حي الغداة برامة الأطلالا
جرير
(52) مشاهدة
«حي الغداة برامة الأطلالا» — جرير: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حي الغداة برامة الأطلالا»
حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا
رَسماً تَحَمَّلَ أَهلُهُ فَأَحالا
إِنَّ السَوارِيَ وَالغَوادِيَ غادَرَت
لِلريحِ مُختَرَقاً بِهِ وَمَجالا
لَم أَرَ مِثلَكَ بَعدَ عَهدِكَ مَنزِلاً
فَسُقيتَ مِن سَبَلِ السِماكِ سِجالا
أَصبَحتَ بَعدَ جَميعِ أَهلِكَ دِمنَةً
قَفراً وَكُنتَ مَرَبَّةً مِحلالا
وَلَقَد عَجِبتُ مِنَ الدِيارِ وَأَهلِها
وَالدَهرِ كَيفَ يُبَدِّلُ الأَبدالا
وَرَأَيتَ راحِلَةَ الصِبا قَد أَقصَرَت
بَعدَ الوَجيفِ وَمَلَّتِ التِرحالا
إِنَّ الظَعائِنَ يَومَ بُرقَةِ عاقِلٍ
قَد هِجنَ ذا سَقَمٍ فَزِدنَ خِبالا
طَرِبَ الفُؤادُ لِذِكرِهِنَّ وَقَد مَضَت
بِاللَيلِ أَجنِحَةُ النُجومِ فَمالا
يَجعَلنَ مَدفَعَ عاقِلَينِ أَيامِناً
وَجَعَلنَ أَمعَزَ رامَتَينِ شِمالا
لا يَتَّصِلنَ إِذا اِفتَخَرنَ بِتَغلِبٍ
وَرُزِقنَ زُخرُفَ نِعمَةٍ وَجَمالا
طَرَقَ الخَيالُ لِأُمِّ حَزرَةَ مَوهِناً
وَلَحَبَّ بِالطَيفِ المُلِمِّ خَيالا
يا لَيتَ شِعري يَومَ دارَةِ صُلصُلٍ
أَتُريدُ صُرمي أَم تُريدُ دَلالا
لَو أَنَّ عُصمَ عَمايَتَينِ وَيَذبُلٍ
سَمِعَت حَديثَكِ أَنزَلَ الأَوعالا
حُيِّيتِ لَستِ غَداً لَهُنَّ بِصاحِبٍ
بِحَزيزِ وَجرَةَ إِذ يَخِدنَ عِجالا
أَجهَضنَ مُعجَلَةٌ لِسِتَّةِ أَشهُرٍ
وَحُذينَ بَعدَ نِعالِهِنَّ نِعالا
وَإِذا النَهارُ تَقاصَرَت أَظلالُهُ
وَوَنى المَطِيُّ سَآمَةً وَكَلالا
رَفَعَ المَطِيُّ بِكُلِّ أَبيَضَ شاحِبٍ
خَلَقِ القَميصِ تَخالُهُ مُختالا
إِنّي جُعِلتُ فَلَن أُعافي تَغلِباً
لِلظالِمينَ عُقوبَةً وَنَكالا
قَبَحَ الإِلَهُ وُجوهَ تَغلِبَ إِنَّها
هانَت عَلَيَّ مَراسِناً وَسِبالا
قَبَحَ الإِلَهُ وُجوهَ تَغلِبَ كُلَّما
شَبَحَ الحَجيجُ وَكَبَّروا إِهلالا
عَبَدوا الصَليبَ وَكَذَّبوا بِمُحَمَّدٍ
وَبِجِبرَئيلَ وَكَذَّبوا ميكالا
وَالتَغلِبِيُّ إِذا تَنَحنَحَ لِلقِرى
حَكَّ اِستَهُ وَتَمَثَّلَ الأَمثالا
أَنَسيتَ يَومَكَ بِالجَزيرَةِ بَعدَما
كانَت عَواقِبُهُ عَلَيكَ وَبالا
حَمَلَت عَلَيكَ حُماةُ قَيسٍ خَيلَها
شُعثاً عَوابِسَ تَحمِلُ الأَبطالا
ما زِلتَ تَحسِبُ كُلَّ شَيءِ بَعدَهُم
خَيلاً تَشُدُّ عَلَيكُمُ وَرِجالا
زُفَرُ الرَئيسِ أَبو الهُذَيلِ أَبادَكُم
فَسَبى النِساءَ وَأَحرَزَ الأَموالا
قالَ الأُخَيطِلُ إِذ رَأى راياتِهِم
يا مارَ سَرجِسَ لا نُريدُ قِتالا
هَلّا سَأَلتَ غُثاءَ دِجلَةَ عَنكُمُ
وَالخامِعاتُ تُجَمِّعُ الأَوصالا
تَرَكَ الأُخَيطِلُ أُمَّهُ وَكَأَنَّها
مَنحاةُ سانِيَةٍ تُديرُ مَحالا
