هي الصوارم والخطية الذبل
السري الرفاء
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «هي الصوارم والخطية الذبل» للشاعر السري الرفاء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هي الصوارم والخطية الذبل»
هِيَ الصَّوارمُ والخطِّيةُ الذُّبُلُ
والحربُ كاشرةٌ أنيابُها عُصُلُ
واللَّيثُ أصحَرَ حتى لا حُصونَ له
ولا معاقلَ إلا البِيضُ والأَسلُ
والرُّومُ تَبذُلُ ما رامَت أسِنَّتُه
وهَل لها بالمنايا أقبلتْ قِبَلُ
منه الكتائبُ والرَّاياتُ مُوفِيةٌ
على الخليج ومنه الكُتْبُ والرُّسُلُ
للهِ سيفٌ تمنَّى السيفُ شِيمَته
ودولةٌ حَسَدَتها فَخْرَها الدُّوَلُ
وعاشقٌ خُيَلاءَ الخيلِ مُبتَذِلٌ
نَفساً تُصانُ المعالي حينَ تُبتَذَلُ
أشَمُّ تُبدي الحصونُ الشُّمُّ طاعتَه
خوفاً ويَسلَمُ من فيها ويَرتَحِلُ
تَشُوقُه ورِماحُ الخَطِّ مُشرَعةٌ
نُجْلُ الجراحِ بها لا الأَعُينُ النُّجُلُ
كأنَّه وهَجِيرُ الرَّوعِ يَلفَحُه
نَشْوانُ مدَّ عليه ظِلَّه الأُصُلُ
بدَا فأبدَى لِمَنْ عَادَاه صَفحتَه
كالنَّصل ليسَت تُواري مَتنَه الخِلَلُ
إقدامُ ذي نُذُرٍ بالسَّيفِ مُعتصِمٍ
ما شانَ إقدامَه كيدٌ ولا حِيَلُ
جِبالُ أعدائِه بَرٌّ يَسِيحُ به
وَبرُّه لامتِناعٍ عندَهم جَبَلُ
فالصَّافناتُ حَشاياه وإن قَلِقَت
والسَّابغاتُ وإن أوهَت له حُللُ
قادَ الجيادَ له من وَطئِها صَخَبٌ
على الصُّخورِ ومن أرهاجِها ظُلَلُ
يَؤُمُّ خَرشَنةَ العُليا فيَصبَحُها
بالخَيلِ تَصهَلُ والراياتِ تَرتجِلُ
وحَكَّمَ السيفَ فيها عادلاً فَغدَت
وأهلُها جَزَرٌ للسيفِ أو نَفَلُ
مُحمرَّةً من دماءِ القومِ مُشعَلةً
سِيَّانِ فيها المنايا الحمرُ والشُّعَلُ
وحَاذَرَته سَمَنْدُو إِثْمَ مَا وَألَت
إنّ الذي رابَها بالسيف لا يَئِلُ
عذراءُ ما وَطِئَ الإِسلامُ تُربَتَها
ولا استباحَ حِماها سيفُه الفُضُلُ
ثنَّى العزِيزُ إليها ليثَ مَلحَمةٍ
يَسري العزيزُ بمَسراه فيَنتقِلُ
لولا قِراعُك لم يَهوِ الصليبُ ولم
يَعْلُ الأَذانُ بها ما أطَّتِ الإِبلُ
لما تَمزَّقَتِ الأغمادُ عن شُعَلٍ
تمزَّقَت عن سَنا أقمارِها الكِلَلُ
أكرِمْ بسيفِك فيها صائلاً غَزِلاً
يَفري الشُّؤونَ وتفري غَرْبَه المُقَلُ
بحيثُ يشرَبُ صَدرُ السَّمهريِّ دماً
من الشَّغافِ ويُروى الفارسُ البَطَلُ
ثم انثنيتَ بَخيلِ الله مُعلَمةً
سُمْرُ الرماحِ تَثَنَّى ثم تَعتَدِلُ
تَرُفُّ مُجلِبةَ الأقطارِ مُسفِرةً
تكادُ مَا لَحَظَتها الشمسُ تَشتعِلُ
مَدَّت على السَّهلِ والأوعارِ قَسطَلَها
حتى تَحَّيَر فيه الرَّأْلُ والوَعَلُ
بَحرٌ من الجيشِ مَسجورٌ غَواربُه
كأنّما البَّحرُ في تيَّارهِ وَشَلُ
حتّى طَلَعْتَ على طَرسوسَ مُبتَسِماً
كما تَبسَّمَ فيها العارضُ الهَطِلُ
وَجُدْتَ جُودَ طِباع غيرَ مُحتفِلٍ
يُقصِّرُ الغيثُ عنه وهو مُحتَفِلُ
حتّى إذا ضَحِكَت تلك الرُّبا وطَمَت
تلك الوِهادُ وراقَت بينَها الحِلَلُ
دَعَتْ يمينُكَ بالمَصِيصةَ الجَفَلى
حتَّى غَدا المُحْلُ عنها وهو مُنْجفِلُ
سقَاهمُ البَحرُ ريَّاً مِن أنامِله
فليسَ فيهِم على جَيحانَ مُتَّكِلُ
وأصبحَ الشأمُ لو يَسطِيعُ مُرتَحلاً
لأَلْحقَتْه بسيفِ الدولةِ الرِّحَلُ
أتاكَ حتَّى استرقَّ الحمدُ نائلَه
وزاد حتَّى اطمأنَّ الخائِفُ الوَجِلُ
وجَدَّ عاذلُه إذ جَدَّ في كَرمٍ
فكان أضيَعَ شئٍ عِندَه العَذَلُ
هو الغَمامُ فهل يُثنَى صَواعقُه
أم هل تُسَدُّ على شُؤبوبِه السُّبُلُ
مُستسِلمٌ لبني الآمالِ تالدُه
فليسَ يَعدوه من آمالِهم أَمَلُ
مُصغٍ إلى الحمدِ ما ينفكُّ يُطرِبُه
مَعنىً تُكَدِّرُه الأفكارُ أو مَثَلُ
يُصافِحُ الرُّوحَ مِن نَشرَيهِما أرَجٌ
كالريحِ صافَحَها الحوذانُ والنَّفَلُ
حسْبُ الأراقمِ إذ أنتُم ذوائبُها
وهيَ الذَّوائبُ في الأَحسابِ والقِلَلُ
هم زَيَّنُوا أُخرَياتِ الدَّهرِ مَكرُمةً
وقَبلُ زِينَتْ بهم أيامُه الأُوَلُ
والحربُ كاشرةٌ أنيابُها عُصُلُ
واللَّيثُ أصحَرَ حتى لا حُصونَ له
ولا معاقلَ إلا البِيضُ والأَسلُ
والرُّومُ تَبذُلُ ما رامَت أسِنَّتُه
وهَل لها بالمنايا أقبلتْ قِبَلُ
منه الكتائبُ والرَّاياتُ مُوفِيةٌ
على الخليج ومنه الكُتْبُ والرُّسُلُ
للهِ سيفٌ تمنَّى السيفُ شِيمَته
ودولةٌ حَسَدَتها فَخْرَها الدُّوَلُ
وعاشقٌ خُيَلاءَ الخيلِ مُبتَذِلٌ
نَفساً تُصانُ المعالي حينَ تُبتَذَلُ
أشَمُّ تُبدي الحصونُ الشُّمُّ طاعتَه
خوفاً ويَسلَمُ من فيها ويَرتَحِلُ
تَشُوقُه ورِماحُ الخَطِّ مُشرَعةٌ
نُجْلُ الجراحِ بها لا الأَعُينُ النُّجُلُ
كأنَّه وهَجِيرُ الرَّوعِ يَلفَحُه
نَشْوانُ مدَّ عليه ظِلَّه الأُصُلُ
بدَا فأبدَى لِمَنْ عَادَاه صَفحتَه
كالنَّصل ليسَت تُواري مَتنَه الخِلَلُ
إقدامُ ذي نُذُرٍ بالسَّيفِ مُعتصِمٍ
ما شانَ إقدامَه كيدٌ ولا حِيَلُ
جِبالُ أعدائِه بَرٌّ يَسِيحُ به
وَبرُّه لامتِناعٍ عندَهم جَبَلُ
فالصَّافناتُ حَشاياه وإن قَلِقَت
والسَّابغاتُ وإن أوهَت له حُللُ
قادَ الجيادَ له من وَطئِها صَخَبٌ
على الصُّخورِ ومن أرهاجِها ظُلَلُ
يَؤُمُّ خَرشَنةَ العُليا فيَصبَحُها
بالخَيلِ تَصهَلُ والراياتِ تَرتجِلُ
وحَكَّمَ السيفَ فيها عادلاً فَغدَت
وأهلُها جَزَرٌ للسيفِ أو نَفَلُ
مُحمرَّةً من دماءِ القومِ مُشعَلةً
سِيَّانِ فيها المنايا الحمرُ والشُّعَلُ
وحَاذَرَته سَمَنْدُو إِثْمَ مَا وَألَت
إنّ الذي رابَها بالسيف لا يَئِلُ
عذراءُ ما وَطِئَ الإِسلامُ تُربَتَها
ولا استباحَ حِماها سيفُه الفُضُلُ
ثنَّى العزِيزُ إليها ليثَ مَلحَمةٍ
يَسري العزيزُ بمَسراه فيَنتقِلُ
لولا قِراعُك لم يَهوِ الصليبُ ولم
يَعْلُ الأَذانُ بها ما أطَّتِ الإِبلُ
لما تَمزَّقَتِ الأغمادُ عن شُعَلٍ
تمزَّقَت عن سَنا أقمارِها الكِلَلُ
أكرِمْ بسيفِك فيها صائلاً غَزِلاً
يَفري الشُّؤونَ وتفري غَرْبَه المُقَلُ
بحيثُ يشرَبُ صَدرُ السَّمهريِّ دماً
من الشَّغافِ ويُروى الفارسُ البَطَلُ
ثم انثنيتَ بَخيلِ الله مُعلَمةً
سُمْرُ الرماحِ تَثَنَّى ثم تَعتَدِلُ
تَرُفُّ مُجلِبةَ الأقطارِ مُسفِرةً
تكادُ مَا لَحَظَتها الشمسُ تَشتعِلُ
مَدَّت على السَّهلِ والأوعارِ قَسطَلَها
حتى تَحَّيَر فيه الرَّأْلُ والوَعَلُ
بَحرٌ من الجيشِ مَسجورٌ غَواربُه
كأنّما البَّحرُ في تيَّارهِ وَشَلُ
حتّى طَلَعْتَ على طَرسوسَ مُبتَسِماً
كما تَبسَّمَ فيها العارضُ الهَطِلُ
وَجُدْتَ جُودَ طِباع غيرَ مُحتفِلٍ
يُقصِّرُ الغيثُ عنه وهو مُحتَفِلُ
حتّى إذا ضَحِكَت تلك الرُّبا وطَمَت
تلك الوِهادُ وراقَت بينَها الحِلَلُ
دَعَتْ يمينُكَ بالمَصِيصةَ الجَفَلى
حتَّى غَدا المُحْلُ عنها وهو مُنْجفِلُ
سقَاهمُ البَحرُ ريَّاً مِن أنامِله
فليسَ فيهِم على جَيحانَ مُتَّكِلُ
وأصبحَ الشأمُ لو يَسطِيعُ مُرتَحلاً
لأَلْحقَتْه بسيفِ الدولةِ الرِّحَلُ
أتاكَ حتَّى استرقَّ الحمدُ نائلَه
وزاد حتَّى اطمأنَّ الخائِفُ الوَجِلُ
وجَدَّ عاذلُه إذ جَدَّ في كَرمٍ
فكان أضيَعَ شئٍ عِندَه العَذَلُ
هو الغَمامُ فهل يُثنَى صَواعقُه
أم هل تُسَدُّ على شُؤبوبِه السُّبُلُ
مُستسِلمٌ لبني الآمالِ تالدُه
فليسَ يَعدوه من آمالِهم أَمَلُ
مُصغٍ إلى الحمدِ ما ينفكُّ يُطرِبُه
مَعنىً تُكَدِّرُه الأفكارُ أو مَثَلُ
يُصافِحُ الرُّوحَ مِن نَشرَيهِما أرَجٌ
كالريحِ صافَحَها الحوذانُ والنَّفَلُ
حسْبُ الأراقمِ إذ أنتُم ذوائبُها
وهيَ الذَّوائبُ في الأَحسابِ والقِلَلُ
هم زَيَّنُوا أُخرَياتِ الدَّهرِ مَكرُمةً
وقَبلُ زِينَتْ بهم أيامُه الأُوَلُ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالسريالرفاء مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «هيالصوارم والخطيةالذبل»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «هيالصوارم والخطيةالذبل»أداهاالسريالرفاء،السريبنأحمدالكندي،عُرفبدقّةالوصف
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.