هذي المنازل بالغميم فنادها
الشريف الرضي
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «هذي المنازل بالغميم فنادها» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هذي المنازل بالغميم فنادها»
هَذي المَنازِلُ بِالغَميمِ فَنادِها
وَاِسكُب سَخِيَّ العَينِ بَعدَ جَمادِها
إِن كانَ دَينٌ لِلمَعالِمِ فَاِقضِهِ
أَو مُهجَةٌ عِندَ الطُلولِ فَفادِها
ياهَل تَبُلُّ مِنَ الغَليلِ إِلَيهِم
إِشرافَةٌ لِلرَكبِ فَوقَ نِجادِها
نُؤيٌ كَمُنعَطِفِ الحَنِيَّةِ دونَهُ
سُحمُ الخُدودِ لَهُنَّ إِرثُ رَمادِها
وَمَناطُ أَطنابٍ وَمَقعَدُ فِتيَةٍ
تَخبو زِنادُ الحَيِّ غَيرَ زِنادِها
وَمَجَرُّ أَرسانِ الجِيادِ لِغِلمَةٍ
سَجَفوا البُيوتَ بِشُقرِها وَوِرادِها
وَلَقَد حَبَستُ عَلى الدِيارِ عِصابَةً
مَضمومَةَ الأَيدي إِلى أَكبادِها
حَسَرى تَجاوَبُ بِالبُكاءِ عُيونُها
وَتَعُطُّ بِالزَفَراتِ في أَبرادِها
وَقَفوا بِها حَتّى كَأَنَّ مَطِيَّهُم
كانَت قَوائِمُهُنَّ مِن أَوتادِها
ثُمَّ اِنثَنَت وَالدَمعُ ماءُ مَزادِها
وَلَواعِجُ الأَشجانِ مِن أَزوادِها
مِن كُلِّ مُشتَمِلٍ حَمايِلَ رَنَّةٍ
قَطرُ المَدامِعِ مِن حُليِّ نِجادِها
حَيَّتكَ بَل حَيَّت طُلولَكَ ديمَةٌ
يَشفي سَقيمَ الرَبعِ نَفثُ عِهادِها
وَغَدَت عَلَيكَ مِنَ الخَمايِلِ يَمنَةً
تَستامُ نافِقَةً عَلى رُوّادِها
هَل تَطلُبونَ مِنَ النَواظِرِ بَعدَكُم
شَيئاً سِوى عَبَراتِها وَسُهادِها
لَم يَبقَ ذُخرٌ لِلمَدامِعِ عَنكُمُ
كَلّا وَلا عَينٌ جَرى لِرُقَدِها
شَغَلَ الدُموعَ عَنِ الدِيارِ بُكاؤُنا
لِبُكاءِ فاطِمَةٍ عَلى أَولادِها
لَم يَخلُفوها في الشَهيدِ وَقَد رَأى
دُفَعَ الفُراتِ يذادُ عَن أَورادِها
أَتُرى دَرَت أَنَّ الحُسَينَ طَريدَةٌ
لَقَنا بَني الطَرداءِ عِندَ وِلادِها
كانَت مَآتِمُ بِالعِراقِ تَعُدُّها
أُمَويَّةٌ بِالشامِ مِن أَعيادِها
ما راقَبَت غَضَبَ النَبِيِّ وَقَد غَدا
زَرعُ النَبِيِّ مَظَنَّةً لِحَصادِها
باعَت بَصائِرَ دينِها بِضَلالِها
وَشَرَت مَعاطِبَ غَيِّها بِرَشادِها
جَعَلَت رَسولَ اللَهِ مِن خُصَمائِها
فَلَبِئسَ ما ذَخَرَت لِيَومِ مَعادِها
نَسلُ النَبِيِّ عَلى صِعابِ مَطِيِّها
وَدَمُ النَبِيِّ عَلى رُؤوسِ صِعادِها
وا لَهفَتاهُ لِعُصبَةٍ عَلَوِيَّةٍ
تَبِعَت أُمَيَّةَ بَعدَ عِزِّ قِيادِها
جَعَلَت عِرانَ الذُلِّ في آنافِها
وَعِلاطَ وَسمِ الضَيمِ في أَجِيادِها
زَعَمَت بِأَنَّ الدينَ سَوَّغَ قَتلَها
أَوَليسَ هَذا الدينُ عَن أَجدادِها
طَلَبَت تُراثَ الجاهِلِيَّةِ عِندَها
