حييا دون الكثيب

الشريف الرضي

(64) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
«حييا دون الكثيب» — الشريف الرضي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «حييا دون الكثيب»

حَيِّيا دونَ الكَثيبِ
مَرتَعَ الظَبيِ الرَبيبِ
وَاِسأَلاني عَن قَريبٍ
في الهَوى غَيرِ قَريبِ
وارِدٍ ماءَ عُيونٍ
مُصطَلٍ نارَ قُلوبِ
وَقفَةً بِالرُبعِ أَقوى
بَينَ أَعقادِ الكَثيبِ
وَعَفا اليَومَ عَلى كَر
رَي قِطارٍ وَجَنوبِ
بِسَوافي التُرُبِ البا
رِحِ وَالتُربِ الغَريبِ
وَالَّذي بِالرُبعِ مِن بُع
دِهِمُ بَعضُ الَّذي بي
وَاِحبِسا الرَكبَ عَلى حا
جَةِ ذي القَلبِ الطَروبِ
مُستَهامٌ دَلَّهُ الشَو
قُ عَلى دارِ الحَبيبِ
مَوقِفٌ مُيِّزَ لِلرَكبِ
بَرِيّاً مِن مُريبِ
يا غَزالَ الرَملِ قَلبي
لَكَ مُنقادُ الجَنيبِ
هَل سَبيلٌ لي إِلى را
حَةِ قَلبٍ مِن وَجيبِ
نَظرَةً يَملِكُها الطَر
فُ عَلى عَينِ الرَقيبِ
ما لِقائي مِن عَدوّي
كَلِقائي مِن مَشيبِ
موقِدٍ ناراً أَضاءَت
فَوقَ فودَيَّ عُيوبي
وَبَياضٍ هُوَ عِندَ ال
بيضِ مِن شَرِّ ذُنوبي
يا قِوامَ الدينِ وَالقا
ئِمُ مِن دونِ الخُطوبِ
وَالَّذي يَدعو النَدى مِن
هُ بِداعٍ مُستَجيبِ
وَمُغَطّي الذَنبِ بِالعَف
وِ وَكَشّافَ الكُروبِ
بِيَدَيهِ رَكدَةُ السَل
مِ وَزَلزالُ الحُروبِ
قُرِعَت مِن عودِهِ الأَع
داءُ بِالنَبعِ الصَليبِ
بِمَهيبِ البِشرِ في المَح
فِلِ مَرجوِّ القُطوبِ
قائِدِ الخَيلِ تَساقى
بِدَمِ الطَعنِ الصَبيبِ
كُلُّ أَحوى عاقِصٌ بِالد
دَمِ أَطرافَ السَبيبِ
مِن رِجالٍ أَسفَروا بِال
طولِ أَيّامَ الشُحوبِ
كَثُروا مَجداً وَطابوا
مِن نَجيبٍ فَنَجيبِ
وَتَرى الحَيَّ سِواهُم
مُكثِراً غَيرَ مَطيبِ
رُبَّ غاوٍ طُرُقَ المَج
دِ طُروقَ المُستَريبِ
ساوَرَ الأَمرَ وَلَم يَع
لَم بِأَسرارِ الغُيوبِ
ظُلَّةٌ يَسلُكُ مِنها
لَقَماً غَيرَ رَكوبِ
أَبَداً يَدحو بِهِ الغَي
يُ إِلى الأَمرِ المُريبِ
سارَ وَالأُمّاتُ يُعدِد
نَ لَهُ شَقَّ الجُيوبِ
يُسلِفُ الدَمعَ يَقيناً
بِرَدى اليَومِ العَصيبِ
شامَها وَاِنصاعَ مَحلو
لَ عُرى القَلبِ النَخيبِ
مُرهَقَ الوَقفَةِ لا يَغ
مِزُ ساقاً مِن لُغوبِ
طارِحاً مُنخَرِقَ السَج
لِ إِلى جولِ القَليبِ
مَزِقَ الجِلدِ يُرى القَل
بُ مِنَ الجُرحِ الرَغيبِ
ناجِياً مُنقَلَبَ الأَب
غَثِ مِن بازٍ طَلوبِ
يَومَ لا يَثبُتُ وَجهٌ
مِن كُلومٍ وَنُدوبِ
نَغَرَت قِدرُ المَنايا
مِن أُوارٍ وَلَهيبِ
تَقذِفُ المَوتَ إِذا حُش
شَ لَظاها بِالكُعوبِ
اِخسَئي يا نُوَبَ الأَيّا
مِ ما عِشتُ وَخيبي
وَاِرجِعي ناصِلَةَ الأَظفا
رِ بَيضاءَ النُيوبِ
عَجَباً كَيفَ تَطاوَل
تِ إِلى اللَيثِ المَهيبِ
وَإِلى طَودٍ مِنَ العِز
زَةِ مِزلاقِ الجُنوبِ
ظَهرُ صَعبٍ يَقِصُ الرا
كِبَ مِن قَبلِ الرُكوبِ
كَم لَبِستُ الطولَ مِنكُم
بَدَلَ البُردِ القَشيبِ
نِعَمٌ كَالمُزنِ نَقَّط
نَ ثَرى الروضِ الغَريبِ
نافِحاتٍ بِنَسيمٍ
سافِياتٍ بِذَنوبِ
كُلَّ يَومٍ أَنا مِنها
بَينَ داعٍ وَمُجيبِ
اِنجُ مِن رَوعاتِ أَيّا
مٍ وَغاراتِ خُطوبِ
باقِياً ما اِختَلَفَ النو
رُ عَلى الغُصنِ الرَطيبِ
هَزَّةَ الريحِ سَليماً
مِن وُصومٍ وَعُيوبِ
لا لَقاكِ الخَطبُ إِلّا
رامِياً غَيرَ مُصيبِ
كُلَّما أَفنَيتَ عَقباً
جاءَ دَهرٌ بِعَقيبِ
مِهرَجانٌ عادَ إِلما
مَ مُحِبٍّ بِحَبيبِ
وَفِداً جاءَ مِنَ الإِق
بالِ في زَورٍ غَريبِ
إِنَّ رَيبَ الدَهرِ أَمسى
لَكَ مَأمونَ المَغيبِ
هَل لِداءٍ بَينَ جِسمٍ
وَفُؤادٍ مِن طَبيبِ
هُوَ في الأَجسامِ مِنكُم
وَهوَ مِنّا في القُلوبِ
يا طُلوعَ البَدرِ لا نا
لَكَ مَحذورُ الغُروبِ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «حييادونالكثيب»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالرضيبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «حييادونالكثيب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات