حي المنازل بين السفح والرحب
الأخطل
(52) مشاهدة
«حي المنازل بين السفح والرحب» — الأخطل: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حي المنازل بين السفح والرحب»
حَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِ
لَم يَبقَ غَيرُ وُشومِ النارِ وَالحَطَبِ
وَعُقَّرٍ خالِداتٍ حَولَ قُبَّتِها
وَطامِسٍ حَبَشِيِّ اللَونِ ذي طَبَبِ
وَغَيرُ نُؤيٍ قَديمِ الأَثرِ ذي ثُلَمٍ
وَمُستَكينٍ أَميمِ الرَأسِ مُستَلَبِ
تَعتادُهُ كُلُّ مِئلاةٍ وَما فَقَدَت
عَرفاءَ مِن مورِها مَجنونَةِ الأَدَبِ
وَمُظلِمٍ تُعلِنُ الشَكوى حَوامِلُهُ
مُستَفرِغٍ لِسِجالِ العَينِ مُنشَطِبِ
دانٍ أَبَسَّت بِهِ ريحٌ يَمانِيَةٌ
حَتّى تَبَجَّسَ مِن حَيرانَ مُنثَعِبِ
تَجَفُّلَ الخَيلِ مِن ذي شارَةٍ تَئِقٍ
مُشَهَّرِ الوَجهِ وَالأَقرابِ ذي جَبَبِ
يَعُلُّها بِالبِلى إِلحاحُ كَرِّهِما
بَعدَ الأَنيسِ وَمَرُّ الدَهرِ ذي الحِقَبِ
فَهيَ كَسَحقِ اليَماني بَعدَ جِدَّتِهِ
أَو دارِسِ الوَحيِ مِن مَرفوضَةِ الكُتُبِ
وَقَد عَهِدتُ بِها بيضاً مُنَعَّمَةً
لا يَرتَدينَ عَلى عَيبٍ وَلا وَصَبِ
يَمشينَ مَشيَ الهِجانِ الأُدمِ يوعِثُها
أَعرافُ دَكداكَةٍ مُنهالَةِ الكُثُبِ
مِن كُلِّ بَيضاءَ مِكسالٍ بَرَهرَهَةٍ
زانَت مَعاطِلَها بِالدُرِّ وَالذَهَبِ
حَوراءُ عَجزاءُ لَم تُقذَف بِفاحِشَةٍ
هَيفاءُ رُعبوبَةٌ مَمكورَةُ القَصَبِ
يَسقي الضَجيعَ لَدَيها بَعدَ رَقدَتِها
مِنها اِرتِشافُ رُضابِ الغَربِ ذي الحَبَبِ
يَنفي أَعادِيَها عَن حُرِّ مَجلِسِها
عَمروُ بنُ غَنمٍ بِزارِ العِزِّ ذي الأَشَبِ
تَرمي مَقاتِلِ فُرّاغٍ فَتُقصِدُهُم
وَما تُصابُ وَقَد يَرمونَ مِن كَثَبِ
فَالقَلبُ عانٍ وَإِن لامَت عَواذِلُهُ
في حَبلِهِنَّ أَسيرٌ مُسمِحُ الجَنَبِ
هَل يُسلِيَنَّكَ عَمّا لا يَفينَ بِهِ
شَحطٌ بِهِنَّ لِبَينِ النِيَّةِ الغَرَبِ
وَقَد حَلَفتُ يَميناً غَيرَ كاذِبَةٍ
بِاللَهِ رَبِّ سُتورِ البَيتِ ذي الحُجُبِ
وَكُلِّ موفٍ بِنَذرٍ كانَ يَحمِلُهُ
مُضَرَّجٍ بِدِماءِ البُدنِ مُختَضِبِ
إِنَّ الوَليدَ أَمينَ اللَهِ أَنقَذَني
وَكانَ حِصناً إِلى مَنجاتِهِ هَرَبي
أَتَيتُهُ وَهُمومي غَيرُ نائِمَةٍ
أَخا الحِذارِ طَريدَ القَتلِ وَالحَرَبِ
فَآمَنَ النَفسَ ما تَخشى وَمَوَّلَها
قَذمَ المَواهِبِ مِن أَنوائِهِ الرُغُبِ
وَثَبَّتَ الوَطءَ مِنّي عِندَ مُضلِعَةٍ
حَتّى تَخَطَّيتُها مُستَرخِيَ اللَبَبِ
خَليفَةُ اللَهِ يُستَسقى بِسُنَّتِهِ
أَلغَيثُ مِن عِندِ مَولى العِلمِ مُنتَجِبِ
إِلَيكَ تَقتاسُ هَمّي العيسُ مُسنَفَةً
حَتّى تَعَيَّنَتِ الأَخفافُ بِالنَقَبِ
مِن كُلِّ صَهباءَ مِعجالٍ مُجَمهَرَةٍ
بَعيدَةِ الضَفرِ مِن مَعطوفَةِ الحَقَبِ
كَبداءَ دَفقاءَ مِحيالٍ مُجَمَّرَةٍ
مِثلِ الفَنيقِ عَلاةٍ رَسلَةِ الخَبَبِ
كَأَنَّما يَعتَريها كُلَّما وَخَدَت
هِرٌّ جَنيبٌ بِهِ مَسٌّ مِنَ الكَلَبِ
وَكُلِّ أَعيَسَ نَعّابٍ إِذا قَلِقَت
مِنهُ النُسوعُ لِأَعلى السَيرِ مُغتَصِبِ
كَأَنَّ أَقتادَهُ مِن بَعدِ ما كَلَمَت
عَلى أَصَكَّ خَفيفِ العَقلِ مُنتَخَبِ
صُعرُ الخُدودِ وَقَد باشَرنَ هاجِرَةً
لِكَوكَبٍ مِن نُجومِ القَيظِ مُلتَهِبِ
حامي الوَديقَةِ تُغضي الريحُ خَشيَتَهُ
يَكادُ يُذكي شَرارَ النارِ في العُطَبِ
حَتّى يَظَلَّ لَهُ مِنهُنَّ واعِيَةٌ
مُستَوهِلٌ عامِلُ التَقزيعِ وَالصَخَبِ
إِذا تَكَبَّدنَ مِمحالاً مُسَربَلَةً
مِن مُسجَهِرٍّ كَذوبِ اللَونِ مُضطَرِبِ
يَأرِزنَ مِن حِسِّ مِضرابٍ لَهُ ذَأَبٌ
مُشَمِّرٍ عَن عَمودِ الساقِ مُرتَقَبِ
يَخشَينَهُ كُلَّما اِرتَجَّت هَماهِمُهُ
حَتّى تَجَشَّمَ رَبواً مُحمِشَ التَعَبِ
إِذا حُبِسنَ لِتَغميرٍ عَلى عَجَلٍ
في جَمِّ أَخضَرَ طامٍ نازِحِ القَرَبِ
يَعتَفنَهُ عِندَ تينانٍ بِدِمنَتِهِ
بادي العُواءِ ضَئيلِ الشَخصِ مُكتَسِبِ
طاوٍ كَأَنَّ دُخانَ الرِمثِ خالَطَهُ
بادي السَغابِ طَويلِ الفَقرِ مُكتَئِبِ
يَمنِحنَهُ شَزرَ إِنكارٍ بِمَعرِفَةٍ
لَواغِبَ الطَرفِ قَد حَلَّقنَ كَالقُلُبِ
وَهُنَّ عِندَ اِغتِرارِ القَومِ ثَورَتَها
يَرهَقنَ مُجتَمَعَ الأَذقانِ بِالرُكَبِ
مِنهُنَّ ثُمَّتَ يَزفي قَذفُ أَرجُلِها
إِهذابَ أَيدٍ بِها يَفرينَ كَالعَذَبِ
كَلَمعِ أَيدي مَثاكيلٍ مُسَلِّبَةٍ
يَنعَينَ فِتيانَ ضَرسِ الدَهرِ وَالخُطُبِ
لَم يُبقِ سَيري إِلَيهِم مِن ذَخائِرِها
غَيرَ الصَميمِ مِنَ الأَلواحِ وَالعَصَبِ
حَتّى تَناهى إِلى القَومِ الَّذينَ لَهُم
عِزُّ المُلوكِ وَأَعلى سورَةِ الحَسَبِ
بيضٌ مَصاليتُ لَم يُعدَل بِهِم أَحَدٌ
في كُلِّ مُعظَمَةٍ مِن سادَةِ العَرَبِ
الأَكثَرينَ حَصىً وَالأَطيَبينَ ثَرىً
وَالأَحمَدينَ قِرىً في شِدَّةِ اللِزَبِ
ما إِن كَأَحلامِهِم حِلمٍ إِذا قَدَروا
وَلا كَبَطشِهِمِ بَطشٌ لَدى الغَضَبِ
وَهُم ذُرا عَبدِ شَمسٍ في أُرومَتِها
وَهُم صَميمُهُمُ لَيسوا مِنَ الشَذَبِ
وَكانَ ذَلِكَ مَقسوماً لِأَوَّلِهِم
وِراثَةً وَرِثوها عَن أَبٍ فَأَبِ
لَم يَبقَ غَيرُ وُشومِ النارِ وَالحَطَبِ
وَعُقَّرٍ خالِداتٍ حَولَ قُبَّتِها
وَطامِسٍ حَبَشِيِّ اللَونِ ذي طَبَبِ
وَغَيرُ نُؤيٍ قَديمِ الأَثرِ ذي ثُلَمٍ
وَمُستَكينٍ أَميمِ الرَأسِ مُستَلَبِ
تَعتادُهُ كُلُّ مِئلاةٍ وَما فَقَدَت
عَرفاءَ مِن مورِها مَجنونَةِ الأَدَبِ
وَمُظلِمٍ تُعلِنُ الشَكوى حَوامِلُهُ
مُستَفرِغٍ لِسِجالِ العَينِ مُنشَطِبِ
دانٍ أَبَسَّت بِهِ ريحٌ يَمانِيَةٌ
حَتّى تَبَجَّسَ مِن حَيرانَ مُنثَعِبِ
تَجَفُّلَ الخَيلِ مِن ذي شارَةٍ تَئِقٍ
مُشَهَّرِ الوَجهِ وَالأَقرابِ ذي جَبَبِ
يَعُلُّها بِالبِلى إِلحاحُ كَرِّهِما
بَعدَ الأَنيسِ وَمَرُّ الدَهرِ ذي الحِقَبِ
فَهيَ كَسَحقِ اليَماني بَعدَ جِدَّتِهِ
أَو دارِسِ الوَحيِ مِن مَرفوضَةِ الكُتُبِ
وَقَد عَهِدتُ بِها بيضاً مُنَعَّمَةً
لا يَرتَدينَ عَلى عَيبٍ وَلا وَصَبِ
يَمشينَ مَشيَ الهِجانِ الأُدمِ يوعِثُها
أَعرافُ دَكداكَةٍ مُنهالَةِ الكُثُبِ
مِن كُلِّ بَيضاءَ مِكسالٍ بَرَهرَهَةٍ
زانَت مَعاطِلَها بِالدُرِّ وَالذَهَبِ
حَوراءُ عَجزاءُ لَم تُقذَف بِفاحِشَةٍ
هَيفاءُ رُعبوبَةٌ مَمكورَةُ القَصَبِ
يَسقي الضَجيعَ لَدَيها بَعدَ رَقدَتِها
مِنها اِرتِشافُ رُضابِ الغَربِ ذي الحَبَبِ
يَنفي أَعادِيَها عَن حُرِّ مَجلِسِها
عَمروُ بنُ غَنمٍ بِزارِ العِزِّ ذي الأَشَبِ
تَرمي مَقاتِلِ فُرّاغٍ فَتُقصِدُهُم
وَما تُصابُ وَقَد يَرمونَ مِن كَثَبِ
فَالقَلبُ عانٍ وَإِن لامَت عَواذِلُهُ
في حَبلِهِنَّ أَسيرٌ مُسمِحُ الجَنَبِ
هَل يُسلِيَنَّكَ عَمّا لا يَفينَ بِهِ
شَحطٌ بِهِنَّ لِبَينِ النِيَّةِ الغَرَبِ
وَقَد حَلَفتُ يَميناً غَيرَ كاذِبَةٍ
بِاللَهِ رَبِّ سُتورِ البَيتِ ذي الحُجُبِ
وَكُلِّ موفٍ بِنَذرٍ كانَ يَحمِلُهُ
مُضَرَّجٍ بِدِماءِ البُدنِ مُختَضِبِ
إِنَّ الوَليدَ أَمينَ اللَهِ أَنقَذَني
وَكانَ حِصناً إِلى مَنجاتِهِ هَرَبي
أَتَيتُهُ وَهُمومي غَيرُ نائِمَةٍ
أَخا الحِذارِ طَريدَ القَتلِ وَالحَرَبِ
فَآمَنَ النَفسَ ما تَخشى وَمَوَّلَها
قَذمَ المَواهِبِ مِن أَنوائِهِ الرُغُبِ
وَثَبَّتَ الوَطءَ مِنّي عِندَ مُضلِعَةٍ
حَتّى تَخَطَّيتُها مُستَرخِيَ اللَبَبِ
خَليفَةُ اللَهِ يُستَسقى بِسُنَّتِهِ
أَلغَيثُ مِن عِندِ مَولى العِلمِ مُنتَجِبِ
إِلَيكَ تَقتاسُ هَمّي العيسُ مُسنَفَةً
حَتّى تَعَيَّنَتِ الأَخفافُ بِالنَقَبِ
مِن كُلِّ صَهباءَ مِعجالٍ مُجَمهَرَةٍ
بَعيدَةِ الضَفرِ مِن مَعطوفَةِ الحَقَبِ
كَبداءَ دَفقاءَ مِحيالٍ مُجَمَّرَةٍ
مِثلِ الفَنيقِ عَلاةٍ رَسلَةِ الخَبَبِ
كَأَنَّما يَعتَريها كُلَّما وَخَدَت
هِرٌّ جَنيبٌ بِهِ مَسٌّ مِنَ الكَلَبِ
وَكُلِّ أَعيَسَ نَعّابٍ إِذا قَلِقَت
مِنهُ النُسوعُ لِأَعلى السَيرِ مُغتَصِبِ
كَأَنَّ أَقتادَهُ مِن بَعدِ ما كَلَمَت
عَلى أَصَكَّ خَفيفِ العَقلِ مُنتَخَبِ
صُعرُ الخُدودِ وَقَد باشَرنَ هاجِرَةً
لِكَوكَبٍ مِن نُجومِ القَيظِ مُلتَهِبِ
حامي الوَديقَةِ تُغضي الريحُ خَشيَتَهُ
يَكادُ يُذكي شَرارَ النارِ في العُطَبِ
حَتّى يَظَلَّ لَهُ مِنهُنَّ واعِيَةٌ
مُستَوهِلٌ عامِلُ التَقزيعِ وَالصَخَبِ
إِذا تَكَبَّدنَ مِمحالاً مُسَربَلَةً
مِن مُسجَهِرٍّ كَذوبِ اللَونِ مُضطَرِبِ
يَأرِزنَ مِن حِسِّ مِضرابٍ لَهُ ذَأَبٌ
مُشَمِّرٍ عَن عَمودِ الساقِ مُرتَقَبِ
يَخشَينَهُ كُلَّما اِرتَجَّت هَماهِمُهُ
حَتّى تَجَشَّمَ رَبواً مُحمِشَ التَعَبِ
إِذا حُبِسنَ لِتَغميرٍ عَلى عَجَلٍ
في جَمِّ أَخضَرَ طامٍ نازِحِ القَرَبِ
يَعتَفنَهُ عِندَ تينانٍ بِدِمنَتِهِ
بادي العُواءِ ضَئيلِ الشَخصِ مُكتَسِبِ
طاوٍ كَأَنَّ دُخانَ الرِمثِ خالَطَهُ
بادي السَغابِ طَويلِ الفَقرِ مُكتَئِبِ
يَمنِحنَهُ شَزرَ إِنكارٍ بِمَعرِفَةٍ
لَواغِبَ الطَرفِ قَد حَلَّقنَ كَالقُلُبِ
وَهُنَّ عِندَ اِغتِرارِ القَومِ ثَورَتَها
يَرهَقنَ مُجتَمَعَ الأَذقانِ بِالرُكَبِ
مِنهُنَّ ثُمَّتَ يَزفي قَذفُ أَرجُلِها
إِهذابَ أَيدٍ بِها يَفرينَ كَالعَذَبِ
كَلَمعِ أَيدي مَثاكيلٍ مُسَلِّبَةٍ
يَنعَينَ فِتيانَ ضَرسِ الدَهرِ وَالخُطُبِ
لَم يُبقِ سَيري إِلَيهِم مِن ذَخائِرِها
غَيرَ الصَميمِ مِنَ الأَلواحِ وَالعَصَبِ
حَتّى تَناهى إِلى القَومِ الَّذينَ لَهُم
عِزُّ المُلوكِ وَأَعلى سورَةِ الحَسَبِ
بيضٌ مَصاليتُ لَم يُعدَل بِهِم أَحَدٌ
في كُلِّ مُعظَمَةٍ مِن سادَةِ العَرَبِ
الأَكثَرينَ حَصىً وَالأَطيَبينَ ثَرىً
