جل الأسى فتجملي
حافظ ابراهيم
(56) مشاهدة
نص «جل الأسى فتجملي» للشاعر حافظ ابراهيم مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جل الأسى فتجملي»
جَلَّ الأَسى فَتَجَمَّلي
وَإِذا أَبَيتِ فَأَجمِلي
يا مِصرُ قَد أَودى فَتا
كِ وَلا فَتىً إِلّا عَلي
قَد ماتَ نابِغَةُ القَضا
ءِ وَغابَ بَدرُ المَحفِلِ
وَعَدا القَضاءُ عَلى القَضا
ءِ فَصابَهُ في المَقتَلِ
حَلّالُ عَقدِ المُعضِلا
تِ قَضى بِداءٍ مُعضِلِ
وَيحَ الكِنانَةِ ما لَها
في غَمرَةٍ لا تَنجَلي
باتَت وَكارِثَةٌ تَمُر
رُ بِها وَكارِثَةٌ تَلي
يا زَهرَةَ الماضي وَيا
رَيحانَةَ المُستَقبَلِ
كُنّا نُعِدُّكِ لِلشَدا
ئِدِ في الزَمانِ المُقبِلِ
يا لابِسَ الخُلُقِ الكَري
مِ المُطمَئِنِّ الأَمثَلِ
فارَقتَنا في حينِ حا
جَتِنا وَلَم تَتَمَهَّلِ
يا رامِياً صَدرَ الصِعا
بِ رَماكَ رامي الأَجدَلِ
يا حافِظاً غَيبَ الصَدي
قِ وَيا كَريمَ المِقوَلِ
أَيُّ المَحامِدِ غَضَّةً
بِحُلاكَ لَم تَتَجَمَّلِ
تَلهو لِداتُكَ بِالصِبا
لَهواً وَأَنتَ بِمَعزِلِ
تَسعى وَراءَ الباقِيا
تِ الصالِحاتِ وَتَعتَلي
بَينَ المَحابِرِ وَالدَفا
تِرِ دائِباً لا تَأتَلي
أَدرَكتَ عِلمَ الآخِري
نَ وَحُزتَ فَضلَ الأَوَّلِ
أَدنى مَرامِكَ هِمَّةٌ
فَوقَ السِماكِ الأَعزَلِ
وَأَجَلُّ قَصدِكَ أَن تَرى
مِصراً تَسودُ وَتَعتَلي
دَرَجَ الأَحِبَّةُ بَعدَ ما
تَرَكوا الأَسى وَالحُزنَ لي
لَم يَحلُ لي مِن بَعدِهِم
عَيشٌ وَلَم أَتَعَلَّلِ
لي كُلَّ عامٍ وَقفَةٌ
حَرّى عَلى مُتَرَحِّلِ
أَبكي بُكاءَ الثاكِلا
تِ وَأَصطَلي ما أَصطَلي
لَم يُبقِ لي يَومُ الفَقي
دِ عَزيمَةً لَم تُفلَلِ
يَومٌ عَبوسٌ قَد مَضى
بِفَتىً أَغَرَّ مُحَجَّلِ
مَن لَم يُشاهِد هَولَهُ
عِندَ القَضاءِ المُنزَلِ
لَم يَدرِ ما قَصمُ الظُهو
رِ وَلا اِنخِزالُ المَفصِلِ
يا قَبرُ وَيحَكَ ما صَنَع
تَ بِوَجهِهِ المُتَهَلِّلِ
عَبَّستَ مِنهُ نَضرَةً
كانَت رِياضَ المُجتَلي
وَعَبَثتَ مِنهُ بِطُرَّةٍ
سَوداءَ لَمّا تَنصُلِ
يا قَبرُ هَل لَعِبَ البِلى
بِلِطافِ تِلكَ الأَنمُلِ
لَهفي عَلَيها في الطُرو
سِ تَسيلُ سَيلَ الجَدوَلِ
لَهفي عَلَيها في الجِدا
لِ تَحُلُّ عَقدَ المُشكِلِ
لَهفي عَلَيها لِلرَجا
ءِ وَلِلعُفاةِ السُؤَّلِ
يا قَبرُ ضَيفُكَ بَينَنا
قَد كانَ خَيرَ مُؤَمَّلِ
لَم يَنقَبِض كِبراً بِنا
ديهِ وَلَم يَتَبَذَّلِ
إِنّي حَلَلتُ رِحابَهُ
فَنَزَلتُ أَكرَمَ مَنزِلِ
وَنَهِلتُ مِن أَخلاقِهِ
فَوَرَدتُ أَعذَبَ مَنهَلِ
وَإِذا أَبَيتِ فَأَجمِلي
يا مِصرُ قَد أَودى فَتا
كِ وَلا فَتىً إِلّا عَلي
قَد ماتَ نابِغَةُ القَضا
ءِ وَغابَ بَدرُ المَحفِلِ
وَعَدا القَضاءُ عَلى القَضا
ءِ فَصابَهُ في المَقتَلِ
حَلّالُ عَقدِ المُعضِلا
تِ قَضى بِداءٍ مُعضِلِ
وَيحَ الكِنانَةِ ما لَها
في غَمرَةٍ لا تَنجَلي
باتَت وَكارِثَةٌ تَمُر
رُ بِها وَكارِثَةٌ تَلي
يا زَهرَةَ الماضي وَيا
رَيحانَةَ المُستَقبَلِ
كُنّا نُعِدُّكِ لِلشَدا
ئِدِ في الزَمانِ المُقبِلِ
يا لابِسَ الخُلُقِ الكَري
مِ المُطمَئِنِّ الأَمثَلِ
فارَقتَنا في حينِ حا
جَتِنا وَلَم تَتَمَهَّلِ
يا رامِياً صَدرَ الصِعا
بِ رَماكَ رامي الأَجدَلِ
يا حافِظاً غَيبَ الصَدي
قِ وَيا كَريمَ المِقوَلِ
أَيُّ المَحامِدِ غَضَّةً
بِحُلاكَ لَم تَتَجَمَّلِ
تَلهو لِداتُكَ بِالصِبا
لَهواً وَأَنتَ بِمَعزِلِ
