جام حوى في الظرف كل باب
ظافر الحداد
(49) مشاهدة
نص «جام حوى في الظرف كل باب» للشاعر ظافر الحداد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جام حوى في الظرف كل باب»
جامٌ حَوَى في الظَّرْفِ كلَّ بابِ
مُستملَحٍ منه ومستطابِ
فالحسنُ فيه واضحُ الأسبابِ
منقِطع الأشكالِ والأَضْراب
يُعجِز في الوصفِ ذوى الأَلْباب
مع التَّغالي فيه والإطْناب
له غِشاءٌ صيغ من إهاب
حُرِّر بالأيدي وبالألباب
حتى أتى في غاية الصواب
ليس بذي مَيْل ولا اضطراب
مُزَعفَرٌ محبَّب الْجِلْباب
كظاهِرِ النارَنجُ والعُنّاب
أو مثلُ دينارٍ كِرا ضَرّابِ
ثم يُعرَّى منه باسْتِلاب
مثلُ حُسامٍ سُلَّ من قِراب
أو بدرُ تِمٍّ لاحَ من سَحاب
أو غادةٍ تُسْفِر من نِقاب
شَفٍّ كماءٍ راقَ في ثِعاب
كأنما صُوِّر من شَراب
صُفَّ على ساحاتِه الرِّحاب
قَطائفٌ لَطائفٌ رَوابِ
لم تُحْشَ بل صُفَّت على اصْطِحاب
في المسكِ والفُسْتقِ والْجُلاَّب
كأنها أَلسِنة الأحباب
في الشَّكْل والنَّكْهة والرُّضاب
مَلْمَسُهاَ كوَجْنَةِ الكَعاب
وطعمُها كلَذَّة العِتاب
من بعدِ صَدٍّ طالَ واجْتنابِ
تَنزل في الْحَلْق بلا حِجاب
فهْي طعامٌ وهْي كالشَّراب
فالنّابُ عنها الدهرَ غيرُ نابِ
والقلبُ في حرصٍ وفي طِلاب
واليدُ بين السَّيْرِ والإياب
في نَقْلِها للفم كالدُّولابِ
كأنها زيارةُ الإغْبابِ
والعُمرُ في الصحة والشَّباب
مُستملَحٍ منه ومستطابِ
فالحسنُ فيه واضحُ الأسبابِ
منقِطع الأشكالِ والأَضْراب
يُعجِز في الوصفِ ذوى الأَلْباب
مع التَّغالي فيه والإطْناب
له غِشاءٌ صيغ من إهاب
حُرِّر بالأيدي وبالألباب
حتى أتى في غاية الصواب
ليس بذي مَيْل ولا اضطراب
مُزَعفَرٌ محبَّب الْجِلْباب
كظاهِرِ النارَنجُ والعُنّاب
أو مثلُ دينارٍ كِرا ضَرّابِ
ثم يُعرَّى منه باسْتِلاب
مثلُ حُسامٍ سُلَّ من قِراب
أو بدرُ تِمٍّ لاحَ من سَحاب
أو غادةٍ تُسْفِر من نِقاب
شَفٍّ كماءٍ راقَ في ثِعاب
كأنما صُوِّر من شَراب
صُفَّ على ساحاتِه الرِّحاب
قَطائفٌ لَطائفٌ رَوابِ
لم تُحْشَ بل صُفَّت على اصْطِحاب
في المسكِ والفُسْتقِ والْجُلاَّب
كأنها أَلسِنة الأحباب
في الشَّكْل والنَّكْهة والرُّضاب
مَلْمَسُهاَ كوَجْنَةِ الكَعاب
وطعمُها كلَذَّة العِتاب
من بعدِ صَدٍّ طالَ واجْتنابِ
تَنزل في الْحَلْق بلا حِجاب
فهْي طعامٌ وهْي كالشَّراب
فالنّابُ عنها الدهرَ غيرُ نابِ
والقلبُ في حرصٍ وفي طِلاب
واليدُ بين السَّيْرِ والإياب
في نَقْلِها للفم كالدُّولابِ
كأنها زيارةُ الإغْبابِ
والعُمرُ في الصحة والشَّباب
قراءة في كلمات الأغنية
أطرف ما في شعر ظافر أن حرفته دخلت في مخيّلته: النار والحديد والكِير والسندان تتردّد في صوره تردّداً لا تجده عند شاعر لم يقف على منفاخ. وهذا يمنح شعره طرافة حسّية تميّزه في زمن كانت الصورة الشعرية فيه تُورَّث عن الشعراء أكثر ممّا تُستمدّ من الحياة. ولغته مع ذلك رقيقة سهلة قريبة من شعر المصريين في عصره، بعيدة عن الجزالة البدوية — فهو ابن مدينة ساحلية، ويكتب كابنها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن ظافر شاعر بلاط نشأ في الدواوين، بل صاحب حرفة في الإسكندرية الفاطمية يطرق الحديد ويكسب من عمل يده، ثم ارتفع بشعره حتى وصل إلى ممدوحين من كبار رجال الدولة. وبقي لقب الحرفة لصيقاً باسمه لا يفارقه، حتى صار «الحدّاد» هو ما يُعرف به أكثر من نسبه. وهو نموذج لظاهرة قليلة الذكر في تاريخ الأدب العربي: الشاعر الذي جاء من السوق لا من المدرسة ولا من القصر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الإسكندرية الفاطمية التي عاش فيها كانت مرفأً يجمع تجّار المتوسّط، وشعره من الشهادات القليلة على حياتها الأدبية في ذلك القرن. وقد وصل ديوانه ناقصاً، وجُمع أكثر ما بقي منه من كتب الأدب والمختارات لا من نسخة متّصلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ظافر الحداد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الفاطمية
سنة الوفاة:
1134
يُعتبر ظافر الحداد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1134م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّم ظافر الحداد نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يا راغبا في غنى وكنز، أفرط نسيان أبي عامر، وروضة زاهرة، متى كانت الأيام تسعف بالمنى، جاء الربيع أخو حياة الأنفس، أفرط نسياني إلى غاية، على الجانب الإسكندري سلام، يا لاح في سمر كالسمر، يا من نصيبي منه قر، فكأنني ظمآن ضل بقفزة، صحة في سلامة ونعيم، هناؤك ليس يعدمه زمان، مولاى قد وصل الكتاب، عتبت ولكنني لم أع، انظر إلي ففي كل غريبة. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ظافر الحداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.