حي الرفاق وطف بكأس الراح
صفي الدين الحلي
(30) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «حي الرفاق وطف بكأس الراح» للشاعر صفي الدين الحلي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حي الرفاق وطف بكأس الراح»
حَيِّ الرِفاقَ وَطُف بِكَأسِ الراحِ
وَاِطرِز بِكَأسٍ حُلَّةَ الأَفراحِ
حُثَّ الكُؤوسَ إِلى جُسومٍ أَصبَحَت
فيها المُدامِ شَريكَةَ الأَرواحِ
حاشِ المُدامَ وَعاطِني مَشمولَةً
ظَلَّت فَسادي وَهيَ عَينُ صَلاحي
حَمراءُ لَو تَرَكَ السُقاةُ مِزاجَها
أَمسَت لَنا عِوَضاً عَنِ المِصباحِ
حَجَبَ الحَبابُ شُعاعَها فَكَأَنَّهُ
شَفَقٌ تَلَهَّبَ تَحتَ ذَيلِ صَباحِ
حَبَبٌ تَظَلُّ بِهِ الكُؤوسُ كَأَنَّها
خَصرُ الفَتاةِ مُمَنطَقاً بِوِشاحِ
حَكَمَ الزَمانُ وَغَضَّ عَنّا طَرفُهُ
يا صاحِ لا تَقنَع بِأَنَّكَ صاحِ
حَقُّ الصِبا دَينٌ عَلَيكَ فَأَدِّهِ
بِالشُربِ بَينَ خَمائِلٍ وَرَداحِ
حاكَ الحَيا حُلَلَ الرَبيعِ فَعَطَّرَت
نَشرَ الصَبا بِأَريجِها الفَيّاحِ
حُلَلٌ إِذا بَكَتِ السَحائِبُ أَشرَقَت
بِخُدودِ وَردٍ أَو ثُغورِ أَقاحِ
حَيّا الحَيا بِأَريجِها فَتَرَنَّحَت
أَعطافُها مِن غَيرِ نَشوَةِ راحِ
حَمَلَت فَأَشرَقَ زَهرُها فَكَأَنَّما
ضَرَبَت مَعاصِمَها يَدُ القَدّاحِ
حَبَكَ الهَنا بِسَمائِهِنَّ خَمائِلاً
تَنقَضُّ فيها أَنجُمُ الأَقداحِ
حُزنا السُرورَ بِها وَبِتنا نَجتَلي
بِنتَ الكُرومِ بِغَيرِ عَقدِ نِكاحِ
حَلّى الزَمانُ بِجودِهِ أَجيادَنا
وَسَخا فَأَلبَسَنا ثِيابَ مِراحِ
حَتّى اِنتَهَبنا العَيشَ حَتّى كَأَنَّهُ
مالُ اِبنِ أُرتُقَ في يَدِ المُدّاحِ
حامي النَزيلِ إِذا أَلَمَّ بِرَبعِهِ
مُحيي الأَنامِ بِجودِهِ السَحّاحِ
حَسُنَت بِهِ الدُنيا فَكانَ أَديمُها
عُطلاً مِنَ التَجميلِ وَالأَوضاحِ
حُكمٌ رَضيتُ بِهِ فَمَدَّ سَماحَهُ
ضيقي وَحَيّا جودُهُ بِفَلاحي
حَلَّت مَكارِمُهُ عِقالَ خَصاصَتي
إِذ راشَ مِن بَعدِ الخُمولِ جَناحي
حارَبتُ دَهري مُذ حَلَلتُ بِرَبعِهِ
وَجَعَلتُهُ عِندَ المَضيقِ سِلاحي
حَسبي إِذا رُمتُ الفَخارَ مِنَ الوَرى
مَغدايَ في أَكنافِهِ وَرَواحي
حَمَّلتَ نَجمَ الدينِ أَعناقَ الوَرى
مِنَناً جِساماً مِن نَدىً وَسَماحِ
حَكَّمتَ في الأَموالِ آمالَ العِدى
وَجَعَلتَ شُربَ المَجدِ غَيرَ صَباحِ
حازَ العُلى فَسَرى بِصارِمِ عَزمِهِ
يُغنيكَ عَن خَطِّيَّةٍ وَصِفاحِ
حَزمٌ فَتَحتَ بِهِ الأُمورَ وَإِنَّها
كَالقُفلِ مُحتاجُ إِلى المِفتاحِ
حَجَّت إِلَيكَ بَنو الرَحيلِ لِعِلمِهِم
حَقّاً بِأَنَّكَ كَعبَةُ المُدّاحِ
حَرَمٌ إِذا حَلَّ الوُفودُ بِرَبعِهِ
قُرِنَت عَواقِبُ سَعيِهِم بِنَجاحِ
حَمِدوكَ جُهدَ المُستَطيعِ وَأَثبَتوا
لِعُلاكَ شُكراً ما لَهُ مِن ماحِ
وَاِطرِز بِكَأسٍ حُلَّةَ الأَفراحِ
حُثَّ الكُؤوسَ إِلى جُسومٍ أَصبَحَت