وَشَفَت قَديمَ الغِلِّ مِن أَحقادِها
وَاِستَأثَرَت بِالأَمرِ عَن غُيّابِها
وَقَضَت بِما شاءَت عَلى شُهّادِها
اللَهُ سابَقَكُم إِلى أَرواحِها
وَكَسَبتُمُ الآثامَ في أَجسادِها
إِن قُوَّضَت تِلكَ القِبابُ فَإِنَّما
خَرَّت عِمادُ الدينِ قَبلَ عِمادِها
إِنَّ الخِلافَةَ أَصبَحَت مَزويَّةً
عَن شَعبِها بِبَياضِها وَسَوادِها
طَمَسَت مَنابِرَها عُلوجُ أُمَيَّةٍ
تَنزو ذِئابُهُمُ عَلى أَعوادِها
هِيَ صَفوَةُ اللَهِ الَّتي أَوحى لَها
وَقَضى أَوامِرَهُ إِلى أَمجادِها
أَخَذَت بِأَطرافِ الفَخارِ فَعاذِرٌ
أَن يُصبِحَ الثَقَلانِ مِن حُسّادِها
الزَهدُ وَالأَحلامُ في فُتّاكِها
وَالفَتكُ لَولا اللَهُ في زُهّادِها
عُصَبٌ يُقَمَّطُ بِالنَجادِ وَليدُها
وَمُهودُ صِبيَتِها ظُهورُ جِيادِها
تَروي مَناقِبَ فَضلِها أَعداؤُها
أَبَداً وَتُسنِدُهُ إِلى أَضدادِها
يا غَيرَةَ اللَهِ اِغضَبي لِنَبِيِّهِ
وَتَزَحزَحي بِالبيضِ عَن أَغمادِها
مِن عُصبَةٍ ضاعَت دِماءُ مُحَمَّدٍ
وَبَنيهِ بَينَ يَزيدِها وَزِيادِها
صَفَداتُ مالِ اللَهِ مِلءُ أَكُفُّها
وَأَكُفُّ آلِ اللَهِ في أَصفادِها
ضَرَبوا بِسَيفِ مُحَمَّدٍ أَبناءَهُ
ضَربَ الغَرائِبِ عُدنَ بَعدَ ذِيادِها
قَد قُلتُ لِلرَكبِ الطِلاحِ كَأَنَّهُم
رُبدُ النُسورِ عَلى ذُرى أَطوادِها
يَحدو بِعوجٍ كَالحَنِيِّ أَطاعَهُ
مُعتاصُها فَطَغى عَلى مُنقادِها
حَتّى تَخَيَّلَ مِن هَبابِ رِقابِها
أَعناقَها في السَيرِ مِن أَعدادِها
قِف بي وَلَو لَوثَ الإِزارَ فَإِنَّما
هِيَ مُهجَةٌ عَلِقَ الجَوى بِفُؤادِها
بِالطَفِّ حَيثُ غَدا مُراقُ دِمائِها
وَمَناخُ أَينُقِها لِيَومِ جِلادِها
القَفرُ مِن أَرواقِها وَالطَيرُ مِن
طُرّاقِها وَالوَحشُ مِن عُوّادِها
تَجري لَها حَبَبُ الدُموعِ وَإِنَّما
حَبُّ القُلوبِ يَكُنُّ مِن أَمدادِها
يا يَومَ عاشوراءَ كَم لَكَ لَوعَةً
تَتَرَقَّصُ الأَحشاءُ مِن إيقادِها
ما عُدتَ إِلّا عادَ قَلبي غُلَّةٌ
حَرّى وَلَو بالَغتُ في إِبرادِها
مِثلُ السَليمِ مَضيضَةٌ آناؤُهُ
خُزرُ العُيونِ تَعودُهُ بِعِدادِها
يا جَدُّ لا زالَت كَتائِبُ حَسرَةٍ
تَغشى الضَميرَ بِكَرِّها وَطِرادِها
أَبَداً عَلَيكَ وَأَدمُعٌ مَسفوحَةٌ
إِن لَم يُراوِحها البُكاءُ يُغادِها
هَذا الثَناءُ وَما بَلَغتُ وَإِنَّما
هِيَ حَلبَةٌ خَلَعوا عِذارَ جَوادِها
أَأَقولُ جادَكُمُ الرَبيعُ وَأَنتُمُ
في كُلِّ مَنزِلَةٍ رَبيعُ بِلادِها
أَم أَستَزيدُ لَكُم عُلاً بِمَدائِحي
أَينَ الجِبالُ مِنَ الرُبى وَوِهادِها
كَيفَ الثَناءُ عَلى النُجومِ إِذا سَمَت
فَوقَ العُيونِ إِلى مَدى أَبعادِها
