جبل الباروك
مارسيل خليفة
(50) مشاهدة
اقرأ كلمات «جبل الباروك» بصوت مارسيل خليفه كاملة ومرتّبة ضمن أرشيف الأغاني العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جبل الباروك»
أيُّ القصائدِ هذا اليوم أدَّخِرٌ أمُتَّ حقاً؟ إذن فالقلبُ ينحسِرُ
وأيُّ شِعرٍ أقول الشعر يسبقني إليكَ والكلماتُ السودُ تنتحرُ
لا قلبَ يخفقُ بعد الآن لا رجل من جرحه ذكريات النار تنهمرُ
فماذا أصنع والشعر الذي بيَدي وهم، وكيفَ أغنّي والمدى حجرُ
أأنت تسقطُ يا الله كيف بها الةُ الشوفِ لما هزَّها الخبرُ
عرائسُ الكلماتِ ادخلي في جسدي وأَحِلْنَ كل طريقٍ دونه وعِرُ
واكتبنَ كان أمير النارِ ثمَّ هوى فراحَ كالحجر في الأسحارِ ينهَمِرُ
وقال: ليست نجومُ الأرضِ غير دم إذا حجبناهُ لن يبقى لها أثـَرُ
كأنـَّما جبلُ الباروكِ أذهَلَهُ أن تنحني، فمشى في يومكَ الشجرُ
والأرْزُ أفلتَ من حُرّاسِهِ ومشى وفي ثناياهُ من جرحِ الردى خدرُ
لما هَوَيْتَ هوى من بُرْجِهِ بَرَدى وبانكسارِكَ كان النيل ينكسِرُ
والمشرقُ العربيُّ الحزنُ يغمُرُهُ عليكَ، والمغربُ الأقصى به كَدَرُ
كأنما أمّةٌ في شخصكَ اجتمعتْ وأنتَ وحدك في صحرائها المطَرُ
أَظُنُّها طلقاتُ الغدْرِ حينَ هَوَتْ تكادُ لو أبصرَتْ عيْنَيْكَ تَعْتَذِرُ
قُتِلْتَ؟ لا لم تَمُتْ لكنهم كَذِباً تَوَهَّموا، أو أماتَ الغدرُ مَنْ غَدَروا
هذا عليٌّ يُصَلّي فوقَ مسجِدِهِ يا ابنَ الـ كمالِ اضْرِبْ إنَّهُ قَدَرُ
واغْمِدِ السَّيْفَ حتى العمق في جسدي هذا هِلالُ جِياعِ الأرض لَوْ نَظَروا
والدَّمُ ليسَ دَماً بَلْ تِلْكَ نَجمتهم ستملأُ الأرضَ بالخيْرِ الذي انتظروا
أرضَ الخسارةِ يا لبنان هَلْ رجل يُعيدُ للناسِ بعدَ اليومَ ما خَسِروا
كانَ المُدافِعُ عن حُرّيةٍ سٌلِبَتْ وَراحَ قِنْديلُها في الأُفْقِ يُحْتَضَرُ
واشتراكـــــيةٌ بالعِلْمِ يَصْنـــَعُها تقدُميٌّ بِـــــهِ مِنْ شَعــــْبِهِ كِبَرُ
على المناديلِ مِنْ أوْجاعِهِ عَبَقٌ وفي المواويلِ مِنْ أحلامِهِ قَمَرُ
مَضى يُعلِّمُنا كيف تَرى الشعوب الدنيا وكيفَ طريقُ النَصْرِ يُخْتَصَرُ
وقالَ: هذا فَلْيَكُنْ جَسَدي منارةً وَلأكُنْ جِسْراً لِمَنْ عَبَروا
قُتِلْتَ؟! وَما كانَ ظَنّي أن تموتَ وفي يَدَيْكَ وإليهِ الأعمارُ تُبْتَكَرُ
غداً تَجيءُ إذا ما جاءَت عاصفةٌ مِنَ الجماهيرِ لا تُبْقي ولا تَذْرُ
كأنّني ألمَحُ الأجيالَ هادِرَةً وَأنتَ فيها وَلَمْ يُسْعَفِ العُمْرُ
طالَ ارتحالكَ ما عَوَّدْتنا سَفَرا أبا المساكينِ فارْجَعْ نَحْنُ ننتَظِرُ
وأيُّ شِعرٍ أقول الشعر يسبقني إليكَ والكلماتُ السودُ تنتحرُ
لا قلبَ يخفقُ بعد الآن لا رجل من جرحه ذكريات النار تنهمرُ
