جد وحدث عن العيون الكحال
بطرس كرامة
(43) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1805م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «جد وحدث عن العيون الكحال» للشاعر بطرس كرامة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جد وحدث عن العيون الكحال»
جد وحدّث عن العيون الكحال
واشف قلبا بنشر طيب المقام
وأمل كاسا من الحديث وزدني
بحديث عن المها والغزال
عن لحاظ لحظن قلبي انكساراً
فاتكات يرشن سمر النبال
ساحرات وهنّ أضعف شيء
فاترات يصدن أسد الدحال
كم لقلبي إذ ودّعت وأشارت
بجفون هيفاء ذات اعتدال
تثنى بين الغلائل قدّا
خوط بان من فوقه كالهلال
اسكترنا ما بين تيه وعجب
برحيق من الصبا والدلال
واستفرّت ظبيّة وتبدّت
بدرتم واسترخصت كل غال
يا لقومي من منجدي من مهاة
ذات نهد يهدّ طود احتمالي
ذات ثغر حكى العقيق حياء
وابتساما يذري عقود اللآلي
لا تراعي متيما واستحلت
في هواها قتل المحب المغالي
وغرامي يزداد فيها اشتعالا
وفؤادي عن حبها غير سال
كم لصبّ يوم النوى من مصاب
لا تلمني هجرت صحبي وآلي
يا خليّا لو شمت خال حبيبي
كنت تذري غرب الدموع كخال
لا تلمني فإن لومك جهل
ان تعظني فذاك عين المحال
نم هنيئا يا سالبا نوم عيني
ان سهدي كما رضاك حلالي
ان تساعد فجد برد منامي
رب يوم احظى بطيف الخيال
يا عذولي لو أن قلبك يدري
من غرامي دقيقة لرثالي
ان شأني من الحبيب عجيبٌ
وانفصالي لديه عين اتصالي
حيث قلبي مرآته ان تجلّى
كعليّ مرآة عين الكمال
بدر مجد عليّ قدر تسامى
في علاه من فوق سور المعالي
واستتبت به معالم صور
ذات فضل من فضله والخلال
قد حباها من انسه كل انس
وكساها ثوب البها والجمال
وبدا من اكفه ودق جود
فاض جودا من فيضه والنوال
البسته آدابه ثوب مجد
حيك حسنا بنسج طيب الخصال
ساد حزما ونال قدرا عليّا
وتسامى بنشر حسن الفعال
فهو شهم والمكرمات حلاه
وسحاب مما يداه توالي
وسنيّ زاكي الأصول عليّ
في مقام يسمو على كل عال
ومجيد في يوم سلم كريمٌ
وجريّ بالفتك يوم الجدال
ليث حرب تحت العجاج مجدّ
بكعوب يصمي ليوث النزال
ذو جنان غضنفري ثبات
يوم نقع احناك سمر العوالي
وبسلم يروي الظميّ بوكف
وبكف يروي ظمي الصقال
نال مجدا مثل اسمه وتسامى
في سماء الفخار بدر الليالي
قيس راي وحاتميّ أياد
بل سريّ من خير قوم موالي
يا عليّا سور الفؤاد حماه
وهماما سما باسمى منال
بنت فكر لديك تجلى بحسن
ذات مدح من الجوار الغوالي
ترتجي العفو حيث لاح سناها
بثناء يا ذا الرضيّ الموالي
لك وافت من مخلص عيسويّ
وتبدّت ترجوك حسن المآل
واشف قلبا بنشر طيب المقام
وأمل كاسا من الحديث وزدني
بحديث عن المها والغزال
عن لحاظ لحظن قلبي انكساراً
فاتكات يرشن سمر النبال
ساحرات وهنّ أضعف شيء
فاترات يصدن أسد الدحال
كم لقلبي إذ ودّعت وأشارت
بجفون هيفاء ذات اعتدال
تثنى بين الغلائل قدّا
خوط بان من فوقه كالهلال
اسكترنا ما بين تيه وعجب
برحيق من الصبا والدلال
واستفرّت ظبيّة وتبدّت
بدرتم واسترخصت كل غال
يا لقومي من منجدي من مهاة
ذات نهد يهدّ طود احتمالي
ذات ثغر حكى العقيق حياء
وابتساما يذري عقود اللآلي
لا تراعي متيما واستحلت
في هواها قتل المحب المغالي
وغرامي يزداد فيها اشتعالا
وفؤادي عن حبها غير سال
كم لصبّ يوم النوى من مصاب
لا تلمني هجرت صحبي وآلي
يا خليّا لو شمت خال حبيبي
كنت تذري غرب الدموع كخال
لا تلمني فإن لومك جهل
ان تعظني فذاك عين المحال
نم هنيئا يا سالبا نوم عيني
ان سهدي كما رضاك حلالي
ان تساعد فجد برد منامي
رب يوم احظى بطيف الخيال
يا عذولي لو أن قلبك يدري
من غرامي دقيقة لرثالي
ان شأني من الحبيب عجيبٌ
وانفصالي لديه عين اتصالي
حيث قلبي مرآته ان تجلّى
كعليّ مرآة عين الكمال
بدر مجد عليّ قدر تسامى
في علاه من فوق سور المعالي
واستتبت به معالم صور
ذات فضل من فضله والخلال
قد حباها من انسه كل انس
وكساها ثوب البها والجمال
وبدا من اكفه ودق جود
فاض جودا من فيضه والنوال
البسته آدابه ثوب مجد
حيك حسنا بنسج طيب الخصال
ساد حزما ونال قدرا عليّا
وتسامى بنشر حسن الفعال
فهو شهم والمكرمات حلاه
وسحاب مما يداه توالي
وسنيّ زاكي الأصول عليّ
في مقام يسمو على كل عال
ومجيد في يوم سلم كريمٌ
وجريّ بالفتك يوم الجدال
ليث حرب تحت العجاج مجدّ
بكعوب يصمي ليوث النزال
ذو جنان غضنفري ثبات
يوم نقع احناك سمر العوالي
وبسلم يروي الظميّ بوكف
وبكف يروي ظمي الصقال
نال مجدا مثل اسمه وتسامى
في سماء الفخار بدر الليالي
قيس راي وحاتميّ أياد
بل سريّ من خير قوم موالي
يا عليّا سور الفؤاد حماه
وهماما سما باسمى منال
بنت فكر لديك تجلى بحسن
ذات مدح من الجوار الغوالي
ترتجي العفو حيث لاح سناها
بثناء يا ذا الرضيّ الموالي
لك وافت من مخلص عيسويّ
وتبدّت ترجوك حسن المآل
قراءة في كلمات الأغنية
هو بطرس بن إبراهيم كرامة. مولده بحمص. ذكر الزركلي أنه «كان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.»
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّم بطرس كرامة في «يا ليل يا ليل ما هلك» لوناً غنائياً يتناول الوحدة الليلية.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
معلومات ومفارقات
ولد بحمص ونشأ فيها. اتصل بعلي باشا الأسعد، حاكم عكار، فجعله في ديوانه وأجرى عليه رزقًا وفيرًا، وبعد أن خدمه خمس سنوات، قصد بلاط الأمير بشير الشهابي الثاني الذي أوكل إليه تأديب ابنه الأمير أمين، فقام بذلك وبهمة الكتابة في ديوانه خير قيام. لازم بطرس كرامة الأمير بشيرًا وكان رفيقه في أسفاره وفي منفاه، وأكثر من مدحه.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
عن الفنان: بطرس كرامة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1774
سنة الوفاة:
1851
بداية المسيرة:
1805م
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـبطرس كرامة: الكسوس البدر قد زفت لمنزله، عرج على حوض به طاف الصفا، يا أيها لامولى الذي قد سمت، جاءت الأفراح بالبشرى على، بشراك يا من قد سما بصفاته، أيها الساقي أدرها، أهلا بمولود أتى، أيا فاضلا حاكت معاني صفاته، لهفي على فتاكة غدرت بها، بسم السرور فسرت الأحياء، يا رب ليل طويناه على قلق، ورد بخديك ظاهر، يا بشير السعود وافى محب، عج لميزاب سرور قد غدا، ألا يا حبذا يوم بوادي.
عن الشاعر: بطرس كرامة
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بطرس كرامة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.