هذي الرماح عصي الضال والسلم
الشريف الرضي
(33) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «هذي الرماح عصي الضال والسلم» من نظم الشريف الرضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هذي الرماح عصي الضال والسلم»
هَذي الرِماحُ عِصِيُّ الضالِ وَالسَلَمِ
لَولا مُطاعَنَهُ الآراءِ وَالهِمَمِ
إِنَّ الذَوابِلَ وَالأَقلامَ أَرشِيَةٌ
إِلى العُلى لِمُلوكِ العُربِ وَالعَجَمِ
لَيسَ السُيوفُ عَنِ الأَقلامِ مُغنِيَةً
الفَريُ لِلسَيفِ وَالتَقديرِ لِلقَلَمِ
كَالكَوكَبِ اِنتَشَرَت مِنهُ ذَوائِبُهُ
وَموقِدُ النارِ يُذكيها عَلى أَضَمِ
أَو كَالشُجاعِ تَمَطّى بَعدَ هَجعَتِهِ
يُرخي لِساناً كَغَربِ اللَهذَمِ الخَذِمِ
غُرّانِ ما اِجتَمَعا إِلّا لِمُنصَلِتٍ
عَلى الحَوادِثِ صَبّارٍ عَلى الأَلَمِ
لِهاشِمٍ غُرَرٌ تُلقى لِسائِلِها
طَلاعَةٌ مِن ثَنايا البَأسِ وَالكَرَمِ
وَخُضخِضَ السَجلُ في قَعرِ القَليبِ فَلَم
يَنزَح لَهُ غَيرُ مَكتومٍ مِنَ الوَذَمِ
وَأَصبَحَ البَرقُ يُخفي حُرَّ صَفحَتِهِ
عَنِ المَرابِعِ أَو يَبَرا مِنَ الدِيَمِ
وَأَجدَبَ القَومُ وَاِضطُرَّت أَكُفُّهُمُ
وَإِن تَطَهَّرنَ مِن إِثمٍ إِلى الزَلَمِ
وَقَلَّ عِندَ كِرامِ الحَيِّ نائِلُهُم
حَتّى جَلا يَومَ نَحرٍ مَنزِلَ البَرَمِ
وَكُلُّ سائِمَةٍ باتَت تُمَسِّحُها
كَفُّ المُسيمِ غَدَت لَحماً عَلى وَضَمِ
وَصَوَّحَ النَبتُ حَتّى كادَ مِن سَغَبٍ
فيهِم يُصَوِّحُ نَبتُ الهامِ وَاللَمَمِ
كانوا السَحائِبَ تَرمي مِن كَنائِنِها
مَقاتِلَ المَحلِ كَالمُثعَنجِرِ الرَذِمِ
أَرغَت مَعَدٌّ وَأَثغى مَن يُناضِلُها
وَمَن يُقايِسُ بَينَ الشاءِ وَالنَعَمِ
دُنيا تَرَشَّفُ عَيشي وَهيَ كالحَةٌ
غَضبى وَأَبسِمُ فيها بادِيَ الكَظَمِ
كَالخَمرِ يَعبِسُ حاسيها عَلى مِقَةٍ
وَالكَأسُ تَجلو عَليهِ ثَغرَ مُبتَسِمِ
الجِدُّ لا يَقتَضي إِسماعَ مُلهِيَةٍ
وَالهَزلُ يَكمُنُ في الأَوتارِ وَالنَغَمِ
وَما اِبنُ غيلٍ تُذيعُ المَوتَ طَلعَتُهُ
إِذا تَطَلَّعَ غَضباناً مِنَ الأَجَمِ
يَجلو دُجى شِدقِه عَن صُبحِ عاصِلَةٍ
مَطرورَةٍ كَشَبا المَطرورَةِ الخُذُمِ
يَوماً بِأَقدَمَ مِنّي في مُلَملَمَةٍ
شَعواءَ تُعرَفُ بِالعِقبانِ وَالرَخَمِ
وَاليَومَ قَطَّعَ قَرعُ البيضِ حَبوَتَهُ
عَنِ العَجاجِ وَخَيلُ اللَهِ في الحَرَمِ
إِذا العَوالي عَلى أَشداقِها هَجَمَت
أَعدى اللَمى بِالدَمِ الجاري عَلى الرَثمَ
وَالطَعنُ يَنتَجِعُ الأَجسادَ أَنفُسَها
وَالضَربُ يَبخَلُ بِالبُقيا عَلى القِمَمِ
وَرُبَّ لَيلٍ كَأَنَّ النارَ مُقلَتُهُ
وَالكَلبَ يَسمَعُهُ النائي عَنِ الصَمَمِ
سَهِرتُهُ وَالأَماني تَرتَقي فِكَري
حَتّى تَطَلَّعَ مِن هَمّي إِلى هِمَمي
أُراقِبُ الضَيفَ أَن يَرعى مَطيَّتَهُ
وَبَينَنا مَنكِبٌ عالٍ مِنَ الظُلَمِ
أَوحى الظَلامُ إِلى الإِصباحِ أَنَّ فَتىً
أَسرى وَما خَدَعَتهُ لَذَّةُ الحُلُمُ
عَلى جُمالِيَةٍ توفي الزَمامَ خُطاً
تَكادُ تَسبُقُهُ مِن خِفَّةِ القَدَمِ
خَرّاجَةِ الصَدرِ إِن صاحَ المُهيبُ بِها
عَلى الوَجى مِن صُدورِ الأَينُقِ الرُسُمِ
حَرفٍ تَبوَّعُ بي في كُلِّ مَجهَلَةٍ
كَأَنَّني راكِبٌ مِنها عَلى عَلَمِ
تُلقي الأَجِنَّةَ قَتلى في مَسالِكِها
دَياتُها في رِقابِ القَصدِ وَالأَمَمِ
مَتى تَنَسَّمُ مَسَّ السَوطِ جِلدَتُها
زافَت كَمازافَ عُنقُ المُصعَبِ القَطِمِ
تُطغي الخِطامَ إِذا ما البَرُّ صافَحَهُ
تَيّارُ بَحرٍ بِأَيدي العيسِ مُلتَطِمِ
هَوجاءُ ما اِلتَفَتَت يَوماً عَلى أَلَمٍ
مِنَ السِياطِ وَلا حَنَّت إِلى قَرَمِ
إِذا جَذَبتُ لِذِكرِ السَيرِ مِقوَدَها
كَأَنَّما جَذَبَتها سَورَةُ اللَمَمِ
ما يَطلُبُ الدَهرُ وَالأَيامُ مِن رَجُلٍ
يَعوذُ بِالحَمدِ إِشفاقاً عَلى النِعَمِ
إِذا اِقتَضَتهُ الأَماني بَعضَ مَوعِدِهِ
غَطّى بِسَترِ العَطايا عَورَةَ العَدَمِ
مَن مَدَّ مِعصَمَهُ مُستَعصِماً بِيَدي
عَصَمتُهُ بِإِخاءٍ غَيرِ مُنجَذِمِ
وَمَن أُشَيِّعهُ يَأمَن مِن لَوائِمِهِ
وَلَو رَموهُ بِجَرّاحٍ مِنَ الكَلِمِ
وَلَو هَتَكتُ حِجابَ الغَيبِ لَاِفتَضَحَت
أَجفانُ كُلِّ مُريبِ اللَحظِ مُتَّهَمِ
كَفى الَّذي سَبَّني أَنّي صَبَرتُ لَهُ
فَاِستَنصَرَ العُذرَ وَاِستَحيا مِنَ الحُرَمِ
بُردي عَفيفٌ إِذا غَيري لِفَجرَتِهِ
كانَت مَناسِجُ بُردَيهِ عَلى التُهَمِ
أَنا زُهَيرٌ فَمَن لي في زَمانِكَ ذا
بِبَعضِ ما اِقتَرَفَت عَنهُ يَدا هَرِمِ
إِذا العَدوُّ عَصاني خافَ حَدَّ يَدي
وَعِرضُهُ آمِنٌ مِن هاجِراتِ فَمي
جَعَلتُ سَمعي عَلى قَولِ الخَنا حَرَماً
فَأَيُّ فاحِشَةٍ تَدنو إِلى حَرَمِ
يَكادُ أَنفي إِذا ما اِستافَ مَرتَبَةً
مِنَ التَواضُعِ يَنضو خُلعَةَ الشَمَمِ
جَدّي النَبيُّ وَأُمّي بِنتُهُ وَأَبي
وَصِيُّهُ وَجُدودي خيرَةُ الأُمَمِ
لَقَصدِنا تَتَمَطّى كُلَّ راقِصَةٍ
هَوجاءَ تَخبِطُ هامَ الصَخرِ وَالرَجَمِ
بِكُلُّ أَشعَثَ مُنقَدُّ القَميصِ إِذا
جَدَّ النَجاءُ بِهِ عَن أَطيَبِ الشِيَمِ
لَنا المَقامُ وَبَيتُ اللَهِ حُجرَتُهُ
في المَجدِ ثابِتَةُ الأَطنابِ وَالدُعُمِ
وَمَولِدي طاهِرُ الأَثوابِ تَحسَبُني
وُلِدتُ في حِجرِ ذاكَ الحِجرِ وَالحَرَمِ
لَولا مُطاعَنَهُ الآراءِ وَالهِمَمِ
إِنَّ الذَوابِلَ وَالأَقلامَ أَرشِيَةٌ
إِلى العُلى لِمُلوكِ العُربِ وَالعَجَمِ
لَيسَ السُيوفُ عَنِ الأَقلامِ مُغنِيَةً
الفَريُ لِلسَيفِ وَالتَقديرِ لِلقَلَمِ
كَالكَوكَبِ اِنتَشَرَت مِنهُ ذَوائِبُهُ
وَموقِدُ النارِ يُذكيها عَلى أَضَمِ
أَو كَالشُجاعِ تَمَطّى بَعدَ هَجعَتِهِ
يُرخي لِساناً كَغَربِ اللَهذَمِ الخَذِمِ
غُرّانِ ما اِجتَمَعا إِلّا لِمُنصَلِتٍ
عَلى الحَوادِثِ صَبّارٍ عَلى الأَلَمِ
لِهاشِمٍ غُرَرٌ تُلقى لِسائِلِها
طَلاعَةٌ مِن ثَنايا البَأسِ وَالكَرَمِ
وَخُضخِضَ السَجلُ في قَعرِ القَليبِ فَلَم
يَنزَح لَهُ غَيرُ مَكتومٍ مِنَ الوَذَمِ
وَأَصبَحَ البَرقُ يُخفي حُرَّ صَفحَتِهِ
عَنِ المَرابِعِ أَو يَبَرا مِنَ الدِيَمِ
وَأَجدَبَ القَومُ وَاِضطُرَّت أَكُفُّهُمُ
وَإِن تَطَهَّرنَ مِن إِثمٍ إِلى الزَلَمِ
وَقَلَّ عِندَ كِرامِ الحَيِّ نائِلُهُم
حَتّى جَلا يَومَ نَحرٍ مَنزِلَ البَرَمِ
وَكُلُّ سائِمَةٍ باتَت تُمَسِّحُها
كَفُّ المُسيمِ غَدَت لَحماً عَلى وَضَمِ
وَصَوَّحَ النَبتُ حَتّى كادَ مِن سَغَبٍ
فيهِم يُصَوِّحُ نَبتُ الهامِ وَاللَمَمِ
كانوا السَحائِبَ تَرمي مِن كَنائِنِها
مَقاتِلَ المَحلِ كَالمُثعَنجِرِ الرَذِمِ
أَرغَت مَعَدٌّ وَأَثغى مَن يُناضِلُها
وَمَن يُقايِسُ بَينَ الشاءِ وَالنَعَمِ
دُنيا تَرَشَّفُ عَيشي وَهيَ كالحَةٌ
غَضبى وَأَبسِمُ فيها بادِيَ الكَظَمِ
كَالخَمرِ يَعبِسُ حاسيها عَلى مِقَةٍ
وَالكَأسُ تَجلو عَليهِ ثَغرَ مُبتَسِمِ
الجِدُّ لا يَقتَضي إِسماعَ مُلهِيَةٍ
وَالهَزلُ يَكمُنُ في الأَوتارِ وَالنَغَمِ
وَما اِبنُ غيلٍ تُذيعُ المَوتَ طَلعَتُهُ
إِذا تَطَلَّعَ غَضباناً مِنَ الأَجَمِ
يَجلو دُجى شِدقِه عَن صُبحِ عاصِلَةٍ
مَطرورَةٍ كَشَبا المَطرورَةِ الخُذُمِ
يَوماً بِأَقدَمَ مِنّي في مُلَملَمَةٍ
شَعواءَ تُعرَفُ بِالعِقبانِ وَالرَخَمِ
وَاليَومَ قَطَّعَ قَرعُ البيضِ حَبوَتَهُ
عَنِ العَجاجِ وَخَيلُ اللَهِ في الحَرَمِ
إِذا العَوالي عَلى أَشداقِها هَجَمَت
أَعدى اللَمى بِالدَمِ الجاري عَلى الرَثمَ
وَالطَعنُ يَنتَجِعُ الأَجسادَ أَنفُسَها
وَالضَربُ يَبخَلُ بِالبُقيا عَلى القِمَمِ
وَرُبَّ لَيلٍ كَأَنَّ النارَ مُقلَتُهُ
وَالكَلبَ يَسمَعُهُ النائي عَنِ الصَمَمِ
سَهِرتُهُ وَالأَماني تَرتَقي فِكَري
حَتّى تَطَلَّعَ مِن هَمّي إِلى هِمَمي
أُراقِبُ الضَيفَ أَن يَرعى مَطيَّتَهُ
وَبَينَنا مَنكِبٌ عالٍ مِنَ الظُلَمِ
أَوحى الظَلامُ إِلى الإِصباحِ أَنَّ فَتىً
أَسرى وَما خَدَعَتهُ لَذَّةُ الحُلُمُ
عَلى جُمالِيَةٍ توفي الزَمامَ خُطاً
تَكادُ تَسبُقُهُ مِن خِفَّةِ القَدَمِ
خَرّاجَةِ الصَدرِ إِن صاحَ المُهيبُ بِها
عَلى الوَجى مِن صُدورِ الأَينُقِ الرُسُمِ
حَرفٍ تَبوَّعُ بي في كُلِّ مَجهَلَةٍ
كَأَنَّني راكِبٌ مِنها عَلى عَلَمِ
تُلقي الأَجِنَّةَ قَتلى في مَسالِكِها
دَياتُها في رِقابِ القَصدِ وَالأَمَمِ
مَتى تَنَسَّمُ مَسَّ السَوطِ جِلدَتُها
زافَت كَمازافَ عُنقُ المُصعَبِ القَطِمِ
تُطغي الخِطامَ إِذا ما البَرُّ صافَحَهُ
تَيّارُ بَحرٍ بِأَيدي العيسِ مُلتَطِمِ
هَوجاءُ ما اِلتَفَتَت يَوماً عَلى أَلَمٍ
مِنَ السِياطِ وَلا حَنَّت إِلى قَرَمِ
إِذا جَذَبتُ لِذِكرِ السَيرِ مِقوَدَها
كَأَنَّما جَذَبَتها سَورَةُ اللَمَمِ
ما يَطلُبُ الدَهرُ وَالأَيامُ مِن رَجُلٍ
يَعوذُ بِالحَمدِ إِشفاقاً عَلى النِعَمِ
إِذا اِقتَضَتهُ الأَماني بَعضَ مَوعِدِهِ
غَطّى بِسَترِ العَطايا عَورَةَ العَدَمِ
مَن مَدَّ مِعصَمَهُ مُستَعصِماً بِيَدي
عَصَمتُهُ بِإِخاءٍ غَيرِ مُنجَذِمِ
وَمَن أُشَيِّعهُ يَأمَن مِن لَوائِمِهِ
وَلَو رَموهُ بِجَرّاحٍ مِنَ الكَلِمِ
وَلَو هَتَكتُ حِجابَ الغَيبِ لَاِفتَضَحَت
أَجفانُ كُلِّ مُريبِ اللَحظِ مُتَّهَمِ
كَفى الَّذي سَبَّني أَنّي صَبَرتُ لَهُ
فَاِستَنصَرَ العُذرَ وَاِستَحيا مِنَ الحُرَمِ
بُردي عَفيفٌ إِذا غَيري لِفَجرَتِهِ
كانَت مَناسِجُ بُردَيهِ عَلى التُهَمِ
أَنا زُهَيرٌ فَمَن لي في زَمانِكَ ذا
بِبَعضِ ما اِقتَرَفَت عَنهُ يَدا هَرِمِ
إِذا العَدوُّ عَصاني خافَ حَدَّ يَدي
وَعِرضُهُ آمِنٌ مِن هاجِراتِ فَمي
جَعَلتُ سَمعي عَلى قَولِ الخَنا حَرَماً
فَأَيُّ فاحِشَةٍ تَدنو إِلى حَرَمِ
يَكادُ أَنفي إِذا ما اِستافَ مَرتَبَةً
مِنَ التَواضُعِ يَنضو خُلعَةَ الشَمَمِ
جَدّي النَبيُّ وَأُمّي بِنتُهُ وَأَبي
وَصِيُّهُ وَجُدودي خيرَةُ الأُمَمِ
لَقَصدِنا تَتَمَطّى كُلَّ راقِصَةٍ
هَوجاءَ تَخبِطُ هامَ الصَخرِ وَالرَجَمِ
بِكُلُّ أَشعَثَ مُنقَدُّ القَميصِ إِذا
جَدَّ النَجاءُ بِهِ عَن أَطيَبِ الشِيَمِ
لَنا المَقامُ وَبَيتُ اللَهِ حُجرَتُهُ
في المَجدِ ثابِتَةُ الأَطنابِ وَالدُعُمِ
وَمَولِدي طاهِرُ الأَثوابِ تَحسَبُني
وُلِدتُ في حِجرِ ذاكَ الحِجرِ وَالحَرَمِ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «هذيالرماحعصيالضال والسلم»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتالشريفالرضي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «هذيالرماحعصيالضال والسلم»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.