حطمت أغلال يدي
خليل مردم بك
(44) مشاهدة
«حطمت أغلال يدي» — خليل مردم بك: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حطمت أغلال يدي»
حطَّمتُ أَغلالَ يدي
برأْسِ كلِّ معتدِ
لا أَرتضي لأُمتي
إلاّ مكانَ السيّد
يا صرخةَ المجروحِ في
إِبائِه والسؤدد
صَحا لها الزمانُ مِنْ
تعنتِ المعربد
قلْ للطواغيتِ أَما
نحن كسرنا الصنما
في الأرضِ مِنْ فتوحِنا
مآثرٌ وفي السما
عَلَى البروجِ فيهما
لَقَدْ رفعنا العَلَما
فيا لها شواهداً
أَضحتْ لساناً وفما
هذي يدي للعَربِ
في الشرقِ أَو في المغربِ
عَلَى اجتماعِ شملِنا
لغايةٍ ومطلب
يا يومَ إدراكِ المنى
فداكَ أُمي وأَبي
أَناره فجرٌ فيا
خيل (العروبة) اركبي
فتاكِ في قبيلِهِ
مشى لنَيْلِ سؤْلِهِ
إِنْ عورض السيلُ طغى
فخلِّ عَنْ مسيله
أَو أُرسل السهمُ مضى
فنحِّ عن سبيله
أو هوجم الليثُ حَمَى
أَشبالَه في غيله
لبيكِ أَلفاً واشهدي
عزيمةَ المجدِّد
بدَّلَ من طلولِه
بصرحكِ الممرّد
نفوسُنا مطيفةٌ
بركنِكِ المشيَّد
فأَنتِ عصمةٌ لنا
وأَنتِ برجُ الأَسد
برأْسِ كلِّ معتدِ
لا أَرتضي لأُمتي
إلاّ مكانَ السيّد
يا صرخةَ المجروحِ في
إِبائِه والسؤدد
صَحا لها الزمانُ مِنْ
تعنتِ المعربد
قلْ للطواغيتِ أَما
نحن كسرنا الصنما
في الأرضِ مِنْ فتوحِنا
مآثرٌ وفي السما
عَلَى البروجِ فيهما
لَقَدْ رفعنا العَلَما
فيا لها شواهداً
أَضحتْ لساناً وفما
هذي يدي للعَربِ
في الشرقِ أَو في المغربِ
عَلَى اجتماعِ شملِنا
لغايةٍ ومطلب
يا يومَ إدراكِ المنى
فداكَ أُمي وأَبي
أَناره فجرٌ فيا
خيل (العروبة) اركبي
فتاكِ في قبيلِهِ
مشى لنَيْلِ سؤْلِهِ
إِنْ عورض السيلُ طغى
فخلِّ عَنْ مسيله
أَو أُرسل السهمُ مضى
فنحِّ عن سبيله
أو هوجم الليثُ حَمَى
أَشبالَه في غيله
لبيكِ أَلفاً واشهدي
عزيمةَ المجدِّد
بدَّلَ من طلولِه
بصرحكِ الممرّد
نفوسُنا مطيفةٌ
بركنِكِ المشيَّد
فأَنتِ عصمةٌ لنا
وأَنتِ برجُ الأَسد
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.