أَغنى طُلوعُ الشَمسِ عَن أَوصافِها
نِجَلالِها وَضِيائِها وَبَعادِها
وَاِسكُب سَخِيَّ العَينِ بَعدَ جَمادِها
إِن كانَ دَينٌ لِلمَعالِمِ فَاِقضِهِ
أَو مُهجَةٌ عِندَ الطُلولِ فَفادِها
ياهَل تَبُلُّ مِنَ الغَليلِ إِلَيهِم
إِشرافَةٌ لِلرَكبِ فَوقَ نِجادِها
نُؤيٌ كَمُنعَطِفِ الحَنِيَّةِ دونَهُ
سُحمُ الخُدودِ لَهُنَّ إِرثُ رَمادِها
وَمَناطُ أَطنابٍ وَمَقعَدُ فِتيَةٍ
تَخبو زِنادُ الحَيِّ غَيرَ زِنادِها
وَمَجَرُّ أَرسانِ الجِيادِ لِغِلمَةٍ
سَجَفوا البُيوتَ بِشُقرِها وَوِرادِها
وَلَقَد حَبَستُ عَلى الدِيارِ عِصابَةً
مَضمومَةَ الأَيدي إِلى أَكبادِها
حَسَرى تَجاوَبُ بِالبُكاءِ عُيونُها
وَتَعُطُّ بِالزَفَراتِ في أَبرادِها
وَقَفوا بِها حَتّى كَأَنَّ مَطِيَّهُم
كانَت قَوائِمُهُنَّ مِن أَوتادِها
ثُمَّ اِنثَنَت وَالدَمعُ ماءُ مَزادِها
وَلَواعِجُ الأَشجانِ مِن أَزوادِها
مِن كُلِّ مُشتَمِلٍ حَمايِلَ رَنَّةٍ
قَطرُ المَدامِعِ مِن حُليِّ نِجادِها
حَيَّتكَ بَل حَيَّت طُلولَكَ ديمَةٌ
يَشفي سَقيمَ الرَبعِ نَفثُ عِهادِها
وَغَدَت عَلَيكَ مِنَ الخَمايِلِ يَمنَةً
تَستامُ نافِقَةً عَلى رُوّادِها
هَل تَطلُبونَ مِنَ النَواظِرِ بَعدَكُم
شَيئاً سِوى عَبَراتِها وَسُهادِها
لَم يَبقَ ذُخرٌ لِلمَدامِعِ عَنكُمُ
كَلّا وَلا عَينٌ جَرى لِرُقَدِها
شَغَلَ الدُموعَ عَنِ الدِيارِ بُكاؤُنا
لِبُكاءِ فاطِمَةٍ عَلى أَولادِها
لَم يَخلُفوها في الشَهيدِ وَقَد رَأى
دُفَعَ الفُراتِ يذادُ عَن أَورادِها
أَتُرى دَرَت أَنَّ الحُسَينَ طَريدَةٌ
لَقَنا بَني الطَرداءِ عِندَ وِلادِها
كانَت مَآتِمُ بِالعِراقِ تَعُدُّها
أُمَويَّةٌ بِالشامِ مِن أَعيادِها
ما راقَبَت غَضَبَ النَبِيِّ وَقَد غَدا
زَرعُ النَبِيِّ مَظَنَّةً لِحَصادِها
باعَت بَصائِرَ دينِها بِضَلالِها
وَشَرَت مَعاطِبَ غَيِّها بِرَشادِها
جَعَلَت رَسولَ اللَهِ مِن خُصَمائِها
فَلَبِئسَ ما ذَخَرَت لِيَومِ مَعادِها
نَسلُ النَبِيِّ عَلى صِعابِ مَطِيِّها
وَدَمُ النَبِيِّ عَلى رُؤوسِ صِعادِها
وا لَهفَتاهُ لِعُصبَةٍ عَلَوِيَّةٍ
تَبِعَت أُمَيَّةَ بَعدَ عِزِّ قِيادِها
جَعَلَت عِرانَ الذُلِّ في آنافِها
وَعِلاطَ وَسمِ الضَيمِ في أَجِيادِها
زَعَمَت بِأَنَّ الدينَ سَوَّغَ قَتلَها
أَوَليسَ هَذا الدينُ عَن أَجدادِها
طَلَبَت تُراثَ الجاهِلِيَّةِ عِندَها
وَشَفَت قَديمَ الغِلِّ مِن أَحقادِها
وَاِستَأثَرَت بِالأَمرِ عَن غُيّابِها
وَقَضَت بِما شاءَت عَلى شُهّادِها
اللَهُ سابَقَكُم إِلى أَرواحِها
وَكَسَبتُمُ الآثامَ في أَجسادِها
إِن قُوَّضَت تِلكَ القِبابُ فَإِنَّما
خَرَّت عِمادُ الدينِ قَبلَ عِمادِها
إِنَّ الخِلافَةَ أَصبَحَت مَزويَّةً
عَن شَعبِها بِبَياضِها وَسَوادِها
طَمَسَت مَنابِرَها عُلوجُ أُمَيَّةٍ
تَنزو ذِئابُهُمُ عَلى أَعوادِها
هِيَ صَفوَةُ اللَهِ الَّتي أَوحى لَها
وَقَضى أَوامِرَهُ إِلى أَمجادِها
أَخَذَت بِأَطرافِ الفَخارِ فَعاذِرٌ
أَن يُصبِحَ الثَقَلانِ مِن حُسّادِها
الزَهدُ وَالأَحلامُ في فُتّاكِها
وَالفَتكُ لَولا اللَهُ في زُهّادِها
عُصَبٌ يُقَمَّطُ بِالنَجادِ وَليدُها
وَمُهودُ صِبيَتِها ظُهورُ جِيادِها
تَروي مَناقِبَ فَضلِها أَعداؤُها
أَبَداً وَتُسنِدُهُ إِلى أَضدادِها
يا غَيرَةَ اللَهِ اِغضَبي لِنَبِيِّهِ
وَتَزَحزَحي بِالبيضِ عَن أَغمادِها
مِن عُصبَةٍ ضاعَت دِماءُ مُحَمَّدٍ
وَبَنيهِ بَينَ يَزيدِها وَزِيادِها
صَفَداتُ مالِ اللَهِ مِلءُ أَكُفُّها
وَأَكُفُّ آلِ اللَهِ في أَصفادِها
ضَرَبوا بِسَيفِ مُحَمَّدٍ أَبناءَهُ
ضَربَ الغَرائِبِ عُدنَ بَعدَ ذِيادِها
قَد قُلتُ لِلرَكبِ الطِلاحِ كَأَنَّهُم
رُبدُ النُسورِ عَلى ذُرى أَطوادِها
يَحدو بِعوجٍ كَالحَنِيِّ أَطاعَهُ
مُعتاصُها فَطَغى عَلى مُنقادِها
حَتّى تَخَيَّلَ مِن هَبابِ رِقابِها
أَعناقَها في السَيرِ مِن أَعدادِها
قِف بي وَلَو لَوثَ الإِزارَ فَإِنَّما
هِيَ مُهجَةٌ عَلِقَ الجَوى بِفُؤادِها
بِالطَفِّ حَيثُ غَدا مُراقُ دِمائِها
وَمَناخُ أَينُقِها لِيَومِ جِلادِها
القَفرُ مِن أَرواقِها وَالطَيرُ مِن
طُرّاقِها وَالوَحشُ مِن عُوّادِها
تَجري لَها حَبَبُ الدُموعِ وَإِنَّما
حَبُّ القُلوبِ يَكُنُّ مِن أَمدادِها
يا يَومَ عاشوراءَ كَم لَكَ لَوعَةً
تَتَرَقَّصُ الأَحشاءُ مِن إيقادِها
ما عُدتَ إِلّا عادَ قَلبي غُلَّةٌ
حَرّى وَلَو بالَغتُ في إِبرادِها
مِثلُ السَليمِ مَضيضَةٌ آناؤُهُ
خُزرُ العُيونِ تَعودُهُ بِعِدادِها
يا جَدُّ لا زالَت كَتائِبُ حَسرَةٍ
تَغشى الضَميرَ بِكَرِّها وَطِرادِها
أَبَداً عَلَيكَ وَأَدمُعٌ مَسفوحَةٌ
إِن لَم يُراوِحها البُكاءُ يُغادِها
هَذا الثَناءُ وَما بَلَغتُ وَإِنَّما
هِيَ حَلبَةٌ خَلَعوا عِذارَ جَوادِها
أَأَقولُ جادَكُمُ الرَبيعُ وَأَنتُمُ
في كُلِّ مَنزِلَةٍ رَبيعُ بِلادِها
أَم أَستَزيدُ لَكُم عُلاً بِمَدائِحي
أَينَ الجِبالُ مِنَ الرُبى وَوِهادِها
كَيفَ الثَناءُ عَلى النُجومِ إِذا سَمَت
فَوقَ العُيونِ إِلى مَدى أَبعادِها
أَغنى طُلوعُ الشَمسِ عَن أَوصافِها
نِجَلالِها وَضِيائِها وَبَعادِها
قراءة في كلمات الأغنية
يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.