حيا دمشق فكم فيها لذي وطر
ابن النقيب
(44) مشاهدة
نص «حيا دمشق فكم فيها لذي وطر» للشاعر ابن النقيب مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حيا دمشق فكم فيها لذي وطر»
حيّا دمشق فكم فيها لذي وَطَر
منازهٌ هي ملء السمع والبَصَر
فإِن توخيت منها طيبَ مختبر
وتجتني عند باكورةَ العُمُر
فاعمد إلى الفيجة الفيحاءِ مرتشِفاً
بها زلال معين رائق خصِر
وأنزل ببسِّيمة الزهراء مُنْتَشِقاً
نسيمها اللّدن في الآصال والبكر
واسلك خمائل وادي أشرفيْتها
بظلّ مشتبك الأغصان والشجر
ثم الجُديِّدةِ الغراء فالوِ بها
عِنان طرفك وانزل جانب النهر
واقصد ربي الهامة الغناء مستمعاً
شدو القيان من الأطيار في السحر
واسرح مدى الطرف من ألفاف دُمَّرها
بين الغياض لدى مستشرف خضر
واصعد ذرى السفح وأنشد فيه مدكراً
عهود أُنس مضت في سالف العمر
يا ليلة السفح هلاّ عدت ثانية
سقى زمانك هطال من المطر
وقف على دير مُرّان التي شخصَت
آثاره تلق فيه مسرح النظر
واذكر مقالة صبّ فيه ممتَحِن
يا ديرَ مُرّان لا عُرّيتَ من سكر
واقصر مدى الخطو واعبر صالحيتَها
ترَ القصور بها تسمو على الزُّهُر
حيث الحدائق تجلى من مطارفها
عرائس السرو في موشية الحُبُر
واذكر مقالة من ظلت خواطره
تربى على السحر في أوصافها الغرر
مُذْ راح ينشد فيها والمنى أمَمٌ
خيّم بجلّق بين الكأس والوتر
ومَتّعِ الطرفَ في مرأى محاسنِها
بروض فكرك بين الروض والزَهَر
وانظر إلى ذهبيات الأصيل بها
واسمع إلى نغمات الطير في السحَر
وعد إلى الربوة الغناء تلقَ بها
محاسِناً تجتلى في أحسن الصُوَر
ظلٌّ ظليل وماء راح مُطّرداً
بين الغصون وطير جد مستحِر
وعج على نَيْرَبيها كم بها فَنَنٌ
من المحاسن قد دقت عن الفِكَر
حيث النسيم تمشّى في جوانبها
تستعطف البانَة الغناء في البكر
حيث الجداول من تحت الظلال غَدَتْ
تنساب ما بين ميّال ومُنْحَدر
واعطف على المرجة الميثاء تلقَ بها
داعٍ إلى اللهو معواناً على الوَطَر
من كلِّ مستشرفٍ ظلت أَزاهره
تندى فتهدي لنا من نَشْرها العطِر
وادٍ به للمنى أغصان مُهْتَصِرٍ
تَهدّلَتْ بفنونِ الزهر والثمر
حيّا الإِلهُ بصوب الودْق غوطته
وصانها من عيون الزهر والبَشَر
منازهٌ هي ملء السمع والبَصَر
فإِن توخيت منها طيبَ مختبر
وتجتني عند باكورةَ العُمُر
فاعمد إلى الفيجة الفيحاءِ مرتشِفاً
بها زلال معين رائق خصِر
وأنزل ببسِّيمة الزهراء مُنْتَشِقاً
نسيمها اللّدن في الآصال والبكر
واسلك خمائل وادي أشرفيْتها
بظلّ مشتبك الأغصان والشجر
ثم الجُديِّدةِ الغراء فالوِ بها
عِنان طرفك وانزل جانب النهر
واقصد ربي الهامة الغناء مستمعاً
شدو القيان من الأطيار في السحر
واسرح مدى الطرف من ألفاف دُمَّرها
بين الغياض لدى مستشرف خضر
واصعد ذرى السفح وأنشد فيه مدكراً
عهود أُنس مضت في سالف العمر
يا ليلة السفح هلاّ عدت ثانية
سقى زمانك هطال من المطر
وقف على دير مُرّان التي شخصَت
آثاره تلق فيه مسرح النظر
واذكر مقالة صبّ فيه ممتَحِن
يا ديرَ مُرّان لا عُرّيتَ من سكر
واقصر مدى الخطو واعبر صالحيتَها
ترَ القصور بها تسمو على الزُّهُر
حيث الحدائق تجلى من مطارفها
عرائس السرو في موشية الحُبُر
واذكر مقالة من ظلت خواطره
تربى على السحر في أوصافها الغرر
مُذْ راح ينشد فيها والمنى أمَمٌ
خيّم بجلّق بين الكأس والوتر
ومَتّعِ الطرفَ في مرأى محاسنِها
بروض فكرك بين الروض والزَهَر
وانظر إلى ذهبيات الأصيل بها
واسمع إلى نغمات الطير في السحَر
وعد إلى الربوة الغناء تلقَ بها
محاسِناً تجتلى في أحسن الصُوَر
ظلٌّ ظليل وماء راح مُطّرداً
بين الغصون وطير جد مستحِر
وعج على نَيْرَبيها كم بها فَنَنٌ
من المحاسن قد دقت عن الفِكَر
حيث النسيم تمشّى في جوانبها
تستعطف البانَة الغناء في البكر
حيث الجداول من تحت الظلال غَدَتْ
تنساب ما بين ميّال ومُنْحَدر
واعطف على المرجة الميثاء تلقَ بها
داعٍ إلى اللهو معواناً على الوَطَر
من كلِّ مستشرفٍ ظلت أَزاهره
تندى فتهدي لنا من نَشْرها العطِر
وادٍ به للمنى أغصان مُهْتَصِرٍ
تَهدّلَتْ بفنونِ الزهر والثمر
حيّا الإِلهُ بصوب الودْق غوطته
وصانها من عيون الزهر والبَشَر
قراءة في كلمات الأغنية
الأدب العربي في العهد العثماني من أكثر الحقب إهمالاً في الدرس الحديث، إذ حُكم عليه جملةً بالجمود وطُوي، فلم يُقرأ أكثره أصلاً حتى يُحكم عليه. وديوان ابن النقيب من الشواهد التي تربك هذا الحكم: صنعة متينة، وحسّ مدينيّ واضح، وشعر شابّ لم تُتَح له سنوات تكفي ليستقرّ على صوت نهائي. وقيمته الإضافية أنه يوثّق ذائقة دمشق في القرن الحادي عشر الهجري من داخلها، لا من خلال ما كتبه عنها غيرها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «حيادمشق فكم فيها لذي وطر»أداهاابنالنقيب. مات وهو فيالثالثة والثلاثين، ولم يصلديوانهإلىالقرّاءإلا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نسبه ينتهي إلى البيت الحسيني، ومن هنا جاءت ألقابه المتعدّدة التي عُرف بها. وقد شاركه في اللقب شاعر مصري آخر هو الحسن بن شاور الكناني المعروف بابن النقيب أيضاً، فوقع بينهما خلط في بعض المصادر والفهارس، وهما رجلان مختلفان زماناً ومكاناً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن النقيب
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1670
يُعتبر ابن النقيب شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن النقيب: ألا مرحبا باقتبال الربيع، خاطبت منك طبيبا، بكرت عنادل روضنا، يا روضة الود التي لم تزل، جاء الحبيب بطيبه، إليك علامة الوجود ومن، لله يوم في طلائعه لنا، بضاعة بئر بالمدينة قد حكى، يا بعيدا له القلوب ديار، سبحان من أبدى رقوم، قد خط ياقوت خد، قد لوى جيده حياء وحيا، دب العذار بخده، كم غرير حلو المراشف سا، بكرت علي رسالة.
أعمال أخرى لـ ابن النقيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.