في مجلد ضخم ضمن سلسلة «من تراثنا» بمقدمة من الدكتور عبد الحي دياب.
المسيرة والإنجازات
رغم حياته القصيرة، ترك صالح الشرنوبي إرثاً شعرياً غزيراً من الأزجال والقصائد والنثر والمسرحيات. يُعد واحداً من أبرز شعراء الحب والكآبة في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين. أثّر في الأغنية السينمائية المصرية، وظل ديوانه مرجعاً للدارسين والمهتمين بالشعر العامي والرومانسي.
أعمال أخرى لـ صالح الشرنوبي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.