هيجت أشجان صب للربوع هفا
عمر الأنسي
(39) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «هيجت أشجان صب للربوع هفا» للشاعر عمر الأنسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هيجت أشجان صب للربوع هفا»
هيّجت أَشجان صَبٍّ لِلرُبوع هَفا
يا ساجِعاً فَوقَ أَغصان الربى هتفا
فاِصدح هياماً وَطب نَفساً وَصح طَرَباً
وَاِصدع غَراماً وَهم وَجداً وَزِد كلفا
ما بي إِلَيك سِوى ذكر الحِمى فَلَقَد
أَقضي أَسىً بِكَ أَو أَقضي بِهِ أَسَفا
سَقى العهاد عُهوداً مِن مَعاهدنا
وَجاده صيّب الأَنواء ما وَكَفا
أَوقات أنسٍ إِذا ما بتّ أَذكُرُها
ألفَيت مِنها خَيالاً لُبّيَ اِختَطَفا
أَيّام كانَت غُصون اللَهو دانيةً
ظِلالها وَأَفاويق الوفاق صفا
كُنّا إِذا ما سَأَلنا اللَه يَمنحنا
عَفواً عَكَفنا عَلى لذّاتنا تَرَفا
فَيا رعى اللَه أَوقاتاً لَنا سَلفت
وَيا رعى اللَه عَهداً بِالحِمى سَلَفا
هِيَ المَنازل عَن عَينيّ ما غربت
إِلّا تَلفَّت قَلبي نَحوَها لَهفا
أَفدي كَواعب غيد في مَرابعها
أَلفتها وَهَواها مُهجَتي أَلِفا
حَتّى لَوِ القمران النيّران هما
هَمّا بعذل لما كذبت أَن كسفا
مِن كُلّ هَيفاءَ وَطفاء الجُفون إِذا
رنت جَعلت فُؤادي نَحوَها هَدَفا
ما كُنت أَعلَم أَن الغُصن قامتها
حَتّى تناوَلت مِن رمّانه تُحفا
وَلا شَهدت بِأَنَّ الشَهد ريقتها
حَتّى تَحقّقت فيهِ للأَنام شفا
هَواي ما زالَ بِالآرام مؤتلفاً
وَالجسم ما زالَ بِالآلام مُختَلِفا
ما زادَ سَمعي ملاماً عاذِليَّ بِها
إِلّا وَزادَ فُؤادي حُبّها شغفا
عَواذِلي لَيتَهُم ذاقوا الهَوى فَغَدا
مِنهُم على عذله المَعذول منتصفا
كَأَنَّهُم حين َوافوا مَنزِلي نَفرٌ
إِليَّ مِن زاجِلات الجنّ قَد صُرِفا
أَعوذ بِالحُبّ مِمَّن لَم يذُب كَلفاً
بِالغانيات وَلم يَعذر بِها دنفا
وَبي غَزالاً بِجفنيه يُغازلني
حَتّى إِذا اِلتاعَ قَلبي صدَّ وَاِنحَرَفا
واصلته فَجَفا أَخلفتهُ فَوفَى
أَوجَبتهُ فَنَفى أَحببتهُ صَلفا
عَذب اللَمى جَوهَريّ الثَغر تَحسبه
كأس الطلا فَوقَهُ درّ الحَباب طَفا
مُهفهف القَدّ لَو أَنَّ الصبا عَبثت
بِقَدّه لَثنته نَحوَنا هَيفا
أَجني جَنى خَدّه بِاللَحظ ثُمَّ إِذا
ما نمّ نَشر شَذاه جئت مُعتَرفا
فَيا أَخا العَذل دَع ما تَدّعيهِ عَلى
متيّم ما جَنى ذَنباً وَلا اِقتَرَفا
ماذا عليَّ وَعِندي لِلهَوى شيم
مِن العَفاف تفيد الأَنفُس الشرفا
هِيَ الجَواهر أَخلاقاً يَفوز بِها
مَن جازَ بَحر أَمين اللَه وَاِغتَرَفا
مَولىً تَقول إِذا شاهَدت طَلعتهُ
تَبارَك اللَه هَذا أَوحَد الخلفا
ماتَ السَخاء وَأَهلوه فَلَست تَرى
إِلّا علاه وَإِلّا جوده خَلفا
مَناقب فيهِ قَد عزّت مَراتبها
دَعا صَريف بَني الدُنيا بِها خَزَفا
مَكارم عَمَّ من قد أمَّ ساحته
نَوالها فاز مَن في بابِهِ وَقَفا
لَو كانَ ذا حاجة فَوق السُها لَقَضى
أَو سائِلاً لَكَفى أَو مذنباً لَعَفا
يعطي الأُلوف وَآلاف الأُلوف ندىً
وَلَيسَ يُنفق تَقتيراً وَلا سَرَفا
ذاكَ الأَمير بِأَمر اللَه قامَ عَلى
أَقدام إِقدام حَزم بِالنُهى اِتَّصَفا
لَو جاءَنا بَعد خَير الخَلق ذو نبأٍ
لَأَنزَل اللَهُ في تِمداحه صحفا
لَيث الوَغى سَطوَةً غَيث السَما كَرَماً
بَدر الدُجى طَلعةً شَمس الضُحى شَرَفا
مَهابة قَد تَراءى لِلعداة بِها
فَكادَ يُرهب في أَصلابها النُطفا
سَل المَواكب وَالبيض القَواضب وَال
جُردَ السَلاهب وَالجَيش الَّذي زَحَفا
تنبيكَ أَخبار فَضل عَن وَقائعه ال
لاتي بِها الدَهر صدقاً طالَما حَلَفا
تُملي عَلَيك أَحاديثاً مُسلسلَةً
بِالدرّ تَملأُ مِن آذانك الصدفا
وَيَوم بادر لِلهَيجاء مُقتَحِماً
يغشى الهِياج وَلا يَخشى الرَدى تلفا
في عُصبة جارهم ما إِن يُضام وَلَو
سَما العجاج عَلَيهم أَسقَطَت كسَفا
مِن كُلّ أَروع شَهم لا يَهاب رَدى
وَلَو تَناول كَأس الحَتف ما أَنفا
كَأَنَّ لَمع المَواضي مِن صَوارمهم
وَميض بَرق لِأَبصار العِدا خَطَفا
جازوا القرى بَعدَما حازوا النُفوس قرىً
كَأَنَّهُم ريح عاد عِندَما عَصَفا
هُوَ الأَمين عَلَيهم وَالأَمير عَلى
بَني العُلى وَلَهُ ساداتهم حلَفا
يُؤمّهم باذل المَعروفِ يقدُمهم
غَضَنفراً غَير زَجر الخَيل ما عَرَفا
مَولىً مَحا اللَه آثار البغاة بِهِ
لِيَقطَع اللَه مِن أَسبابهم طَرفا
شادَ العلى وَلَقَد سادَ المَلا شَرَفا
وَفَوق قَصر الثُريّا قَد بَنى غرفا
يا حاتم الجودِ يا قسَّ الفَصاحة يا
قَيس النَباهة بَل يا أَحنَف الحنَفا
إِليكها غادَةً عَذراء ما جليت
عَلى سِواك وَلا عَن وَجهِها كشفا
لَولا مَديحك يَكسوها الجَمال حلىً
ما رقَّ لُطف مَعانيها وَلا ظَرفا
وافَت تهنّيك بِالعيد السَعيد كَما
قامَت تهنّي بِكَ المَجد الَّذي شَرفا
لَكَ الهَنا إِن شَهر الصَوم حينَ مَضى
أَهدى التَهاني إِلى علياك وَاِنصَرَفا
لَو لَم يرح شاهداً لِلفَضل مِنكَ أَبى
أَن لا يجوب مَفاز الأَرض معتسفا
فَاِهنأ فديت بعيد الفطر لا بَرحت
أَمثاله بِكَ تهدينا هَناً وَصفا
وَاِرشف كُؤوس سُرورٍ راق منهلهُ
فَيا لَهُ منهلاً عَذباً وَمرتشفا
وَدُم عَلى العِزّ وَاِزدد رفعة وَعُلىً
وَحَسبك اللَه فيما نِلتهُ وَكَفى
يا ساجِعاً فَوقَ أَغصان الربى هتفا
فاِصدح هياماً وَطب نَفساً وَصح طَرَباً
وَاِصدع غَراماً وَهم وَجداً وَزِد كلفا
ما بي إِلَيك سِوى ذكر الحِمى فَلَقَد
أَقضي أَسىً بِكَ أَو أَقضي بِهِ أَسَفا
سَقى العهاد عُهوداً مِن مَعاهدنا
وَجاده صيّب الأَنواء ما وَكَفا
أَوقات أنسٍ إِذا ما بتّ أَذكُرُها
ألفَيت مِنها خَيالاً لُبّيَ اِختَطَفا
أَيّام كانَت غُصون اللَهو دانيةً
ظِلالها وَأَفاويق الوفاق صفا
كُنّا إِذا ما سَأَلنا اللَه يَمنحنا
عَفواً عَكَفنا عَلى لذّاتنا تَرَفا
فَيا رعى اللَه أَوقاتاً لَنا سَلفت
وَيا رعى اللَه عَهداً بِالحِمى سَلَفا
هِيَ المَنازل عَن عَينيّ ما غربت
إِلّا تَلفَّت قَلبي نَحوَها لَهفا
أَفدي كَواعب غيد في مَرابعها
أَلفتها وَهَواها مُهجَتي أَلِفا
حَتّى لَوِ القمران النيّران هما
هَمّا بعذل لما كذبت أَن كسفا
مِن كُلّ هَيفاءَ وَطفاء الجُفون إِذا
رنت جَعلت فُؤادي نَحوَها هَدَفا
ما كُنت أَعلَم أَن الغُصن قامتها
حَتّى تناوَلت مِن رمّانه تُحفا
وَلا شَهدت بِأَنَّ الشَهد ريقتها
حَتّى تَحقّقت فيهِ للأَنام شفا
هَواي ما زالَ بِالآرام مؤتلفاً
وَالجسم ما زالَ بِالآلام مُختَلِفا
ما زادَ سَمعي ملاماً عاذِليَّ بِها
إِلّا وَزادَ فُؤادي حُبّها شغفا
عَواذِلي لَيتَهُم ذاقوا الهَوى فَغَدا
مِنهُم على عذله المَعذول منتصفا
كَأَنَّهُم حين َوافوا مَنزِلي نَفرٌ
إِليَّ مِن زاجِلات الجنّ قَد صُرِفا
أَعوذ بِالحُبّ مِمَّن لَم يذُب كَلفاً
بِالغانيات وَلم يَعذر بِها دنفا
وَبي غَزالاً بِجفنيه يُغازلني
حَتّى إِذا اِلتاعَ قَلبي صدَّ وَاِنحَرَفا
واصلته فَجَفا أَخلفتهُ فَوفَى
أَوجَبتهُ فَنَفى أَحببتهُ صَلفا
عَذب اللَمى جَوهَريّ الثَغر تَحسبه
كأس الطلا فَوقَهُ درّ الحَباب طَفا
مُهفهف القَدّ لَو أَنَّ الصبا عَبثت
بِقَدّه لَثنته نَحوَنا هَيفا
أَجني جَنى خَدّه بِاللَحظ ثُمَّ إِذا
ما نمّ نَشر شَذاه جئت مُعتَرفا
فَيا أَخا العَذل دَع ما تَدّعيهِ عَلى
متيّم ما جَنى ذَنباً وَلا اِقتَرَفا
ماذا عليَّ وَعِندي لِلهَوى شيم
مِن العَفاف تفيد الأَنفُس الشرفا
هِيَ الجَواهر أَخلاقاً يَفوز بِها
مَن جازَ بَحر أَمين اللَه وَاِغتَرَفا
مَولىً تَقول إِذا شاهَدت طَلعتهُ
تَبارَك اللَه هَذا أَوحَد الخلفا
ماتَ السَخاء وَأَهلوه فَلَست تَرى
إِلّا علاه وَإِلّا جوده خَلفا
مَناقب فيهِ قَد عزّت مَراتبها
دَعا صَريف بَني الدُنيا بِها خَزَفا
مَكارم عَمَّ من قد أمَّ ساحته
نَوالها فاز مَن في بابِهِ وَقَفا
لَو كانَ ذا حاجة فَوق السُها لَقَضى
أَو سائِلاً لَكَفى أَو مذنباً لَعَفا
يعطي الأُلوف وَآلاف الأُلوف ندىً
وَلَيسَ يُنفق تَقتيراً وَلا سَرَفا
ذاكَ الأَمير بِأَمر اللَه قامَ عَلى
أَقدام إِقدام حَزم بِالنُهى اِتَّصَفا
لَو جاءَنا بَعد خَير الخَلق ذو نبأٍ
لَأَنزَل اللَهُ في تِمداحه صحفا
لَيث الوَغى سَطوَةً غَيث السَما كَرَماً
بَدر الدُجى طَلعةً شَمس الضُحى شَرَفا
مَهابة قَد تَراءى لِلعداة بِها
فَكادَ يُرهب في أَصلابها النُطفا
سَل المَواكب وَالبيض القَواضب وَال
جُردَ السَلاهب وَالجَيش الَّذي زَحَفا
تنبيكَ أَخبار فَضل عَن وَقائعه ال
لاتي بِها الدَهر صدقاً طالَما حَلَفا
تُملي عَلَيك أَحاديثاً مُسلسلَةً
بِالدرّ تَملأُ مِن آذانك الصدفا
وَيَوم بادر لِلهَيجاء مُقتَحِماً
يغشى الهِياج وَلا يَخشى الرَدى تلفا
في عُصبة جارهم ما إِن يُضام وَلَو
سَما العجاج عَلَيهم أَسقَطَت كسَفا
مِن كُلّ أَروع شَهم لا يَهاب رَدى
وَلَو تَناول كَأس الحَتف ما أَنفا
كَأَنَّ لَمع المَواضي مِن صَوارمهم
وَميض بَرق لِأَبصار العِدا خَطَفا
جازوا القرى بَعدَما حازوا النُفوس قرىً
كَأَنَّهُم ريح عاد عِندَما عَصَفا
هُوَ الأَمين عَلَيهم وَالأَمير عَلى
بَني العُلى وَلَهُ ساداتهم حلَفا
يُؤمّهم باذل المَعروفِ يقدُمهم
غَضَنفراً غَير زَجر الخَيل ما عَرَفا
مَولىً مَحا اللَه آثار البغاة بِهِ
لِيَقطَع اللَه مِن أَسبابهم طَرفا
شادَ العلى وَلَقَد سادَ المَلا شَرَفا
وَفَوق قَصر الثُريّا قَد بَنى غرفا
يا حاتم الجودِ يا قسَّ الفَصاحة يا
قَيس النَباهة بَل يا أَحنَف الحنَفا
إِليكها غادَةً عَذراء ما جليت
عَلى سِواك وَلا عَن وَجهِها كشفا
لَولا مَديحك يَكسوها الجَمال حلىً
ما رقَّ لُطف مَعانيها وَلا ظَرفا
وافَت تهنّيك بِالعيد السَعيد كَما
قامَت تهنّي بِكَ المَجد الَّذي شَرفا
لَكَ الهَنا إِن شَهر الصَوم حينَ مَضى
أَهدى التَهاني إِلى علياك وَاِنصَرَفا
لَو لَم يرح شاهداً لِلفَضل مِنكَ أَبى
أَن لا يجوب مَفاز الأَرض معتسفا
فَاِهنأ فديت بعيد الفطر لا بَرحت
أَمثاله بِكَ تهدينا هَناً وَصفا
وَاِرشف كُؤوس سُرورٍ راق منهلهُ
فَيا لَهُ منهلاً عَذباً وَمرتشفا
وَدُم عَلى العِزّ وَاِزدد رفعة وَعُلىً
وَحَسبك اللَه فيما نِلتهُ وَكَفى
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «هيجتأشجانصب للربوع هفا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.