وَرَجا الأُخَيطِلُ مِن سَفاهَةِ رَأيِهِ
ما لَم يَكُن وَأَبٌ لَهُ لِيَنالا
خَلِّ الطَريقَ فَقَد رَأَيتَ قُرومَنا
تَنفي القُرومَ تَخَمُّطاً وَصِيالا
تَمَّت تَميمي يا أُخَيطِلُ فَاِحتَجِز
خَزِيَ الأُخَيطِلُ حينَ قُلتُ وَقالا
لَو أَنَّ خِندِفَ زاحَمَت أَركانُها
جَبَلاً أَصَمَّ مِنَ الجِبالِ لَزالا
إِنَّ القَوافِيَ قَد أُمِرَّ مَريرُها
لِبَني فَدَوكَسَ إِذ جَدَعنَ عِقالا
وَلَقيتَ دوني مِن خُزَيمَةَ مَعشَراً
وَشَقاشِقاً بَذَخَت عَلَيكَ طِوالا
راحَت خُزَيمَةُ بِالجِيادِ كَأَنَّها
عِقبانُ مُدجِنَةٍ نَفَضنَ طِلالا
إِنّا كَذاكَ لِمِثلِ ذاكَ نُعِدُّها
تُسقى الحَليبَ وَتُشعَرُ الأَجلالا
ما كُنتَ تَلقى في الحُروبِ فَوارِسي
ميلاً إِذا رَكِبوا وَلا أَكفالا
صَبَّحنَ نِسوَةَ تَغلِبٍ فَسَبَينَها
وَرَأى الهُذَيلُ لِوِردِهِنَّ رِعالا
قَيسٌ وَخِندِفُ إِن عَدَدتَ فَعالَهُم
خَيرٌ وَأَكرَمُ مِن أَبيكَ فَعالا
إِن حَرَّموكَ لَتَحرُمَنَّ عَلى العِدى
أَو حَلَّلوكَ لَتُؤكَلَنَّ حَلالا
هَل تَملِكونَ مِنَ المَشاعِرِ مَشعَراً
أَو تَنزِلونَ مِنَ الأَراكِ ظِلالا
فَلَنَحنُ أَكرَمُ في المَنازِلِ مَنزِلَ
مِنكُم وَأَطوَلُ في السَماءِ جِبالا
قُدنا خُزَيمَةَ قَد عَلِمتُم عَنوَةً
وَشَتا الهُذَيلُ يُمارِسُ الأَغلالا
وَرَأَت حُسَينَةُ بِالعَدابِ فَوارِسي
تَحوي النِهابَ وَتَقسِمُ الأَنفالا
وَلَوَ انَّ تَغلِبَ جَمَّعَت أَحسابَها
يَومَ التَفاضُلِ لَم تَزِن مِثقالا
لا تَطلُبَنَّ خُؤولَةً في تَغلِبٍ
فَالزَنجُ أَكرَمُ مِنهُمُ أَخوالا
وَرَمَيتَ هَضبَتَنا بِأَفوَقَ ناصِلٍ
تَبغي النِضالَ فَقَد لَقيتَ نِضالا
لَولا الجِزا قُسِمَ السَوادُ وَتَغلِبٌ
في المُسلِمينَ فَكُنتُمُ أَنفالا
رَسماً تَحَمَّلَ أَهلُهُ فَأَحالا
إِنَّ السَوارِيَ وَالغَوادِيَ غادَرَت
لِلريحِ مُختَرَقاً بِهِ وَمَجالا
لَم أَرَ مِثلَكَ بَعدَ عَهدِكَ مَنزِلاً
فَسُقيتَ مِن سَبَلِ السِماكِ سِجالا
أَصبَحتَ بَعدَ جَميعِ أَهلِكَ دِمنَةً
قَفراً وَكُنتَ مَرَبَّةً مِحلالا
وَلَقَد عَجِبتُ مِنَ الدِيارِ وَأَهلِها
وَالدَهرِ كَيفَ يُبَدِّلُ الأَبدالا
وَرَأَيتَ راحِلَةَ الصِبا قَد أَقصَرَت
بَعدَ الوَجيفِ وَمَلَّتِ التِرحالا
إِنَّ الظَعائِنَ يَومَ بُرقَةِ عاقِلٍ
قَد هِجنَ ذا سَقَمٍ فَزِدنَ خِبالا
طَرِبَ الفُؤادُ لِذِكرِهِنَّ وَقَد مَضَت
بِاللَيلِ أَجنِحَةُ النُجومِ فَمالا
يَجعَلنَ مَدفَعَ عاقِلَينِ أَيامِناً
وَجَعَلنَ أَمعَزَ رامَتَينِ شِمالا
لا يَتَّصِلنَ إِذا اِفتَخَرنَ بِتَغلِبٍ
وَرُزِقنَ زُخرُفَ نِعمَةٍ وَجَمالا
طَرَقَ الخَيالُ لِأُمِّ حَزرَةَ مَوهِناً
وَلَحَبَّ بِالطَيفِ المُلِمِّ خَيالا
يا لَيتَ شِعري يَومَ دارَةِ صُلصُلٍ
أَتُريدُ صُرمي أَم تُريدُ دَلالا
لَو أَنَّ عُصمَ عَمايَتَينِ وَيَذبُلٍ
سَمِعَت حَديثَكِ أَنزَلَ الأَوعالا
حُيِّيتِ لَستِ غَداً لَهُنَّ بِصاحِبٍ
بِحَزيزِ وَجرَةَ إِذ يَخِدنَ عِجالا
أَجهَضنَ مُعجَلَةٌ لِسِتَّةِ أَشهُرٍ
وَحُذينَ بَعدَ نِعالِهِنَّ نِعالا
وَإِذا النَهارُ تَقاصَرَت أَظلالُهُ
وَوَنى المَطِيُّ سَآمَةً وَكَلالا
رَفَعَ المَطِيُّ بِكُلِّ أَبيَضَ شاحِبٍ
خَلَقِ القَميصِ تَخالُهُ مُختالا
إِنّي جُعِلتُ فَلَن أُعافي تَغلِباً
لِلظالِمينَ عُقوبَةً وَنَكالا
قَبَحَ الإِلَهُ وُجوهَ تَغلِبَ إِنَّها
هانَت عَلَيَّ مَراسِناً وَسِبالا
قَبَحَ الإِلَهُ وُجوهَ تَغلِبَ كُلَّما
شَبَحَ الحَجيجُ وَكَبَّروا إِهلالا
عَبَدوا الصَليبَ وَكَذَّبوا بِمُحَمَّدٍ
وَبِجِبرَئيلَ وَكَذَّبوا ميكالا
وَالتَغلِبِيُّ إِذا تَنَحنَحَ لِلقِرى
حَكَّ اِستَهُ وَتَمَثَّلَ الأَمثالا
أَنَسيتَ يَومَكَ بِالجَزيرَةِ بَعدَما
كانَت عَواقِبُهُ عَلَيكَ وَبالا
حَمَلَت عَلَيكَ حُماةُ قَيسٍ خَيلَها
شُعثاً عَوابِسَ تَحمِلُ الأَبطالا
ما زِلتَ تَحسِبُ كُلَّ شَيءِ بَعدَهُم
خَيلاً تَشُدُّ عَلَيكُمُ وَرِجالا
زُفَرُ الرَئيسِ أَبو الهُذَيلِ أَبادَكُم
فَسَبى النِساءَ وَأَحرَزَ الأَموالا
قالَ الأُخَيطِلُ إِذ رَأى راياتِهِم
يا مارَ سَرجِسَ لا نُريدُ قِتالا
هَلّا سَأَلتَ غُثاءَ دِجلَةَ عَنكُمُ
وَالخامِعاتُ تُجَمِّعُ الأَوصالا
تَرَكَ الأُخَيطِلُ أُمَّهُ وَكَأَنَّها
مَنحاةُ سانِيَةٍ تُديرُ مَحالا
وَرَجا الأُخَيطِلُ مِن سَفاهَةِ رَأيِهِ
ما لَم يَكُن وَأَبٌ لَهُ لِيَنالا
خَلِّ الطَريقَ فَقَد رَأَيتَ قُرومَنا
تَنفي القُرومَ تَخَمُّطاً وَصِيالا
تَمَّت تَميمي يا أُخَيطِلُ فَاِحتَجِز
خَزِيَ الأُخَيطِلُ حينَ قُلتُ وَقالا
لَو أَنَّ خِندِفَ زاحَمَت أَركانُها
جَبَلاً أَصَمَّ مِنَ الجِبالِ لَزالا
إِنَّ القَوافِيَ قَد أُمِرَّ مَريرُها
لِبَني فَدَوكَسَ إِذ جَدَعنَ عِقالا
وَلَقيتَ دوني مِن خُزَيمَةَ مَعشَراً
وَشَقاشِقاً بَذَخَت عَلَيكَ طِوالا
راحَت خُزَيمَةُ بِالجِيادِ كَأَنَّها
عِقبانُ مُدجِنَةٍ نَفَضنَ طِلالا
إِنّا كَذاكَ لِمِثلِ ذاكَ نُعِدُّها
تُسقى الحَليبَ وَتُشعَرُ الأَجلالا
ما كُنتَ تَلقى في الحُروبِ فَوارِسي
ميلاً إِذا رَكِبوا وَلا أَكفالا
صَبَّحنَ نِسوَةَ تَغلِبٍ فَسَبَينَها
وَرَأى الهُذَيلُ لِوِردِهِنَّ رِعالا
قَيسٌ وَخِندِفُ إِن عَدَدتَ فَعالَهُم
خَيرٌ وَأَكرَمُ مِن أَبيكَ فَعالا
إِن حَرَّموكَ لَتَحرُمَنَّ عَلى العِدى
أَو حَلَّلوكَ لَتُؤكَلَنَّ حَلالا
هَل تَملِكونَ مِنَ المَشاعِرِ مَشعَراً
أَو تَنزِلونَ مِنَ الأَراكِ ظِلالا
فَلَنَحنُ أَكرَمُ في المَنازِلِ مَنزِلَ
مِنكُم وَأَطوَلُ في السَماءِ جِبالا
قُدنا خُزَيمَةَ قَد عَلِمتُم عَنوَةً
وَشَتا الهُذَيلُ يُمارِسُ الأَغلالا
وَرَأَت حُسَينَةُ بِالعَدابِ فَوارِسي
تَحوي النِهابَ وَتَقسِمُ الأَنفالا
وَلَوَ انَّ تَغلِبَ جَمَّعَت أَحسابَها
يَومَ التَفاضُلِ لَم تَزِن مِثقالا
لا تَطلُبَنَّ خُؤولَةً في تَغلِبٍ
فَالزَنجُ أَكرَمُ مِنهُمُ أَخوالا
وَرَمَيتَ هَضبَتَنا بِأَفوَقَ ناصِلٍ
تَبغي النِضالَ فَقَد لَقيتَ نِضالا
لَولا الجِزا قُسِمَ السَوادُ وَتَغلِبٌ
في المُسلِمينَ فَكُنتُمُ أَنفالا
قراءة في كلمات الأغنية
النقائض ليست مشاحنة شخصية بل مؤسّسة أدبية: أجبرت الشاعرين على استقصاء اللغة وأنساب العرب وأخبارها، ووثّقت من ذلك ما لولاها لضاع، حتى صار كتاب «نقائض جرير والفرزدق» مرجعاً لغويّاً وتاريخيّاً لا شعريّاً فحسب. أمّا جرير نفسه فأعجب ما فيه اتّساع مدىً نادر: هو أقسى شعراء عصره في الهجاء وأرقّهم في الرثاء والغزل، والصوتان له بلا تكلّف — وهذه القدرة على الانتقال هي ما رجّحه عند كثير من النقّاد القدماء على خصمه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
دارت بين جرير والفرزدق مساجلة استمرّت عمرهما كلّه: كلّما نظم أحدهما قصيدة ردّ عليها الآخر بوزنها وقافيتها ينقض معانيها، فوُلد من ذلك ما عُرف بـ«النقائض» وصار حدثاً عامّاً يتابعه الناس في الأسواق ويتحزّبون فيه. ثم مات الفرزدق فلم يعمّر جرير بعده إلا أشهراً قليلة — وكأن خصمه كان نصف حياته. وقد رثى قبل ذلك زوجته بقصيدة عُدّت من أرقّ ما قيل في بابها، وهو الذي كان لسانه لا يُطاق في الهجاء.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «حيالغداةبرامةالأطلالا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: جرير
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
650
سنة الوفاة:
728
جرير (650 - 728م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد أحد أعمدة الشعر الأموي، واشتهر بمنافراته مع الفرزدق والأخطل، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر في العصر الأموي.
المسيرة والإنجازات
قدّم جرير نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا حي المنازل والخياما، ألم تر أن الجهل أقصر باطله، أصبح حبل وصلكم رماما، أهوى أراك برامتين وقودا، لله در عصابة نجدية، بت أرائي صاحبي تجلدا، أصبح زوار الجنيد وجنده، قل للديار سقى أطلالك المطر، لست بذي دحس ولا تعريض، إن سليطا كاسمها سليط، ألا حي دار الهاجرية بالزرق، قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم، أتنسى يوم حومل والدخول، بئس الفوارس يوم نعف قشاوة، هاج الهوى لفؤادك المهتاج. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جرير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.