حين يرتبكُ الفراغ من الزحامْ
كريم معتوق
(46) مشاهدة
نص «حين يرتبكُ الفراغ من الزحامْ» — كريم معتوق مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حين يرتبكُ الفراغ من الزحامْ»
هو ليس هجراً إنما
لن نلتقي يوماً
ولن نرتادَ أعصابَ الكلامْ
لم تدخلي غضبي
ولم أفتحْ صناديقَ انتقامي
لن أهيّئَ قبرَ قصتنا
لأقرأ فيه فاتحةً
وأقرئهُ السلامْ
***
لم أستشرْ حُزني ليبدأ
أو أُخيَّرهُ إذا ما شاءَ
أن يمتدَّ في صدري
ولن أوحي لعينيَّ البكاءَ
إذا رأتْ مني الحطامْ
ما قلتُ يا وجعي
ولم أتحسسِ الأضلاعَ
هل مازالَ بي قفصٌ
وطيرٌ داخلَ القفصِ استجارَ
بدفترِ النسيانِ
وامتشقَ الفطامْ
لم تأذني ليَ بالعتابِ
ولم أقلْ إني أريدُ
وصدفةً أوصيتُ نسياني
وأوصيتُ الليالي أن تردَّكِ ..
للأمامْ
.
الدارُ تلفظنا وآخرُ حفلةٍ في الدارِ
قلتُ أحبها
ورميتُ أثقالي وقلتُ تحبني
والغيمُ يرصدُ دفتري ماذا سأكتبُ
والسهامُ هي السهامْ
لم أستعرْ ودّاً من الغرباءِ
كانوا خيمةً كبرى
تطرِّزها النميمةُ
فاشتعلتُ مسافةً
حين اشتعلتِ قصيدةً سكرى
لتنجبَنا مواويلُ الغرامْ
أنا لم أعدْ لحناً
ولم تستعمري أرقي
تحاصرنا الظنونُ ولمَ يطرْ
من جِلْدِ خيمتنا الحمامْ
كيف انحدرنا للرحيلِ وغربةً
لم ندر أوَّلها , شربناها ..
وقد غصَّ الحنينُ
وقال آخرها الصهيلُ
على جداولهِ انتقامْ
لم نستفقْ من رحلةِ النسيانِ
لم نجهلْ صناديقَ البريدِ
ودربَ مطعمنا ومقهانا
ولم تتغير الطرقُ القديمةُ
فالجدارُ هو الجدارُ عليه أسماءٌ تواريخٌ
وحلاقٌ بأولهِ و " مصبغةُ الكرامْ "
لم نلحق المعنى بهذا الهجرِ
لم ندركْ كنايتهُ .. استعارتهُ
ولم نحفرْ خطوطَ الطولِ بالتشبيهِ
واللغةِ الحديثةِ والنحاةِ
لنكتبَ الخبرَ الأخيرَ بصفحةِ الموتى
من الأبطالِ في قصص الغرامْ
لم أستعرْ حِكَماً من البلهاءِ
أغنيةَ الريادةِ
لم أخمَّن هَجْرَها
ويلي ..
تعثرتِ الحروفُ ولم أقـْلْ
إنَّ الحروفَ تعثرتْ
قلتُ الظلامْ
قد حالَ ما بين القصيدةِ
والتي تلدُ القصائدَ
يرتوي نهرٌ
ويلهثُ جدولٌ في إثْرِها
غيمٌ ..
ويرتبكُ الفراغُ من الزحامْ
.
هذا أوانُ قصيدةٍ أخرى
لنبدأ من بكاءِ الروحِ مُذ ْ ناحتْ
وقد كان المطارُ قبيلةً للعائدينَ
وموسماً للخوفِ في عينيكِ
أدْركهُ الحصادُ
فقلتُ يا قلبي .. حرامْ
وزجاجُ أروقةِ المطارِ موكَّلٌ فينا
تغيَّر طبعهُ
تحكي فأسمعُها
أحكي وتسمعُني
لا تنحني للخوفِ أعرفها
فشدّتْ ساعداً
ويلاهُ أعرفهُ
لتومئ بالسلامْ
ما كان من عشقي الوداعُ
ولم يكنْ
يوماً هوايةَ خافقي
رغمَ الرعونةِ فيه
يسحبني لمراتٍ
وينقطعُ الزمامْ
لم أخسر الدنيا
فلا تستأثري بالنصرِ
لا هجرانَ قلناها
وقد لا نلتقي يوماً
ولا نرتادُ أفئدةَ الكلامْ
لن نلتقي يوماً
ولن نرتادَ أعصابَ الكلامْ
لم تدخلي غضبي
ولم أفتحْ صناديقَ انتقامي
لن أهيّئَ قبرَ قصتنا
لأقرأ فيه فاتحةً
وأقرئهُ السلامْ
***
لم أستشرْ حُزني ليبدأ
أو أُخيَّرهُ إذا ما شاءَ
أن يمتدَّ في صدري
ولن أوحي لعينيَّ البكاءَ
إذا رأتْ مني الحطامْ
ما قلتُ يا وجعي
ولم أتحسسِ الأضلاعَ
هل مازالَ بي قفصٌ
وطيرٌ داخلَ القفصِ استجارَ
بدفترِ النسيانِ
وامتشقَ الفطامْ
لم تأذني ليَ بالعتابِ
ولم أقلْ إني أريدُ
وصدفةً أوصيتُ نسياني
وأوصيتُ الليالي أن تردَّكِ ..
للأمامْ
.
الدارُ تلفظنا وآخرُ حفلةٍ في الدارِ
قلتُ أحبها
ورميتُ أثقالي وقلتُ تحبني
والغيمُ يرصدُ دفتري ماذا سأكتبُ
والسهامُ هي السهامْ
لم أستعرْ ودّاً من الغرباءِ
كانوا خيمةً كبرى
تطرِّزها النميمةُ
فاشتعلتُ مسافةً
حين اشتعلتِ قصيدةً سكرى
لتنجبَنا مواويلُ الغرامْ
أنا لم أعدْ لحناً
ولم تستعمري أرقي
تحاصرنا الظنونُ ولمَ يطرْ
من جِلْدِ خيمتنا الحمامْ
كيف انحدرنا للرحيلِ وغربةً
لم ندر أوَّلها , شربناها ..
وقد غصَّ الحنينُ
وقال آخرها الصهيلُ
على جداولهِ انتقامْ
لم نستفقْ من رحلةِ النسيانِ
لم نجهلْ صناديقَ البريدِ
ودربَ مطعمنا ومقهانا
ولم تتغير الطرقُ القديمةُ
فالجدارُ هو الجدارُ عليه أسماءٌ تواريخٌ
وحلاقٌ بأولهِ و " مصبغةُ الكرامْ "
لم نلحق المعنى بهذا الهجرِ
لم ندركْ كنايتهُ .. استعارتهُ
ولم نحفرْ خطوطَ الطولِ بالتشبيهِ
واللغةِ الحديثةِ والنحاةِ
لنكتبَ الخبرَ الأخيرَ بصفحةِ الموتى
من الأبطالِ في قصص الغرامْ
لم أستعرْ حِكَماً من البلهاءِ
أغنيةَ الريادةِ
لم أخمَّن هَجْرَها
ويلي ..
تعثرتِ الحروفُ ولم أقـْلْ
إنَّ الحروفَ تعثرتْ
قلتُ الظلامْ
قد حالَ ما بين القصيدةِ
والتي تلدُ القصائدَ
يرتوي نهرٌ
ويلهثُ جدولٌ في إثْرِها
غيمٌ ..
ويرتبكُ الفراغُ من الزحامْ
.
هذا أوانُ قصيدةٍ أخرى
لنبدأ من بكاءِ الروحِ مُذ ْ ناحتْ
وقد كان المطارُ قبيلةً للعائدينَ
وموسماً للخوفِ في عينيكِ
أدْركهُ الحصادُ
فقلتُ يا قلبي .. حرامْ
وزجاجُ أروقةِ المطارِ موكَّلٌ فينا
تغيَّر طبعهُ
تحكي فأسمعُها
أحكي وتسمعُني
لا تنحني للخوفِ أعرفها
فشدّتْ ساعداً
ويلاهُ أعرفهُ
لتومئ بالسلامْ
ما كان من عشقي الوداعُ
ولم يكنْ
يوماً هوايةَ خافقي
رغمَ الرعونةِ فيه
يسحبني لمراتٍ
وينقطعُ الزمامْ
لم أخسر الدنيا
فلا تستأثري بالنصرِ
لا هجرانَ قلناها
وقد لا نلتقي يوماً
ولا نرتادُ أفئدةَ الكلامْ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال كريم معتوق رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 48 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة كريم معتوق من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 48 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
، ويضم رصيده أكثر من 48 أغنية، يُعدّ كريم معتوق من الفنانين الذين تركوا بصمة في سجل الأغنية العربية المعاصرة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: كريم معتوق
تعرف على المزيد →مطرب كريم معتوق ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل المشهور، خلف الباب، الفتوى، واحة الوجه، سوانح والفجر.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ كريم معتوق من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل المشهور، خلف الباب، الفتوى، واحة الوجه، سوانح، الفجر، المنفى والمساء،
أعمال أخرى لـ كريم معتوق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.