فيها المُدامِ شَريكَةَ الأَرواحِ
حاشِ المُدامَ وَعاطِني مَشمولَةً
ظَلَّت فَسادي وَهيَ عَينُ صَلاحي
حَمراءُ لَو تَرَكَ السُقاةُ مِزاجَها
أَمسَت لَنا عِوَضاً عَنِ المِصباحِ
حَجَبَ الحَبابُ شُعاعَها فَكَأَنَّهُ
شَفَقٌ تَلَهَّبَ تَحتَ ذَيلِ صَباحِ
حَبَبٌ تَظَلُّ بِهِ الكُؤوسُ كَأَنَّها
خَصرُ الفَتاةِ مُمَنطَقاً بِوِشاحِ
حَكَمَ الزَمانُ وَغَضَّ عَنّا طَرفُهُ
يا صاحِ لا تَقنَع بِأَنَّكَ صاحِ
حَقُّ الصِبا دَينٌ عَلَيكَ فَأَدِّهِ
بِالشُربِ بَينَ خَمائِلٍ وَرَداحِ
حاكَ الحَيا حُلَلَ الرَبيعِ فَعَطَّرَت
نَشرَ الصَبا بِأَريجِها الفَيّاحِ
حُلَلٌ إِذا بَكَتِ السَحائِبُ أَشرَقَت
بِخُدودِ وَردٍ أَو ثُغورِ أَقاحِ
حَيّا الحَيا بِأَريجِها فَتَرَنَّحَت
أَعطافُها مِن غَيرِ نَشوَةِ راحِ
حَمَلَت فَأَشرَقَ زَهرُها فَكَأَنَّما
ضَرَبَت مَعاصِمَها يَدُ القَدّاحِ
حَبَكَ الهَنا بِسَمائِهِنَّ خَمائِلاً
تَنقَضُّ فيها أَنجُمُ الأَقداحِ
حُزنا السُرورَ بِها وَبِتنا نَجتَلي
بِنتَ الكُرومِ بِغَيرِ عَقدِ نِكاحِ
حَلّى الزَمانُ بِجودِهِ أَجيادَنا
وَسَخا فَأَلبَسَنا ثِيابَ مِراحِ
حَتّى اِنتَهَبنا العَيشَ حَتّى كَأَنَّهُ
مالُ اِبنِ أُرتُقَ في يَدِ المُدّاحِ
حامي النَزيلِ إِذا أَلَمَّ بِرَبعِهِ
مُحيي الأَنامِ بِجودِهِ السَحّاحِ
حَسُنَت بِهِ الدُنيا فَكانَ أَديمُها
عُطلاً مِنَ التَجميلِ وَالأَوضاحِ
حُكمٌ رَضيتُ بِهِ فَمَدَّ سَماحَهُ
ضيقي وَحَيّا جودُهُ بِفَلاحي
حَلَّت مَكارِمُهُ عِقالَ خَصاصَتي
إِذ راشَ مِن بَعدِ الخُمولِ جَناحي
حارَبتُ دَهري مُذ حَلَلتُ بِرَبعِهِ
وَجَعَلتُهُ عِندَ المَضيقِ سِلاحي
حَسبي إِذا رُمتُ الفَخارَ مِنَ الوَرى
مَغدايَ في أَكنافِهِ وَرَواحي
حَمَّلتَ نَجمَ الدينِ أَعناقَ الوَرى
مِنَناً جِساماً مِن نَدىً وَسَماحِ
حَكَّمتَ في الأَموالِ آمالَ العِدى
وَجَعَلتَ شُربَ المَجدِ غَيرَ صَباحِ
حازَ العُلى فَسَرى بِصارِمِ عَزمِهِ
يُغنيكَ عَن خَطِّيَّةٍ وَصِفاحِ
حَزمٌ فَتَحتَ بِهِ الأُمورَ وَإِنَّها
كَالقُفلِ مُحتاجُ إِلى المِفتاحِ
حَجَّت إِلَيكَ بَنو الرَحيلِ لِعِلمِهِم
حَقّاً بِأَنَّكَ كَعبَةُ المُدّاحِ
حَرَمٌ إِذا حَلَّ الوُفودُ بِرَبعِهِ
قُرِنَت عَواقِبُ سَعيِهِم بِنَجاحِ
حَمِدوكَ جُهدَ المُستَطيعِ وَأَثبَتوا
لِعُلاكَ شُكراً ما لَهُ مِن ماحِ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارصفيالدينالحلي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «حيالرفاق وطفبكأسالراح»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بطن منطيءعبدالعزيزب…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— «العاطل الحالي والمرخص الغالي» من أقدم ما وصلنا في التنظير للفنون الشعرية الشعبية العربية.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.