حذرته لو ينفع التحذير

شاعر الحمراء

(44) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم شاعر الحمراء
سنة الإصدار: 1912م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «حذرته لو ينفع التحذير» للشاعر شاعر الحمراء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «حذرته لو ينفع التحذير»

حذَّرتُه لو يَنفَعُ التَّحذيرُ
لكن كذا يَجني الرُّدى مَغرُورُ
وكذا يُلاقي الآثمونَ جزاءهُم
وكذا على الباغي الزَّمانُ يَدورُ
وبَغَى وما التَّاريخُ يَحفَظُ مِثلَه
بَغياً يُلاقي ويلَهُ المَغمورُ
كنَّا وكانَ الكُلُّ مِنَّا آمِناً
في سِربِه والعَيشُ منه غَضيرُ
لا شملُنا مُتَصَدِّعٌ لا نَومنا
مُتَقَطِّعٌ لا قَلبُنا مَذعورُ
حتى دَهانا ما دَهى المَغمورَ مِن
سَيلٍ له بِمَصائِبٍ تَفجيرُ
ما ذنبُ أطفالٍ وذنبُ عَجائِزٍ
في الدُّورِ دُكَّت فَوقهُنَّ الدُّورُ
ما كان أغنَى الآثِمينَ وحِزبَهُم
عمَّا جَنَوهُ ومالَهُ الدُّورُ
دعهُم يَذوقوا الآنَ شَرَّ فِعالهِم
فَجزاءُ أفعالِ الشُّرورِ شُرورُ
فأسِيرهُم لم يُغنِ عنهُ قَتيلُهمُ
وقَتيلُهم لم يُغنِ عنهُ أسيرُ
كم نازحٍ عَن أهلِه وبِلادِه
قد ساقَهُ لِهَلاكِه المَقدُورُ
ألأسرَ والتَّقتيلَ كان نَصيبُه
ولِشَعبِه التَّخريبُ والتَّدميرُ
يا يومَ تونسَ هل سَتُخبِرُنا بِمَا
شاهَدته فالقَولُ منكَ كَثيرُ
كيفَ الأفارقةُ القَساوِرَةُ الأُلَى
يَعلو لهم يومَ اللِّقاءِ زَئيرُ
صدق الَّذِي بالقومِ قد ناداهُمُ
فالقُوم هُم والغَيرُ قَومٌ بورُ
عادوا لَنا مَرفوعةً أعلامُ نص
رِهِمُ وذَيلُ فَخارِهِم مَجرورُ
عادوا وكُلُّ حَقيبَةٍ ملأى من أس
لابِ العِدا وَوِطابُهُم مَعمورُ
وغُزاةُ جَيشِ فَرَنسةَ الأحرارُ مَن
لَهُمُ بَدا يومَ الفَخارِ ظُهورُ
بَذَلوا نُفوسَهُمُ ضَحِيَّةَ واجبٍ
لم يَثنِ مِن عَزماتِهِم تَحذيرُ
غاياتُهم تحَريرُ أوطانٍ لَهُم
فدَنا إلى أوطانِهِم تَحريرُ
مُتَلَهِّفينَ لِيَومِ فَصلٍ حاسِمٍ
يُبدونَ فيه ما تُكِنُّ صُدورُ
عادوا وفي ساحِ الوَغى مَكتوبَةٌ
لَهُمُ مِنَ الشَّرَفِ الرَّفيعِ سُطورُ
عادوا لنا وصُدورُهم مَثلوجَةٌ
فَرَحاً وصَدرُ عَدُوِّهم مَحرورُ
قًُل لِلعَدُوِّ ولم يُشاهِد من قِوى ال
حُلَفاءِ بَحراً بالسِّلاَح يَمورُ
سَل جَيشَكَ المَكسورَ عَنهم في الوَغى
يُخبِرك عنهم جَيشُك المَكسورُ
بدءُ انتصارٍ ذا وكُلُّ بِدايةٍ
شُكِرَت فإنَّ خِتامَها مَشكورُ
قلنا الهَناءُ به انتِصارا مثلما
قد عَمَّهُم ويلٌ به وثُبورُ
حاشا لِمَغرِبِنا يذوقُ رَزِيَّةً
ومَليكُنا المَحبوبُ فيه أميرُ
النَّصرُ مُقتِرنٌ بِطَلعَتِه فَدا
مَ أميرُنا ومَليكُنا المَنصورُ

قراءة في كلمات الأغنية

ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.

اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.

مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.

إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
شاعر الحمراء
بلد المنشأ: المغرب
سنة الميلاد: 1897
سنة الوفاة: 1955
بداية المسيرة: 1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين

عن الشاعر: شاعر الحمراء

محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات