حذار فأحداق الملاح حبوب

أبو الفضل الوليد

(36) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو الفضل الوليد
سنة الإصدار: 1913م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «حذار فأحداق الملاح حبوب» للشاعر أبو الفضل الوليد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «حذار فأحداق الملاح حبوب»

حذارِ فأحداقُ الملاحِ حبوبُ
إذا التُقِطت منها القلوبُ تذوبُ
ولكنّ قلباً لم يُفَتِّحهُ لحظُها
وليسَ لهُ منها هوىً ونصيب
كغصنٍ بلا زهرِ وزهرٍ بلا شذا
فعيشُكَ إن لم تهوَ كيفَ يطيب
تمتع من الدنيا وَفِ النفسَ حقَّها
وأنتَ لأنواعِ الجمالِ طروب
فما العيشُ إِلا زهرةٌ قد تفتَّحت
لها الحبُّ لونٌ والتغزُّلُ طيب
فأقبل عليها في الصباحِ وشمَّها
سينثُرها عندَ المساءِ هُبوب
فكلُّ جمالٍ منه زالت غضارةٌ
وكلُّ شبابٍ فيه دبَّ مشيب
تعشَّقتُ أجفاناً فسلَّت سيوفَها
عليَّ وكانت هدنةٌ وحروب
فأيقَنتُ أن الحبَّ كالحربِ خدعةٌ
وكلُّ صبورٍ في الجلادِ غلوب
أساكنةً فوقَ الخمائلِ والرُّبى
صِليني فإنّي اليومَ جئتُ أتوب
سيخضعُ هذا القلبُ بعدَ تمرُّدٍ
ومن حَولِهِ بعدَ الجنانِ لهيب
كقشرٍ من الرمّانِ أصبَحَ يابساً
وحبُّكِ مثلُ الحَبّ فيهِ رطيب
ألم تذكري باللهِ أولَ ليلةٍ
وأولَ وَعدٍ والهلالُ رقيب
وفي نورِهِ ما في اللِّحاظِ من الهوى
وفي غَزلي قلبي عليكِ يذوب
فقلتُ إِلامَ الصبرُ والشوقُ غالِبي
وأنتِ إذا جدَّ الغرامُ لعوب
فقلتِ وقد وَارى الهلالُ جبينَهُ
دعِ الوَرد إنَّ الشَّوكَ منهُ قريب

قراءة في كلمات الأغنية

تتمحورالأغنيةحولعاطفة ووله، وتنقلها كلمات «حذار فأحداقالملاححبوب»بأسلوب مباشر.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتأبوالفضلالوليد وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «حذار فأحداقالملاححبوب»ضمنأعمالأبوالفضلالوليدالتيصدرتعام 1913مضمنألبوم «أبوالفضلالوليد» فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتأبوالفضلالوليد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«حذار فأحداقالملاححبوب»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الفضل الوليد
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1886
سنة الوفاة: 1941
بداية المسيرة: 1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.

عن الشاعر: أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات