جاءوا وكانوا أربعة
جبران خليل جبران
(63) مشاهدة
«جاءوا وكانوا أربعة» — جبران خليل جبران: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جاءوا وكانوا أربعة»
جاءوا وكانوا أربعة
كما تهب الزوبعة
دارت بهم وما دروا
دائرة مسبعة
واقوا إلى ساحة جود
نزلوها عن سعة
لأقوا بها ما سرهم
من رقة ومن دعه
ومن جمال وكمال
جل رب أبدعه
ومن حديث مطرب
فاز به من سمعه
وازدردوا ما ازدردوا
من اكلات مشبعة
وشربوا ما شربوا
من خمرة ومن جعه
وذكروا من غاب عن
حماه والقلب معه
داعين لله بأن
يشفيه ويرجعه
كما تهب الزوبعة
دارت بهم وما دروا
دائرة مسبعة
واقوا إلى ساحة جود
نزلوها عن سعة
لأقوا بها ما سرهم
من رقة ومن دعه
ومن جمال وكمال
جل رب أبدعه
ومن حديث مطرب
فاز به من سمعه
وازدردوا ما ازدردوا
من اكلات مشبعة
وشربوا ما شربوا
من خمرة ومن جعه
وذكروا من غاب عن
حماه والقلب معه
داعين لله بأن
يشفيه ويرجعه
قراءة في كلمات الأغنية
أثر جبران في العربية أكبر من أثر أيّ نصّ بعينه من نصوصه، وهو أثر في الشكل: فقد حرّر النثر العربي من قيد المقالة والرسالة، وكتب نصّاً لا هو شعر موزون ولا هو نثر إخباري — وهذا هو الأصل الذي نشأت منه قصيدة النثر العربية بعده. وطريقته: جملة قصيرة، وإيقاع داخلي، وصورة تتكرّر كاللازمة، وخطاب مباشر للقارئ بصيغة الحكمة. أمّا انتشار «النبي» عالمياً فظاهرة تستحقّ التفسير: الكتاب يقول أشياء عامّة عن الحبّ والعمل والموت بلغة تصلح لكلّ ثقافة، فقُرئ في كلّ مكان لأنه لا ينتمي كثيراً إلى مكان. وهذا نفسه ما يُنقده عليه من ينقده: أن العموم الذي أوصله إلى الملايين أبعده عن التفصيل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
هاجر جبران طفلاً مع أمّه إلى بوسطن فنشأ بين لغتين وثقافتين، ودرس الرسم في باريس، ثم استقرّ بنيويورك حيث أنشأ مع ميخائيل نُعيمة وغيره «الرابطة القلمية» — جماعة أدبية مهجرية غيّرت الكتابة العربية. وكتب بالعربية أوّلاً كتباً منها «الأجنحة المتكسّرة» و«الأرواح المتمرّدة»، ثم كتب بالإنجليزية «النبي» سنة 1923 فانتشر انتشاراً لا نظير له. ومات سنة 1931 بنيويورك، ونُقل جثمانه إلى بشرّي بوصيّته.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
«النبي» من أكثر الكتب مبيعاً في تاريخ النشر، ولم ينفدْ من المطابع منذ صدوره سنة 1923 — وهو أوسع انتشاراً في العالم من أيّ كتاب لكاتب عربي. وكان جبران رسّاماً محترفاً أيضاً، وله لوحات معروفة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: جبران خليل جبران
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1883
سنة الوفاة:
1931
بداية المسيرة:
1902
يُعتبر جبران خليل جبران شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـجبران خليل جبران: إني اقمت على التعلة، أمين يحيى دعاء، أليس شيئا عجيبا، هاتت معالم مات سيدها، يا وقفة العيد ماذا، زوج سليم غليه آبت، تمنيت لو آنت في حالة، في اسم الهلالي رمز، جاءوا وكانوا أربعة، يا طيب يم لا يضاهي حسنه، كفاه لحظ من الله، ايقر همتك البعيده، م هذه الدنيا بمأمونة، سلام على القدس الشريف ومن به، فرع سمعان فرع أصل آريم.
أعمال أخرى لـ جبران خليل جبران
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.