وَالأَحمَدينَ قِرىً في شِدَّةِ اللِزَبِ
ما إِن كَأَحلامِهِم حِلمٍ إِذا قَدَروا
وَلا كَبَطشِهِمِ بَطشٌ لَدى الغَضَبِ
وَهُم ذُرا عَبدِ شَمسٍ في أُرومَتِها
وَهُم صَميمُهُمُ لَيسوا مِنَ الشَذَبِ
وَكانَ ذَلِكَ مَقسوماً لِأَوَّلِهِم
وِراثَةً وَرِثوها عَن أَبٍ فَأَبِ
قراءة في كلمات الأغنية
موقع الأخطل يكشف كيف كانت الدولة الأموية تفكّر: أخذت الشاعر بما يُحسن لا بما يعتقد، فوظّفته في الدعاية السياسية وهي تعلم أنه على غير دينها. وأثر ذلك في نصّه ظاهر: خمرياته مكتوبة بلا حرج ولا تورية، فجاءت أصرح ممّا كتبه المسلمون في الباب وأدقّ وصفاً. أمّا في المديح فيمتاز بمتانة السبك ورصانة تُذكّر بالجاهلية أكثر ممّا تُذكّر بمعاصريه — ولذلك عدّه بعض النقّاد أقرب الثلاثة إلى عمود الشعر القديم، وإن كان أقلّهم حظّاً في الشهرة عند المتأخّرين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «حيالمنازلبينالسفح والرحب»ضمنأعمالالأخطل.غياثبنغوثالتغلبيالمعروفبالأخطل (توفّي نحو 709م)،شاعرأموي نصراني منبنيتغلب. كانشاعرالبلاط فيعهدعبدالملكبن مروان، وثالثأضلاعالنقائض مع …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كان لبني تغلب حضور نصراني عربي قديم في الجزيرة، والأخطل من أشهر من يمثّله في الأدب. ونقائضه مع جرير جزء من الكتاب الذي جمع تلك المساجلات، وهو مصدر لغوي وتاريخي يُرجع إليه في أنساب العرب وأيامها.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأخطل
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
640
سنة الوفاة:
709
يُعتبر الأخطل شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 191 عملاً منسوباً إليه، منها: ومترعة كأن الورد فيها، تقول أبا عمرو علي فلا تعد، أكل صباح لا يزال يعودني، ألا أبلغ أبا الدلماء عني، ما يضير البحر أمسى زاخرا، آذنوا بالبين جيرانهم، أيا راكبا إما عرضت فبلغن، بانت سعاد ففي العينين تسهيد، ألم ترني أجرت بني فقيم، شفى النفس قتلى من كليب وعامر، ألم على عنبات العجوز، إن تك عبس ولدت وليدا، إذا ذكر النساء بيوم خير، كأن مشنقا غول أضلت، عقدنا حبلنا لبني شئيم. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الأخطل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.