حياك يا ربع ليلى كل هطال

البرعي

(48) مشاهدة


كلمات «حياك يا ربع ليلى كل هطال» للشاعر البرعي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «حياك يا ربع ليلى كل هطال»

حياك يا ربع لَيلى كل هطال
يسقى بقية أَظلال وأَطلال
وَباتَ رعد سواريه يحن إِلى
تجديد عهد بذاك المعهد البالي
سَقى الخَمائل من وادي الشام إِلى
سفح الخزام فشعبالشيح وَالضال
مَلاعب اللهو لادَهري القَديم بها
دَهري القَديم وَلا حالي بها حالي
ذهبن أَيام أَهليها كَما ذهبت
نَسائم الريح بين المهمه الخالي
مَن لي برد نَعيم لا لحاق به
وَحيرة عَن يمن الحي حَلال
يَوم الغَرام غَريمي وَالحمى وَطَني
وأعين العين شغلي دون أشغالي
وَاللهو ديني وَدار الظاعنين الى
دارى وَفي الحمى أَعمامي وَأَخوالي
هَيهات ذاكَ زَمان فات أَطيبه
بالغور من غيرة تَفصيل واجمال
اذا تذكرت أَيامي به وَكفت
عيني بعبرة ناكي العين مثكال
ما الحب الا لقوم يَعرفون به
لا يشعرون بلوام وَعذال
وَراحة الصب أَن يَروى الصَبابة عَن
دمع يَسيل لدمع غير سيّال
فَما عَلى القَلب أَن تَهفو نَوازعه
الى حَبيب بدين الحب مطال
لِلَّه در اللَيالي ما فصمن عرا
صَبري الجَميل وَلا همت باذ بالي
وَالعز طود منيع لا يحل به
الا نزيل حمى أسد واشبال
المكد شبين سر الصالحين فهم
اهل الهُدى وَالندى وَالمفخر العالي
غَمائم الجود أَعلام الوجود فهم
سَهمي المعلى وَفألي اسعد الفال
لزيمهم في رياض الخير مغتبط
وَجارهم في نَعيم ناعم البال
يا رائِحا من ربا النيابَتين عَلى
وَجنا مجفرة الجنبين شمالال
دَعها تنخ في ديار الغانمية في
روض أريض لدى جود وافضال
في ريف رأفة قطب عالم علم
أغر يكثر فيه ضرب الامثال
المكدشي الغياث المستغاث به
لحل منعقد أَو فتح أَفقال
فرد الحقيقة سنىّ الطَريقَة يا
لِلَّه من قائل بالحق فعال
غوث لِمُلتَجىء غيث لمنتجع
ليث عَلى ملة الاسلام ريمال
ان الفقيه جَمال الدين مدلنا
من سر مَعناه ظلا غير زوال
الصائم القائم المحيي الظلام وَما
ادراك ما سر ذاك القانت النالي
لما تمكن مه الحب من قدر
سقاه غبا بكأس من سلسال
فَقام في مشهد التَوفيق ممتثلا
للحق بالحق لا بالحول وَالحال
صفه بما شئتمن علم وَمن عمل
وانزل بأغلب لا جاف وَلا غالي
وَبابنه شرف الدين الَّذي وَصلت
به المحامد حرف الميم وَالدال
تدر بالنعمة الخضر أَنامله
فَتَخجل السحب من جود باجزال
وَصنوه عمر ماصنوه عمر
سامي الذَوائِب واقى العرض بالمال
ذو العلم وَالحلم وَالتبر يزان نجمت
بين العَوالم عميا ذات اشكال
وَسابق الدين روض الرائدين له
فضل يقهقر عنه كل مفضال
نيطت مَكارم أَخلاق الكرام به
فكل عنه لسان القبل القال
تلك الثَلاثة جاهى عند والدهم
وَحصن عزى وَكنزي عند اقلالي
لِلَّه در فروع طاب عنصرهم
زهر لزهر وأبدال لابدال
يَقفون في أثرهم آثار وَالدهم
حكم التَوابع في عطف وابدال
أَولاهم الفَضل من صفى سَرائرهم
عَن فخر مفتخر أَو كبر مختال
وَفي المضيضا شموس ما قصدتهم
الا رأيت بقاع الارض تطوي لي
غبار تربتهم تمحى الذنوب به
فَكَم بتربتهم من حط أَثقال
وَكَم هنالك من حاج وَمُعتَمر
بغير سعي واحرام واهلال
قوم جَرى حبهم مَجرى دَمي فهم
روح لروحي وأوصال لاوصالي
حلت مَحاسنهم جيد الزَمان فَما
أصفى الزمات وابها جيده الحالي
وَزَخرفت بهجة الدنيا صَنائعهم
للعرب وَالعجم في سهل وأَجبال
يا ظلمى القصد زرنيل النوالا وَلا
يسد عينك عنه لامع الآل
تَلقى بني مكدش الاجواد بحر غنى
يغنيك عَن ورد ضحضاح واوشال
يا سَيدي يوسف اسمع ما أَقول وَلا
تهمل جنابي فَلَستم أَهل اهمال
لي منك بل من بينك الغرواقية
بِاللَه تَغتال عَني كل مغتال
وَالبيت بيتكم وَالغرس غَرسكم
وَالدهر ما بين ادبار واقبال
فاِحموا حماكم وَقولوا لا تخف دركا
من اعتِداء عدوّ أَو قلى قالي
فَلي ظنون وآمال بكم حسنت
لا خيب اللَه منكم حسن آمالي
دمتم وَدامَت رياض الدين مسفرة
منكم بشيب وَشبان واطفال
وَجادَ ترب المضيضا كل منسجم
يهمى بعارضتَعظيمواجلال

قراءة في كلمات الأغنية

ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

لم يكن البُرَعي من شعراء البلاط ولا من أهل الجدل، بل شاعر مسجد ومجلس ذكر. فنظم في مدح النبي والشوق إلى الحرمين والتوسّل، فحُفظ شعره وأُنشد في اليمن ثم انتقل عنها إلى الحجاز وحضرموت وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا مع طرق التجارة والتصوّف. وهكذا صار رجل من أرياف اليمن يُنشَد شعره في مجالس لا يعرف أهلها موضعه على الخريطة. أمّا سنة وفاته فمختلف فيها بين المصادر، والأمانة أن يُقال ذلك.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«حياك ياربع ليلى كل هطال»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1368
سنة الوفاة: 1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ البرعي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات