جلالة خير المرسلين عظيمة
أبو الحسين الجزار
(60) مشاهدة
«جلالة خير المرسلين عظيمة» — أبو الحسين الجزار: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جلالة خير المرسلين عظيمة»
جلالةُ خير المرسلين عظيمةٌ
وأوصافُه كالرَّوضِ إذ يتأرَّجُ
جُبلنا على إخلاصنا في ولائه
فلسنا على شيءٍ سواهُ نُعَرِّجُ
جنينا الذُّنوبَ الموبقاتِ وحسبُنا
شفاعتهُ والنارُ في الحشر تُوهَجُ
جديرٌ بأن يُثنى على مُعجزاتهِ
لسانٌ يقول الحقَّ لا يتلجلجُ
جفا النومُ أجفاني اشتياقاً لقَبرهِ
وفي القلب مني لاعجٌ يتأَجَّجُ
جوادٌ علا جيدَ البُراقِ جوادُهُ
وجبريلُ روحُ اللَه في الأُفق يعرُجُ
جميلُ المحيا لا يزالُ جبينُه
ينافسُ ضوءَ الصُّبح إذ يتبلَّجُ
جزيلُ هبات الكَفِّ إن بخل الحَيا
به في غد عنا الخطوبُ تُفَرَّجُ
جنابُ رسولِ اللَه في الحشرِ مأمَنٌ
نَلوذُ بظلٍّ منه والظلُّ سجسَج
جرى ذكرُ خير المرسلين كأنما
تنفسَ وردٌ بَينَنا وبَنفسَجُ
وأوصافُه كالرَّوضِ إذ يتأرَّجُ
جُبلنا على إخلاصنا في ولائه
فلسنا على شيءٍ سواهُ نُعَرِّجُ
جنينا الذُّنوبَ الموبقاتِ وحسبُنا
شفاعتهُ والنارُ في الحشر تُوهَجُ
جديرٌ بأن يُثنى على مُعجزاتهِ
لسانٌ يقول الحقَّ لا يتلجلجُ
جفا النومُ أجفاني اشتياقاً لقَبرهِ
وفي القلب مني لاعجٌ يتأَجَّجُ
جوادٌ علا جيدَ البُراقِ جوادُهُ
وجبريلُ روحُ اللَه في الأُفق يعرُجُ
جميلُ المحيا لا يزالُ جبينُه
ينافسُ ضوءَ الصُّبح إذ يتبلَّجُ
جزيلُ هبات الكَفِّ إن بخل الحَيا
به في غد عنا الخطوبُ تُفَرَّجُ
جنابُ رسولِ اللَه في الحشرِ مأمَنٌ
نَلوذُ بظلٍّ منه والظلُّ سجسَج
جرى ذكرُ خير المرسلين كأنما
تنفسَ وردٌ بَينَنا وبَنفسَجُ
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة الجزّار أنه يقلب المعادلة الاجتماعية للشعر رأساً على عقب. فالشاعر في التقليد العربي يستمدّ مكانته من صلته بالسلطة، ومن هنا كان المديح أصل الصناعة. أمّا الجزّار فيقطع هذه الصلة صراحة ويفتخر باستقلاله المادّي عن الممدوحين، فيصير شعره — بغير قصد منه — نقداً لاقتصاد المدح كلّه. وهذا نوع من السخرية لا يتّجه إلى شخص بل إلى نظام، وهو أذكى ممّا يبدو من ظاهر فكاهته. وشعره من أوضح ما يدلّ على اتّساع طبقة الشعراء من أهل الحِرَف في مصر المملوكية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن الجزّار شاعراً يتكسّب بالمدح، بل صاحب دكّان يبيع اللحم ويقول الشعر. وقد جرت العادة أن يخفي الشاعر حرفته إن كانت وضيعة في نظر الناس، فصنع الجزّار عكس ذلك: جعل من حرفته مادّة شعره، وأعلن أنه لا يترك الجزارة للشعر لأن الأولى تُطعم والثانية لا. فصار بذلك من أطرف أصوات القرن السابع الهجري في مصر، وحُفظت مقطوعاته لأنها تُضحك وتُقال في المجالس.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «جلالةخيرالمرسلينعظيمة»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الحسين الجزار
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1204
سنة الوفاة:
1281
جمال الدين يحيى بن عبد العظيم المعروف بالجزّار (توفّي سنة 1281م)، شاعر مصري من العصر المملوكي. كان جزّاراً بحرفته وشاعراً بطبعه، واشتهر بشعر فكه صريح يعلن فيه أن حرفته أجدى عليه من شعره.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 158 أغنية في رصيده الغنائي.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ أبو الحسين الجزار
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.