تَسعى وَراءَ الباقِيا
تِ الصالِحاتِ وَتَعتَلي
بَينَ المَحابِرِ وَالدَفا
تِرِ دائِباً لا تَأتَلي
أَدرَكتَ عِلمَ الآخِري
نَ وَحُزتَ فَضلَ الأَوَّلِ
أَدنى مَرامِكَ هِمَّةٌ
فَوقَ السِماكِ الأَعزَلِ
وَأَجَلُّ قَصدِكَ أَن تَرى
مِصراً تَسودُ وَتَعتَلي
دَرَجَ الأَحِبَّةُ بَعدَ ما
تَرَكوا الأَسى وَالحُزنَ لي
لَم يَحلُ لي مِن بَعدِهِم
عَيشٌ وَلَم أَتَعَلَّلِ
لي كُلَّ عامٍ وَقفَةٌ
حَرّى عَلى مُتَرَحِّلِ
أَبكي بُكاءَ الثاكِلا
تِ وَأَصطَلي ما أَصطَلي
لَم يُبقِ لي يَومُ الفَقي
دِ عَزيمَةً لَم تُفلَلِ
يَومٌ عَبوسٌ قَد مَضى
بِفَتىً أَغَرَّ مُحَجَّلِ
مَن لَم يُشاهِد هَولَهُ
عِندَ القَضاءِ المُنزَلِ
لَم يَدرِ ما قَصمُ الظُهو
رِ وَلا اِنخِزالُ المَفصِلِ
يا قَبرُ وَيحَكَ ما صَنَع
تَ بِوَجهِهِ المُتَهَلِّلِ
عَبَّستَ مِنهُ نَضرَةً
كانَت رِياضَ المُجتَلي
وَعَبَثتَ مِنهُ بِطُرَّةٍ
سَوداءَ لَمّا تَنصُلِ
يا قَبرُ هَل لَعِبَ البِلى
بِلِطافِ تِلكَ الأَنمُلِ
لَهفي عَلَيها في الطُرو
سِ تَسيلُ سَيلَ الجَدوَلِ
لَهفي عَلَيها في الجِدا
لِ تَحُلُّ عَقدَ المُشكِلِ
لَهفي عَلَيها لِلرَجا
ءِ وَلِلعُفاةِ السُؤَّلِ
يا قَبرُ ضَيفُكَ بَينَنا
قَد كانَ خَيرَ مُؤَمَّلِ
لَم يَنقَبِض كِبراً بِنا
ديهِ وَلَم يَتَبَذَّلِ
إِنّي حَلَلتُ رِحابَهُ
فَنَزَلتُ أَكرَمَ مَنزِلِ
وَنَهِلتُ مِن أَخلاقِهِ
فَوَرَدتُ أَعذَبَ مَنهَلِ
قراءة في كلمات الأغنية
الفرق بين حافظ وشوقي يوضح ما كانت مدرسة الإحياء تحتمله من التنوّع. فشوقي شاعر قصر ومسرح ولغة مصقولة، وحافظ شاعر مناسبة عامّة: يكتب في الفيضان والوباء والمدرسة والمرأة والدَّين العامّ، بلغة تصل إلى المتعلّم المتوسّط دون تنازل عن الفصاحة. ومن أشهر ما ابتكره أن يجعل اللغة العربية نفسها متكلّمة في قصيدته، تشكو من أهلها وتدافع عن نفسها — وهي فكرة بسيطة في ظاهرها، لكنها حوّلت مسألة نحوية جدلية إلى نصّ يحفظه الناس. وهذا ملخّص براعته: تحويل الشأن العامّ إلى شعر قابل للحفظ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «جلالأسى فتجملي»ضمنأعمالحافظابراهيم.حافظإبراهيم (1872 - 1932م)،الملقّببشاعرالنيل. مصري وُلدعلىظهرسفينة فيالنيل،تعلّم فيالأزهرثمالمدرسةالحربية فصارضابطاً،ثمتولّىرئاسةالق…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقب «شاعر النيل» له سبب حرفي: وُلد على سفينة في النيل قرب ديروط. ومن مفارقات الأدب المصري أن أمير الشعراء وشاعر النيل ماتا في سنة واحدة هي 1932، على فارق أشهر قليلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: حافظ ابراهيم
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السلطنة المصرية
سنة الميلاد:
1872
سنة الوفاة:
1932
حافظ ابراهيم شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـحافظ ابراهيم: بنادي الجزيرة قف ساعة، غاب الأديب أديب مصر واختفى، ما أنت أول كوكب، سليل الطين كم نلنا شقاء، لقد نصل الدجى فمتى تنام، ارحمونا بني اليهود كفاكم، القصيدة العمرية، أعزي فيك أهلك أم أعزي، أيدري المسلمون بمن أصيبوا، ألم تر في الطريق إلى كياد، أيا صوفيا حان التفرق فاذكري، هذا صبي هائم، خلقت لي نفساً فأرصدتها، جراب حظي قد أفرغته طمعاً، حطمت اليراع فلا تعجبي.
أعمال أخرى لـ حافظ ابراهيم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.