هي الأعمار نقص في ازدياد
الشاذلي خزنه دار
(41) مشاهدة
كلمات «هي الأعمار نقص في ازدياد» للشاعر الشاذلي خزنه دار كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هي الأعمار نقص في ازدياد»
هي الأعمار نقص في ازدياد
فنحن من الولادة في نفاد
وما الأرواح إلا كهرباء
مسخرة لتحريك الجساد
وما النفس المردد غير سير
قطعت به الحياة إلى المعاد
وما الكرة التي نمشي عليها
سوى المنبث من جسد العباد
فمنها الخلق كون وهي منهم
فبعض مختف والبعض باد
وما سوق برائجة سواها
وما سلع سوانا في كساد
وكم جر الغرور لها غبيّا
وما ذاك الغرور سوى اعتيادي
بنا سخرت ونحن بها نشاوى
سواء ملحد أو ذو اعتقاد
تخادعنا وآخرها المنايا
فلا كانت بها تلك الأيادي
تساوى في الفنا كل ولولا أنت
ساوي كنت منصدع الفؤاد
فلولا الدين يثرنا بأخرى
لكان الحظ منها في سواد
عجبت لراغب فيها ويدري
بأنه للتراب من المهاد
أريد له الهدى ويريد مني
هداه وليس غير الله هادي
قضت بتناقض الآراء فيها
إرادته فكل ذو اجتهاد
فريقٌ بالظواهر ذو اكتفاء
مع الأهواء يركض كالجواد
وشق صدق الوحي الالهي
فلم يسلك سوى طرق اعتقاد
فما للفيلسوف إذا ترقّى
بلا جدوى إلى السبع الشداد
وكل عنده أمل وحرص
وما هو غير زرع في حصاد
وما يجدي ادكار الموت نفعا
كأن الخلق عنه في سهدا
فيصدق عنهمو بيتا قريض
قد اشتهرا وشاعا في النوادي
لقد أسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نارا نفخت بها أضاءت
ولكن أنت تنفخ في رماد
فنحن من الولادة في نفاد
وما الأرواح إلا كهرباء
مسخرة لتحريك الجساد
وما النفس المردد غير سير
قطعت به الحياة إلى المعاد
وما الكرة التي نمشي عليها
سوى المنبث من جسد العباد
فمنها الخلق كون وهي منهم
فبعض مختف والبعض باد
وما سوق برائجة سواها
وما سلع سوانا في كساد
وكم جر الغرور لها غبيّا
وما ذاك الغرور سوى اعتيادي
بنا سخرت ونحن بها نشاوى
سواء ملحد أو ذو اعتقاد
تخادعنا وآخرها المنايا
فلا كانت بها تلك الأيادي
تساوى في الفنا كل ولولا أنت
ساوي كنت منصدع الفؤاد
فلولا الدين يثرنا بأخرى
لكان الحظ منها في سواد
عجبت لراغب فيها ويدري
بأنه للتراب من المهاد
أريد له الهدى ويريد مني
هداه وليس غير الله هادي
قضت بتناقض الآراء فيها
إرادته فكل ذو اجتهاد
فريقٌ بالظواهر ذو اكتفاء
مع الأهواء يركض كالجواد
وشق صدق الوحي الالهي
فلم يسلك سوى طرق اعتقاد
فما للفيلسوف إذا ترقّى
بلا جدوى إلى السبع الشداد
وكل عنده أمل وحرص
وما هو غير زرع في حصاد
وما يجدي ادكار الموت نفعا
كأن الخلق عنه في سهدا
فيصدق عنهمو بيتا قريض
قد اشتهرا وشاعا في النوادي
لقد أسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نارا نفخت بها أضاءت
ولكن أنت تنفخ في رماد
عن الفنان: الشاذلي خزنه دار
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1881
سنة الوفاة:
1954
شاعر من رواد مطلع القرن العشرين، عُرف بشعره الاجتماعي الذي عكس هموم العصر، وشارك في الحركة الصحفية والأدبية في مصر، وتناولت قصائده قضايا المجتمع واللغة.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ الشاذلي خزنه دار من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل رومية ريمية، تونسي وحسبي، سيقارة لطيفة، الخفيف، الوافر، حائرة تسائلت، أيها الحافظ عهدي ووحق سيف أنور،
أعمال أخرى لـ الشاذلي خزنه دار
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.