هذا وربك مثوى كل إنسان

خليل مردم بك

(45) مشاهدة


نص «هذا وربك مثوى كل إنسان» للشاعر خليل مردم بك مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هذا وربك مثوى كل إنسان»

هذا وربِّك مثوى كلِّ إِنسانِ
فكلُّ ما أنت راءٍ منقضٍ فاني
كذاك حَلَّتْ هنا بنتُ الَّذينَ سموا
فخْراً ومجداً عَلَى الجوزا وكيوان
يا قبرُ لم تدر ما ضمّنتَ من شرفٍ
عالٍ تفرَّع من (فهر) و (عدنان)
أُمّاه أُبدلتِ بالأَملاكِ مكرُمةً
(أهلاً بأَهلٍ وجيراناً بجيران)
ذهبتِ قانتةً لله صائمةً
فكان عيدَكِ لقيا اللهِ ذي الشّان
يا بنتَ خير أَبٍ تاريخ يومِك بش
رى قَدْ حُظيتِ من المولى بغفران

خليل مردم بك
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1895
سنة الوفاة: 1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.

أعمال أخرى لـ خليل مردم بك

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات