حيتك السنة الحيا من دار
الصرصري
(68) مشاهدة
اقرأ كلمات «حيتك السنة الحيا من دار» — الصرصري كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حيتك السنة الحيا من دار»
حيتك السنة الحيا من دار
وكستك حلتها يد الأزهار
وتعطرت نفحات تربك كلما
فض النسيم لطيمة الأسحار
لله ما أبقى الأحبة مودعاً
بثراك للمشتاق من آثار
لا صرّحن اليوم فيك بلوعة
كفلت بما في الطول ونار
ما كنت بدعا في الصبابة والأسى
حتى أواري زفرتي وأواري
ما الحب إلا حرقة تلج الحشى
أو مدمع جار لفرقة جار
ومصونة حوت البهاء ستورها
سمراء يُطرب وصفها سماري
عرببية الأنساب قام بحسنها
عذرى وطاب عليه خلع عذاري
زارت على بعد المسافة بعدما
هوت النجوم ولات حين مزار
إني طوت شعب الفلا وديارها
بحمى الحجاز وبالعراق دياري
أهلاً بطيف زائر أهدى لنا
ريا ممنعة الحمى معطار
جادت بوصل وانثنت ومحبها
عاري المعاطف من ملابس عاري
هل وقفة للركب في عرصاتها
وله جوار في أعز جوار
فأقبل الحصباء منها مطفياً
جمر الجوى مني برمي جمار
فهناك لا حجر ولا عارٌ على
ذي الحجر في التقبيل للأحجار
أم عائد زمني بأجدر تربة
بالقصد في أكناف خير جدار
ربعاً به غرر العلى مبذولة
للمشتري واللاري للمشتار
وبه تبين للقلوب حقائق ال
أسرار بدر لم يُشن بسرار
هو أحمد المختار أحمد مرسل
قتّال كل معاند ختار
ندب إذا بث الجياد مغيرة
علقت بحبل للثبات مغار
بيمينه في الحرب حتف الممترى
وحياتها في السلم للممتار
غمر الندى بجلاء أعمار الورى
متكفل وهداية الأغمار
جعل المهيمن في مسامع خصمه
وقراً وزان صحابه بوقار
وهو المظل بالغمائم من أذى ال
أسفار والمنعوت في الأسفار
وبه تنشر حين سار مهاجراً
للغار ذكر فاق نشر الغار
وانهل إكراماً له صوب الحيا
والقطر محتبس عن الأقطار
فضل البرية كلها وسار به
طود العلى في هاشم ونزار
يا هادياً شد الإله بدينه
أزرى وشدّ على العفاف أزاري
يا من به إن عذت من سنة حمى
أو زار في سنة محا أوزاري
يا من حباء يديه محلول الحُبا
لسناء سارٍ أو لفك إساري
لو لم يكن مدحك من عددي لما
أضحى شعاري صنعة الأشعار
نشر الثناء عليك أطيب نفحة
من مسك داري يضوع بداري
ملأ المهيمن مذ قصدتك مادحاً
يساره يمناي ثم يساري
ونفى بجاهك يا أعز وسائلي
قتر الهوى عني مع الأقتار
وغدوت محروس الحمى من صفقة ال
إعسار عند تواتر الأشعار
حسبي رجاءً أنني من أمة
بك أصبحت موضوعة الآصار
أنت الزعيم لها وأنت سفيرها
إن أقبلت من أطول الأسفار
ويزيد فيك رجاء قلبي قوةً
أن صار بي نسب إلى الأنصار
قوم حللت بدارهم فتدرعوا
ببدارهم لرضاك ثوب فخار
فاسأل الهك لي بعشر محرم
جبراً لقلب واجف الأعشار
وشهادتي حق عقيب شهادة
فيها الوفاق لأهلك الإطهار
وكستك حلتها يد الأزهار
وتعطرت نفحات تربك كلما
فض النسيم لطيمة الأسحار
لله ما أبقى الأحبة مودعاً
بثراك للمشتاق من آثار
لا صرّحن اليوم فيك بلوعة
كفلت بما في الطول ونار
ما كنت بدعا في الصبابة والأسى
حتى أواري زفرتي وأواري
ما الحب إلا حرقة تلج الحشى
أو مدمع جار لفرقة جار
ومصونة حوت البهاء ستورها
سمراء يُطرب وصفها سماري
عرببية الأنساب قام بحسنها
عذرى وطاب عليه خلع عذاري
زارت على بعد المسافة بعدما
هوت النجوم ولات حين مزار
إني طوت شعب الفلا وديارها
بحمى الحجاز وبالعراق دياري
أهلاً بطيف زائر أهدى لنا
ريا ممنعة الحمى معطار
جادت بوصل وانثنت ومحبها
عاري المعاطف من ملابس عاري
هل وقفة للركب في عرصاتها
وله جوار في أعز جوار
فأقبل الحصباء منها مطفياً
جمر الجوى مني برمي جمار
فهناك لا حجر ولا عارٌ على
ذي الحجر في التقبيل للأحجار
أم عائد زمني بأجدر تربة
بالقصد في أكناف خير جدار
ربعاً به غرر العلى مبذولة
للمشتري واللاري للمشتار
وبه تبين للقلوب حقائق ال
أسرار بدر لم يُشن بسرار
هو أحمد المختار أحمد مرسل
قتّال كل معاند ختار
ندب إذا بث الجياد مغيرة
علقت بحبل للثبات مغار
بيمينه في الحرب حتف الممترى
وحياتها في السلم للممتار
غمر الندى بجلاء أعمار الورى
متكفل وهداية الأغمار
جعل المهيمن في مسامع خصمه
وقراً وزان صحابه بوقار
وهو المظل بالغمائم من أذى ال
أسفار والمنعوت في الأسفار
وبه تنشر حين سار مهاجراً
للغار ذكر فاق نشر الغار
وانهل إكراماً له صوب الحيا
والقطر محتبس عن الأقطار
فضل البرية كلها وسار به
طود العلى في هاشم ونزار
يا هادياً شد الإله بدينه
أزرى وشدّ على العفاف أزاري
يا من به إن عذت من سنة حمى
أو زار في سنة محا أوزاري
يا من حباء يديه محلول الحُبا
لسناء سارٍ أو لفك إساري
لو لم يكن مدحك من عددي لما
أضحى شعاري صنعة الأشعار
نشر الثناء عليك أطيب نفحة
من مسك داري يضوع بداري
ملأ المهيمن مذ قصدتك مادحاً
يساره يمناي ثم يساري
ونفى بجاهك يا أعز وسائلي
قتر الهوى عني مع الأقتار
وغدوت محروس الحمى من صفقة ال
إعسار عند تواتر الأشعار
حسبي رجاءً أنني من أمة
بك أصبحت موضوعة الآصار
أنت الزعيم لها وأنت سفيرها
إن أقبلت من أطول الأسفار
ويزيد فيك رجاء قلبي قوةً
أن صار بي نسب إلى الأنصار
قوم حللت بدارهم فتدرعوا
ببدارهم لرضاك ثوب فخار
فاسأل الهك لي بعشر محرم
جبراً لقلب واجف الأعشار
وشهادتي حق عقيب شهادة
فيها الوفاق لأهلك الإطهار
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال الصرصري رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 64 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
الصرصري لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 64 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الصرصري يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 64 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الصرصري
تعرف على المزيد →الصرصري مطرب من العالم العربي. من أبرز أغانيه: حيتك السنة الحيا من دار، ما قصدي في منى وفي دوحتها، قد كف هوام لساني ويدي، زار وهنا ونحن بالزوراء، لم آت إلى الموسم كي أذكركم وسقى الله ارض الحمى وابلا.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال الصرصري التي حظيت بمتابعة واسعة: حيتك السنة الحيا من دار، ما قصدي في منى وفي دوحتها، قد كف هوام لساني ويدي، زار وهنا ونحن بالزوراء، لم آت إلى الموسم كي أذكركم وسقى الله ارض الحمى وابلا.
أعمال أخرى لـ الصرصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.