هذه واسط أم ذا حلم

بهاء الدين الصيادي

(46) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «هذه واسط أم ذا حلم» — بهاء الدين الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هذه واسط أم ذا حلم»

هذه واسِطُ أم ذا حُلُمُ
أَنا من شَوْقي إليها عَدَمُ
وعُيوني لِتَرى أَطْلالَها
دائِماً مدمَعُها الجاري دَمُ
أَتَداعَى كلَّما ريحُ الصَّبا
هبَّ منها عارِضٌ مُبْتَسِمُ
كيفَ لا تأخُذُ قَلبي لوعَتي
وأَنا عبدٌ بَعيدٌ عنهُمُ
سادَةُ الحَيِّ الَّذينَ اشْتَهَروا
ودَرَتْهُمْ في البَرايا الأُمَمُ
كَنَزوا الوجدَ بأَلبابٍ لنا
فهوَ فيها دائِماً يلتَطِمُ
قَسَماً فيهِمْ وهذا لم يَزَلْ
عند أهلِ الحُبِّ نِعْمَ القَسَمُ
هُمْ مَضامينُ فُؤادي ولَهُمْ
في فُؤادي من هَواهُمْ طِلْسَمُ
بيتُ قَلبي حَرَمُ الحُبِّ لهُمْ
ها هوَ البيتُ وهذا الحَرَمُ
هُمْ لَهُمْ في حضرَةِ الطَّمْسِ يدٌ
ولَهُمْ فوقَ الثُّريَّا قَدَمُ
علَّموني النَّوْحَ والَهَفي بِهِمْ
فرَوَيْتُ الوجدَ نصًّا عنهُمُ
قِسمَةٌ ترسِمُ أنِّي عبدُهُمْ
ومن الآزالِ تَجري القِسَمُ
أُحْكِمَتْ قِسمَتُنا حيثُ بِها
نُقِشَ اللَّوْحُ وخطَّ القلَمُ
سَفَحَ الوجدُ دُموعي عَيْلَماً
مُذْ تَرآى بانُهُمْ والعَلَمُ
كيفَ لا أَعشَقُ قوماً جاءَ في
مُحْكَمِ الذِّكرِ لنا حُبُّهُمُ
منهُمُ شيخُ بُطَيْحا واسِطٍ
مُفْرَدُ القَوْمِ الأحيدُ العَلَمُ
والَّذي طافَ أُولو الحالِ بهِ
وأُفيضَ السِّرُّ منهُ لهمُ
سيِّدُ القَوْمِ الأُولى أَعظَمُهُمْ
وفَتى كُبَّارِهِمْ شيخُهُمُ
سارَ في اللهِ مَسيراً مُفرداً
عَجَزَتْ عن مُرْتَقاهُ الهِمَمُ
لو تجلَّى النُّمورُ من طلعَتِهِ
علناً لانْجابَ فيهِ الظُلَمُ
لو دَعا مَيْتاً لوافَى مُسرِعاً
أو دَحا الطَّوْدَ له ينهَدِمُ
واحِدُ الآحادِ شِبْلُ المُصْطَفى
غَوْثُ كُبَّارِ الرِّجالِ الأَعظَمُ
الرِّفاعِيِّ الَّذي همَّتُهُ
لأفانينِ المَعالي سُلَّمُ
لاذَتِ الأَقطابُ في سُدَّتِهِ
عُرْبُهُمْ بين الوَرَى والعَجَمُ
أَينَ من مدحِيَ معنى عِزِّهِ
كَلِماتٌ باسمِهِ تنتَظِمُ
هو لولا ذِكرُهُ ما حَسُنَتْ
رُبَّ ذِكرٍ فيه تَحلو الكَلِمُ
عَجَباً واعَجَباً واعَجَباً
أَنا مَيْتٌ وبقَوْلي حِكَمُ
هل سمعْتُمْ حِكَماً من ميِّتٍ
تحتَ أطْباقِ الهَوَى ينعَدِمُ
وا بروحي نهْلَةً من خمرِ مَنْ
سكَنَتْ رُوحي المَدى عندَهُمُ
وعَجَباً حينَ أدعوهُمْ أَرى
شخصَهُمْ ضِمني كما أنِّي هُمُ
والرَّوابي ورَبيعِ المُنْحَنى
ورِياضٍ مثلُها خُلْقُهُمُ
أَنا إنْ أَشجُو ففيهِمْ شَجَني
ولئنْ أَبكي فدَمْعي لَهُمُ
وابْتسامي أَنْ أَرى طلعَتَهُمْ
وعُبوسي إنْ هُمُ ما ابْتَسموا
عهدُهُمْ ديني ورُوحي قربُهُمْ
وغَرامي فيهُمُ مُعْتَصِمُ
لا انْقَضى فيهِمْ شُجوني أَبداً
كيفَ والشَّجْوُ اصْطِلامٌ منهُمُ
قرَّبوا أَو بعَّدوا أَو باعَدوا
أَما في مجموعِها عَبْدُهُمُ
ثبَّتَ اللهُ عليهِمْ أَنَّتي
وحَنيني ما انْجَلى بدْرُهُمُ
وعليهِمْ كلَّ آنٍ أَبداً
مِسكُ نشرٍ نشرُهُ مثلُهُمُ
يُروَ عنِّي من أَحاديثِ الهَوَى
ما يُرَوِّي بالشَّذا رُحْبَهُمُ
لأَراني دائماً في بابِهِمْ
واصِلَ الأَشجانِ لا أنْفَصِمُ

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «هذه واسطأمذاحلم»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات