حي الديار على سفي الأعاصير
جرير
(52) مشاهدة
كلمات «حي الديار على سفي الأعاصير» للشاعر جرير كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حي الديار على سفي الأعاصير»
حَيِّ الدِيارَ عَلى سَفيِ الأَعاصيرِ
أَستَنكَرَتنِيَ أَم ضَنَّت بِتَخبيري
حَيِّ الدِيارَ الَّتي بَلّى مَعارِفَها
كُلَّ البِلى نَفَيانُ القَطرِ وَالمورِ
هَل أَنتِ ذاكِرَةٌ عَهداً عَلى قِدَمٍ
أُسقيتِ مِن صَبَلِ الغُرِّ المَباكيرِ
هَل تَعرِفُ الرَبعَ إِذ في الرَبعِ عامِرُهُ
فَاليَومَ أَصبَحَ قَفراً غَيرَ مَعمورِ
أَو تُبصِرانِ سَنا بَرقٍ أَضاءَ لَنا
رَملَ السُمَينَةِ ذا الأَنقاءِ وَالدورِ
ما حاجَةٌ لَكَ في الظُعنِ الَّتي بَكَرَت
مِن دارَةِ الجَأبِ كَالنَخلِ المَواقيرِ
كادَ التَذَكُّرُ يَومَ البَينِ يَشعَفُني
إِنَّ الحَليمَ بِهَذا غَيرُ مَعذورِ
ماذا أَرَدتَ إِلى رَبعٍ وَقَفتَ بِهِ
هَل غَيرُ شَوقٍ وَأَحزانٍ وَتَذكيرِ
ما كُنتَ أَوَّلَ مَحزونٍ أَضَرَّ بِهِ
بَرحُ الهَوى وَعَذابٌ غَيرُ تَفتيرِ
تَبيتُ لَيلَكَ ذا وَجدٍ يُخامِرُهُ
كَأَنَّ في القَلبِ أَطرافَ المَساميرِ
يا أُمَّ حَرزَةَ إِنَّ العَهدَ زَيَّنَهُ
وُدٌّ كَريمٌ وَسِرٌّ غيرُ مَنثورِ
حَيَّيتِ شُعثاً وَأَطلاحاً مُخَدَّمَةً
وَالمَيسَ مَنقوشَةً نَقشَ الدَنانيرِ
هَل في الغَواني لِمَن قَتَّلنَ مِن قَودٍ
أَو مِن دِياتٍ لِقَتلِ الأَعيُنِ الحورِ
يَجمَعنَ خُلفاً وَمَوعُداً بَخِلنَ بِهِ
إِلى جَمالٍ وَإِدلالٍ وَتَصويرِ
أَمّا يَزيدُ فَإِنَّ اللَهَ فَهَّمَهُ
حُكماً وَأَعطاهُ مُلكاً واضِحَ النورِ
سِرنا مِنَ الدامِ وَالرَوحانِ وَالأُدَمى
تَنوي يَزيدَ يَزيدَ المَجدِ وَالخيرِ
عيدِيَّةٌ بِرِحالِ المَيسِ تَنسُجُها
حَتّى تَفَرَّجَ ما بَينَ المَساميرِ
خوصُ العُيونِ إِذا اِستَقبَلنَ هاجِرَةً
يُحسَبنَ عوراً وَما فيهِنَّ مِن عورِ
تَخدي بِنا العيسُ وَالحِرباءُ مُنتَصِبٌ
وَالشَمسُ والِجَةٌ ظِلَّ اليَعافيرِ
مِن كُلِّ شَوساءَ لَمّا خُشَّ ناظِرُها
أَدنَت مُذَمَّرَها مِن واسِطِ الكورِ
ما كادَ تَبلُغُ أَطلاحٌ أَضَرَّ بِها
بَعدُ المَفاوِزِ بَينَ البِشرِ وَالنيرِ
مِنَ المَهاري الَّتي لَم يُفنِ كِدنَتَها
كَرُّ الرَوايا وَلَم يُحدَجنَ في العيرِ
صَبَّحنَ في الرَكبِ إِنَّ الرَكبَ قَحَّمَهُم
خِمسٌ جَموحٌ فَهَذا وِردُ تَبكيرِ
قَفرَ الجَبا لا تَرى إِلّا الحَمامَ بِهِ
مِنَ الأَنيسِ خَلاءً غَيرَ مَحضورِ
تَنفي دِلاءُ سُقاةِ القَومِ إِذ وَرَدوا
كَالغِسلِ عَن جَمِّ طامٍ غَيرِ مَجهورِ
كَأَنَّ لَوناً بِهِ مِن زَيتِ سامِرَةَ
وَلَونَ وَردٍ مِنَ الحِنّاءِ مَعصورِ
لَمّا تَشَوَّقَ بَعضُ القَومِ قُلتُ لَهُم
أَينَ اليَمامَةُ مِن عَينِ السَواجيرِ
زوروا يَزيدَ فَإِنَّ اللَهَ فَضَّلَهُ
وَاِستَبشِروا بِمَريعِ النَبتِ مَحبورِ
لا تَسأَموا لِلمَطايا ما سَرَينَ بِكُم
وَاِستَبشِروا بِنَوالٍ غَيرِ مَنزورِ
وَاِستَمطِروا نَفَحاتٍ غَيرَ مُخلِفَةٍ
مِن سَيبِ مُستَبشِرٍ بِالمُلكِ مَسرورِ
سِرنا عَلى ثِقَةٍ حَتّى نَزَلتُ بِكُم
مُستَبشِراً بِمَريعِ النَبتِ مَمطورِ
لَمّا بَلَغتُ إِمامَ العَدلِ قُلتُ لَهُم
قَد كانَ مِن طولِ إِدلاجي وَتَهجيري
فَاِستَورِدوا مَنهَلاً رَيّانَ ذا حَبَبٍ
مِن زاخِرِ البَحرِ يَرمي بِالقَراقيرِ
لَقَد تَرَكتَ فَلا نَعدَمكَ إِذ كَفَروا
لَاِبنِ المُهَلَّبِ عَظماً غَيرَ مَجبورِ
يا اِبنَ المُهَلَّبِ إِنَّ الناسَ قَد عَلِموا
أَنَّ الخِلافَةَ لِلشُمِّ المَغاويرِ
لا تَحسِبَنَّ مِراسَ الحَربِ إِذ خَطَرَت
أَكلَ القِبابِ وَأَدمَ الرُغفِ بِالصيرِ
خَليفَةَ اللَهِ إِنّي قَد جَعَلتُ لَكُم
غُرّاً سَوابِقَ مِن نَسجي وَتَحبيري
لا يُنكِرُ الناسُ قِدماً أَن تُعَرِّفَهُم
سَبقاً إِذا بَلَغوا نَحزَ المَضاميرِ
زانَ المَنابِرَ وَاِختالَت بِمُنتَجَبٍ
مُثَبَّتٍ بِكِتابِ اللَهِ مَنصورِ
في آلِ حَربٍ وَفي الأَعياصِ مَنبِتُهُ
هُم وَرَّثوكَ بِناءً عالِيَ السورِ
يَستَغفِرونَ لِعَبدِ اللَهِ إِذ نَزَلوا
بِالحَوضِ مَنزِلَ إِهلالٍ وَتَكبيرِ
يَكفي الخَليفَةَ أَنَّ اللَهَ فَضَّلَهُ
عَزمٌ وَثيقٌ وَعَقدٌ غَيرُ تَغريرِ
ما يُنبِتُ الفَرعُ نَبعاً مِثلَ نَبعَتِكُم
عيدانُها غَيرُ عَشّاتٍ وَلا خورِ
قَد أَخرَجَ اللَهُ قَسراً مِن مَعاقِلِهِم
أَهلَ الحُصونِ وَأَصحابَ المَطاميرِ
كَم مِن عَدُوٍّ فَجَذَّ اللَهُ دابِرَهُم
كادوا بِمَكرِهِمُ فَاِرتَدَّ في بورِ
وَكانَ نَصراً مِنَ الرَحمَنِ قَدَّرَهُ
وَاللَهُ رَبُّكَ ذو مُلكٍ وَتَقديرِ
أَستَنكَرَتنِيَ أَم ضَنَّت بِتَخبيري
حَيِّ الدِيارَ الَّتي بَلّى مَعارِفَها
كُلَّ البِلى نَفَيانُ القَطرِ وَالمورِ
هَل أَنتِ ذاكِرَةٌ عَهداً عَلى قِدَمٍ
أُسقيتِ مِن صَبَلِ الغُرِّ المَباكيرِ
هَل تَعرِفُ الرَبعَ إِذ في الرَبعِ عامِرُهُ
فَاليَومَ أَصبَحَ قَفراً غَيرَ مَعمورِ
أَو تُبصِرانِ سَنا بَرقٍ أَضاءَ لَنا
رَملَ السُمَينَةِ ذا الأَنقاءِ وَالدورِ
ما حاجَةٌ لَكَ في الظُعنِ الَّتي بَكَرَت
مِن دارَةِ الجَأبِ كَالنَخلِ المَواقيرِ
كادَ التَذَكُّرُ يَومَ البَينِ يَشعَفُني
إِنَّ الحَليمَ بِهَذا غَيرُ مَعذورِ
ماذا أَرَدتَ إِلى رَبعٍ وَقَفتَ بِهِ
هَل غَيرُ شَوقٍ وَأَحزانٍ وَتَذكيرِ
ما كُنتَ أَوَّلَ مَحزونٍ أَضَرَّ بِهِ
بَرحُ الهَوى وَعَذابٌ غَيرُ تَفتيرِ
تَبيتُ لَيلَكَ ذا وَجدٍ يُخامِرُهُ
كَأَنَّ في القَلبِ أَطرافَ المَساميرِ
يا أُمَّ حَرزَةَ إِنَّ العَهدَ زَيَّنَهُ
وُدٌّ كَريمٌ وَسِرٌّ غيرُ مَنثورِ
حَيَّيتِ شُعثاً وَأَطلاحاً مُخَدَّمَةً
وَالمَيسَ مَنقوشَةً نَقشَ الدَنانيرِ
هَل في الغَواني لِمَن قَتَّلنَ مِن قَودٍ
أَو مِن دِياتٍ لِقَتلِ الأَعيُنِ الحورِ
يَجمَعنَ خُلفاً وَمَوعُداً بَخِلنَ بِهِ
إِلى جَمالٍ وَإِدلالٍ وَتَصويرِ
أَمّا يَزيدُ فَإِنَّ اللَهَ فَهَّمَهُ
حُكماً وَأَعطاهُ مُلكاً واضِحَ النورِ
سِرنا مِنَ الدامِ وَالرَوحانِ وَالأُدَمى
تَنوي يَزيدَ يَزيدَ المَجدِ وَالخيرِ
عيدِيَّةٌ بِرِحالِ المَيسِ تَنسُجُها
حَتّى تَفَرَّجَ ما بَينَ المَساميرِ
خوصُ العُيونِ إِذا اِستَقبَلنَ هاجِرَةً
يُحسَبنَ عوراً وَما فيهِنَّ مِن عورِ
تَخدي بِنا العيسُ وَالحِرباءُ مُنتَصِبٌ
وَالشَمسُ والِجَةٌ ظِلَّ اليَعافيرِ
مِن كُلِّ شَوساءَ لَمّا خُشَّ ناظِرُها
أَدنَت مُذَمَّرَها مِن واسِطِ الكورِ
ما كادَ تَبلُغُ أَطلاحٌ أَضَرَّ بِها
بَعدُ المَفاوِزِ بَينَ البِشرِ وَالنيرِ
مِنَ المَهاري الَّتي لَم يُفنِ كِدنَتَها
كَرُّ الرَوايا وَلَم يُحدَجنَ في العيرِ
صَبَّحنَ في الرَكبِ إِنَّ الرَكبَ قَحَّمَهُم
خِمسٌ جَموحٌ فَهَذا وِردُ تَبكيرِ
قَفرَ الجَبا لا تَرى إِلّا الحَمامَ بِهِ
مِنَ الأَنيسِ خَلاءً غَيرَ مَحضورِ
تَنفي دِلاءُ سُقاةِ القَومِ إِذ وَرَدوا
كَالغِسلِ عَن جَمِّ طامٍ غَيرِ مَجهورِ
كَأَنَّ لَوناً بِهِ مِن زَيتِ سامِرَةَ
وَلَونَ وَردٍ مِنَ الحِنّاءِ مَعصورِ
لَمّا تَشَوَّقَ بَعضُ القَومِ قُلتُ لَهُم
أَينَ اليَمامَةُ مِن عَينِ السَواجيرِ
زوروا يَزيدَ فَإِنَّ اللَهَ فَضَّلَهُ
وَاِستَبشِروا بِمَريعِ النَبتِ مَحبورِ
لا تَسأَموا لِلمَطايا ما سَرَينَ بِكُم
وَاِستَبشِروا بِنَوالٍ غَيرِ مَنزورِ
وَاِستَمطِروا نَفَحاتٍ غَيرَ مُخلِفَةٍ
مِن سَيبِ مُستَبشِرٍ بِالمُلكِ مَسرورِ
سِرنا عَلى ثِقَةٍ حَتّى نَزَلتُ بِكُم
مُستَبشِراً بِمَريعِ النَبتِ مَمطورِ
لَمّا بَلَغتُ إِمامَ العَدلِ قُلتُ لَهُم
قَد كانَ مِن طولِ إِدلاجي وَتَهجيري
فَاِستَورِدوا مَنهَلاً رَيّانَ ذا حَبَبٍ
مِن زاخِرِ البَحرِ يَرمي بِالقَراقيرِ
لَقَد تَرَكتَ فَلا نَعدَمكَ إِذ كَفَروا
لَاِبنِ المُهَلَّبِ عَظماً غَيرَ مَجبورِ
يا اِبنَ المُهَلَّبِ إِنَّ الناسَ قَد عَلِموا
أَنَّ الخِلافَةَ لِلشُمِّ المَغاويرِ
لا تَحسِبَنَّ مِراسَ الحَربِ إِذ خَطَرَت
أَكلَ القِبابِ وَأَدمَ الرُغفِ بِالصيرِ
خَليفَةَ اللَهِ إِنّي قَد جَعَلتُ لَكُم
غُرّاً سَوابِقَ مِن نَسجي وَتَحبيري
لا يُنكِرُ الناسُ قِدماً أَن تُعَرِّفَهُم
سَبقاً إِذا بَلَغوا نَحزَ المَضاميرِ
زانَ المَنابِرَ وَاِختالَت بِمُنتَجَبٍ
مُثَبَّتٍ بِكِتابِ اللَهِ مَنصورِ
في آلِ حَربٍ وَفي الأَعياصِ مَنبِتُهُ
هُم وَرَّثوكَ بِناءً عالِيَ السورِ
يَستَغفِرونَ لِعَبدِ اللَهِ إِذ نَزَلوا
بِالحَوضِ مَنزِلَ إِهلالٍ وَتَكبيرِ
يَكفي الخَليفَةَ أَنَّ اللَهَ فَضَّلَهُ
عَزمٌ وَثيقٌ وَعَقدٌ غَيرُ تَغريرِ
ما يُنبِتُ الفَرعُ نَبعاً مِثلَ نَبعَتِكُم
عيدانُها غَيرُ عَشّاتٍ وَلا خورِ
قَد أَخرَجَ اللَهُ قَسراً مِن مَعاقِلِهِم
أَهلَ الحُصونِ وَأَصحابَ المَطاميرِ
كَم مِن عَدُوٍّ فَجَذَّ اللَهُ دابِرَهُم
كادوا بِمَكرِهِمُ فَاِرتَدَّ في بورِ
وَكانَ نَصراً مِنَ الرَحمَنِ قَدَّرَهُ
وَاللَهُ رَبُّكَ ذو مُلكٍ وَتَقديرِ
قراءة في كلمات الأغنية
النقائض ليست مشاحنة شخصية بل مؤسّسة أدبية: أجبرت الشاعرين على استقصاء اللغة وأنساب العرب وأخبارها، ووثّقت من ذلك ما لولاها لضاع، حتى صار كتاب «نقائض جرير والفرزدق» مرجعاً لغويّاً وتاريخيّاً لا شعريّاً فحسب. أمّا جرير نفسه فأعجب ما فيه اتّساع مدىً نادر: هو أقسى شعراء عصره في الهجاء وأرقّهم في الرثاء والغزل، والصوتان له بلا تكلّف — وهذه القدرة على الانتقال هي ما رجّحه عند كثير من النقّاد القدماء على خصمه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
دارت بين جرير والفرزدق مساجلة استمرّت عمرهما كلّه: كلّما نظم أحدهما قصيدة ردّ عليها الآخر بوزنها وقافيتها ينقض معانيها، فوُلد من ذلك ما عُرف بـ«النقائض» وصار حدثاً عامّاً يتابعه الناس في الأسواق ويتحزّبون فيه. ثم مات الفرزدق فلم يعمّر جرير بعده إلا أشهراً قليلة — وكأن خصمه كان نصف حياته. وقد رثى قبل ذلك زوجته بقصيدة عُدّت من أرقّ ما قيل في بابها، وهو الذي كان لسانه لا يُطاق في الهجاء.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بلغ من أثر الهجاء في ذلك الزمن أن بيتاً واحداً كان يكفي لإسقاط مكانة قبيلة، ولذلك اتُّقي لسان جرير كما تُتّقى السيوف. وقد جمع الرواة نقائضه مع الفرزدق في كتاب مستقلّ ما زال يُطبع ويُحقّق إلى اليوم بوصفه من أوثق مصادر اللغة والأنساب في العصر الأموي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: جرير
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
650
سنة الوفاة:
728
جرير (650 - 728م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد أحد أعمدة الشعر الأموي، واشتهر بمنافراته مع الفرزدق والأخطل، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر في العصر الأموي.
المسيرة والإنجازات
قدّم جرير نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا حي المنازل والخياما، ألم تر أن الجهل أقصر باطله، أصبح حبل وصلكم رماما، أهوى أراك برامتين وقودا، لله در عصابة نجدية، بت أرائي صاحبي تجلدا، أصبح زوار الجنيد وجنده، قل للديار سقى أطلالك المطر، لست بذي دحس ولا تعريض، إن سليطا كاسمها سليط، ألا حي دار الهاجرية بالزرق، قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم، أتنسى يوم حومل والدخول، بئس الفوارس يوم نعف قشاوة، هاج الهوى لفؤادك المهتاج. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جرير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.