جمالك ليس يمنعه قناع

بطرس كرامة

(47) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بطرس كرامة
سنة الإصدار: 1805م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«جمالك ليس يمنعه قناع» — بطرس كرامة: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «جمالك ليس يمنعه قناع»

جمالك ليس يمنعهُ قناعُ
وحبك ليس يحجبه امتناعُ
الا يا هاجراً قد رق خصراً
بدا من فرط رقته انقطاعُ
ترى علمت جفونك في فؤادي
غداة البين ما فعل الوداعُ
ولم أسألك عن قلبٍ رهينٍ
لديك فقد تناوله الضياعُ
إذا نزع التصبر من فؤادٍ
فإن الحب ليس له انتزاع
بروحي من بقلبي من هواه
مدى الأيام وجدٌ والتياعُ
حبيبٌ بين عطفيه دلالٌ
وفي أجفانه المرضى خداعُ
لنا من بين قامته أمانٌ
ومن سحار مقلته ارتياعُ
غزال من بني الأتراك فيه
على الحسن اندماج وانطباعُ
منازل بدره قلبي وطرفي
فهلا كان منزله الذراعُ
تلفع من غلائله حجاباً
فما تجدي الغلالة واللفاعُ
فهل صد النقاب سهام لحظٍ
بأثناء الحشا منها انصداعُ
وهل حجز الأزار قناة قدٍ
لها بين الورى فتكٌ مشاعُ
حفظنا في الجوانح من هواه
لظى نارٍ وسراً لا يُذاعُ
تلقيت الهوى العذري مطيعاً
فقابلني بما لا يستطاعُ
سقى دار الأحبة در دمعٍ
بغير هوى الأحبة لا يباعُ
وباكر روضها معطار وجدٍ
تطيب به المنازل والرباعُ
وبلغها الصبا أشواق صبٍ
له عند العلى أبداً نزاعُ
دياراً قد عهدت بها ظباءً
يهاب لحاظها الأسد الشجاع
وأقماراً تضيءُ على قدودٍ
وما لذوي الهوى إلّا الصداعُ
إذا ضاق الزمان فكن صبوراً
ففي الأيام ضيقٌ واتساعُ
ولا تسأم لحادثةٍ ألمّت
فإنّ الحادثات لها نزاعُ
لئن نأت الديار فإن قربى
لاسعد من رقى العليا ارتجاعُ
هو الغيث الذي أبداً إليهِ
لكلٍ من بني الأدب انتجاع
همامٌ للعلوم وللمعالي
بساحاته مصيف وارتباعُ
وبحرٌ فاض علما ثم بذلاً
هما للناس نفعٌ وانتفاعُ
لقد بلغت يداه كل مجدٍ
وكم في المكرمات له اختراعُ
وفي دست القضا يقضي بحكمٍ
على الحق الصريح لهُ اطلاعُ
إذا ضمت أناملهُ يراعا
سل الهنديّ ما فعل اليراعُ
أتى بقلائد العقيان نظماً
تسامى في معاليه ابتداعُ
بصدر المجد أسعد شمس فضلٍ
لها في كل يا باصرةٍ شعاعُ
فجئت على السماع إلى فريدٍ
بهِ لفضائل العليا اجتماعُ
لالثم ذيله وتقر عيني
كما قد سر أذاني السماعُ
فمن صفات مجدٍ قد أضأت
زواهرها بأكثر ما أشاعوا
وبدر سيادةٍ غراء طابت
خلائقه السنية والطباعُ
رعاه اللَه من شهمٍ كريمٍ
سعيد أسعد صدرٌ مطاعُ
ومولىً مد للعلياء باعاً
لهُ مثل النجوم الزهر باعُ
لبابك قد أتت هيفاء نظمٍ
سليقي تحاشاه اصطناعُ
تهاديك المديح بها خضوعٌ
إذا سمعت نظامك واتضاعُ
فخذها بالقبول ودم بعزٍ
يدوم لهُ سموٌ وارتفاعُ

قراءة في كلمات الأغنية

هو بطرس بن إبراهيم كرامة. مولده بحمص. ذكر الزركلي أنه «كان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.»
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

يقدّم بطرس كرامة في «يا ليل يا ليل ما هلك» لوناً غنائياً يتناول الوحدة الليلية.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

ولد بحمص ونشأ فيها. اتصل بعلي باشا الأسعد، حاكم عكار، فجعله في ديوانه وأجرى عليه رزقًا وفيرًا، وبعد أن خدمه خمس سنوات، قصد بلاط الأمير بشير الشهابي الثاني الذي أوكل إليه تأديب ابنه الأمير أمين، فقام بذلك وبهمة الكتابة في ديوانه خير قيام. لازم بطرس كرامة الأمير بشيرًا وكان رفيقه في أسفاره وفي منفاه، وأكثر من مدحه.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بطرس كرامة
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1774
سنة الوفاة: 1851
بداية المسيرة: 1805م
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـبطرس كرامة: الكسوس البدر قد زفت لمنزله، عرج على حوض به طاف الصفا، يا أيها لامولى الذي قد سمت، جاءت الأفراح بالبشرى على، بشراك يا من قد سما بصفاته، أيها الساقي أدرها، أهلا بمولود أتى، أيا فاضلا حاكت معاني صفاته، لهفي على فتاكة غدرت بها، بسم السرور فسرت الأحياء، يا رب ليل طويناه على قلق، ورد بخديك ظاهر، يا بشير السعود وافى محب، عج لميزاب سرور قد غدا، ألا يا حبذا يوم بوادي.

عن الشاعر: بطرس كرامة

بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بطرس كرامة

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات