حينما يصبح البارود طيبا
عبدالرحمن العشماوي
(49) مشاهدة
«حينما يصبح البارود طيبا» — عبدالرحمن العشماوي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حينما يصبح البارود طيبا»
أنتَ ما غبتَ وما صِرْتَ غريب
لم تَزَلْ بالحبِّ في اللهِ قريبا
يا شريكَ الهمِّ في عصرٍ رأين
فيه من جَورِ أعادينا كروبا
ورأينا من بني الإسلامِ ضَعف
ونكوصاً ومن الباغي وُثُوبا
يا ابنَ بارودٍ وفي البارُودِ لمَّ
يحرق الباغي شَذَاً يَنْضَح طيبا
يا أخا الإسلامِ يا خِدْنَ القوافي
يا صديقَ الحَرفِ يَأبى أنْ يَذوبا
يا شريكاً في عبوديَّةِ إسمٍ
صار بالرحمنِ ميمونا حبيبا
يا صديق اللغة الفصحى صنعن
من قوافينا بها روضا قشيبا
واتَّخذناها لساناً عربي
يُطرِبُ الشاعرَ منا والخطيبا
إن يَغِبْ جِسْمُكَ عنا فلدين
ذكرك الطيِّبُ يَأبى أنْ يغيبا
ولدينا من قوافيكَ نسيمٌ
يُنعِشُ الزَّهرَ ، يثير العندليبا
شِعرُكَ الفيَّاض مـــــازال حُسَام
يقتل الخوفَ الذي يَغشى القلوبا
كلما أنشَـــــدَه المنــشِدُ لاقى
فيه صوتَ الحق يَستَحْيي الشُّعوبا
يعرف الأقصى قوافيك جيوش
طالما شَنَّت على الباغي الحروبا
وترى غَزَّةُ في شعرك روح
من وفاءٍ لم تَزَل تَغْشَى الدُّروبا
يصبح الشعر مع الإيمان جَيْش
يَردَعُ الطغيانَ عنا والخُطوبا
يهزم الوَهْمَ الذي يُتلفُ عَقل
والأكاذيبَ التي تطوي القلوبا
أيُّها الرَّاحِلُ عنا في طريقٍ
مَنْ مَشَى فيها مُحَالٌ أن يَؤُوبا
قد وَكلنا مَنْ فقدناهم جميع
لإلهٍ غافرٍ يمحو الذنُوبا
هكذا الإنسانُ في الدنيا شُروقٌ
ساعةَ الميلاد يَسْتدعي الغروبا
يا ابنَ بارودٍ لك الدعوةُ مني
دَعوةٌ تَستَمْطِرُ الغيث السَّكُوبا
جَعَلَ اللهُ لكَ القبرَ ضياءً
روضةٌ تَمنحُك الغُصْنَ الرَّطيبا
وحَباكَ الأنسَ في قبرك حتى
يُصبِحَ القبرُ لكَ البيتَ الرَّحيبا
إنَّما الإنسانُ جُزءٌ من أخيه
حينما يُصْبِحُ في الله حَبيبا
لم تَزَلْ بالحبِّ في اللهِ قريبا
يا شريكَ الهمِّ في عصرٍ رأين
فيه من جَورِ أعادينا كروبا
ورأينا من بني الإسلامِ ضَعف
ونكوصاً ومن الباغي وُثُوبا
يا ابنَ بارودٍ وفي البارُودِ لمَّ
يحرق الباغي شَذَاً يَنْضَح طيبا
يا أخا الإسلامِ يا خِدْنَ القوافي
يا صديقَ الحَرفِ يَأبى أنْ يَذوبا
يا شريكاً في عبوديَّةِ إسمٍ
صار بالرحمنِ ميمونا حبيبا
يا صديق اللغة الفصحى صنعن
من قوافينا بها روضا قشيبا
واتَّخذناها لساناً عربي
يُطرِبُ الشاعرَ منا والخطيبا
إن يَغِبْ جِسْمُكَ عنا فلدين
ذكرك الطيِّبُ يَأبى أنْ يغيبا
ولدينا من قوافيكَ نسيمٌ
يُنعِشُ الزَّهرَ ، يثير العندليبا
شِعرُكَ الفيَّاض مـــــازال حُسَام
يقتل الخوفَ الذي يَغشى القلوبا
كلما أنشَـــــدَه المنــشِدُ لاقى
فيه صوتَ الحق يَستَحْيي الشُّعوبا
يعرف الأقصى قوافيك جيوش
طالما شَنَّت على الباغي الحروبا
وترى غَزَّةُ في شعرك روح
من وفاءٍ لم تَزَل تَغْشَى الدُّروبا
يصبح الشعر مع الإيمان جَيْش
يَردَعُ الطغيانَ عنا والخُطوبا
يهزم الوَهْمَ الذي يُتلفُ عَقل
والأكاذيبَ التي تطوي القلوبا
أيُّها الرَّاحِلُ عنا في طريقٍ
مَنْ مَشَى فيها مُحَالٌ أن يَؤُوبا
قد وَكلنا مَنْ فقدناهم جميع
لإلهٍ غافرٍ يمحو الذنُوبا
هكذا الإنسانُ في الدنيا شُروقٌ
ساعةَ الميلاد يَسْتدعي الغروبا
يا ابنَ بارودٍ لك الدعوةُ مني
دَعوةٌ تَستَمْطِرُ الغيث السَّكُوبا
جَعَلَ اللهُ لكَ القبرَ ضياءً
روضةٌ تَمنحُك الغُصْنَ الرَّطيبا
وحَباكَ الأنسَ في قبرك حتى
يُصبِحَ القبرُ لكَ البيتَ الرَّحيبا
إنَّما الإنسانُ جُزءٌ من أخيه
حينما يُصْبِحُ في الله حَبيبا
عن الفنان: عبدالرحمن العشماوي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السعودية
سنة الميلاد:
1956
شاعر وكاتب ومُدرِّس جامعي من السعودية (وُلد سنة 1956م). يضم الأرشيف 116 نصاً منسوباً إليه.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عبدالرحمن العشماوي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل يا قلب جدة، أسمى البناء، حلم اللقاء، وأضأت ليلي، نتسامى به، أنا وريشتي، ابتسامة وإلى أين؟، ويُعتبر مرجعاً لمحبي الأغنية العربية في السعودية والوطن العربي.
أعمال أخرى لـ عبدالرحمن العشماوي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.