جلا الحق قلبي حتى أنارا

لسان الدين بن الخطيب

(49) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم لسان الدين بن الخطيب
سنة الإصدار: 1340
النوع: شعبي
المقام: عجم
«جلا الحق قلبي حتى أنارا» — لسان الدين بن الخطيب: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «جلا الحق قلبي حتى أنارا»

جَلا الحقُّ قلْبيَ حتّى أنارا
فآنَسْتُ منْ جانِبِ الطّوْرِ نارا
ودُرْتُ على مرْكَزي دوْرَةً
يُحَقِّرُ مَنْ دارَها مُلْكَ دَارا
وحقّقْتُ إنِّيتِي وهْيَ كَنْزٌ
فأخْرَجْتُهُ إذ هدَمْتُ الجِدارا
وأبْصَرْتُ رسْمي رَسْماً مَحيلا
وأبْصرْتُ وصْفيَ وصْفاً مُعارا
فمَنْ كانَ مثْليَ نالَ الغِنى
وباهَى وجرّ الذّيولَ افْتِخارا
رمَى للوجودِ بأوْهامِهِ
وحَلَّ القُيودَ وفكَّ الإسارا
ولمْ يرْضَ منْ بعْدُ بالأهْلِ أهْلاً
ولمْ يرْضَ منْ بعْدُ بالدّارِ دارا
فمَهْما نطَقْتُ نطقْتُ ادِّكارا
ومهْما صمَتُّ صمتُّ اعْتِبارا
وديْرٍ قطَعْتُ إليْهِ الفَلا
وجُبْتُ الدُّجى وركِبْتُ البِحارا
ونادَمْتُ منْ أجْلِهِ فِتْيَةً
تَراهُمْ سُكارى وما هُمْ سُكارى
كلِفْنا بهِ في سِياقِ الحَديثِ
فقُمْنا نُعاقِرُ فيهِ العُقارا
ولمّا حلَلْنا بأكْنافِهِ
حلَلْنا الحُبا ونبَذْنا الوَقارا
وطِرْنا الى الرّاحِ فيهِ ارْتِياحا
ومَنْ هزّهُ الوجْدُ والشّوْقُ طارَا
ولاحَتْ لهُمْ خَطَفاتُ البُروقِ
تلوحُ مِراراً وتخْفى مِرارا
يُعارضُ فيها الجَلالُ الجَمالَ
فهُمْ بيْنَ قبْضٍ وبسْطٍ حَيارَى
زَعَقْنا براهِبِهِ زعْقَةً
وقُلْنا مدَدْنا الأكُفَّ افْتِقارا
ومنْ أجْلِ خمْرِكَ جُبْنا الفَلا
وخُضْنا الدُّجى وقطَعْنا القِفارا
فقال وما مهْرُها عندَكُمْ
فقُلْنا أمَتْنا النّفوسَ الغيارى
فكُلُّ حَكيمٍ وذِكْرُ حَكيمٍ
عليْها حَنا وإليْها أشارا
مقدّسَةً عنْ مَكانٍ يُرى
منزّهَةً عنْ شُعاعٍ تَوارَى
معتّقَةً جسّمَتْها اليَهودُ
ومنْ بعْدِها ثلّثَتْها النّصارى
وقال البَراهِمُ والفُرْسُ فيها
وقد جهِلوا الحقَّ نوراً ونارا
وغِبْنا فلَمْ ندْرِ منْ أمْرِنا
سوى أنّنا قدْ غُلِبْنا اضْطِرارا
إلَيْكَ سَميَّ نَبيِّ الهُدى
مَقالاً يُطابِقُ منْكَ اخْتِيارا
دعَتْني لِما لسْتُ أهْلاً لهُ
عُلاكَ فجئْتُ بجَهْدي ائْتِمارا
فغَطِّ على نقْصِهِ بالكَمالِ
وأوِّل قُبولَكَ منّي اعْتِذارا

قراءة في كلمات الأغنية

تتمحورالأغنيةحولالهوى والشوق، وتنقلها كلمات «جلاالحق قلبيحتىأنارا»بأسلوب مباشر يمسّالمستمع.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوت لسانالدينبنالخطيب وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1340.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «جلاالحق قلبيحتىأنارا»أداها لسانالدينبنالخطيب
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

حين اجتاح الطاعون الأسود الأندلس سنة 1348م، كتب ابن الخطيب رسالة «مقنعة السائل عن المرض الهائل» قرّر فيها العدوى استناداً إلى المشاهدة والتجربة، وردّ على من أنكرها بحجّة أنها تخالف الشرع — وهو موقف جريء في زمنه، ويُستشهد به اليوم في تاريخ الطبّ. ولم يكفّ عنه خصومه بعد قتله، فنُبش قبره وأُحرقت جثّته على ما تذكر بعض الروايات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
لسان الدين بن الخطيب
بلد المنشأ: غرناطة
سنة الميلاد: 1313
سنة الوفاة: 1374
بداية المسيرة: 1340
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِي بْنِ أَحْمَدَ اَلسَّلْمَانِي اَلْخَطِيبِ المعروف بِلِسَانِ اَلدِّينِ ابْنِ اَلْخَطِيبِ والمُلقب بـ ذِي الْوِزَارَتَيْنِ وَذي اَلْعُمْرَيْنِ وَذُي اَلْمِيتَتَيْنِ، (لوشة، 25 رجب 713 هـ/1313م - فاس، 776 هـ/ 1374م) كان علامة أندلسيا فكان شاعرا وكاتبا وفقيها مالكيا ومؤرخا وفيلسوف وطبيبا وسياسيا من الأندلس درس الأدب والطب والفلسفة في جامعة القرويين بمدينة فاس. يشتهر بتأليف قصيدة «جَادَكَ الْغَيْثُ» وغيرها من القصائد والمؤلفات. قضّى معظم حياته في غرناطة في خدمة بلاط محمد الخامس من بني نصر وعرف بلقب ذُو اَلْوِزَارَتَيْنِ: الأدب والسيف. نـُقِشت أشعاره على حوائط قصر الحمراء بغرناطة.
المسيرة والإنجازات
نشأ لسان الدين في بيئةٍ عَمرت بالعلم والجاه، حيث عُرف جده الثالث «سعيد» بمجالس الوعظ والخطابة بمدينة لوشة، ومنها لزم اللقبُ أعقابَه. تلقى ابن الخطيب معارفه الأولى في غرناطة على يد نخبة من أقطاب عصره، فاستظهر القرآن ودرس الفقه والتفسير واللغة؛ إذ تتلمذ على كبار علماء الأندلس وفي مقدمتهم الشريف الغرناطي، الذي ارتبط به برابطة علمية وأدبية وثيقة تجلت في إهداء الأخير ديوانه «جهد المقل» له. كما عُرف ابن الخطيب بصلاته الوثيقة مع أقرانه من فحول الفكر والأدب، حيث جمعته صداقة تاريخية ومساجلات علمية مع ابن خلدون، وتلميذه ابن زمرك، والقاضي ابن الحسن بن زمرك وأبي الحسن النباهي، مما جعل مجالسهم منارةً ثقافية في الحاضرة الغرناطية.

عن الشاعر: لسان الدين بن الخطيب

وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ لسان الدين بن الخطيب

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات