حيينا فإنا في رضى حبهم متنا
ابن نباته المصري
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
اقرأ «حيينا فإنا في رضى حبهم متنا» من نظم ابن نباته المصري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حيينا فإنا في رضى حبهم متنا»
حيينا فإنَّا في رضى حبِّهم متنا
وصحَّ لقانا بالغيوبِ فما غبنا
وقلنا وقد جاء البشير فبشَّرنا
أحبَّتنا صدُّوا وقد علموا أنَّا
متى بعدنا عن جنابهمُ عدنا
بعدنا عياناً والقلوب على المنى
منى القلب لا تخلو لديها من الجنا
فيا حبَّذا الأحباب والبين بينَنا
منعنا جناهم فاغْتديْنا بأنَّنا
مدى الدهر ما لذنا بغير ولا عذنا
لها نعم ملء الأيادِي مباحةٌ
لها راحتا جود وللبحر راحةٌ
ومهما عرتنا من صدودِ إجاحةٌ
لنا برحاء القرب في البعدِ راحةٌ
وقد مسَّنا ضرّ فكيفَ ولو أنَّا
سقى جفنيَ البسَّام سفح المقطم
وحامَ عليها نوء دمع ومهزم
فكم في حماهم من شجيِّ القلب مغرم
وكم من ذراهم من مشوَّق متيَّم
يودُّ دنوّ الحين منه إذا حنا
وكم مستهام صادح بحنينه
دفين الأسى يبكي لأجل دفينهِ
وكم ذي بكى يروي عن ابن معينهِ
وكم ذي سقامٍ مشعر بأنينهِ
وما شعروا من ضعفِهِ أنَّه أنَّا
وكم ثمَّ من أغصانِ غيد ثنينا
إلى العهدِ لا تلوي من الوعدِ بيننا
ورُبَّ ظباً عارضننا ورميننا
وأعين عين رُعْننا ورعيْننا
بما أخذتْ منَّا وما صرفتْ عنَّا
علونَ وأظهرنَ الجمال مثابةً
تخال لها عندَ الشموس قرابة
ولم تُبق من أرواح قومٍ صبابة
تجافيننا حتَّى فتنا صبابة
ولا طفْننا حتَّى سلمنا وما كدْنا
يجنُّ سواد الليل لي بعد قربكم
ويضحي نهاري باسماً عند عتبكم
فلله ليل ما أجنّ لصبِّكم
سلو إن شككتم في جنوني بحبِّكم
نهاري إذا أضحى وليلي إذا جنىّ
نهاري بأخبار الرضا يتبسَّم
وليلي إلى روح الرجا يتنسَّم
وجوهر روحي منكم يتقسَّم
تبشِّرني الألطاف بالقرب منكم
فصدريَ ما أفضى وعيشيَ ما أهنا
وما أحسن الدنيا نعيماً ومنسكا
بدولة سلطان محا شكوَ من شكا
بمطلب جود لم يخف منه مهلكا
فسهَّل للدنيا وللدين مسلكا
وأسبلَ أذيال النجاح فأسبلنا
فيا رُبَّ أيد دولة الملك الذي
روى حسن الأوصاف عن عرفها الشذي
لقد أخذت في ملكها خير مأخذ
بسهميْ ثناء أو دعاءٍ منفذ
ترى الفوز منه قابَ قوسين أو أدنى
مليك وجدنا بابه الرحب معدنا
لكسب الثنا والأجر والملك موطنَا
فجاءَ الرجا من كلِّ ناحيةٍ بنا
وفاضت بحور الشعر بالمدحِ والهنا
على بابِهِ حتَّى سبَحنا وسبَّحنا
وزدنا به من رائق العيش صفوهُ
وجوَّز من بعد التحرُّج زهوهُ
ولما رأينا الجدّ بالجودِ لهوهُ
ركبنا المطايا والسوانح نحوهُ
فيا بحر قد صارتْ سوابحنا سُفنا
جرينَ بنا كالسفن جري السوابح
إلى بابِ قصرٍ سافر النجْح سافح
سوائر من غادٍ إليه ورائح
عمرنا وعمَّرنا بيوت المدائح
فلله حسنى ما عمَرْنا وعمَّرنا
مليك له في اسم وفعل بنصرِهِ
عوائد من سرِّ الجميل وجهره
ولما نصرنا في الحروب بذكرِهِ
قصرنا على كسب الغنى باب قصره
فيا حبَّذا القصر المشيَّد والمغْنى
لنا ملكٌ قد كمَّل الله فضله
فخوله ملك البسيطة كلّه
بحدٍّ وجمع جمَّع الفضل شمله
هو البحر إلا أنَّنا سمكٌ له
بلقياه نحيى أو بفرقته نَفنى
مبادِيه في العلياء غايات من مضى
من الحائزين الملك يَعْنُو له القضا
له صارم عزم وحزم قد انْتضى
فهو حاكم بالعدلِ في وصفه رضا
وكم معرب يبني وكم شرف يبنى
يحقُّ لشعري أن يطيش نباته
سروراً بسلطانٍ وفت لي صِلاته
ومدح تسامت كلّ يومٍ رواته
إلى روض قولٍ باكرت زهراته
وأعذرهُ لو طاشَ والإنس والجنا
لذكركَ يا أوفى الملوك الأكارم
عفا طلل من ذكر معنٍ وحاتم
كأنَّك عنهم قد ختمت بخاتمٍ
فحاتم طيّ ما له بشر باسم
ومعن فلا لفظ يحسّ ولا معنى
لعمريَ لو كانوا نجوماً ترفَّعت
وأحملها ضوء الصباح فأقلعت
ممدَّحة يوم النوال تورَّعتْ
وكانوا بحاراً في زمانٍ توزَّعت
ندامى كأنَّا في أحادِيثِهم خضنا
إلى أن تجلَّت طلعة ناصريَّة
جلتْ دولة من ملكها قاهريَّه
مليَّة أبيات العطا قادريَّة
وكان عطا معن القرى نادريَّه
وأنت القرى أعطيتَ والكنز والمدنا
فلا زالَ للإسلامِ ملكاً وناصراً
وللمالِ والأعدا مبيداً وقاهراً
ولا زالَ كلّ الناس أصبحَ شاعراً
يقيم لوزني شعره البرّ وافراً
وما كانَ ذو وفر يقيم لنا وزنا
وحقُّكَ لا أنسى ببابِك ثروتي
مرتَّبة في حالِ ضعفي وقوَّتي
ولا قلتُ ما قالَ ابن جرح لعسرتي
أذو صنعة فاسْتخدِموني لصنعتي
برزقي وإلا فارْزقوني مع الزّمنى
وصحَّ لقانا بالغيوبِ فما غبنا
وقلنا وقد جاء البشير فبشَّرنا
أحبَّتنا صدُّوا وقد علموا أنَّا
متى بعدنا عن جنابهمُ عدنا
بعدنا عياناً والقلوب على المنى
منى القلب لا تخلو لديها من الجنا
فيا حبَّذا الأحباب والبين بينَنا
منعنا جناهم فاغْتديْنا بأنَّنا
مدى الدهر ما لذنا بغير ولا عذنا
لها نعم ملء الأيادِي مباحةٌ
لها راحتا جود وللبحر راحةٌ
ومهما عرتنا من صدودِ إجاحةٌ
لنا برحاء القرب في البعدِ راحةٌ
وقد مسَّنا ضرّ فكيفَ ولو أنَّا
سقى جفنيَ البسَّام سفح المقطم
وحامَ عليها نوء دمع ومهزم
فكم في حماهم من شجيِّ القلب مغرم
وكم من ذراهم من مشوَّق متيَّم
يودُّ دنوّ الحين منه إذا حنا
وكم مستهام صادح بحنينه
دفين الأسى يبكي لأجل دفينهِ
وكم ذي بكى يروي عن ابن معينهِ
وكم ذي سقامٍ مشعر بأنينهِ
وما شعروا من ضعفِهِ أنَّه أنَّا
وكم ثمَّ من أغصانِ غيد ثنينا
إلى العهدِ لا تلوي من الوعدِ بيننا
ورُبَّ ظباً عارضننا ورميننا
وأعين عين رُعْننا ورعيْننا
بما أخذتْ منَّا وما صرفتْ عنَّا
علونَ وأظهرنَ الجمال مثابةً
تخال لها عندَ الشموس قرابة
ولم تُبق من أرواح قومٍ صبابة
تجافيننا حتَّى فتنا صبابة
ولا طفْننا حتَّى سلمنا وما كدْنا
يجنُّ سواد الليل لي بعد قربكم
ويضحي نهاري باسماً عند عتبكم
فلله ليل ما أجنّ لصبِّكم
سلو إن شككتم في جنوني بحبِّكم
نهاري إذا أضحى وليلي إذا جنىّ
نهاري بأخبار الرضا يتبسَّم
وليلي إلى روح الرجا يتنسَّم
وجوهر روحي منكم يتقسَّم
تبشِّرني الألطاف بالقرب منكم
فصدريَ ما أفضى وعيشيَ ما أهنا
وما أحسن الدنيا نعيماً ومنسكا
بدولة سلطان محا شكوَ من شكا
بمطلب جود لم يخف منه مهلكا
فسهَّل للدنيا وللدين مسلكا
وأسبلَ أذيال النجاح فأسبلنا
فيا رُبَّ أيد دولة الملك الذي
روى حسن الأوصاف عن عرفها الشذي
لقد أخذت في ملكها خير مأخذ
بسهميْ ثناء أو دعاءٍ منفذ
ترى الفوز منه قابَ قوسين أو أدنى
مليك وجدنا بابه الرحب معدنا
لكسب الثنا والأجر والملك موطنَا
فجاءَ الرجا من كلِّ ناحيةٍ بنا
وفاضت بحور الشعر بالمدحِ والهنا
على بابِهِ حتَّى سبَحنا وسبَّحنا
وزدنا به من رائق العيش صفوهُ
وجوَّز من بعد التحرُّج زهوهُ
ولما رأينا الجدّ بالجودِ لهوهُ
ركبنا المطايا والسوانح نحوهُ
فيا بحر قد صارتْ سوابحنا سُفنا
جرينَ بنا كالسفن جري السوابح
إلى بابِ قصرٍ سافر النجْح سافح
سوائر من غادٍ إليه ورائح
عمرنا وعمَّرنا بيوت المدائح
فلله حسنى ما عمَرْنا وعمَّرنا
مليك له في اسم وفعل بنصرِهِ
عوائد من سرِّ الجميل وجهره
ولما نصرنا في الحروب بذكرِهِ
قصرنا على كسب الغنى باب قصره
فيا حبَّذا القصر المشيَّد والمغْنى
لنا ملكٌ قد كمَّل الله فضله
فخوله ملك البسيطة كلّه
بحدٍّ وجمع جمَّع الفضل شمله
هو البحر إلا أنَّنا سمكٌ له
بلقياه نحيى أو بفرقته نَفنى
مبادِيه في العلياء غايات من مضى
من الحائزين الملك يَعْنُو له القضا
له صارم عزم وحزم قد انْتضى
فهو حاكم بالعدلِ في وصفه رضا
وكم معرب يبني وكم شرف يبنى
يحقُّ لشعري أن يطيش نباته
سروراً بسلطانٍ وفت لي صِلاته
ومدح تسامت كلّ يومٍ رواته
إلى روض قولٍ باكرت زهراته
وأعذرهُ لو طاشَ والإنس والجنا
لذكركَ يا أوفى الملوك الأكارم
عفا طلل من ذكر معنٍ وحاتم
كأنَّك عنهم قد ختمت بخاتمٍ
فحاتم طيّ ما له بشر باسم
ومعن فلا لفظ يحسّ ولا معنى
لعمريَ لو كانوا نجوماً ترفَّعت
وأحملها ضوء الصباح فأقلعت
ممدَّحة يوم النوال تورَّعتْ
وكانوا بحاراً في زمانٍ توزَّعت
ندامى كأنَّا في أحادِيثِهم خضنا
إلى أن تجلَّت طلعة ناصريَّة
جلتْ دولة من ملكها قاهريَّه
مليَّة أبيات العطا قادريَّة
وكان عطا معن القرى نادريَّه
وأنت القرى أعطيتَ والكنز والمدنا
فلا زالَ للإسلامِ ملكاً وناصراً
وللمالِ والأعدا مبيداً وقاهراً
ولا زالَ كلّ الناس أصبحَ شاعراً
يقيم لوزني شعره البرّ وافراً
وما كانَ ذو وفر يقيم لنا وزنا
وحقُّكَ لا أنسى ببابِك ثروتي
مرتَّبة في حالِ ضعفي وقوَّتي
ولا قلتُ ما قالَ ابن جرح لعسرتي
أذو صنعة فاسْتخدِموني لصنعتي
برزقي وإلا فارْزقوني مع الزّمنى
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «حيينا فإنا فيرضىحبهم متنا»ضمنأعمالابن نباتهالمصري،بكلماتابن نباتةالمصري.أبوبكر،جمالالدين،ابن نُباتة:شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجعأ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«حيينا فإنا فيرضىحبهم متنا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.