جاءت لتنظر ما أبقت من المهج

صفي الدين الحلي

(32) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم صفي الدين الحلي
سنة الإصدار: 1295
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «جاءت لتنظر ما أبقت من المهج» من نظم صفي الدين الحلي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «جاءت لتنظر ما أبقت من المهج»

جاءَت لِتَنظُرَ ما أَبقَت مِنَ المُهَجِ
فَعَطَّرَت سائِرَ الأَرجاءِ بِالأَرَجِ
جَلَت عَلينا مُحَيّاً لَو جَلَتهُ لَنا
في ظُلمَةِ اللَيلِ أَغنانا عَنِ السُرجِ
جَميلَةُ الوَجهِ لَو أَنَّ الجَمالَ بِها
يولي الجَميلَ لَأَشجَت فَودَ كُلِّ شَجِ
جورِيَّةُ الخَدِّ يُحمى وَردُ وَجنَتِها
بِحارِسٍ مِن نِبالِ الغُنجِ وَالدُعَجِ
جازَت إِساءَةَ أَفعالي بِمَغفِرَةٍ
فَكانَ غُفرانُها يُغني عَنِ الحِجَجِ
جارَت لِعِرفانِها أَنّي المَريضُ بِها
فَما عَلَيَّ إِذا أَذنَبتُ مِن حَرَجِ
جَسَّت يَدي لِتَرى ما بي فَقُلتُ لَها
كُفّي فَذاكَ جَوىً لَولاكِ لَم يَهجِ
جَفَوتِني فَرَأَيتُ الصَبرَ أَجمَلَ بي
وَالصَمتُ بِالحُبِّ أَولى بي مِنَ اللَهَجِ
جارَت لِحاظُكَ فينا غَيرَ راحِمَةٍ
وَلَذَّةُ الحُبِّ جَورُ الناظِرِ الغَنِجِ
جوري فَلا فَرَجاً لي مِن عَذابِكَ لي
إِلّا يَدَ المَلِكِ المَنصورِ بِالفَرَجِ
جَوادُ كَفٍّ تَروعُ الدَهرَ سَطوَتُهُ
فَلا تُصاحِبُ عُضواً غَيرَ مُختَلِجِ
جَدَّت لِما تَرتَضي العَلياءُ هِمَّتُهُ
فَالمُلكُ في رَقدَةٍ وَالحَربُ في رَهَجِ
جَنَت عَلى مالِهِ أَيدي مَكارِمِهِ
فَلا يَبيتُ بِطَرفٍ غَيرِ مُنزَعِجِ
جُهدُ المَواهِبِ أَن تَغنى خَزائِنُهُ
حَتّى كَأَنَّ بِها ضَرباً مِنَ اللَجَجِ
جَدَّت إِلَيهِ بَنو الآمالِ مُسرِعَةً
فَأَكثَروا نَحوَهُ بِالسَعيِ وَالحِجَجِ
جَونٌ إِذا شِمتَ بَرقَ السَيفِ مِن يَدِهِ
تَراهُ مُنبَلِجاً في كَفِّ مُنبَلِجِ
جَنى ثِمارَ المَعالي حينَ حاوَلَها
بِصارِمٍ ما خَلا في الحَربِ مِن هَرَجِ
حالَت قَناةُ المَنايا في مَضارِبِهِ
فَظَلَّ يُنقِصُ أَبكاراً مِنَ المُهَجِ
جَزياً أَبا الفَتحِ غاياتِ الفَخارِ فَقَد
أَمسَكتَ طُلّابَهُ في مَسلَكٍ حَرِجِ
جَلَلتَ حَتّى لَوَ اَنَّ الصُبحَ لُحتَ بِهِ
وَقُلتَ قِف لا تَلُج في اللَيلِ لَم يَلُجِ
جَرَّدتَ أَسيافَ نَصرٍ أَنتَ جَوهَرُها
في حالِكٍ مِن ظَلامِ النَقعِ مُنتَسِجِ
جَبَرتَ كَسرَ المَعالي يا اِبنَ بَجدَتِها
بِها وَقَوَّمتَ ما بِالدينِ مِن عِوَجِ
جِمارُ نارٍ وَلَكِن مِن عَوائِدِها
اِطفاءُ ما في صُدورِ القَومِ مِن وَهَجِ
جَوازِمٌ إِن أَرَدتَ البَطشَ كُنَّ يَداً
وَإِن رَقيتَ المَعالي كُنَّ كَالدَرَجِ
جَلَوتَ كَربَ الوَرى بِالمَكرُماتِ كَما
جَلَوتَ تِلكَ الرَدى بِالمَنظَرِ البَهَجِ
جَعَلتَ جَودَكَ دونَ الوَعدِ مُعتَرِضاً
وَوَعدُ غَيرِكَ ضيقٌ غَيرُ مُنفَرِجِ
جِئناكَ يا مَلِكَ الدُنيا وَواحِدَها
نَؤُمُّ بِالدُرِّ نُهديهِ إِلى اللُجَجِ
جُزنا البِلادَ وَلَم نَقصِد سِواكَ فَتىً
مَن يَحظَ بِالدُرِّ يَستَغنِ عَنِ السَبَجِ
جَمَعتَ فَضلاً فَلا فَرَّقتَهُ أَبَداً
أَنتَ الفَريدُ وَجُلَّ الناسِ كَالهَمَجِ

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «جاءت لتنظر ماأبقت منالمهج»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتصفيالدينالحلي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

بطن منطيءعبدالعزيزب…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— «العاطل الحالي والمرخص الغالي» من أقدم ما وصلنا في التنظير للفنون الشعرية الشعبية العربية.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
صفي الدين الحلي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 1278
سنة الوفاة: 1349
بداية المسيرة: 1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.

عن الشاعر: صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات