جاء الذي قد كنت منه تحذر
شاعر الحمراء
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «جاء الذي قد كنت منه تحذر» للشاعر شاعر الحمراء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جاء الذي قد كنت منه تحذر»
جاءَ الذي قد كنتَ منه تحذُر
يا أيُّها الطِّفلُ الصَّغيرُ الأَطهَرُ
حَمَلوك فوقَ أكُفِّهِم من غَيرِما
إشفاقِ قَلبٍ مِنهُم وتَجمهَروا
ويداكَ أُمرِرَتا بِباطِن رُكبَتَي
كَ وقابضٌ بهما الذي لا تُبصِرُ
لا مِن أمامِكَ غيرُ وجهٍ عابِسٍ
عَيناهُ في قَطع الجُليدةِ تَنظُرُ
وكَأننَّي بكَ تَستَغَيثُ ولا مُغي
ثَ سِوى مِقصٍّ جائعٍ وَسيُفطِرُ
تلكَ اللُّقَيمَةُ وَحدَها طَعمٌ لَه
وَإِذا تُريدُ تَزيدُه يَتَشَكَّرُ
عَجَباً لهم مُستَبشرِينَ لِمَا أصا
بَكَ مِن نَكادِ ظُلمِهم لا يُنكَرُ
دُقَّت طُبولُ البِشرِ ساعةَ خَتنِه
والقومُ تُنشِدُ والمَزامِرُ تَزمُرُ
وعلَت زعاريدُ النِّساءِ وَوَلوَلَت
فَرَحاً وأنتَ أمامَهُم تَتَكَدَّرُ
ورَأوا منَ الرَّي المُصيبِ صنيَعُم
وكأنني بِأبيكَ ذاك الأعورُ
طوراً يَميلُ بِرَأسِهِ لِشِمالِه
حُمقاً وطوراً يَعتَريه تَهَوُّرُ
فيسيرُ عن عَجَلٍ ويَحبِسُ بَغتةً
رِجلَيهِ يرقصُ بعدَما تَهَوُّرُ
والرَّأسُ مُهتَزًّا على تَصفيقِه
وله فَمٌ بعدَ الغِناءِ يُصَفَّرُ
هذا وإنَّه ذاهبٌ لِمُهِمَّةٍ
أو راجعٌ منها ولا يَتَضَرَّرُ
أعظِم بها من فِتنةٍ ومُصيبَةٍ
عقلُ الفقيهِ أمامَها مُتحَيِّرُ
وكأنَّني بالشَّهمِ خالِك واقفاً
متَبسِّماً واللَّطفُ منهُ يُقطُرُ
مُستقبِلاً للوافدينَ مُرَحِّباً
بِهمُ مُحَيَّاهُ لهم يَستَبشِرُ
أكرِم بِخالٍ مثلِ خالِكَ جامعٍ
مِن أحسن الأوصافِ ما لا يُحصَرُ
إن يَفتخر قُومٌ بأجدادٍ لَهم
فَهُوَ الذي أجدادُه به تَفخَرُ
فَتَرى الفَضيلةَ قَد كَسَتهُ خِلالها
فَيَرى صغيرَ القَومِ وهو الأوقَرُ
لم يَحتَجِب عني خَيالُه مَرَّةً
يا هل تُرى أنِّي بِباله أخطُرُ
وإزاءَهُ الرُّوحُ اللَّطيفةُ ضَمَّها
شَخصٌ بِأنواعِ المَحاسِنِ يُذكر
ذاكَ الشَّريفُ الأَصلِ والأّخلاقِ
والنَّفسِ الَّذي مِن حاتمٍ هو أَشهَرُ
يَذكو أريجُ المِسكِ ساعةَ يُذكَرُ
خِلُّ الجَميع شريفُنا العَرَبيُّ مَن
كَرُمَت أُرومَتُه وطابَ العُنصُرُ
فَتَراهُما مُتَصفِّحينَ لأوجُهٍ
مُتَبادِلي نَظراتِ معنىً يَسحَرُ
يَتَراشقانِ منَ النَّكاتِ بِأسهُمٍ
والطَّرفٌُ إن عَزَّ التَّفاهُم يُخبِرُ
وكأنَّني بجَرادةٍ مَعطُوبَةٍ
قد سافرت قَصداً لئلاَّ تَحضُرُ
أقبِح بها وبِشكلِها وبما يُسي
لُه شِدقُها ذاك اللُّعابُ الأصفرُ
وكأنَّني بعَمائمٍ مُصطفَّةٍ
مِن تَحتِهِنَّ جَماجِمٌ لا تَشعُرُ
ولِحىً لِمِثلِ اليومِ وُفِّرَ طولُها
وصديقنا العَربِيُّ فيها يَنظُرُ
جاءَت منَ الحَمر إلى البيضاءِ تَح
مِلُ مِن دِعايَةِ مُرجفٍ ما يَنشُرُ
رَجعٌ إليه إنَّني مُشتَاقُهُ
شوقاً لهُ بينَ الضُّلوعِ تَسَعُّرُ
إِنِّي لَقَد أَصبَحتُ مِنهُ خائِفاًَ
فَكَما عَلِمتَ الأَمرُ أَمرٌ أَكبَرُ
إنَّ العظيمَ منَ العَظيم إذا دَنا
يَزدادُ منه تَجَبُّرٌ وتَكَبُّرُ
وَهوَ الذي حازَ الفَخارَ وراثةً
ولهُ البِرِنسِيَةُ التي لا تُنكَرُ
قد كدتُ أنسي يا فقيهُ فَحَدِّثَن
سَمعي بِذاك فما لَدىَّ تَصَبُّرُ
يا هل ترى تلكَ الصداقةُ لم تَزَل
أم هل عَراها يا صَديقُ تَغَيُّرُ
حاشا لقد يَبلى بِجِدَّتِه الزَّما
نُ وبعضُنا لِلبَعضِ لا يَتَنكَّرُ
ولقد جنيتُ جِنايةً لكنَّني
إن كنتُ مَن يَجني فكُن مَن يَعذِرُ
لكن علِمتم مِن وفائي ما عَلِم
تُم فاعذِروا مِن بعدُ أو لا تَعذِروا
اللهُ يعلمُ كيفَ حالي بَعدَكُم
فالجَفنُ منِّي دائماً مستَعِبرُ
يا أيُّها الطِّفلُ الصَّغيرُ الأَطهَرُ
حَمَلوك فوقَ أكُفِّهِم من غَيرِما
إشفاقِ قَلبٍ مِنهُم وتَجمهَروا
ويداكَ أُمرِرَتا بِباطِن رُكبَتَي
كَ وقابضٌ بهما الذي لا تُبصِرُ
لا مِن أمامِكَ غيرُ وجهٍ عابِسٍ
عَيناهُ في قَطع الجُليدةِ تَنظُرُ
وكَأننَّي بكَ تَستَغَيثُ ولا مُغي
ثَ سِوى مِقصٍّ جائعٍ وَسيُفطِرُ
تلكَ اللُّقَيمَةُ وَحدَها طَعمٌ لَه
وَإِذا تُريدُ تَزيدُه يَتَشَكَّرُ
عَجَباً لهم مُستَبشرِينَ لِمَا أصا
بَكَ مِن نَكادِ ظُلمِهم لا يُنكَرُ
دُقَّت طُبولُ البِشرِ ساعةَ خَتنِه
والقومُ تُنشِدُ والمَزامِرُ تَزمُرُ
وعلَت زعاريدُ النِّساءِ وَوَلوَلَت
فَرَحاً وأنتَ أمامَهُم تَتَكَدَّرُ
ورَأوا منَ الرَّي المُصيبِ صنيَعُم
وكأنني بِأبيكَ ذاك الأعورُ
طوراً يَميلُ بِرَأسِهِ لِشِمالِه
حُمقاً وطوراً يَعتَريه تَهَوُّرُ
فيسيرُ عن عَجَلٍ ويَحبِسُ بَغتةً
رِجلَيهِ يرقصُ بعدَما تَهَوُّرُ
والرَّأسُ مُهتَزًّا على تَصفيقِه
وله فَمٌ بعدَ الغِناءِ يُصَفَّرُ
هذا وإنَّه ذاهبٌ لِمُهِمَّةٍ
أو راجعٌ منها ولا يَتَضَرَّرُ
أعظِم بها من فِتنةٍ ومُصيبَةٍ
عقلُ الفقيهِ أمامَها مُتحَيِّرُ
وكأنَّني بالشَّهمِ خالِك واقفاً
متَبسِّماً واللَّطفُ منهُ يُقطُرُ
مُستقبِلاً للوافدينَ مُرَحِّباً
بِهمُ مُحَيَّاهُ لهم يَستَبشِرُ
أكرِم بِخالٍ مثلِ خالِكَ جامعٍ
مِن أحسن الأوصافِ ما لا يُحصَرُ
إن يَفتخر قُومٌ بأجدادٍ لَهم
فَهُوَ الذي أجدادُه به تَفخَرُ
فَتَرى الفَضيلةَ قَد كَسَتهُ خِلالها
فَيَرى صغيرَ القَومِ وهو الأوقَرُ
لم يَحتَجِب عني خَيالُه مَرَّةً
يا هل تُرى أنِّي بِباله أخطُرُ
وإزاءَهُ الرُّوحُ اللَّطيفةُ ضَمَّها
شَخصٌ بِأنواعِ المَحاسِنِ يُذكر
ذاكَ الشَّريفُ الأَصلِ والأّخلاقِ
والنَّفسِ الَّذي مِن حاتمٍ هو أَشهَرُ
يَذكو أريجُ المِسكِ ساعةَ يُذكَرُ
خِلُّ الجَميع شريفُنا العَرَبيُّ مَن
كَرُمَت أُرومَتُه وطابَ العُنصُرُ
فَتَراهُما مُتَصفِّحينَ لأوجُهٍ
مُتَبادِلي نَظراتِ معنىً يَسحَرُ
يَتَراشقانِ منَ النَّكاتِ بِأسهُمٍ
والطَّرفٌُ إن عَزَّ التَّفاهُم يُخبِرُ
وكأنَّني بجَرادةٍ مَعطُوبَةٍ
قد سافرت قَصداً لئلاَّ تَحضُرُ
أقبِح بها وبِشكلِها وبما يُسي
لُه شِدقُها ذاك اللُّعابُ الأصفرُ
وكأنَّني بعَمائمٍ مُصطفَّةٍ
مِن تَحتِهِنَّ جَماجِمٌ لا تَشعُرُ
ولِحىً لِمِثلِ اليومِ وُفِّرَ طولُها
وصديقنا العَربِيُّ فيها يَنظُرُ
جاءَت منَ الحَمر إلى البيضاءِ تَح
مِلُ مِن دِعايَةِ مُرجفٍ ما يَنشُرُ
رَجعٌ إليه إنَّني مُشتَاقُهُ
شوقاً لهُ بينَ الضُّلوعِ تَسَعُّرُ
إِنِّي لَقَد أَصبَحتُ مِنهُ خائِفاًَ
فَكَما عَلِمتَ الأَمرُ أَمرٌ أَكبَرُ
إنَّ العظيمَ منَ العَظيم إذا دَنا
يَزدادُ منه تَجَبُّرٌ وتَكَبُّرُ
وَهوَ الذي حازَ الفَخارَ وراثةً
ولهُ البِرِنسِيَةُ التي لا تُنكَرُ
قد كدتُ أنسي يا فقيهُ فَحَدِّثَن
سَمعي بِذاك فما لَدىَّ تَصَبُّرُ
يا هل ترى تلكَ الصداقةُ لم تَزَل
أم هل عَراها يا صَديقُ تَغَيُّرُ
حاشا لقد يَبلى بِجِدَّتِه الزَّما
نُ وبعضُنا لِلبَعضِ لا يَتَنكَّرُ
ولقد جنيتُ جِنايةً لكنَّني
إن كنتُ مَن يَجني فكُن مَن يَعذِرُ
لكن علِمتم مِن وفائي ما عَلِم
تُم فاعذِروا مِن بعدُ أو لا تَعذِروا
اللهُ يعلمُ كيفَ حالي بَعدَكُم
فالجَفنُ منِّي دائماً مستَعِبرُ
قراءة في كلمات الأغنية
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
قصة العمل
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «جاءالذي قد كنت منهتحذر»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.