جرى دمعي السياح من جفني البالي

بهاء الدين الصيادي

(37) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«جرى دمعي السياح من جفني البالي» — بهاء الدين الصيادي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «جرى دمعي السياح من جفني البالي»

جرى دمْعِيَ السَّيَّاحُ من جفْنِيَ البَالِي
وقد زادَ يا أَهلَ المَعارِجِ بِلْبَالِي
وقد صِرتُ صبًّا صابَهُ الصَّبُّ من صَبا
أَحبَّائيَ المَشْغولِ فيهِمْ مَدًى بَالِي
أخِلاَّيَ بالخَلْخالِ والخالِ خُلَّةٌ
وبالحاجِبِ المَقْرونِ والمَبسَمِ الحَالِي
وبالحَرَكاتِ الكَسْرَوِيَّاتِ في اللِّقا
وبالصَّولَةِ الشَّمْخاءِ في رَكبِ عُذَّالِي
عِدوني وعودوني إذا اعْتَدَّني العِدى
وعودوا بإسْعافٍ وعودوا عنِ القَالِي
ولا تَقْطَعوا حَبْلي فإنِّي عَقيلُكُمْ
ولا تَمْحَقوا قلبي بعُقَدَةِ إعْقَالِي
ففيكُمْ بُنِيَ بائي وهائي وهَمْزَتي
وأُلِّفَ لامي إنَّما دالُكُمْ دَالِي
فيا من بياءِ اليَرْعِ يرعَوْنَ ذِمَّةً
لمِثْلي ونونُ النُّورِ يُدهِشُ أَمثَالِي
سَلوا اللَّيْلَ عن عَيْني أَهَلْ عَنَّها الكَرَى
وهل عمَّها ريحُ المَنامِ بأَطْلالِ
وهل لَهِجٌ يوماً لِساني لعِزْوَةٍ
سِواكُمْ وهل خَيَّلْتُ بالعمِّ والخالِ
وحقِّكُمُ حَقًّا وذُلِّل لعزِّكُمْ
فُؤادي من معنَى سِوى ذِكرِكُمْ خَالِ
تعَشَّقْتُكُمْ من قبلِ تَكْوينِ طينَتي
بذاكَ مَليكُ الأَمرِ بالغَيْبِ أَوْحى لي
فمن فَيْضِكُمْ فَيْضي وأُنْمى لِبابِكُمْ
ومن موجِ إحْساناتِكُمْ غَسْلُ أَوْحَالِي
وإنْ كفَّني كَفٌّ كَفيفٌ مُكَفْكِفٌ
كَفاني بكَفْكافِ الكِفايَةِ عن كَالِي
وإنْ جالَ جَلْجالُ الجَلالَةِ جالِياً
جَلائلَ قَلبي جُلْتُ للجُلْجُلِ الجَالِي
فَنيتُ بكُمْ عن غيرِكُمْ وحَياتِكُمْ
وقد شَطَحَ العُذَّالُ بالقيلِ والقَالِ
أميلُ بكُمْ مَيْلِ الغُصونِ مع الصَّبا
وفي ظلِّكُمْ لا زالَ حلَّي وتِرحَالِي
وقد ملَّ منِّي اللَّيلُ أقطَعُ ميلهُ
بملَّةِ آهٍ من فَؤادٍ شَجٍ مَالِي
وتظهَرُ لي الأَشياءُ من كلِّ بترِزٍ
لتُسلِيَني عنكُمْ وما أنا بالسَّالي
وأَنظِمَ فيكُمْ شِعرَ آياتِ حكمَةٍ
يعطَّرِ منِّي نشرُها لهجَةَ التَّالي
فأَنتُمْ حَياتي مِتُّ شوقاً لأَجلِكُمْ
صِلوا لي حِبالي وارْحَموا موتَ إذْلالي
ولا تُبعِدوني عن حِبالِ خَيالِكُمْ
فعندي شَميمُ التُّربِ من رُحْبِكُمْ غالِ
تعلَّقَتِ الآمالُ من كلِّ طالِبٍ
بشيءٍ وأنتُمْ سادَتي كلُّ آمَالِي
فأَمَّا لكُمْ قَلبي وروحي ومَسْمَعي
وسِرِّي وإِجْهاري وكُلِّي وآمَالِي
نَعَمْ أَنا يا روحُ الحَوادِثِ مالُكُمْ
أجلْ إنَّ ربَّ المالِ يحفظُ للمالِ
صبَبْتُ دُموعي موجةً بعدَ موجةٍ
عليكُمْ ولم يفقَهْ بها فارِغُ البَالِ
فإنْ أشرَحِ البَلوى تَهاجَمَ عُذَّلي
وإنْ أَكتُمِ البَلوى تعَجَّبَ عُذَّالي
وعِندي أَنَّ الكَتْمَ أقوى بليَّةٍ
إذا قيلَ هذا رَبُّ قلبٍ بهِمْ خالِ
وَلِفْتُ الظِّباءَ الغيدَ في بَرِّ لَعْلَعٍ
وهُدْبِ جُفونٍ جرَّدَتْ أَيَّ فَصَّالِ
ورِقَّةِ هاتيكَ الخُصورِ التي انْطَوَتْ
على كلِّ معنًى لا يُكَيِّفُ بالقَالِ
وسحرُ عُيونٍ حينَ يرمِشُ طرفُها
تُريعُ قُلوبَ العاشِقينَ بزَلْزالِ
تدَلُّلُ شِعري في هَواكُمْ تذلُّلٌ
أَلا فابْصُروا يا سادَتي نقطَةَ الذَّالِ
وماضي سِقامي يا لَعَمْرِي مُضارِعٌ
بأَمرٍ روى عن مبدئي خَبَرَ الحَالِ
كأنَّ القَضايا من غَرامي عَقيمَةٌ
نتيجَتُها ذُلِّي وأِيهانُ أَحْوالي
وتاءٌ وباءٌ بل وواوٌ بسِرِّها
فتَحْنا من الأَقْسامِ أَبوابَ إجْلالِ
عَبيدُكُمْ ما خامَرَ الغَيْرُ قَلبَهُ
بصدمَةِ إدْبارٍ وسكرَةِ إقْبالِ
سَواءٌ على الحالَيْنِ عبدُ رِكابِكُمْ
وحالي كما تَدْرونَهُ في الهَوَى حالِ
فلا الجُنْدُ تُلْهيني استفَزَّ أَميرُها
ولا البَلَدُ الغَصَّاصُ بالقومِ والوَالِي
ولا كلُّ عالٍ في الوُجودِ وسافِلٌ
ولا كلُّ مَطْموسٍ وظاهِرُ أَشْكالِ
إليكُمْ لقد وجَّهْتُ يل قومُ وِجْهَتي
وزكَّيْتُ في حُبِّي لكُمْ كلَّ أعْمَالِي
تصدَّقْتُ بالرُّوحِ العَزيزَةِ غالِطاً
زَعَمْتُ بأَنَّ الرُّوحَ راحَتْ لكُمْ ما لي
أَجلْ نِيَّةُ الإنْسانِ خيرٌ له من الشُّ
ؤنِ التي تأتي بأعمالِ أعْمالِ
نَوَيْنا لكُمْ صوْماً عن الكَوْنِ كلّهُ
وأنتم لنا عيدٌ وقدرِكُمُ العالي

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّمالأغنية نموذجاً منالحزن والبكاء،حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «جرىدمعيالسياح منجفنيالبالي».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

يقدّمبهاءالدينالصيادي في «جرىدمعيالسياح منجفنيالبالي» لوناًشعبي يعبّرعنالحزن والبكاء، من كلماتبهاءالدينالصيادي،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات