حيتك باسمة ثغور الزنبق
خليل مردم بك
(49) مشاهدة
نص «حيتك باسمة ثغور الزنبق» للشاعر خليل مردم بك مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حيتك باسمة ثغور الزنبق»
حيتّك باسمةً ثغورُ الزنبقِ
مُفَْتَرَّةً عن طيِّبٍ متألَقِ
ضمّتْ براعُمها شِفَاهَ مقبِّلٍ
وحنتْ عليك حنوَّ صبٍّ شيّقِ
وكأَنها في الماء خَوْدٌ شَمَّرتْ
عن ساقِها عند الورودِ لتستقي
وكأنها استحيتْ فغضَّتْ طرفَها
وتطأْمنتْ خَفَراً برأْسٍ مطرق
نَهِلتْ أَفاويقَ الندى زهراتُها
فتفتَّحتْ كالشاربِ المتمطق
لم تقوَ صغراها عَلى برْدِ الندى
أَفما تراها ذاتَ ثغرٍ أَزرق
وترى عناقيدَ البراعمِ تنضوي
متلازماتٍ في عناقٍ ضيِّق
من طيِّبِ الأَنفاسِ والأَردانِ ذي
جفْنٍ عَلَى حلمِ التعانقِ مطبق
عذراءُ تستهوي العيونَ بطلْعةٍ
وضَّاءَةٍ بيضاءَ كالعرْضِ النقي
تختالُ من زهوِ الصبا في ميْعةٍ
ومن الشبابِ وَحسنِه في ريّق
فكأنها ببياضِها وسنائها
برزتْ إليك من الضحى في روْنقِ
وتسربلتْ بغلالةٍ وبِرَبْطَةٍ
من سندسٍ خضرٍ ومن استبرق
خفّاقة الإقراطِ زهراء الحلى
معقودة الإكليلِ فوقَ المفرق
ما أقبلتْ إلاّ بثغرٍ باسم
وبمقلةٍ وَسنى ووجهٍ مشرق
وكأنها سكرى تمايَلَ عنقُها
ورنتْ بجفْنٍ بالنعاسِ مرنَّق
مرَّ النسيمُ عَلَى الندى بجفونِها
فترجرجتْ قطراتُه كالزئبق
إني ليشجيني الندى متعلقاً
بجفونها كالمدمعِ المترقرق
تُغني بريَّاها وطيبِ شميمِها
عن بابليٍّ بالدّنانِ معتّق
أَنفاسُها تُحيي النفوسَ وريحُها
روحٌ تشيع بسائفٍ متنشِّق
هيفاءُ إِن رفّتْ أَعاليها بَدَتْ
في الحوْضِ شروى رايةٍ في زورق
ما شئت في زهراتِها من كوكبٍ
متألق بشعاعِه متمنطق
كم زهرةٍ رفّتْ فخلت فراشةً
بيضاءَ رفَّ جناحُها بترفق
أَطباقُها مثل الأناملِ شُبّكتْ
في كل كمٍّ تلتقي في مأْزق
أو كالجفون طويلةٌ أهدابها
من ناعسِ ومغمّضٍ ومحدق
أو لؤلؤ رطب تشظّى حولَه
صدفٌ أنافَ عَلَى بياضِ المُهْرَقِ
إنَّ الذي خَلَقَ الأزاهرَ خصَّها
بقضيبها وبناجِها (والبيرق)
الحورُ في جنات عَدْنٍ تجتلى
والبيضُ تُجلى في خمائلِ (جِلّق)
مُفَْتَرَّةً عن طيِّبٍ متألَقِ
ضمّتْ براعُمها شِفَاهَ مقبِّلٍ
وحنتْ عليك حنوَّ صبٍّ شيّقِ
وكأَنها في الماء خَوْدٌ شَمَّرتْ
عن ساقِها عند الورودِ لتستقي
وكأنها استحيتْ فغضَّتْ طرفَها
وتطأْمنتْ خَفَراً برأْسٍ مطرق
نَهِلتْ أَفاويقَ الندى زهراتُها
فتفتَّحتْ كالشاربِ المتمطق
لم تقوَ صغراها عَلى برْدِ الندى
أَفما تراها ذاتَ ثغرٍ أَزرق
وترى عناقيدَ البراعمِ تنضوي
متلازماتٍ في عناقٍ ضيِّق
من طيِّبِ الأَنفاسِ والأَردانِ ذي
جفْنٍ عَلَى حلمِ التعانقِ مطبق
عذراءُ تستهوي العيونَ بطلْعةٍ
وضَّاءَةٍ بيضاءَ كالعرْضِ النقي
تختالُ من زهوِ الصبا في ميْعةٍ
ومن الشبابِ وَحسنِه في ريّق
فكأنها ببياضِها وسنائها
برزتْ إليك من الضحى في روْنقِ
وتسربلتْ بغلالةٍ وبِرَبْطَةٍ
من سندسٍ خضرٍ ومن استبرق
خفّاقة الإقراطِ زهراء الحلى
معقودة الإكليلِ فوقَ المفرق
ما أقبلتْ إلاّ بثغرٍ باسم
وبمقلةٍ وَسنى ووجهٍ مشرق
وكأنها سكرى تمايَلَ عنقُها
ورنتْ بجفْنٍ بالنعاسِ مرنَّق
مرَّ النسيمُ عَلَى الندى بجفونِها
فترجرجتْ قطراتُه كالزئبق
إني ليشجيني الندى متعلقاً
بجفونها كالمدمعِ المترقرق
تُغني بريَّاها وطيبِ شميمِها
عن بابليٍّ بالدّنانِ معتّق
أَنفاسُها تُحيي النفوسَ وريحُها
روحٌ تشيع بسائفٍ متنشِّق
هيفاءُ إِن رفّتْ أَعاليها بَدَتْ
في الحوْضِ شروى رايةٍ في زورق
ما شئت في زهراتِها من كوكبٍ
متألق بشعاعِه متمنطق
كم زهرةٍ رفّتْ فخلت فراشةً
بيضاءَ رفَّ جناحُها بترفق
أَطباقُها مثل الأناملِ شُبّكتْ
في كل كمٍّ تلتقي في مأْزق
أو كالجفون طويلةٌ أهدابها
من ناعسِ ومغمّضٍ ومحدق
أو لؤلؤ رطب تشظّى حولَه
صدفٌ أنافَ عَلَى بياضِ المُهْرَقِ
إنَّ الذي خَلَقَ الأزاهرَ خصَّها
بقضيبها وبناجِها (والبيرق)
الحورُ في جنات عَدْنٍ تجتلى
والبيضُ تُجلى في خمائلِ (جِلّق)
قصة العمل
أغنية «حيتكباسمةثغورالزنبق»أداهاخليل مردمبك.خليل مردمبك،أديب وشاعر ووزيرسوري، والدهأحمد مختار مردمبك، وأمه فاطمةابنة محمودالحم…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.