حي الديار برامتين ونادها
ابن الساعاتي
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «حي الديار برامتين ونادها» — ابن الساعاتي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حي الديار برامتين ونادها»
حيّ الديار برامتين ونادها
جادت عهادُ المزنِ عهدَ سعادها
فلربما بلغ المرادَ مخاطباً
عن حال ناطقها لسانُ جمادها
أنظرْ معالمها سلمتَ فمقلتي
مشغولةٌ ببكائها وسهادها
فلو أنَّ مشتاقاً أثار ترابها
لأصاب قلبي في خلال رمادها
كانت رسوماً كالسُّطور مواثلاً
فمحوتها بالدمع محوَ مدادها
سوق تباع بها القلوبُ رخيصةً
وتنفَّق العبرات بعد كسادها
دمٌ وقفتُ بها وبان أنيسها
فبكيتُ وحشةَ نجدها ووهادها
شقيتْ مغانيها المحولَ وفوَّفت
أيدي السحاب الغرّ من أبرادها
ودجَّةٍ سوداءَ قصَّر طولها
بيضاءُ صبغىُ فودها كفؤادها
معشوقة الحركات عامُ دنوّها
والوصلِ أطولُ منه يومُ بعادها
أسفي على ألف القوام ومقلةٍ
صادت قلوب العاشقين بصادها
وسقيمة الألحاظ من لقتييلها
بعد النوى لو كان من عوَّادها
خطرت بمنزلها الرياحُ مريضةً
وسقت بنانُ المزن محلَ بلادها
من كل ضاحكة البروق إذا انبرت
ردعتْ حواشي دجنها بجسادها
وكأنَّ مبتسم الرّضا من ومضها
ومخوفَ ذاك السُّخط من إرعادها
جادت عهادُ المزنِ عهدَ سعادها
فلربما بلغ المرادَ مخاطباً
عن حال ناطقها لسانُ جمادها
أنظرْ معالمها سلمتَ فمقلتي
مشغولةٌ ببكائها وسهادها
فلو أنَّ مشتاقاً أثار ترابها
لأصاب قلبي في خلال رمادها
كانت رسوماً كالسُّطور مواثلاً
فمحوتها بالدمع محوَ مدادها
سوق تباع بها القلوبُ رخيصةً
وتنفَّق العبرات بعد كسادها
دمٌ وقفتُ بها وبان أنيسها
فبكيتُ وحشةَ نجدها ووهادها
شقيتْ مغانيها المحولَ وفوَّفت
أيدي السحاب الغرّ من أبرادها
ودجَّةٍ سوداءَ قصَّر طولها
بيضاءُ صبغىُ فودها كفؤادها
معشوقة الحركات عامُ دنوّها
والوصلِ أطولُ منه يومُ بعادها
أسفي على ألف القوام ومقلةٍ
صادت قلوب العاشقين بصادها
وسقيمة الألحاظ من لقتييلها
بعد النوى لو كان من عوَّادها
خطرت بمنزلها الرياحُ مريضةً
وسقت بنانُ المزن محلَ بلادها
من كل ضاحكة البروق إذا انبرت
ردعتْ حواشي دجنها بجسادها
وكأنَّ مبتسم الرّضا من ومضها
ومخوفَ ذاك السُّخط من إرعادها
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «حيالدياربرامتين ونادها»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتابنالساعاتي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وُلد ونشأ فيدمشق لأبخراسانيالأصل كانبارعاً فيصناعةالساعاتالفلكية وعملبها (مثلالساعاتالتي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.