حيا الندامى بشمس الراح مصطبحا

عمر الأنسي

(43) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «حيا الندامى بشمس الراح مصطبحا» للشاعر عمر الأنسي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «حيا الندامى بشمس الراح مصطبحا»

حَيّا النَدامى بِشَمس الراح مُصطَبِحا
بَدر الهَنا أَم بِمَعسول اللَمى سَمحا
وَطاف ذاكَ الطَلا يَسعى بِكَأس طِلاً
أَم راحَ يَلوي الطُلا مِن جيدهِ مرحا
وَباتَ يَجلو محيّاه لَنا قَدحاً
مِن السلافة أَم زِند الجَوى قَدحا
شَجت بِماء الحَيا ظُلماً وَلَو مُزجت
بِالظلم لاحَت بِنجم الكاس شَمس ضُحى
رَقَّت فَلَولا شباك الدُرِّ تُمسكها
كادَت تَطير بِها أَقداحنا فَرَحا
يُديرها بَينَ أَرباب النُهى قَمَرٌ
لَو رامَ بَدر الدُجا يَحكيهِ لاِفتضحا
إِذا سَجا لَيل فرع مِن غَدائرهِ
أراكَ صُبح الهَنا مِن وَجهِهِ اِتَّضَحا
يَفترّ عَن حَببٍ في ثَغر ذي شَنَبٍ
لَو شامَ مِنهُ الثَنايا البَرقُ ما لَمحا
وَقامَ يَخطر مِن عجبٍ بِذي هَيفٍ
لَو عادَلوه بِبانات اللِوى رَجحا
وَهَزَّ قامة عَسّالٍ يَذود بِهِ
عَن رَشف مَعسوله إِن جَدَّ أَو مَزَحا
وَباتَ يَشحذ مِن جفنيهِ ذا دَعَجٍ
فَكَم أَراقَ دَم القَتلى وَكَم سَفحا
مَن لي بِأَغيدَ وَسنان فتنت بِهِ
لحا الهَوى مَن لِأَرباب الغَرام لحا
إن يَجرح اللَحظ وَهماً خَدّه فَلَكم
مِن مُهجَةٍ لَحظهُ بِالعَمد قَد جرحا
تِلكَ الجُروح قَصاصٌ وَالهَوى حكمٌ
وَفي القَصاص حياة للذي اِجتَرَحا
لا تعتباني عَلى حَمل الأَسى فَلَقَد
عَرّضت نَفسي للبلواء مُجترحا
لي نَفس مُضنىً بِغَير السقم ما طَمعت
وَطَرف صَبٍّ لِغَير السُهد ما طَمحا
لا تُنكرا دَمعيَ المَسفوح مِن شَكلٍ
فَإِنّ طَير الكَرى في مُقلَتي ذبحا
ماذا عَلَيك فَدتك الروح من رشأٍ
لَو أَنّ طَيفك لي جنح الدُجا جنحا
أَو بيع وَصلك لِلعاني بِمهجتهِ
فَإِنَّهُ بِالِّذي يُرضيك قَد سَمَحا
أَو لا فَعَذّب بِما تَهوى أَخا شَجَنٍ
يعدّ من محن الشَكوى لَكُم منَحا
لا أَتّقي مِنكَ غَير الصَدّ مُنتَبِذاً
عَهد الهَوى وَزِمامَ الودّ مطّرحا
وَيا خَليليَّ صَفحاً عَن ملامكما
وَخلّيا عَتب هَذا الدَهر وَاِنشَرحا
إِنّ الزَمان الَّذي عمَّ الفَساد بِهِ
بِصالح الدَولة العَلياء قَد صَلُحا
سميّ أَشرَف مَخلوق عَلى خُلق
عَلَيهِ أَثنى إلهُ العَرش وَاِمتَدَحا
مُحمّد قَد تَسمّى صالِحاً فَسما
باِسمَي نَبيّين كُلٌّ طيبهُ نَفحا
ما زالَ تَكسوه تَقواه حلى شَرف
حَتّى اِرتَدى بِكَمالِ الفَضل وَاِتّشحا
مَن لي بِتعداد أَوصاف إِذا ذكرت
قالت ليَ اِستبح الصَهباء وَاِصطَبحا
لِلّه آيات حلم مِنهُ قَد ظَهَرت
بِنورِها ظُلمة الجَهل الذَميم مَحا
كَم سَدّ مِن باب عدوان وَمظلمة
