هي صفحة طويت وحان ختام
ابراهيم ناجي
(45) مشاهدة
«هي صفحة طويت وحان ختام» — ابراهيم ناجي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هي صفحة طويت وحان ختام»
هي صفحة طويت وحان ختام
آسي الأساة على ثراك سلامُ
لهفي عليك تسلّمتك يد البلى
وانفض عنك إلى النشور زحام
الحفل منتظم تكامل عقده
أين العشيَّ خيالك البسام
يتلفتون به كأنك عائد
هيهات في ريب المنون كلام
لا صحو من سِنة المنون وإنما
سهر الخلود عليك حيث تنام
يا أيها الآسي العزيز بمضجع
ناءٍ له الإكبار والإعظام
أنت الطبيب وقد بلوت حياته
ومجالها الأوجاع والأسقام
جلت الحياة له حقيقتها فما
في ظلها لبسٌ ولا أوهام
وله مع القدر الرهيب وقائع
وله مع الموت الملمِّ صدام
ووراء ذلك قوة أزليةٌ
خرساء عنها ما أميط لثام
أي الأساة هو المدلّ بفنه
سبحان من تحنى لديه الهام
بلدٌ على بلد كأنك ضارب
في الأرض ما يدري لديه مقام
فرجعتَ من حمى الحياة لمثلها
حمّى تهد الصرح وهو مقام
سفر على سفر فهذي رقدة
شفي الغليل بها وطاب أوام
يلقي الغريب على جوانبه العصا
وتقر فيها أعين وعظام
رقد الصغير إلى الكبير مجاوراً
وتعانق الأحباب والأخصام
هجعوا إلى يوم النشور وهكذا
هجعت هنالك ألفة وخصام
آسي الأساة على ثراك سلامُ
لهفي عليك تسلّمتك يد البلى
وانفض عنك إلى النشور زحام
الحفل منتظم تكامل عقده
أين العشيَّ خيالك البسام
يتلفتون به كأنك عائد
هيهات في ريب المنون كلام
لا صحو من سِنة المنون وإنما
سهر الخلود عليك حيث تنام
يا أيها الآسي العزيز بمضجع
ناءٍ له الإكبار والإعظام
أنت الطبيب وقد بلوت حياته
ومجالها الأوجاع والأسقام
جلت الحياة له حقيقتها فما
في ظلها لبسٌ ولا أوهام
وله مع القدر الرهيب وقائع
وله مع الموت الملمِّ صدام
ووراء ذلك قوة أزليةٌ
خرساء عنها ما أميط لثام
أي الأساة هو المدلّ بفنه
سبحان من تحنى لديه الهام
بلدٌ على بلد كأنك ضارب
في الأرض ما يدري لديه مقام
فرجعتَ من حمى الحياة لمثلها
حمّى تهد الصرح وهو مقام
سفر على سفر فهذي رقدة
شفي الغليل بها وطاب أوام
يلقي الغريب على جوانبه العصا
وتقر فيها أعين وعظام
رقد الصغير إلى الكبير مجاوراً
وتعانق الأحباب والأخصام
هجعوا إلى يوم النشور وهكذا
هجعت هنالك ألفة وخصام
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.