فماذا أصنع والشعر الذي بيَدي وهم، وكيفَ أغنّي والمدى حجرُ
أأنت تسقطُ يا الله كيف بها الةُ الشوفِ لما هزَّها الخبرُ
عرائسُ الكلماتِ ادخلي في جسدي وأَحِلْنَ كل طريقٍ دونه وعِرُ
واكتبنَ كان أمير النارِ ثمَّ هوى فراحَ كالحجر في الأسحارِ ينهَمِرُ
وقال: ليست نجومُ الأرضِ غير دم إذا حجبناهُ لن يبقى لها أثـَرُ
كأنـَّما جبلُ الباروكِ أذهَلَهُ أن تنحني، فمشى في يومكَ الشجرُ
والأرْزُ أفلتَ من حُرّاسِهِ ومشى وفي ثناياهُ من جرحِ الردى خدرُ
لما هَوَيْتَ هوى من بُرْجِهِ بَرَدى وبانكسارِكَ كان النيل ينكسِرُ
والمشرقُ العربيُّ الحزنُ يغمُرُهُ عليكَ، والمغربُ الأقصى به كَدَرُ
كأنما أمّةٌ في شخصكَ اجتمعتْ وأنتَ وحدك في صحرائها المطَرُ
أَظُنُّها طلقاتُ الغدْرِ حينَ هَوَتْ تكادُ لو أبصرَتْ عيْنَيْكَ تَعْتَذِرُ
قُتِلْتَ؟ لا لم تَمُتْ لكنهم كَذِباً تَوَهَّموا، أو أماتَ الغدرُ مَنْ غَدَروا
هذا عليٌّ يُصَلّي فوقَ مسجِدِهِ يا ابنَ الـ كمالِ اضْرِبْ إنَّهُ قَدَرُ
واغْمِدِ السَّيْفَ حتى العمق في جسدي هذا هِلالُ جِياعِ الأرض لَوْ نَظَروا
والدَّمُ ليسَ دَماً بَلْ تِلْكَ نَجمتهم ستملأُ الأرضَ بالخيْرِ الذي انتظروا
أرضَ الخسارةِ يا لبنان هَلْ رجل يُعيدُ للناسِ بعدَ اليومَ ما خَسِروا
كانَ المُدافِعُ عن حُرّيةٍ سٌلِبَتْ وَراحَ قِنْديلُها في الأُفْقِ يُحْتَضَرُ
واشتراكـــــيةٌ بالعِلْمِ يَصْنـــَعُها تقدُميٌّ بِـــــهِ مِنْ شَعــــْبِهِ كِبَرُ
على المناديلِ مِنْ أوْجاعِهِ عَبَقٌ وفي المواويلِ مِنْ أحلامِهِ قَمَرُ
مَضى يُعلِّمُنا كيف تَرى الشعوب الدنيا وكيفَ طريقُ النَصْرِ يُخْتَصَرُ
وقالَ: هذا فَلْيَكُنْ جَسَدي منارةً وَلأكُنْ جِسْراً لِمَنْ عَبَروا
قُتِلْتَ؟! وَما كانَ ظَنّي أن تموتَ وفي يَدَيْكَ وإليهِ الأعمارُ تُبْتَكَرُ
غداً تَجيءُ إذا ما جاءَت عاصفةٌ مِنَ الجماهيرِ لا تُبْقي ولا تَذْرُ
كأنّني ألمَحُ الأجيالَ هادِرَةً وَأنتَ فيها وَلَمْ يُسْعَفِ العُمْرُ
طالَ ارتحالكَ ما عَوَّدْتنا سَفَرا أبا المساكينِ فارْجَعْ نَحْنُ ننتَظِرُ
عن الفنان: مارسيل خليفة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1950
بداية المسيرة:
1972
ملحن ومغنٍّ وموسيقي من لبنان (وُلد سنة 1950م). يضم الأرشيف 44 عملاً منسوباً إليه.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ مارسيل خليفة من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل يا معاول، يا بيروت، يا ارضي، تموت قرب دمي، الذكريات، ايمن، صاعدا ويا سعدى خيرا بغيرا،
أعمال أخرى لـ مارسيل خليفة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.