عَدلاً وَكَم باب حَقٍّ لِلمَلا فَتَحا
يَجزي البغاةَ بِسَيف الزَجر مُنتَقِماً
حَتّى إِذا رَجَعَت عَن غيِّها صَفحا
لا يَمتَطي صَهوات الرأي غَير فَتى
يولي العَواقب زِنداً مِنهُ مُقتَدحا
تَرعى الرَعيّة عَيناه وَقَد هَجعت
في ظلّ أَمن إِذا قرح الرَدى قرحا
أَعظم بِبأس مشيرٍ لَو أَشار إلى
مُطهّمِ الفلك الدوّار ما جمَحا
ماضٍ عَلى حَزمه لا يَستَشير سِوى
ماضٍ إِذا ما اِستشارته العلى نَصَحا
إِذا اِنتَضى مِنهُ مَصقول الفرند غدا
كَأَنّه مُجّ بِالفرصاد أَو نضحا
يَسقي الكماة كُؤوس الحتف مترعة
حَتّى إِذا أَسكَر القرن العَتيد صحا
لِلّه سُمر العَوالي في يَدَي بَطل
إِنسان عَين المَعالي نَحوَهُ كَدحا
تَخاله حَيث أَعطاف القَنا رَقصت
لَهُ خلاعة ذي وَجدٍ إِذا شَطحا
ما خَطَّ بِالخَطِّ يَوماً طرس مَعركةٍ
إِلّا وَعَن حَظِّهِ سَطر العُلى شَرحا
كلّا وَلا راضَ متناً مِن مسوَّمة
يَوم الكَريهة إِلّا صَدرَها شرحا
بِسابحٍ لَو تَراه حينَ خاضَ بِهِ
بَحر العَجاج لَشمت البَرق قَد سبحا
وَهمّة يَدفَع الخطب الجَسيم بِها
غَداة دارَت بأَيدي المُزعِجات رحى
مَن يُخبر الغَيث أَنّ اليمّ نائله
أو يُنذر اللَيث مِن خَطب بِهِ فَدحا
تُرجى وَتُخشى أَياديهِ وَسَطوته
لَكن لَديهِ دَليل الفَوز قَد رجحا
كَالبَحر كَم مِن أُناس فيهِ قَد خَسرت
وَكَم فَتىً بِاِلتقاط الدُرّ قَد رَبِحا
كَفى بِدَمع الغَوادي عبرة فَلَكم
مِن صيّبٍ بِنَدى كَفّيهِ قَد فضحا
لا بدع لَو أَنكَر الأَعدا مَناقبهُ
فَطالَما أَنكر الخفّاش شمس ضُحى
لَكنَّها بِمَزيد الفَضل قَد شَهدت
لِأَنّ صبح علاهُ لِلمَلا اِتَّضحا
أَضحت بِدَولته الأَوقات مُشرِقَةً
وَطالَما كانَ وَجه الدَهر قَد كلحا
سَقى الهَنا ثَغر بَيروت بِهِ فَغَدا
يَفترّ عَن رَغدة العَيش الذي اِنفسحا
فَلا اِنبَرَت نَسمات اليمنِ عاطرة
فَتيقة النَشر بِالبشر الَّذي سَنَحا
مُشيرنا لا برحتَ الدَهر ذا هِمَمٍ
تَسمو السماك وَحلمٍ بحره طَفحا
إِن تَنصروا اللَه يَنصركم وَمن قرنت
بِالنَصر دَولته العليا فَقَد نَجَحا
يا وامق الحلم وَالمَولى الَّذي اِنطَلَقَت
لَدَيهِ ألسن حَمدي تنظمُ المدحا
إِلَيكها مِن بَديع النظم جارية
رقّت فَراقَت فَجاءَت تَنثَني مَرَحا
أَمَّت مَديد ثَنا شهم عليّ بِها
مِن البَسيط لعلياه قَد اِقتَرَحا
وَهَل تَفي بِعُلاه ألسن قصرت
عَن مَدحه وَثَناه أعجز الفصحا
لا زال كَعبة آمال لَنا حَرَماً
أَمناً يَطوف بِها الراجي وَلا بَرحا
ما رنّحت نَسمات الفضل غصن ذرى
مَجد عَلَيهِ حَمام الشكر قَد صَدحا
أَو ما صَفا وَقت أنسي وَهوَ يُنشدنا
حيا النَدامى بِشَمس الراح مُصطبحا

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات