جوى ساور الأحشاء والقلب واغله
أبو تمام
(39) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
213هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «جوى ساور الأحشاء والقلب واغله» من نظم أبو تمام كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جوى ساور الأحشاء والقلب واغله»
جَوىً ساوَرَ الأَحشاءَ وَالقَلبَ واغِلُهُ
وَدَمعٌ يُضيمُ العَينَ وَالجَفنَ هامِلُه
وَفاجِعُ مَوتٍ لا عَدُوّاً يَخافُهُ
فَيُبقي وَلا يُبقي صَديقاً يُجامِلُه
وَأَيُّ أَخي عَزّاءَ أَو جَبَرِيَّةٍ
يُنابِذُهُ أَو أَيُّ رامٍ يُناضِلُه
إِذا ما جَرى مَجرى دَمِ المَرءِ حُكمُهُ
وَبُثَّت عَلى طُرقِ النُفوسِ حَبائِلُه
فَلَو شاءَ هَذا الدَهرُ أَقصَرَ شَرُّهُ
كَما قَصُرَت عَنّا لُهاهُ وَنائِلُه
سَنَشكوهُ إِعلاناً وَسِرّاً وَنِيَّةً
شَكِيَّةَ مَن لا يَستَطيعُ يُقاتِلُه
فَمَن مُبلِغٌ عَنّي رَبيعَةَ أَنَّهُ
تَقَشَّعَ طَلُّ الجودِ مِنها وَوابِلُه
وَأَنَّ الحِجى مِنها اِستَطارَت صُدوعُهُ
وَأَنَّ النَدى مِنها أُصيبَت مَقاتِلُه
مَضى لِلزِيَالِ القاسِمُ الواهِبُ اللُهى
وَلَو لَم يُزايِلنا لَكُنّا نُزايِلُه
وَلَم يَعلَموا أَنَّ الزَمانَ يُريدُهُ
بِفَجعٍ وَلا أَنَّ المَنايا تُراسِلُه
فَتىً سيطَ حُبُّ المَكرُماتِ بِلَحمِهِ
وَخامَرَهُ حَقُّ السَماحِ وَباطِلُه
فَتىً لَم يَذُق سُكرَ الشَبابِ وَلَم تَكُن
تَهُبُّ شَمالاً لِلصَديقِ شَمائِلُه
فَتىً جاءَهُ مِقدارُهُ وَاِثنَتا العُلا
يَداهُ وَعَشرُ المَكرُماتِ أَنامِلُه
فَتىً يَنفَجُ الأَقوامُ مِن طيبِ ذِكرِهِ
ثَناءً كَأَنَّ العَنبَرَ الوَردَ شامِلُه
لَقَد فُجِعَت عَتّابُهُ وَزُهَيرُهُ
وَتَغلِبُهُ أُخرى اللَيالي وَوائِلُه
وَكانَ لَهُم غَيثاً وَعِلماً فَمُعدِمٍ
فَيَسأَلُهُ أَو باحِثٍ فَيُسائِلُه
وَمُبتَدِرُ المَعروفِ تَسري هِباتُهُ
إِلَيهِم وَلا تَسري إِلَيهِم غَوائِلُه
فَتىً لَم تَكُن تَغلي الحُقودُ بِصَدرِهِ
وَتَغلي لِأَضيافِ الشِتاءِ مَراجِلُه
مَليكٌ لِأَملاكٍ تُضيفُ ضُيوفُهُ
وَيُرجى مُرَجّيهِ وَيُسأَلُ سائِلُه
طَواهُ الرَدى طَيَّ الكِتابِ وَغُيِّبَت
فَضائِلُهُ عَن قَومِهِ وَفَواضِلُه
طَوى شِيَماً كانَت تَروحُ وَتَغتَدي
وَسائِلَ مَن أَعيَت عَلَيهِ وَسائِلُه
فَيا عارِضاً لِلعُرفِ أَقلَعَ مُزنُهُ
وَيا وادِياً لِلجودِ جَفَّت مَسائِلُه
أَلَم تَرَني أَنزَفتُ عَيني عَلى أَبي
مُحَمَّدٍ النَجمِ المُشَرِّقِ آفِلُه
وَأَخضَلتُها فيهِ كَما لَو أَتَيتُهُ
طَريدَ اللَيالي أَخضَلَتني نَوافِلُه
وَلَكِنَّني أُطري الحُسامَ إِذا مَضى
وَإِن كانَ يَومَ الرَوعِ غَيرِيَ حامِلُه
وَآسى عَلى جَيحانَ إِذ غاضَ ماؤُهُ
وَإِن كانَ ذَوداً غَيرَ ذَودِيَ ناهِلُه
عَلَيكَ أَبا كُلثومٍ الصَبرَ إِنَّني
أَرى الصَبرَ أُخراهُ تُقىً وَأَوائِلُه
تَعادَلَ وَزناً كُلُّ شَيءٍ وَلا أَرى
سِوى صِحَّةِ التَوحيدِ شَيئاً يُعادِلُه
فَأَنتَ سَنامٌ لِلفَخارِ وَغارِبٌ
وَصِنواكَ مِنهُ مِنكَباهُ وَكاهِلُه
وَلَيسَت أَثافي القِدرِ إِلّا ثَلاثُها
وَلا الرُمحُ إِلّا لَهذَماهُ وَعامِلُه
وَدَمعٌ يُضيمُ العَينَ وَالجَفنَ هامِلُه
وَفاجِعُ مَوتٍ لا عَدُوّاً يَخافُهُ
فَيُبقي وَلا يُبقي صَديقاً يُجامِلُه
وَأَيُّ أَخي عَزّاءَ أَو جَبَرِيَّةٍ
يُنابِذُهُ أَو أَيُّ رامٍ يُناضِلُه
إِذا ما جَرى مَجرى دَمِ المَرءِ حُكمُهُ
وَبُثَّت عَلى طُرقِ النُفوسِ حَبائِلُه
فَلَو شاءَ هَذا الدَهرُ أَقصَرَ شَرُّهُ
كَما قَصُرَت عَنّا لُهاهُ وَنائِلُه
سَنَشكوهُ إِعلاناً وَسِرّاً وَنِيَّةً
شَكِيَّةَ مَن لا يَستَطيعُ يُقاتِلُه
فَمَن مُبلِغٌ عَنّي رَبيعَةَ أَنَّهُ
تَقَشَّعَ طَلُّ الجودِ مِنها وَوابِلُه
وَأَنَّ الحِجى مِنها اِستَطارَت صُدوعُهُ
وَأَنَّ النَدى مِنها أُصيبَت مَقاتِلُه
مَضى لِلزِيَالِ القاسِمُ الواهِبُ اللُهى
وَلَو لَم يُزايِلنا لَكُنّا نُزايِلُه
وَلَم يَعلَموا أَنَّ الزَمانَ يُريدُهُ
بِفَجعٍ وَلا أَنَّ المَنايا تُراسِلُه
فَتىً سيطَ حُبُّ المَكرُماتِ بِلَحمِهِ
وَخامَرَهُ حَقُّ السَماحِ وَباطِلُه
فَتىً لَم يَذُق سُكرَ الشَبابِ وَلَم تَكُن
تَهُبُّ شَمالاً لِلصَديقِ شَمائِلُه
فَتىً جاءَهُ مِقدارُهُ وَاِثنَتا العُلا
يَداهُ وَعَشرُ المَكرُماتِ أَنامِلُه
فَتىً يَنفَجُ الأَقوامُ مِن طيبِ ذِكرِهِ
ثَناءً كَأَنَّ العَنبَرَ الوَردَ شامِلُه
لَقَد فُجِعَت عَتّابُهُ وَزُهَيرُهُ
وَتَغلِبُهُ أُخرى اللَيالي وَوائِلُه
وَكانَ لَهُم غَيثاً وَعِلماً فَمُعدِمٍ
فَيَسأَلُهُ أَو باحِثٍ فَيُسائِلُه
وَمُبتَدِرُ المَعروفِ تَسري هِباتُهُ
إِلَيهِم وَلا تَسري إِلَيهِم غَوائِلُه
فَتىً لَم تَكُن تَغلي الحُقودُ بِصَدرِهِ
وَتَغلي لِأَضيافِ الشِتاءِ مَراجِلُه
مَليكٌ لِأَملاكٍ تُضيفُ ضُيوفُهُ
وَيُرجى مُرَجّيهِ وَيُسأَلُ سائِلُه
طَواهُ الرَدى طَيَّ الكِتابِ وَغُيِّبَت
فَضائِلُهُ عَن قَومِهِ وَفَواضِلُه
طَوى شِيَماً كانَت تَروحُ وَتَغتَدي
وَسائِلَ مَن أَعيَت عَلَيهِ وَسائِلُه
فَيا عارِضاً لِلعُرفِ أَقلَعَ مُزنُهُ
وَيا وادِياً لِلجودِ جَفَّت مَسائِلُه
أَلَم تَرَني أَنزَفتُ عَيني عَلى أَبي
مُحَمَّدٍ النَجمِ المُشَرِّقِ آفِلُه
وَأَخضَلتُها فيهِ كَما لَو أَتَيتُهُ
طَريدَ اللَيالي أَخضَلَتني نَوافِلُه
وَلَكِنَّني أُطري الحُسامَ إِذا مَضى
وَإِن كانَ يَومَ الرَوعِ غَيرِيَ حامِلُه
وَآسى عَلى جَيحانَ إِذ غاضَ ماؤُهُ
وَإِن كانَ ذَوداً غَيرَ ذَودِيَ ناهِلُه
عَلَيكَ أَبا كُلثومٍ الصَبرَ إِنَّني
أَرى الصَبرَ أُخراهُ تُقىً وَأَوائِلُه
تَعادَلَ وَزناً كُلُّ شَيءٍ وَلا أَرى
سِوى صِحَّةِ التَوحيدِ شَيئاً يُعادِلُه
فَأَنتَ سَنامٌ لِلفَخارِ وَغارِبٌ
وَصِنواكَ مِنهُ مِنكَباهُ وَكاهِلُه
وَلَيسَت أَثافي القِدرِ إِلّا ثَلاثُها
وَلا الرُمحُ إِلّا لَهذَماهُ وَعامِلُه
قراءة في كلمات الأغنية
أغنية «صدق أليته إن قال مجتهدا» أداها أبو تمام. تعكس الأغنية الشعور الإنساني، وتأتي ضمن المسار الفني الذي عُرف به الفنان. حبيب بن أوس الطائي، شاعر عبّاسي من أهل الشام، عاش في عصر المأمون والمعتصم. يُعدّ رأس مدرسة «البديع» في الشعر العربي، وإليه يُنسب أشهر ديوان مختارات في التراث: «الحماسة».
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «جوىساورالأحشاء والقلب واغله»ضمنأعمالأبوتمام.حبيببنأوسالطائي،شاعرعبّاسي منأهلالشام،عاش فيعصرالمأمون والمعتصم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«جوىساورالأحشاء والقلب واغله»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالهوى والشوق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو تمام
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
804
سنة الوفاة:
845
بداية المسيرة:
213هـ
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 475 عملاً منسوباً إليه، منها: صدق أليته إن قال مجتهدا، منحتك ودا كان طفلا فقد نشا، قمر تبسم عن جمان نابت، نعاء إلى كل حي نعاء، أبا سعيد تلاقت عندك النعم، نفس يحتثه نفس، بأبي وغير أبي وذاك قليل، دنا سفر والدار تنئي وتصقب، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
عن الشاعر: أبو تمام
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هط…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو تمام
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.