حيا الصبا ونعيمه

ابن النقيب

(47) مشاهدة


اقرأ «حيا الصبا ونعيمه» من نظم ابن النقيب كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «حيا الصبا ونعيمه»

حيّا الصِبا ونعيمَه
إِذ نحنُ نَرتعُ في فِنائِه
أيامَ نسترقُ المنى
والدهرُ يَبِسمُ عن رَخائه
والجوُّ معطورُ الهوا
ءِ تخال روضاً في سمائه
والروضُ نديانُ الثرى
فينان يشرقُ في رُوائه
ونسيمه اللَّدنُ العطِي
رُ يكاد يعْثَرُ في ردائه
والغصنُ يقطر طلّهُ
والنَّور يلمعُ في ازدهائه
والطيرُ يَحكِي الموصليَّ
إِذا تأنقَ في غنائه
والنهر خلت به الحصى
حَبَباً تنكَّسَ من ورائه
ينسابُ في سُرُرٍ وأَعكا
نٍ تَمُوجُ على التوائه
والورد فرْوَزَهُ البها
ر فزاد معنىً في بهائه
والعيشُ مخضرّ الأرا
كةِ والصبا يَندَى بمائه
حيثُ الهوى كأسٌ يُحثُّ
ونحنُ نكرعُ في صفائه
يَسعى بها رشأٌ كأَنَّ
الغُصْنَ يَمْرَحُ في قَبَائِهْ
تَرِفٌ غريرٌ يرجحن
من الغضارة في مُلائه
قد خفّرته يدُ النعي
مِ وحَنثتْهُ يد انتشائه
نرعى رخيم الدُلّ من
أعطافه عند انثنائه
ونرى دقيق الحسن من
أطوافه عند اجتلائه
حيّا بها والورد يحكي
ما تَحدَّر من حيائه
واللهوُ مُقتِربُ الجنا
والعودُ مُقتَرِنٌ بنائه
فحبا المحبُّ كفاءه
منها وزاد على كفائه
حتى تمشت في مشا
ش عظامِه مَجرى دمائه

قراءة في كلمات الأغنية

الأدب العربي في العهد العثماني من أكثر الحقب إهمالاً في الدرس الحديث، إذ حُكم عليه جملةً بالجمود وطُوي، فلم يُقرأ أكثره أصلاً حتى يُحكم عليه. وديوان ابن النقيب من الشواهد التي تربك هذا الحكم: صنعة متينة، وحسّ مدينيّ واضح، وشعر شابّ لم تُتَح له سنوات تكفي ليستقرّ على صوت نهائي. وقيمته الإضافية أنه يوثّق ذائقة دمشق في القرن الحادي عشر الهجري من داخلها، لا من خلال ما كتبه عنها غيرها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «حياالصبا ونعيمه»أداهاابنالنقيب. مات وهو فيالثالثة والثلاثين، ولم يصلديوانهإلىالقرّاءإلا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

نسبه ينتهي إلى البيت الحسيني، ومن هنا جاءت ألقابه المتعدّدة التي عُرف بها. وقد شاركه في اللقب شاعر مصري آخر هو الحسن بن شاور الكناني المعروف بابن النقيب أيضاً، فوقع بينهما خلط في بعض المصادر والفهارس، وهما رجلان مختلفان زماناً ومكاناً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1638
سنة الوفاة: 1670
يُعتبر ابن النقيب شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن النقيب: ألا مرحبا باقتبال الربيع، خاطبت منك طبيبا، بكرت عنادل روضنا، يا روضة الود التي لم تزل، جاء الحبيب بطيبه، إليك علامة الوجود ومن، لله يوم في طلائعه لنا، بضاعة بئر بالمدينة قد حكى، يا بعيدا له القلوب ديار، سبحان من أبدى رقوم، قد خط ياقوت خد، قد لوى جيده حياء وحيا، دب العذار بخده، كم غرير حلو المراشف سا، بكرت علي رسالة.

أعمال أخرى لـ ابن النقيب

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات