حييت يا ذات المقام السامي
خليل مطران
(43) مشاهدة
«حييت يا ذات المقام السامي» — خليل مطران: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حييت يا ذات المقام السامي»
حُيِّيتِ يَا ذَاتَ المَقَامِ السَّامِي
بِتَحِيَّةِ الإِكْبَارِ وَالإِعْظَامِ
اليُمْنُ وَالإِقْبَالُ عَادَا فِي زَهَا
يَوْمٍ لَهُ شَرَفٌ عَلَى الأَيَّامِ
عِيدٌ يُجَدِّدُ لِلْبِلادِ وَأَهْلِهَا
بَهَجَاتِهِ بِتَجَدُّدِ الأَعْوَامِ
رَاعَ الْعُقُولَ بِآيَتَيْنِ تَرَاءتَا
فِي أُفْقِهِ المُتَهَلِّلِ البَسَّامِ
الشَّمْسُ فِي عَلَيْائِهِ مَجْلُوَّةٌ
وَيضدُ النَّوَالِ تَصُوبُ صَوْبَ غَمَامِ
مِصْرُ الَّتِي أَعَزَزْتِهَا وَحَبَبْتِهَا
عَنْ ظُهْرِ نَفْسٍ مِنْكِ حُبَّ غَرَامِ
وَأَبَيْتِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَرَامُهَا
فِيمَا شُغِلْتِ بِهِ أجَلَّ مَرَامِ
جَعَلَتْ لِرَكْبِكِ مِنْ سَوَادِ قَطِينِهَا
سُوداً وَمِنْ سَادَاتِهَا الأَعْلامِ
حَفَلُوا لأُمِّ المُحْسِنِينَ وَأَمْمَأْوا
بِتَجِلَّةٍ مَصْدُوقَةٍ وَسَلامِ
يُبْدُونَ مِنْ وَحْيِ النُّفُوسِ إِشَارَةً
لَطُفَتْ وَلِلْوَحْيِ اللَّطِيفِ مَرَامِ
يَا أَهْلَ هَذِي الدَّارِ لا بَرِحَتْ بِكُمْ
مَأْهُولَةً مَرْفُوعَةَ الأَعْلامِ
فَإِذَا نَأَيْتُمْ لا حُرِمْنَا عَوْدَكُمْ
مِنْ عُيَّبٍ مُتَرَقِّبِينَ كِرَامِ
إِنِّي لأُلْهَمُ يَا مُفَدَّاةَ الحِمَى
قولاً وَتَنْبُو دُونَهُ أَقْلامِي
شَتَّانَ مَا بَيْنَ الَّذِي يُدْنِينَهُ
وَمَكَانَهُ العَالِي مِنَ الإِلْهَامِ
مَنْ لِي بِوَصْفِ عَظَائِمٍ خَلَّدْتِهَا
لَمْ تَتَّسِقْ لِمُخَلَّدِين عِظامِ
أَثَرَ الأَصَادِقُ عَنْكِ مَا لَمْ يَأْثُرُوا
عَنْ أُمَّهَاتِ المَجْدِ فِي الإِسْلامِ
مِنَنٌ شَمَلْتِ بِهَا المَشَارِقَ فَانْتَفَى
فِيمَا وَسِعْنَ تَبَايُنُ الأَقْوَامِ
فِي كُلِّ قَلْبٍ صُورَةٌ لَكِ أُنْزِلَتْ
مِنْ كُلِّ قَلْبٍ مُنْزِلَ الإِكْرَامِ
مَاذَا وَجَدْتُ مِنَ الثَّنَاءِ عَلَيْكِ فِي
أَثْنَاءِ كُلِّ تَرَحُّلٍ وَمُقَامِ
دَارَجْتُ ذِكْرَكِ وَالسَّفِينُ مَدَائِنٌ
حَمِلَتْ عَلَى ظَهْرِ الخِضَمِّ الطَّامِي
فَكَأَنَّمَا النَّسَمَاتُ وَهْيَ مُقِلًّةٌ
نَفَحَاتُهُ تَسْرِي بِنَشْرِ خَزَامِ
دَارَجْتُ ذِكْرَكِ فِي الحُزُونِ وَفِي الرُّبَى
مِنْ صَاقِبِ الأَطْرَافِ وَالمُتَرَامِي
فَرَأَيْتُ مِنَ زَهْرِ الرِّيَاضِ هَشَاشَةً
لِحَدِيثِهِ تَبْدُو مِنَ الأَكْمَامِ
وَطَرِبْتُ للأَطْيَارِ شَادِيَةً بِهِ
وَنَقَعْتُ فِي مَجْرَى الصَّفَاةِ أُوَامِي
دَارَجْتُ ذِكْرَكِ فِي الحَوَاضِرِ وَالقُرَى
بَيْنَ المُرُوجِ الخُضْرِ وَالآكَامِ
فَبَدَا لِيَ المَعْمُورُ معْمُوراً بِهِ
فِي كُلِّ مُجْتَمَعٍ وَكُل مَقَامِ
أَيُّ المَحَامِدِ لَمْ تَكُنْ لَكِ نَفْحَةٌ
فِيهِ تَهُزُّ رَصِينَةَ الأَحْلامِ
مَنْ بَرَّ بِرَّكِ بِالأيَامَى وَانْتَحَى
مَنْحَاكِ مِنْ حَدَبٍ عَلَى الأَيْتَامِ
وَلِمَنْ سِوَاكَ إِذَا تَضَرَّمَتِ القُرَى
أَشْفَى نَدىً فِي إِثْرِ كُل ضِرَامِ
وَمنِ الَّتِي فِي دَفْعِ كُلِّ مُلِمَّةٍ
هِيَ كَعْبَةُ الآمَالِ لِلْمُعْتَامِ
وَعِنَايَةٌ مَحْجُوبَةٌ لَيْسَتْ تُرَى
إِلاَّ بِمَا تُسدِي مِنَ الإِنْعَامِ
هَذِي تَحِيَّةُ شَاعِرٍ يَقْضِي بِهَا
حَقَّ العُلَى فِي العَامِ بَعْدَ العَامِ
يَجْلُو بَدِيعُ نِظَامِهَا مَا تَنْجَلِي
عنه صِفَاتُكِ فِي بَدِيعِ نِظَامِ
بَرِئَت كَذَاتِكِ وَهْيَ مِرْآةٌ لَهَا
مِنْ كُلِّ غَاشِيَةٍ تَرِيبُ وَذَامِ
تتَحَوَّلُ الدُّنْيَا تَجَوُّلَ أَهْلِهَا
وَالعَهْدُ عَهْدِي وَالذِّمَامُ ذِمَامِي
وَلَقَدْ أُلامُ عَلَى الوَفَاءِ فَمَا أَرَى
لِيَ مَادِحِينَ كَزُمْرَةِ اللُّوَّامِ
هَلْ لِلْفَتَى عُمْرَانِ يُفْنِي فِيهِمَا
قَلْبَيْنِ بَيْنَ النَّقْضِ وَالإبْرَامِ
إِنَّ الوَفَاءَ سَجِيَّةٌ لَمْ يُؤْتِهَا
إِلاَّ رِجَالُ الرَّأْيِ وَالإِقْدَامِ
عِيشِي وَأَبْلِي الدَّهْرَ وَاغْتَفِرِي لَهُ
بِالصَّالِحَاتِ كَبَائِرَ الآثَامِ
تِلْكَ المَآثِرُ لِلدَّوَامِ بَنَيْتِهَا
وَسِوَاكَ مَنْ يَبْنِي لِغَيْرِ دَوَامِ
بِتَحِيَّةِ الإِكْبَارِ وَالإِعْظَامِ
اليُمْنُ وَالإِقْبَالُ عَادَا فِي زَهَا
يَوْمٍ لَهُ شَرَفٌ عَلَى الأَيَّامِ
عِيدٌ يُجَدِّدُ لِلْبِلادِ وَأَهْلِهَا
بَهَجَاتِهِ بِتَجَدُّدِ الأَعْوَامِ
رَاعَ الْعُقُولَ بِآيَتَيْنِ تَرَاءتَا
فِي أُفْقِهِ المُتَهَلِّلِ البَسَّامِ
الشَّمْسُ فِي عَلَيْائِهِ مَجْلُوَّةٌ
وَيضدُ النَّوَالِ تَصُوبُ صَوْبَ غَمَامِ
مِصْرُ الَّتِي أَعَزَزْتِهَا وَحَبَبْتِهَا
عَنْ ظُهْرِ نَفْسٍ مِنْكِ حُبَّ غَرَامِ
وَأَبَيْتِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَرَامُهَا
فِيمَا شُغِلْتِ بِهِ أجَلَّ مَرَامِ
جَعَلَتْ لِرَكْبِكِ مِنْ سَوَادِ قَطِينِهَا
سُوداً وَمِنْ سَادَاتِهَا الأَعْلامِ
حَفَلُوا لأُمِّ المُحْسِنِينَ وَأَمْمَأْوا
بِتَجِلَّةٍ مَصْدُوقَةٍ وَسَلامِ
يُبْدُونَ مِنْ وَحْيِ النُّفُوسِ إِشَارَةً
لَطُفَتْ وَلِلْوَحْيِ اللَّطِيفِ مَرَامِ
يَا أَهْلَ هَذِي الدَّارِ لا بَرِحَتْ بِكُمْ
مَأْهُولَةً مَرْفُوعَةَ الأَعْلامِ
فَإِذَا نَأَيْتُمْ لا حُرِمْنَا عَوْدَكُمْ
مِنْ عُيَّبٍ مُتَرَقِّبِينَ كِرَامِ
إِنِّي لأُلْهَمُ يَا مُفَدَّاةَ الحِمَى
قولاً وَتَنْبُو دُونَهُ أَقْلامِي
شَتَّانَ مَا بَيْنَ الَّذِي يُدْنِينَهُ
وَمَكَانَهُ العَالِي مِنَ الإِلْهَامِ
مَنْ لِي بِوَصْفِ عَظَائِمٍ خَلَّدْتِهَا
لَمْ تَتَّسِقْ لِمُخَلَّدِين عِظامِ
أَثَرَ الأَصَادِقُ عَنْكِ مَا لَمْ يَأْثُرُوا
عَنْ أُمَّهَاتِ المَجْدِ فِي الإِسْلامِ
مِنَنٌ شَمَلْتِ بِهَا المَشَارِقَ فَانْتَفَى
فِيمَا وَسِعْنَ تَبَايُنُ الأَقْوَامِ
فِي كُلِّ قَلْبٍ صُورَةٌ لَكِ أُنْزِلَتْ
مِنْ كُلِّ قَلْبٍ مُنْزِلَ الإِكْرَامِ
مَاذَا وَجَدْتُ مِنَ الثَّنَاءِ عَلَيْكِ فِي
أَثْنَاءِ كُلِّ تَرَحُّلٍ وَمُقَامِ
دَارَجْتُ ذِكْرَكِ وَالسَّفِينُ مَدَائِنٌ
حَمِلَتْ عَلَى ظَهْرِ الخِضَمِّ الطَّامِي
فَكَأَنَّمَا النَّسَمَاتُ وَهْيَ مُقِلًّةٌ
نَفَحَاتُهُ تَسْرِي بِنَشْرِ خَزَامِ
دَارَجْتُ ذِكْرَكِ فِي الحُزُونِ وَفِي الرُّبَى
مِنْ صَاقِبِ الأَطْرَافِ وَالمُتَرَامِي
فَرَأَيْتُ مِنَ زَهْرِ الرِّيَاضِ هَشَاشَةً
لِحَدِيثِهِ تَبْدُو مِنَ الأَكْمَامِ
وَطَرِبْتُ للأَطْيَارِ شَادِيَةً بِهِ
وَنَقَعْتُ فِي مَجْرَى الصَّفَاةِ أُوَامِي
دَارَجْتُ ذِكْرَكِ فِي الحَوَاضِرِ وَالقُرَى
بَيْنَ المُرُوجِ الخُضْرِ وَالآكَامِ
فَبَدَا لِيَ المَعْمُورُ معْمُوراً بِهِ
فِي كُلِّ مُجْتَمَعٍ وَكُل مَقَامِ
أَيُّ المَحَامِدِ لَمْ تَكُنْ لَكِ نَفْحَةٌ
فِيهِ تَهُزُّ رَصِينَةَ الأَحْلامِ
مَنْ بَرَّ بِرَّكِ بِالأيَامَى وَانْتَحَى
مَنْحَاكِ مِنْ حَدَبٍ عَلَى الأَيْتَامِ
وَلِمَنْ سِوَاكَ إِذَا تَضَرَّمَتِ القُرَى
أَشْفَى نَدىً فِي إِثْرِ كُل ضِرَامِ
وَمنِ الَّتِي فِي دَفْعِ كُلِّ مُلِمَّةٍ
هِيَ كَعْبَةُ الآمَالِ لِلْمُعْتَامِ
وَعِنَايَةٌ مَحْجُوبَةٌ لَيْسَتْ تُرَى
إِلاَّ بِمَا تُسدِي مِنَ الإِنْعَامِ
هَذِي تَحِيَّةُ شَاعِرٍ يَقْضِي بِهَا
حَقَّ العُلَى فِي العَامِ بَعْدَ العَامِ
يَجْلُو بَدِيعُ نِظَامِهَا مَا تَنْجَلِي
عنه صِفَاتُكِ فِي بَدِيعِ نِظَامِ
بَرِئَت كَذَاتِكِ وَهْيَ مِرْآةٌ لَهَا
مِنْ كُلِّ غَاشِيَةٍ تَرِيبُ وَذَامِ
تتَحَوَّلُ الدُّنْيَا تَجَوُّلَ أَهْلِهَا
وَالعَهْدُ عَهْدِي وَالذِّمَامُ ذِمَامِي
وَلَقَدْ أُلامُ عَلَى الوَفَاءِ فَمَا أَرَى
لِيَ مَادِحِينَ كَزُمْرَةِ اللُّوَّامِ
هَلْ لِلْفَتَى عُمْرَانِ يُفْنِي فِيهِمَا
قَلْبَيْنِ بَيْنَ النَّقْضِ وَالإبْرَامِ
إِنَّ الوَفَاءَ سَجِيَّةٌ لَمْ يُؤْتِهَا
إِلاَّ رِجَالُ الرَّأْيِ وَالإِقْدَامِ
عِيشِي وَأَبْلِي الدَّهْرَ وَاغْتَفِرِي لَهُ
بِالصَّالِحَاتِ كَبَائِرَ الآثَامِ
تِلْكَ المَآثِرُ لِلدَّوَامِ بَنَيْتِهَا
وَسِوَاكَ مَنْ يَبْنِي لِغَيْرِ دَوَامِ
قراءة في كلمات الأغنية
