جهز لنا في الأرض غزوة محتسب
ابن دراج القسطلي
(43) مشاهدة
اقرأ «جهز لنا في الأرض غزوة محتسب» من نظم ابن دراج القسطلي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جهز لنا في الأرض غزوة محتسب»
جَهِّزْ لَنَا فِي الأرض غزوةَ مُحْتَسِبْ
وانْدُبْ إليها من يُساعدُ وانْتَدِبْ
واحمِل عَلَى خيلِ الهوى شِيَمَ الصِّبا
واعقِد لجيشِ اللَّهو أَلوِيَةَ الطَّرَبْ
واهتِفْ بأجنادِ السرور وقُدْ بِهَا
نحوَ الرياضِ وأنت أَكرمُ مَنْ رَكِبْ
جيشاً تَكون طبولُهُ عِيْدَانَهُ
وقرونُهُ النَّاياتِ تُسْعِدُها القَصَبْ
واهزُزْ رِماحاً من تباشير المُنى
واسلُلْ سيوفاً من مُعَتَّقَةِ العِنَبْ
وانصِبْ مجانيقاً من النَّيَمِ الَّتِي
أَحجارُهُنَّ من الرَّواطِمِ وَالنَّخَبْ
لمعاقلٍ من سَوسَنٍ قَدْ شَيَّدَتْ
أَيدي الربيع بِنَاءها فَوْقَ القُضُبْ
شُرُفاتُها من فضَّةٍ وحُمَاتُهَا
حولَ الأَميرِ لهم سُيوفٌ من ذَهَبْ
مُتَرَقِّبينَ لأَمره وَقَدْ ارْتقى
خَلَلَ البناءِ ومَدَّ صَفْحَةَ مُرتقِبْ
كأَمير لُونَةَ قَدْ تطلَّعَ إِذْ دَنا
عبدُ الملِيكِ إِلَيْهِ فِي جَيشٍ لَجبْ
فلَئنْ غَنِمْتَ هناك أَمثالَ الدُّمى
فهُنا بيوتُ المِسكِ فاغنَمْ وانْتَهِبْ
تُحَفاً لشعبانٍ جلا لَكَ وَجْهَهُ
عِوَضاً مِنَ الوردِ الَّذِي أهدى رَجَبْ
فاقْبَلْ هدِيَّتَهُ فقد وافى بِهَا
قدراً إِلَى أَمد الصيام إذا وجبْ
واسْتَوفِ بهجتَها وطيبَ نسيمها
فإذا دَنا رمضانُ فاسْجُد واقترِبْ
وصلِ الجهادَ إِلَى الصِّيامِ بَعَزْمَةٍ
من ثائرٍ يُرْضي الإلهَ إِذَا غَضِبْ
فالنَّصْرُ مضمونٌ عَلَى برّ الهُدى
وعواقِبُ الرّاحَاتِ أثمارُ التَّعَبْ
وارفَعْ رغائِبَ مَا نَوَيْتَ إِلَى الَّذِي
ما زِلْتَ ترفعُها إِلَيْهِ فلم تَخِبْ
حتى تؤوبَ وَقَدْ نَظَمْتَ قلائداً
فَوْقَ المنابر لا تُغَيِّرُها الحِقَبْ
بجواهرٍ من فخر يومِك فِي العِدى
تبْأَى بِهَا فِي الدَّهْرِ تيجانُ العَرَبْ
فتح تكاد سطورُهُ من نورِها
تبدُو فتُقْرَأُ خلْفَ طَيَّاتِ الكُتُبْ
واقبَلْ هَدِيَّةَ عبدِكَ الراجي الَّذِي
أَهدى إليك الدُّرَّ من بحر الأدبْ
وانْدُبْ إليها من يُساعدُ وانْتَدِبْ
واحمِل عَلَى خيلِ الهوى شِيَمَ الصِّبا
واعقِد لجيشِ اللَّهو أَلوِيَةَ الطَّرَبْ
واهتِفْ بأجنادِ السرور وقُدْ بِهَا
نحوَ الرياضِ وأنت أَكرمُ مَنْ رَكِبْ
جيشاً تَكون طبولُهُ عِيْدَانَهُ
وقرونُهُ النَّاياتِ تُسْعِدُها القَصَبْ
واهزُزْ رِماحاً من تباشير المُنى
واسلُلْ سيوفاً من مُعَتَّقَةِ العِنَبْ
وانصِبْ مجانيقاً من النَّيَمِ الَّتِي
أَحجارُهُنَّ من الرَّواطِمِ وَالنَّخَبْ
لمعاقلٍ من سَوسَنٍ قَدْ شَيَّدَتْ
أَيدي الربيع بِنَاءها فَوْقَ القُضُبْ
شُرُفاتُها من فضَّةٍ وحُمَاتُهَا
حولَ الأَميرِ لهم سُيوفٌ من ذَهَبْ
مُتَرَقِّبينَ لأَمره وَقَدْ ارْتقى
خَلَلَ البناءِ ومَدَّ صَفْحَةَ مُرتقِبْ
كأَمير لُونَةَ قَدْ تطلَّعَ إِذْ دَنا
عبدُ الملِيكِ إِلَيْهِ فِي جَيشٍ لَجبْ
فلَئنْ غَنِمْتَ هناك أَمثالَ الدُّمى
فهُنا بيوتُ المِسكِ فاغنَمْ وانْتَهِبْ
تُحَفاً لشعبانٍ جلا لَكَ وَجْهَهُ
عِوَضاً مِنَ الوردِ الَّذِي أهدى رَجَبْ
فاقْبَلْ هدِيَّتَهُ فقد وافى بِهَا
قدراً إِلَى أَمد الصيام إذا وجبْ
واسْتَوفِ بهجتَها وطيبَ نسيمها
فإذا دَنا رمضانُ فاسْجُد واقترِبْ
وصلِ الجهادَ إِلَى الصِّيامِ بَعَزْمَةٍ
من ثائرٍ يُرْضي الإلهَ إِذَا غَضِبْ
فالنَّصْرُ مضمونٌ عَلَى برّ الهُدى
وعواقِبُ الرّاحَاتِ أثمارُ التَّعَبْ
وارفَعْ رغائِبَ مَا نَوَيْتَ إِلَى الَّذِي
ما زِلْتَ ترفعُها إِلَيْهِ فلم تَخِبْ
حتى تؤوبَ وَقَدْ نَظَمْتَ قلائداً
فَوْقَ المنابر لا تُغَيِّرُها الحِقَبْ
بجواهرٍ من فخر يومِك فِي العِدى
تبْأَى بِهَا فِي الدَّهْرِ تيجانُ العَرَبْ
فتح تكاد سطورُهُ من نورِها
تبدُو فتُقْرَأُ خلْفَ طَيَّاتِ الكُتُبْ
واقبَلْ هَدِيَّةَ عبدِكَ الراجي الَّذِي
أَهدى إليك الدُّرَّ من بحر الأدبْ
قراءة في كلمات الأغنية
قول الثعالبي إنه في الأندلس كالمتنبّي في الشام حكم كبير، وله وجه: كلاهما شاعر دولة يصوغ المجد صياغة عالية، وكلاهما يملك من متانة السبك ما يجعل البيت يقف وحده. لكن ما يميّز ابن درّاج ويجعله أقرب إلى قارئ اليوم هو شعره بعد السقوط: قصائد رجل يحمل أهله في الطريق ويكتب عن الخوف على الصغار وعن الطريق الذي لا يعرف نهايته. وهذا لون من الشعر لم يكن في المديح العامري ما يُنبئ بأن صاحبه قادر عليه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «جهز لنا فيالأرضغزوة محتسب»أداهاابندراجالقسطلي.أحمدبن محمدبنالعاصيالمعروفبابندرّاجالقسطلّي،شاعرأندلسي (958 - 1030م) كانشاعرالدولةالعامرية في قرطبةأيامالمنصوربنأبيعامر،ثمعاشانهيارالخلافة فتنقّلبين ملوكالط…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أورده الثعالبي في «يتيمة الدهر» ونوّه به، وكان ذلك سبباً في شهرته بالمشرق لا بالأندلس وحدها. وقصائده في رحلة الفرار بأسرته بعد الفتنة تُعدّ من أقدم النماذج على شعر النزوح في الأدب العربي، ويُرجع إليها الدارسون في تاريخ سقوط الخلافة القرطبية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن دراج القسطلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الأندلس
سنة الميلاد:
958
سنة الوفاة:
1030
ابن دراج القسطلي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّم ابن دراج القسطلي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: عزم حداه السعد والإقبال، دأبك الهجر ودابي، إقبال جدك للإسلام إقبال، اقبل ثناء وشكرا، أخلق الدهر بقاء واستجد، أي شراع لأي بحر، سلام وهنيت فيك السلامه، هل تثنين غروب دمع ساكب، السيف أبهى للعلا، أياديك ردت يدي في يديكا، قد الخيل والخير بأسا وجودا، بقاء الخلائق رهن الفناء، هل أنت مدرك آمالي فمحييها، هنيئا لنا ولأقصى العباد، أهلي قد أنى لك أن تهلي. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن دراج القسطلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.