جلبنا الخيل من جنبي أَريكٍ
عمرو بن كلثوم
(42) مشاهدة
نص «جلبنا الخيل من جنبي أَريكٍ» للشاعر عمرو بن كلثوم مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جلبنا الخيل من جنبي أَريكٍ»
جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍ
إِلى القَلَعاتِ مِن أَكنافِ بَعرِ
ضَوامِرَ كِالقِداحِ تَرى عَلَيه
يَبيسَ الماءِ مِن حُوٍّ وَشُقرِ
نَؤُمُّ بِها بِلادَ بَني أَبين
عَلى ما كانَ مِن نَسَبٍ وَصِهرِ
تُجاوِبُ في جَوانِبِ مُكفَهِرٍّ
شَديدٍ رِزُّهُ كَاللَيلِ مَجرِ
صَبَحناهُنَّ حَرّابَ بنَ قَيسٍ
وَجَعدَةَ مِن بَني كَعبِ بنِ عَمرِو
كَأَنَّ الخَيلَ أَيمَنَ مِن أَباضٍ
بِجَنبِ عُوَيرِضٍ أَسرابُ دَبرِ
إِذا سَطَعَ الغُبارُ خَرَجنَ مِنهُ
سَواكِنَ بَعدَ إِبساسٍ وَنَقرِ
مُجَرَّبَةً عَلَيها كُلُّ ماضٍ
إِلى الغَمَراتِ مِن جُشَمِ بنِ بَكرِ
إِلى القَلَعاتِ مِن أَكنافِ بَعرِ
ضَوامِرَ كِالقِداحِ تَرى عَلَيه
يَبيسَ الماءِ مِن حُوٍّ وَشُقرِ
نَؤُمُّ بِها بِلادَ بَني أَبين
عَلى ما كانَ مِن نَسَبٍ وَصِهرِ
تُجاوِبُ في جَوانِبِ مُكفَهِرٍّ
شَديدٍ رِزُّهُ كَاللَيلِ مَجرِ
صَبَحناهُنَّ حَرّابَ بنَ قَيسٍ
وَجَعدَةَ مِن بَني كَعبِ بنِ عَمرِو
كَأَنَّ الخَيلَ أَيمَنَ مِن أَباضٍ
بِجَنبِ عُوَيرِضٍ أَسرابُ دَبرِ
إِذا سَطَعَ الغُبارُ خَرَجنَ مِنهُ
سَواكِنَ بَعدَ إِبساسٍ وَنَقرِ
مُجَرَّبَةً عَلَيها كُلُّ ماضٍ
إِلى الغَمَراتِ مِن جُشَمِ بنِ بَكرِ
قراءة في كلمات الأغنية
معلّقة عمرو بن كُلثوم هي النموذج الأقصى للفخر في العربية، وهي تُقرأ اليوم على وجهين متضادّين. فمن جهة الصنعة: بناء متلاحم، ونَفَس عالٍ لا ينكسر، وأبيات تُحفظ من أوّل سماع لقوّة إيقاعها — ولذلك تُلقَّن للناشئة في المدارس أكثر من غيرها. ومن جهة المعنى: فيها من الغلوّ في تعظيم القبيلة وتحقير غيرها ما يجعلها وثيقة على العصبية الجاهلية في أنقى صورها، ولهذا كان بعض المتأخّرين يتحرّج منها. والصحيح أن يُقرأ النصّ في موضعه: هو نصّ ردّ فعل على إذلال، كُتب بعد قتل ملك، فطبيعي أن يكون على هذه النبرة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «جلبناالخيل منجنبيأَريكٍ»أداهاعمروبن كلثوم.عمروبن كُلثومالتغلبي (توفّي نحو 600م)، منأصحابالمعلّقات، وأشهرشعراءالفخرالقبَلي قتلعمروبن هند ملكالحيرة في مجلسه لمّاأرادإذلالأمّه، ومعلّقتهأشدّ ما قيل فيعزّةالقبي…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
قتله لعمرو بن هند من الحوادث القليلة في تاريخ العرب قبل الإسلام التي قتل فيها شاعر ملكاً بيده. ومعلّقته من أكثر المعلّقات حفظاً عند العامّة، لأن إيقاعها أقرب إلى النشيد من بقيّة السبع.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمرو بن كلثوم
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
526
سنة الوفاة:
600
عمرو بن كلثوم (526 - 600م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـعمرو بن كلثوم: إن لله علينا نعم، ألا هبي بصحنك فاصبحين، ألا يا مر والأنباء تنمي، حلفت بربِّ الراقصات عشيةً، أعمرو بن قيس إن نسركم غدا، ألم يأتيك والأنباء تنمي، تالله إما كنت جاهلةً، حلت سليمى بخبت أو بفرتاج، ألم تر أنني رجل صبور، تعلم أن حراب بن قيس، أنذرت أعدائي غدا، أنهدياً إذا ما جئت نهداً، ما بامرئ من ضؤلة في وائل، أأجمع صحبتي سحر ارتحال، ألا من مبلغ عمرو بن هند.
أعمال أخرى لـ عمرو بن كلثوم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.