هذه الكائنات أم هي حانه

عبد الغني النابلسي

(34) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عبد الغني النابلسي
سنة الإصدار: 1055
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «هذه الكائنات أم هي حانه» للشاعر عبد الغني النابلسي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هذه الكائنات أم هي حانه»

هذه الكائنات أم هي حانَهْ
أسكرتنا كؤوسها الملآنَهْ
أم هو البرق برق نور التجلي
خاطفٌ كلَّ من رأى لمعانَهْ
يا نديمي أعد عليَّ وكرر
ذكر من غاب في ستور الصيانه
وجهه البدر لا بل الشمس حسناً
لا عدمنا طول المدى إحسانه
سره دب في القلوب فهامت
عندما شاهدت بها سريانه
ويذوب المحب فيه ويفنى
كلما لاح كاشفاً أردانه
واحد في القلوب وهو كثير
في العيون اقتضى هداه الإبانه
عرفته به السعاة إليه
بنفوس في حبِّه ولهانه
ثم أفنت به النفوس وقامت
بتجلِّي صفاته الفتّانه
لا تقل غيره فذا قول من لم
يتحققْ في غيره عرفانه
يختفي تارة ويظهر طوراً
كيفما شاء لم يزل ذاك شانه
يا وحيد الوجود نحن حيارى
فيك فارفق بعصبةٍ حيرانه
أينما أقبلوا رأوك جهاراً
والتقى من شهودهم والأمانه
أهل صدق بسر سرك قاموا
ولهم صولة به واستعانه
كلما أشرق الوجود عليهم
فيه غابوا فشاهدوا رحمانه
حفظوا العهد منه يوم ألستُمْ
واستقاموا لا يعرفون الخيانه
أمة أمَّتِ الفنا وترجَّت
معه من بقائهم غفرانه
هم تجليه وانكشاف سناه
عنده يدخلون منه جنانه
أسلموا يوم فتحِ مكَّتِهِ إذ
كسروا من نفوسهم صلبانه
ههنا سر نشأةٍ كلُّ عبدٍ
ذاق منه لم يستطع كتمانه
وهو حق به تحقق كوني
لا بسحر من السوى وكَهَانه
وهو قاض لنا ونحن شهود
عندنا الشرع لم يزل ترجمانه
وعلى حضرة النبي نزلنا
منه حتى بنا تلا قرآنه
حضرة النور وهي من حضرة النو
ر ونحن النور الذي قد أبانه
إنني ظاهر به وخفيٌّ
وفؤادي محقق هيمانه
كنت قرآنه بإجمال جمع
وبتفصيل فرقه فرقانه
ولهذا شهدت جمعاً وفرقاً
ذاته والصفات فيه ديانه

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارعبدالغنيالنابلسي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «هذهالكائناتأم هيحانه»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «هذهالكائناتأم هيحانه»أداهاعبدالغنيالنابلسي
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عبد الغني النابلسي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1640
سنة الوفاة: 1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل

عن الشاعر: عبد الغني النابلسي

يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات