حيوا تماضر واربعوا صحبي
دريد بن الصمة
(50) مشاهدة
اقرأ «حيوا تماضر واربعوا صحبي» من نظم دريد بن الصمة كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حيوا تماضر واربعوا صحبي»
حَيّوا تُماضِرَ وَاِربَعوا صَحبي
وَقِفوا فَإِنَّ وُقوفَكُم حَسبي
أَخُناسُ قَد هامَ الفُؤادُ بِكُم
وَأَصابَهُ تَبَلٌ مِنَ الحُبِّ
ما إِن رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِهِ
كَاليَومِ طالي أَينُقٍ جُربِ
مُتَبَذِّلاً تَبدو مَحاسِنُهُ
يَضَعُ الهِناءَ مَواضِعَ النُقبِ
مُتَحَسِّراً نَضَحَ الهِناءَ بِهِ
نَضحَ العَبيرِ بِرَيطَةِ العَصبِ
فَسَليهُمُ عَنّي خُناسُ إِذا
عَضَّ الجَميعَ الخَطبُ ما خَطبي
وَقِفوا فَإِنَّ وُقوفَكُم حَسبي
أَخُناسُ قَد هامَ الفُؤادُ بِكُم
وَأَصابَهُ تَبَلٌ مِنَ الحُبِّ
ما إِن رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِهِ
كَاليَومِ طالي أَينُقٍ جُربِ
مُتَبَذِّلاً تَبدو مَحاسِنُهُ
يَضَعُ الهِناءَ مَواضِعَ النُقبِ
مُتَحَسِّراً نَضَحَ الهِناءَ بِهِ
نَضحَ العَبيرِ بِرَيطَةِ العَصبِ
فَسَليهُمُ عَنّي خُناسُ إِذا
عَضَّ الجَميعَ الخَطبُ ما خَطبي
قراءة في كلمات الأغنية
دريد يجمع ما يجعل الشاعر الجاهلي مكتملاً في نظر الرواة: فروسية معاينة، ورأي في الحرب يُستشار فيه، وشعر يُحفظ. ومرثيّته في أخيه من النصوص التي تكشف طبيعة الرثاء الجاهلي: هو لا يكتفي بالحزن بل يسجّل الواقعة ويحاسب النفس ويعتذر عمّا لم يُدرك، فيصير النصّ شهادة وحزناً معاً. أمّا مشهده في حُنين فمن أبلغ ما في السيرة أدبياً: شيخ يُحمَل إلى المعركة لخبرته، فيُستشار ثم يُهمَل رأيه فيهلك مع من أهمله. وهو معنى تكرّر في الأدب العربي حتى صار نمطاً — صاحب الرأي الذي لا يُسمع منه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «حيواتماضر واربعواصحبي»أداهادريدبنالصمة.دريدبنالصِّمّةالجُشمي (توفّيسنة 630م)، فارس وشاعر من هوازن،طالعمرهحتىشهدحُنيناًشيخاً كبيراً فقُتل فيها منأشهر ما له مرثيّته فيأخيهعبدالله، وهي منعيونالرثاءالجاهلي…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ما يُذكر عن سنّه في حُنين رقم مستدير يُساق في الأخبار للدلالة على شدّة الكِبَر، لا تحديد محفوظ. وهو من أشهر أمثلة الفارس الشاعر في الجاهلية، وهو نمط يجمع بين السيف والقصيدة كان معياراً للسيادة في ذلك المجتمع.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: دريد بن الصمة
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
530
سنة الوفاة:
630
دريد بن الصمة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت دريد بن الصمة نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: وجدنا أبا الجبار ضباً مورشاً، فإن تنج يدمى عارضاك فإننا، ما إن رأيت ولا سمعت بمثله، سليم بن منصور ألما تخبروا، تأبد من أهله معشر، فإن يك رأسي كالثغامة نسله، تمنيتني قيس بن سعد سفاهة، يا بني الحارث أنتم معشر، يا ليتني فيها جذع، أعبد الله إن سبتك عرسي، كأنني رأس حضن، متى ما تدع قومك أدع قومي، غشيت برابغ طللاً محيلا، لمن طلل بذات الخمس أمسى، لعمرك ما كليب حين دلى. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ دريد بن الصمة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.