حيثما سرت فالمعالي تسير
شاعر الحمراء
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«حيثما سرت فالمعالي تسير» — شاعر الحمراء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حيثما سرت فالمعالي تسير»
حيثُما سِرتَ فالمَعالي تَسيرُ
أنتَ قُرصٌ لِشَمسِها وهي نورُ
ولكَ الخادِمان نَهيٌ وأمرٌ
ليس يُعصَى مِن خادِميه الأَميرُ
إن يُقَل من فَردُ البَرايا مَزايا
فلإبراهيمَ الأكُفُّ تُشيرُ
هو شِبلُ فَخرِ المَزاورِ مَن يَم
شونَ هوناً والصوتُ مِنهم زئيرُ
غُرَّةُ الدَّهرِ دُرَّةُ العصرِ صَقرُ ال
أطلسِ السَّيِّدُ الحَيىُّ الوَقورُ
زانهُ المَجدُ أم به ازدانَ مَجدٌ
كم عقود تَزِينُهُنَّ نُحورُ
يا لأَسمى أبٍ فخورٍ بأسمى اب
نٍ بأسمى ابٍ لدَيهِ فَخورُ
وظَهيرٌ وياله مِن ظَهيرٍ
قد حَباكَ المولى به المَنصُورُ
فغَدا الكُلُّ مِن سرورٍ كأنه
وهو مَن قد أتاهُ ذاكَ الظَّهيرُ
وسَرى في الأنامِ عنكَ ثَناءٌ
أين مِسكٌ منه وأين عَبيرُ
لا تَرى غيرَ طَلقةٍ من جَبينٍ
وابتسامٍ تَفتَرُّ عنه ثُغورُ
أشرقت بالسُرور منهم وُجوهٌ
مُشرِقٌ مِن سَنائهنَّ السُّورُ
وسرى صوتٌ هاتفٌ يَحملُ البُش
رى وصُحفٌ بها تُضيءُ سُطورُ
غيرَ أنَّ الأثيرَ قد حازَ فضلَ السَّبقِ
إذ في المَعمورِ سارَ الأثيرُ
ليس ذا أوَّلي لمَجدٍ وماذا
بِأخيرٍ فالخَيرُ بعدُ كثيرُ
فوقَ هذا يَزيدُكَ اللهُ ربِّي
فعَلى ما يَشاءُ ربِّي قَديرُ
إنَّها إنها عِنايةُ ربِّي
وبها خَصَّهُ السَّميعُ البَصيرُ
ذو ذَكاء وحِدَّةٍ في ذَكاءٍ
وشُعورٍ لم يدن منه شعور
فَتَراهُ قبلَ الخِطابِ أخا فَه
مٍ بما منهُ عنكَ يَطوي ضَميرُ
ثُمَّ طوراً يَلوي عِنانَ حَديثٍ
إن له بانَ في الأُمورِ أُمورُ
كم خَدوعٍ يَظنًّه ذا انخِداعٍ
خِبتَ سعياً يا أيها المَغرورُ
غيرَ أنيِّ أشكو ضَياعَ حُقوقي
عندَهُ وهو بالأمورِ خَبيرُ
دُمتَ شمساً مالاحَ في الأفقِ شمسٌ
بِشُعاعٍ لها الخَفاءُ يُنيرُ
نَطلبُ اللهَ أن تَزيدَ علاءً
فهو نِعمَ المولى ونعمَ النَّصيرُ
أنتَ قُرصٌ لِشَمسِها وهي نورُ
ولكَ الخادِمان نَهيٌ وأمرٌ
ليس يُعصَى مِن خادِميه الأَميرُ
إن يُقَل من فَردُ البَرايا مَزايا
فلإبراهيمَ الأكُفُّ تُشيرُ
هو شِبلُ فَخرِ المَزاورِ مَن يَم
شونَ هوناً والصوتُ مِنهم زئيرُ
غُرَّةُ الدَّهرِ دُرَّةُ العصرِ صَقرُ ال
أطلسِ السَّيِّدُ الحَيىُّ الوَقورُ
زانهُ المَجدُ أم به ازدانَ مَجدٌ
كم عقود تَزِينُهُنَّ نُحورُ
يا لأَسمى أبٍ فخورٍ بأسمى اب
نٍ بأسمى ابٍ لدَيهِ فَخورُ
وظَهيرٌ وياله مِن ظَهيرٍ
قد حَباكَ المولى به المَنصُورُ
فغَدا الكُلُّ مِن سرورٍ كأنه
وهو مَن قد أتاهُ ذاكَ الظَّهيرُ
وسَرى في الأنامِ عنكَ ثَناءٌ
أين مِسكٌ منه وأين عَبيرُ
لا تَرى غيرَ طَلقةٍ من جَبينٍ
وابتسامٍ تَفتَرُّ عنه ثُغورُ
أشرقت بالسُرور منهم وُجوهٌ
مُشرِقٌ مِن سَنائهنَّ السُّورُ
وسرى صوتٌ هاتفٌ يَحملُ البُش
رى وصُحفٌ بها تُضيءُ سُطورُ
غيرَ أنَّ الأثيرَ قد حازَ فضلَ السَّبقِ
إذ في المَعمورِ سارَ الأثيرُ
ليس ذا أوَّلي لمَجدٍ وماذا
بِأخيرٍ فالخَيرُ بعدُ كثيرُ
فوقَ هذا يَزيدُكَ اللهُ ربِّي
فعَلى ما يَشاءُ ربِّي قَديرُ
إنَّها إنها عِنايةُ ربِّي
وبها خَصَّهُ السَّميعُ البَصيرُ
ذو ذَكاء وحِدَّةٍ في ذَكاءٍ
وشُعورٍ لم يدن منه شعور
فَتَراهُ قبلَ الخِطابِ أخا فَه
مٍ بما منهُ عنكَ يَطوي ضَميرُ
ثُمَّ طوراً يَلوي عِنانَ حَديثٍ
إن له بانَ في الأُمورِ أُمورُ
كم خَدوعٍ يَظنًّه ذا انخِداعٍ
خِبتَ سعياً يا أيها المَغرورُ
غيرَ أنيِّ أشكو ضَياعَ حُقوقي
عندَهُ وهو بالأمورِ خَبيرُ
دُمتَ شمساً مالاحَ في الأفقِ شمسٌ
بِشُعاعٍ لها الخَفاءُ يُنيرُ
نَطلبُ اللهَ أن تَزيدَ علاءً
فهو نِعمَ المولى ونعمَ النَّصيرُ
قراءة في كلمات الأغنية
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
قصة العمل
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «حيثماسرت فالمعاليتسير»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.