أثر مطران في الشعر العربي أكبر من شهرته، لأنه أثر في البنية لا في اللفظ. فقد نادى بوحدة القصيدة: أن يكون النصّ عملاً واحداً متّصلاً له مطلع ونموّ وخاتمة، لا عقداً من أبيات كلّ بيت فيه مستقلّ يصلح للاقتطاع. وهذه دعوة تنقض أعرق ما في تقليد القصيدة العربية، وهي الأساس الذي بُني عليه ما جاء بعده من شعر رومانسي ثم حرّ. ولذلك يوضع مطران في موضع الجسر: قدماه في مدرسة الإحياء مع شوقي وحافظ، ويده ممدودة إلى الجيل الذي سيقطع معهم. وترجمته لشكسبير جزء من المشروع نفسه، إذ أدخل إلى العربية بناءً درامياً لم يكن فيها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
خرج مطران من لبنان شابّاً لأسباب سياسية في العهد العثماني، فمرّ بفرنسا ثم استقرّ في مصر، فصار مصرياً بالإقامة لبنانياً بالمولد — ومن هنا لقبه. وعمل في الصحافة وأصدر مجلّات، ونقل شكسبير إلى العربية في وقت كان المسرح العربي بعد في أوّله، فأعطى الفرقة القومية نصوصاً تمثّلها. ثم تولّى إدارتها بعد وفاة شوقي، فكان آخر ما عمل قريباً من المسرح الذي خدمه بالترجمة أوّلاً.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ترجم من شكسبير «عطيل» و«هملت» و«تاجر البندقية» و«ماكبث»، ونقل أيضاً من كورنيي — وهي ترجمات مثّلتها الفرق المصرية ودخلت بها العربية طوراً جديداً في المسرح. ودخل شعره الملك العام منذ سنة 2019.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: خليل مطران
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1872
سنة الوفاة:
1949
بداية المسيرة:
1900
خليل مطران شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في مصر، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إلى هنا راهباً صالحاً، أريه وجه مبتسم، أطاش حلم الحليم، صدق النعي وردد الهرمان، انزل المنزل الحسن، إليك أهدي ثنائي، آلهة مصر في القدم، ألا أيها الطالع المتبسم. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّم خليل مطران نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: إهنأ بما أهدى المليك، في زحلة مولدي بالروح لا البدن، إن يقض اسماعيل عاصم، بلغت أقصى العمر الفاني، يا ترب عصرك بيتي، قربته فما ارتوى، رأيته ورآني، إلى هنا راهباً صالحاً، أريه وجه مبتسم، أطاش حلم الحليم، صدق النعي وردد الهرمان، انزل المنزل الحسن، إليك أهدي ثنائي، آلهة مصر في القدم، ألا أيها الطالع المتبسم. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: خليل مطران
خليل مطران شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في مصر، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إلى هنا راهباً صالحاً، أريه وجه مبتسم، أطاش حلم الحليم، صدق النعي وردد الهرمان، انزل الم…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ خليل مطران
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.