حيه ما حييت يا قلب واهدا

مطلق عبد الخالق

(46) مشاهدة


نص «حيه ما حييت يا قلب واهدا» للشاعر مطلق عبد الخالق مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «حيه ما حييت يا قلب واهدا»

حيه ما حييت يا قلب واهدا
مالك اليوم قد تطايرت وجدا
حيه واصطبح سلاف الاماني
واغتبقها في الكأس صابا وشهدا
حي فيه الفتون والسحر واخفق
خفقة العجب والتمس فيه رغدا
واسده يا فؤاد شكراً وحمداً
واهده يا نسيم عطراً وندا
معرض كالحياة يحوي فنوناً
حشدت في منازل العرض حشدا
رائعات تهيج جذبا ودفعاً
زاخرات تموج جزراً ومدا
مزجيات بدقة الصنع صاغت
ها اياد متينة العزم جدا
ارسل الطرف لحظة تلق فخرا
واطلق الفكر ساعة تلق مجدا
وظباء خلفن في القلب ناراً
لا تني في الفؤاد تزداد وقدا
بارعات الجمال يختلن تيهاً
زانهن الاله وجهاً وقدا
سائرات والسير فيه معان
ملهمات الخطى ذميلا ووخدا
مضحكات اذا تعمدن قرباً
مبكيات اذا تعمدن بعدا
مرسلات من العيون سهاماً
فاتكات امضى من السيف حدا
ومن الكبر ان نشيم ظباء
فاترات اللحاظ يصرعن عن اسدا
وفتاة رأيتها ذات دل
بالحشا والفؤاد والروح تفدى
ترسل الطرف في السماوات حيناً
ثم نحو الارضين اخذاً وردا
قلت ما تنظرين قالت فتونا
قلت كل الفتون فيك تبدى
ليس ما تنظرينه فوق الا
كهرباء وتحت حوراً ومردا
كل ما في المكان من كهرباء
خلته الان فوق نهديك عقدا
كل ما فيه غادتي من شباب
او حوار ينساق للحسن عبدا
فيك يا ربة الجمال معاني
كل ما في المكان جمعاً وفردا
حيه يا خواطري وشجوني
واذكري المعرض الجميل المفذى
واذكري فيه خفقة القلب عجباً
واذكري فيه خفقة القلب وحدا
ولي اللَه في الهوى مستضاماً
ولي اللَه في الهوى مستندا

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه لازم قبل قراءته: تُخطئ فهارس كثيرة فتنسبه إلى بيئة غير بيئته، وهو فلسطيني من الناصرة لا سواها، وهذا التصحيح ليس تفصيلاً لأن شعره لا يُفهم إلا في سياقه — فلسطين الثلاثينيات وما فيها من ضغط. أمّا نصّه فيقف في موضع نادر بين تيّارين: جيله كان يكتب الشعر السياسي المباشر، وهو مال إلى التأمّل والصوفية والسؤال الفلسفي. ولذلك بقي أقلّ شهرة من أقرانه، وليس ذلك لضعف فيه بل لأن ما كتبه لم يكن ما تطلبه اللحظة. ويُقرأ اليوم بوصفه صوتاً داخلياً في مرحلة كان الصوت العالي فيها هو المسموع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عاش مطلق عبد الخالق سبعاً وعشرين سنة قسّمها بين الصحافة والتعليم في فلسطين الثلاثينيات، فكان محرّراً ثم رئيساً للتحرير، ثم مديراً لمدرسة وطنية في حيفا. وكان شعره يخرج عن السياسة إلى التصوّف والتأمّل الفلسفي، وهو أمر قليل في جيله المشغول بالحدث. ثم قُضي عليه في حادث سيارة بحيفا سنة 1937، فنُقل إلى الناصرة ودُفن فيها. ولم يكن قد جمع شعره، فجُمع له بعد موته في ديوان اسمه «الرحيل».
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أن يموت شاعر في السابعة والعشرين في حادث سيارة، في فلسطين سنة 1937، من المفارقات التي تُذكر عنه: فهو لم يمت بالمرض ولا بالحادث السياسي، بل بحادث عارض في مدينة كانت تعيش على حافّة الانفجار. وديوانه الوحيد لم يره مطبوعاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
مطلق عبد الخالق
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1910
سنة الوفاة: 1937
مطلق عبد الخالق (1910 - 1937م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم مطلق عبد الخالق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يوم الهوان وصيحة المرتاب، في كريم المرابع، أيا ضباب حياتي، يا شعاع الصباح، ألق الدنيا حباب، إليك إليك يا وطني، ما بين اخفاق حبي، يا نفس ما لك تنشرين، تيهي وميسي طي أجنحة، هاك قلبي واعطني قلبا، في هدأة الفكر، يا لذكرى طبريا، تأملاتي تموج في عجب، دمعة حرى على وطن، بنت الدلال اما كفاك دلالا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ مطلق عبد الخالق

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات