حذار حذار أخي الشجن
بطرس كرامة
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1805م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«حذار حذار أخي الشجن» — بطرس كرامة: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حذار حذار أخي الشجن»
حذار حذار أخيّ الشجن
نبال عيون يقمن الفتن
يهجن الشجون بغمز الجفون
وركب المنون بها قد كمن
برين العظام برشق السهام
وكم مستهام بهنّ افتتن
فمن لي بحوراء لمياء ثغر
وبرّاق ظلم إذا الليل جن
إذا لم تزرني فيمتد ليلي
سهيدا بليلي فقيد الوسن
واكتم وجدي فينهل دمعي
مبيحا لما في فوادي استكن
أيا رب يوم هتكت الستار
لخلع العذار بظبي ودن
بذات قوام كخطي لدن
وكاس عقار عقرنا المحن
رنين الحجول بخلخالها
كمثل العزول ينادي علن
تريك سهيلا اذا اسفرت
محل الخزام هني الوطن
وماست فخلنا قضيبا تثنى
ولاحت فباحت جواري عدن
كان الأراقم في فرعها
وأسود عبس بجفن قطن
كهاة تريع لصوت مهيب
لغير هواها الشجي ما ظعن
تلوح بخد وجيد ونهدٍ
للثم وضم وشم زهن
وكشح لطيف وخصر نحيف
رقيق كجسمي رهين الوهن
وردفٍ كحقف رجيح الدلال
وقد مديد رطيب البدن
وتعطيك كاسا رحيق رضاب
عصير شفاه لنفي الحزن
وليس بأحلى لنا من هواها
إلا امتداحي فريد الزمن
عليّ الكمال سني المقال
سمي النوال زكي الفطن
ومن آل اسعد ذو مطلع
بسعد السعود ضياه اقترن
ودانت لديه المعالي ونادت
أ أنت الخطيب فنعم الختن
يعيش القريض لديه فزره
لنيل الأماني وفز بالمنن
فنعم الأمير كريم الأيادي
بنيل النوال أشاد السنن
هزبر بمتن سريع انقضاض
كسيد الفضاء بنصر معن
كأن فؤاد الكمي سوارٌ
بمعصم رمح به قد طعن
كأنّ قلوب الأعادي محلٌ
لسن الرديني بها قد سكن
تحيي المعالي بني مرعب
ليوث العوالي غداة الظعن
هم الغالبون فدع تغلبا
ودع عنك بكرا وتلك الدمن
وشبب بشاص وفي برج دوس
ويوم بحصن لهم مرتهن
ويوم بنهر الأونط الذي
يفوق الذنايب فيمن ومن
أخيّ فدعني فإني لهم
أصيغ النظام جهاراً علن
هم الحارزون المعالي جمالاً
وساموا القريض بأوفى الثمن
إليك علي المقام تبدت
فتاة المديح بوجه حسن
لتهدي دعاء وتلثم كفاً
يفوق السحاب بفيض المنن
فخذها بعفو لقد غرّدت
بأبهى صفا ولفظ فتن
تنادي المهلهل مع حارث
خليلي عوجا لرسم الدمن
نبال عيون يقمن الفتن
يهجن الشجون بغمز الجفون
وركب المنون بها قد كمن
برين العظام برشق السهام
وكم مستهام بهنّ افتتن
فمن لي بحوراء لمياء ثغر
وبرّاق ظلم إذا الليل جن
إذا لم تزرني فيمتد ليلي
سهيدا بليلي فقيد الوسن
واكتم وجدي فينهل دمعي
مبيحا لما في فوادي استكن
أيا رب يوم هتكت الستار
لخلع العذار بظبي ودن
بذات قوام كخطي لدن
وكاس عقار عقرنا المحن
رنين الحجول بخلخالها
كمثل العزول ينادي علن
تريك سهيلا اذا اسفرت
محل الخزام هني الوطن
وماست فخلنا قضيبا تثنى
ولاحت فباحت جواري عدن
كان الأراقم في فرعها
وأسود عبس بجفن قطن
كهاة تريع لصوت مهيب
لغير هواها الشجي ما ظعن
تلوح بخد وجيد ونهدٍ
للثم وضم وشم زهن
وكشح لطيف وخصر نحيف
رقيق كجسمي رهين الوهن
وردفٍ كحقف رجيح الدلال
وقد مديد رطيب البدن
وتعطيك كاسا رحيق رضاب
عصير شفاه لنفي الحزن
وليس بأحلى لنا من هواها
إلا امتداحي فريد الزمن
عليّ الكمال سني المقال
سمي النوال زكي الفطن
ومن آل اسعد ذو مطلع
بسعد السعود ضياه اقترن
ودانت لديه المعالي ونادت
أ أنت الخطيب فنعم الختن
يعيش القريض لديه فزره
لنيل الأماني وفز بالمنن
فنعم الأمير كريم الأيادي
بنيل النوال أشاد السنن
هزبر بمتن سريع انقضاض
كسيد الفضاء بنصر معن
كأن فؤاد الكمي سوارٌ
بمعصم رمح به قد طعن
كأنّ قلوب الأعادي محلٌ
لسن الرديني بها قد سكن
تحيي المعالي بني مرعب
ليوث العوالي غداة الظعن
هم الغالبون فدع تغلبا
ودع عنك بكرا وتلك الدمن
وشبب بشاص وفي برج دوس
ويوم بحصن لهم مرتهن
ويوم بنهر الأونط الذي
يفوق الذنايب فيمن ومن
أخيّ فدعني فإني لهم
أصيغ النظام جهاراً علن
هم الحارزون المعالي جمالاً
وساموا القريض بأوفى الثمن
إليك علي المقام تبدت
فتاة المديح بوجه حسن
لتهدي دعاء وتلثم كفاً
يفوق السحاب بفيض المنن
فخذها بعفو لقد غرّدت
بأبهى صفا ولفظ فتن
تنادي المهلهل مع حارث
خليلي عوجا لرسم الدمن
قراءة في كلمات الأغنية
هو بطرس بن إبراهيم كرامة. مولده بحمص. ذكر الزركلي أنه «كان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.»
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «حذارحذارأخيالشجن»أداهابطرس كرامة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ولد بحمص ونشأ فيها. اتصل بعلي باشا الأسعد، حاكم عكار، فجعله في ديوانه وأجرى عليه رزقًا وفيرًا، وبعد أن خدمه خمس سنوات، قصد بلاط الأمير بشير الشهابي الثاني الذي أوكل إليه تأديب ابنه الأمير أمين، فقام بذلك وبهمة الكتابة في ديوانه خير قيام. لازم بطرس كرامة الأمير بشيرًا وكان رفيقه في أسفاره وفي منفاه، وأكثر من مدحه.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
عن الفنان: بطرس كرامة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1774
سنة الوفاة:
1851
بداية المسيرة:
1805م
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـبطرس كرامة: الكسوس البدر قد زفت لمنزله، عرج على حوض به طاف الصفا، يا أيها لامولى الذي قد سمت، جاءت الأفراح بالبشرى على، بشراك يا من قد سما بصفاته، أيها الساقي أدرها، أهلا بمولود أتى، أيا فاضلا حاكت معاني صفاته، لهفي على فتاكة غدرت بها، بسم السرور فسرت الأحياء، يا رب ليل طويناه على قلق، ورد بخديك ظاهر، يا بشير السعود وافى محب، عج لميزاب سرور قد غدا، ألا يا حبذا يوم بوادي.
عن الشاعر: بطرس كرامة
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بطرس كرامة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.