جبت لما أسرى الإله بعبده
أبو بكر الصديق
(81) مشاهدة
نص «جبت لما أسرى الإله بعبده» للشاعر أبو بكر الصديق مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جبت لما أسرى الإله بعبده»
جِبتُ لِما أَسرى الإِلهُ بِعَبدِهِ
مِنَ البَيتِ لَيلاً نَحوَ بَيتٍ مُقَدَّسِ
كِلا طَلَقَيهِ كانَ مَنَّ بِبَعضِها
ذَهاباً وَإِقبالاً وَما مِن مُعَرَّسِ
فَآمَنتُ إيماناً بِرَبّي وَبَيَّنَت
لَنا كُتُبٌ مِن عِندِهِ لَم تُلَبَّسِ
مُبَيِّنَةٌ فيها شِفاءٌ وَرَحمَةٌ
وَمَوعِظَةٌ لِلسّائِلِ المُتَجَسِّسِ
نَرى الوَحيَ فيها مُستَبيناً وَخُطَّةً
مِنَ الوَحيِ تَمحو كُلَّ أَمرٍ مُعَمَّسِ
إِلهٌ عَظيمُ القَدرِ أَوحى كِتابَهُ
إِلى مُصطَفى ذي عِفَّةٍ لَم يُدَنَّسِ
كَريمِ المَساعي مِن ذُؤابَةِ هاشِمٍ
تَمَكَّنَ مِنها في نَواصٍ وَمَعطِسِ
إِذا عُدَّتِ الأَنسابُ أَو قِسنَ بِالحَصا
فَمَغرِسُهُ مِن هاشِمٍ خَيرُ مَغرِسِ
فَلا توعِدوهُ وَاِقبَلوا ما أَتاكُمُ
بِهِ مِن رِسالاتٍ مَتى توحَ تُدرَسِ
وَإِلّا فَإِنّي خائِفٌ أَن يُعَذَّبوا
وَيُضرَب عَلى أَبصارِهِم ثُمَّ تُطمَسِ
وَتَلقَوا كَما لاقَت قُرونٌ كَثيرَةٌ
مَضَت قَبلَكُم مِن صاعِقاتٍ وَأَنحُسِ
مِنَ البَيتِ لَيلاً نَحوَ بَيتٍ مُقَدَّسِ
كِلا طَلَقَيهِ كانَ مَنَّ بِبَعضِها
ذَهاباً وَإِقبالاً وَما مِن مُعَرَّسِ
فَآمَنتُ إيماناً بِرَبّي وَبَيَّنَت
لَنا كُتُبٌ مِن عِندِهِ لَم تُلَبَّسِ
مُبَيِّنَةٌ فيها شِفاءٌ وَرَحمَةٌ
وَمَوعِظَةٌ لِلسّائِلِ المُتَجَسِّسِ
نَرى الوَحيَ فيها مُستَبيناً وَخُطَّةً
مِنَ الوَحيِ تَمحو كُلَّ أَمرٍ مُعَمَّسِ
إِلهٌ عَظيمُ القَدرِ أَوحى كِتابَهُ
إِلى مُصطَفى ذي عِفَّةٍ لَم يُدَنَّسِ
كَريمِ المَساعي مِن ذُؤابَةِ هاشِمٍ
تَمَكَّنَ مِنها في نَواصٍ وَمَعطِسِ
إِذا عُدَّتِ الأَنسابُ أَو قِسنَ بِالحَصا
فَمَغرِسُهُ مِن هاشِمٍ خَيرُ مَغرِسِ
فَلا توعِدوهُ وَاِقبَلوا ما أَتاكُمُ
بِهِ مِن رِسالاتٍ مَتى توحَ تُدرَسِ
وَإِلّا فَإِنّي خائِفٌ أَن يُعَذَّبوا
وَيُضرَب عَلى أَبصارِهِم ثُمَّ تُطمَسِ
وَتَلقَوا كَما لاقَت قُرونٌ كَثيرَةٌ
مَضَت قَبلَكُم مِن صاعِقاتٍ وَأَنحُسِ
عن الفنان: أبو بكر الصديق
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الخلافة الراشدة
سنة الميلاد:
573
سنة الوفاة:
634
أبو بكر الصديق شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّم أبو بكر الصديق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أجدك ما لعينك لا تنام، صحا من سكره وسلا، عرفت دياراً بالحمى فشرائث، يا رب ما يخشى ولا يضير، هنيئاً زادك الرحمن خيراً، كل امرىء مصبح في أهله، يا عوف ويحك هلا قلت عارفة، أمست هموم ثقال قد تأوبني، جبت لما أسرى الإله بعبده، الحمد لله على الإسلام، رب ريح لأناس عصفت، لما رأيت نبينا متحملاً، إن أنت إلا إصبع دميت، تولى الجود وانقرض الكرام، إما تريني مره العينين. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ أبو بكر الصديق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.