جاءت تميس وقدها الخطار
بطرس كرامة
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1805م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «جاءت تميس وقدها الخطار» من نظم بطرس كرامة كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جاءت تميس وقدها الخطار»
جاءَت تميس وقدها الخطارُ
هيفاءُ تحسد وجهها الأقمار
ودنت تروم تحية فتسابقت
للقائها الألباب والأفكار
تهتز من تحت الحليِّ وتنثني
كالغصن أشرق فوقه النوار
تجلو عوارض ذي حبابٍ عاطرٍ
يصبو إليه الخمر والخمار
سمحت بنضو لثامها لكنهُ
يحميه عقرب صدغها الدوار
آنست في الخدين ناراً عندما
سفرت وفي قلبي لذلك
جعلت تغازلني بغنج لحاظها
حتى سكرت وما لديّ عقار
فرأيت من ذاك المحيا كوكباً
يهفو إليه الكوكب السيار
عجبي لطرة شعرها وجبينها
أنّى يكون مع الظلام نهار
باتت تنادمني وفي أجفانها
أثر الحياءِ وللهوى آثار
تملي عليّ من الحديث طرائفاً
فكأنها عند الحديث هزار
فكأن ما في جيدها في لفظها
وكأن أقداح السلاف تدارُ
تجني لحاظي ورد وجنتها فيا
للّه ما فازت به الأنظارُ
تشكو لديها ما لقيت من الهوى
فتزيد وجداً والوقارُ وقارُ
حتى الصباح بدا فقمت مودعاً
والدمع من أجفاننا مدرارُ
جادت وما ضنت بحسن زيارةٍ
لكن أوقات الصفاءِ قصارُ
فوددت أن الليل دام وزدته
من ناظريّ ولم تكن أسحارُ
يا لائمي أني جننت بحبها
أقصر فليس على المتيم عارُ
لو كنت تدري ما الصبابة والصبا
كانت لديك أقيمت الأعذار
اللَه يعلم ما أراش بمهجتي
عند التداني لحظها السحارُ
فكأنما أجفانها لما رنت
سيف الأمير الصارم البتارُ
أعني الشهابيّ البشير المرتضى
رب الحجى والفارس الكرارُ
من جاءنا بالمكرمات وأصبحت
تجلى بنور جبينه الأخطارُ
صدر السعادة والسيادة ماجدٌ
أعدى الأعادي عنده الدينارُ
شهم إذا سل الصفيحة في الوغى
سُلّت على صفحاتها الأعمارُ
أو هزّ خطيّا فهذا واقع
فوق الثرى خوفاً وذا فرّارُ
مولىً لاسمره العلى مملوكةٌ
ولبذلهِ تستعبدُ الأحرارُ
هذا الذي قد قيل فيه أنه
يمناهُ يمنٌ واليسارُ يسارُ
وهو الذي من فيض راحة جوده
اضحت تفيض على الأنام بحارُ
سادت به العلياءُ وانكشفت له
منها معاني المجد والأسرار
مذ ضاءَ في لبنان كوكب سعدهِ
أمست تقرُّ لفضله الأمصارُ
يا أيها المولى الذي بوجودهِ
سعد الزمان وراجت الأشعارُ
بكت السحائب خجلة لما رأت
سحبان كفك قطرهنّ نضارُ
إن قيل أيّ الناس أكرم نسبةٍ
فاليك يا بدر الكرام يشارُ
تُهنا بتشريفات عزّ أقبلت
تزهو وفيها من ثناك فخارُ
خلعٌ أتت بالسعد وهي أنيسة
لكن لها بجمالك استكبارُ
زفت إليك شريفةٌ لم يرضها
في غير مهد علائك استقرارُ
فاض السرور على الورى بورودها
وتنوّرت بسنائها الأقطارُ
لا زلت يا مولاي أحسن سيدٍ
تحظى من العليا بما تختار
واسلم ودم بالأمن ما طلع الضيا
وشدت على غصن الربى الأطيارُ
وبخلعة العام السعيدة أرّخوا
هنّيتم ما دامت الأدهار
هيفاءُ تحسد وجهها الأقمار
ودنت تروم تحية فتسابقت
للقائها الألباب والأفكار
تهتز من تحت الحليِّ وتنثني
كالغصن أشرق فوقه النوار
تجلو عوارض ذي حبابٍ عاطرٍ
يصبو إليه الخمر والخمار
سمحت بنضو لثامها لكنهُ
يحميه عقرب صدغها الدوار
آنست في الخدين ناراً عندما
سفرت وفي قلبي لذلك
جعلت تغازلني بغنج لحاظها
حتى سكرت وما لديّ عقار
فرأيت من ذاك المحيا كوكباً
يهفو إليه الكوكب السيار
عجبي لطرة شعرها وجبينها
أنّى يكون مع الظلام نهار
باتت تنادمني وفي أجفانها
أثر الحياءِ وللهوى آثار
تملي عليّ من الحديث طرائفاً
فكأنها عند الحديث هزار
فكأن ما في جيدها في لفظها
وكأن أقداح السلاف تدارُ
تجني لحاظي ورد وجنتها فيا
للّه ما فازت به الأنظارُ
تشكو لديها ما لقيت من الهوى
فتزيد وجداً والوقارُ وقارُ
حتى الصباح بدا فقمت مودعاً
والدمع من أجفاننا مدرارُ
جادت وما ضنت بحسن زيارةٍ
لكن أوقات الصفاءِ قصارُ
فوددت أن الليل دام وزدته
من ناظريّ ولم تكن أسحارُ
يا لائمي أني جننت بحبها
أقصر فليس على المتيم عارُ
لو كنت تدري ما الصبابة والصبا
كانت لديك أقيمت الأعذار
اللَه يعلم ما أراش بمهجتي
عند التداني لحظها السحارُ
فكأنما أجفانها لما رنت
سيف الأمير الصارم البتارُ
أعني الشهابيّ البشير المرتضى
رب الحجى والفارس الكرارُ
من جاءنا بالمكرمات وأصبحت
تجلى بنور جبينه الأخطارُ
صدر السعادة والسيادة ماجدٌ
أعدى الأعادي عنده الدينارُ
شهم إذا سل الصفيحة في الوغى
سُلّت على صفحاتها الأعمارُ
أو هزّ خطيّا فهذا واقع
فوق الثرى خوفاً وذا فرّارُ
مولىً لاسمره العلى مملوكةٌ
ولبذلهِ تستعبدُ الأحرارُ
هذا الذي قد قيل فيه أنه
يمناهُ يمنٌ واليسارُ يسارُ
وهو الذي من فيض راحة جوده
اضحت تفيض على الأنام بحارُ
سادت به العلياءُ وانكشفت له
منها معاني المجد والأسرار
مذ ضاءَ في لبنان كوكب سعدهِ
أمست تقرُّ لفضله الأمصارُ
يا أيها المولى الذي بوجودهِ
سعد الزمان وراجت الأشعارُ
بكت السحائب خجلة لما رأت
سحبان كفك قطرهنّ نضارُ
إن قيل أيّ الناس أكرم نسبةٍ
فاليك يا بدر الكرام يشارُ
تُهنا بتشريفات عزّ أقبلت
تزهو وفيها من ثناك فخارُ
خلعٌ أتت بالسعد وهي أنيسة
لكن لها بجمالك استكبارُ
زفت إليك شريفةٌ لم يرضها
في غير مهد علائك استقرارُ
فاض السرور على الورى بورودها
وتنوّرت بسنائها الأقطارُ
لا زلت يا مولاي أحسن سيدٍ
تحظى من العليا بما تختار
واسلم ودم بالأمن ما طلع الضيا
وشدت على غصن الربى الأطيارُ
وبخلعة العام السعيدة أرّخوا
هنّيتم ما دامت الأدهار
قراءة في كلمات الأغنية
هو بطرس بن إبراهيم كرامة. مولده بحمص. ذكر الزركلي أنه «كان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.»
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّم بطرس كرامة في «يا ليل يا ليل ما هلك» لوناً غنائياً يتناول الوحدة الليلية.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
معلومات ومفارقات
ولد بحمص ونشأ فيها. اتصل بعلي باشا الأسعد، حاكم عكار، فجعله في ديوانه وأجرى عليه رزقًا وفيرًا، وبعد أن خدمه خمس سنوات، قصد بلاط الأمير بشير الشهابي الثاني الذي أوكل إليه تأديب ابنه الأمير أمين، فقام بذلك وبهمة الكتابة في ديوانه خير قيام. لازم بطرس كرامة الأمير بشيرًا وكان رفيقه في أسفاره وفي منفاه، وأكثر من مدحه.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
عن الفنان: بطرس كرامة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1774
سنة الوفاة:
1851
بداية المسيرة:
1805م
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـبطرس كرامة: الكسوس البدر قد زفت لمنزله، عرج على حوض به طاف الصفا، يا أيها لامولى الذي قد سمت، جاءت الأفراح بالبشرى على، بشراك يا من قد سما بصفاته، أيها الساقي أدرها، أهلا بمولود أتى، أيا فاضلا حاكت معاني صفاته، لهفي على فتاكة غدرت بها، بسم السرور فسرت الأحياء، يا رب ليل طويناه على قلق، ورد بخديك ظاهر، يا بشير السعود وافى محب، عج لميزاب سرور قد غدا، ألا يا حبذا يوم بوادي.
عن الشاعر: بطرس كرامة
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بطرس كرامة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.